..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تعديلات النظام الانتخابي في العراق

سعد الراوي

أعتاد البرلمان العراقي على تعديل قانون الانتخابات بين فترة واخرى وهذه حالة طبيعية وأعتيادية . ففي معظم البلدان تعدل القوانيين الانتخابيه وبالاخصفالسنوات الاولى للمرحلة الانتقاليه . ففي عام 2005 م كان العراق دائرة انتخابية واحدة وبقائمه مغلقه في انتخابات الجمعية الوطنية وبنظام التمثيل النسبي وهذا النظام فيه ايجابيات وفيه سلبيات كما في معظم الانظمة الانتخابية فمن اهم ايجابياته هو مشاركة الجميع وكل يأخذ دوره ونسبة مقاعده على ما يحصل من اصوات فهذا يعني تمثيل نسبي وفي وضع مثل العراق فستصوت الاقليات لقائمة تمثلها في كل انحاء العراق وبهذا تحصل على تمثيل واقعي لها في البرلمان ومن سلبياته أذا عزفت قومية او اي جهة عن المشاركة في الانتخابات فستخسر وجودها وتحرم من تمثيلها . ومن ايجابيات هذا النظام سهولة عملية الاقتراع والادلاء بصوت الناخب بالاخص ونحن نخوض تجربية ديمقراطية جديدة فهذا النظام يقلل من متطلبات تثقفيف الناخبين ولا يحتاج الى أحصاء سكاني دقيق ولا الى أعتماد الحدود الادارية للمحافظات طالما الوطن كله دائرة انتخابية واحدة ويعتبر هذا النظام أقرب للعدالة لتمثيل جميع شرائح واقليات الشعب واسهل لاطلاق الحملات الانتخابية وأقل في المشاكل الامنية وكذلك يعتبر ملائم لانتخابات الخارج حيث سيسمح لناخبي المهجر بالتصويت بشكل فعال وسهل . وقد يعتبر احد سلبيات هذا النظام هو انك تصوت لقائمة ولا تعرف اسماء المرشحين او تسلسلاتهم في القائمة .

أما في أنتخابات مجلس النواب نهاية عام 2005 م أعتبر العراق عدة دوائر انتخابية حيث أصبحت كل محافظة عراقية دائرة أنتخابية وبنظام التمثيل النسبي لقوائم مغلقة في كل دائرة انتخابية وهذا تغيير طفيف في النظام الانتخابي السابق فقد تكون بعض الاقليات لا تحصل على مقاعد لها في البرلمان وبالاخص أذا كان هناك عزوف لبعض ناخبيها .

بعد العمليات الانتخابية التي جرت عام 2005 م تعالت اصوات كثيرة تدعوا ألى تغيير وتعديل النظام الانتخابي بحيث يعطي للناخب مرونة أكثر في أختيار مرشحيه لا أن تكون قائمة مغلقة لا يعرف من هم مرشحوها فيكون التصويت لمرشح يعرفه الناخب بدل من أن يكون التصويت لحزب معين أو أئتلاف يظم أحزاب متعددة وبعد مشاورات مستفيضة قبيل أنتخابات مجالس المحافظات عام 2009م تم تعديل ألنظام ألانتخابي من ألقائمة ألمغلقة ألى ألقائمة النسبية ألمفتوحة ألمحددة أو ما تسمى بألقائمة شبه مفتوحة أي أن ألناخب يصوّت للقائمة أو للقائمة والمرشح فله الخيار في ذلك . وطبق هذا النظام في الانتخابات في 2009 م انتخابات مجالس المحافظات و 2010 م انتخاب مجلس النواب . وفي كل هذه الانتخابات التي جرت في العراق منذ 2005- 2010م هناك عتبه او القاسم الانتخابي يجب على كل كيان سياسي أو ائتلاف تجاوز القاسم الانتخابي (( حاصل قسمة مجموع الاصوات الصحيحة في الدائرة الانتخابية على عدد مقاعد تلك ألدائرة )) ومن لم يتحصضل على القاسم الانتخابي يستبعد من حصوله على أي مقعد سواءا مقعد لمجلس النواب او لمجلس المحافظة .

 

سعد الراوي


التعليقات




5000