..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
د.عبد الجبار العبيدي
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مشاهد من يوميات شاعر رجولته مستباحة - قصة قصيرة

ايفان علي عثمان

الاهداء - الى من يربطني بها قطع كعك بنفسجية بكل حسرة وندم ..... 

( المشهد الاول )

يهرب كعادته كل يوم من كل شيء لكي ينسى لحظات جعلته يدفع الثمن غاليا جدا فلا يعجبه ان يحاورها لأنها انثى ذات جذور هيستيرية وفي نفس الوقت يهرب الى غرفة اخرى بعيدا عنها فضجيجها وصراخها يجعل الصدأ يحتل الذاكرة فهي بلا عنوان وبلا هوية .

( المشهد الثاني )

هذا الرجل لا يحبها بل ليس هنالك اية رغبة للمشاعر والاحاسيس في ذاكرته تجاه تلك المرأة فيهرب منها فيكتب قصيدة تلو قصيدة ويستمع الى الاغاني والموسيقى لكي ينسى لحظاته الغوغائية معها فهو الان يقف حائرا امام قطع الكعك البنفسجي التي صنعها هو .....

فلقد اخطأ ذات مرة وتلت الاخطاء كل يوم وكل فاصلة تنبض بين عقارب الساعة واليوم هذا الرجل مباح لكل عابر سبيل يمضي بصحبة اثقاله وامتعته فوق جسده الذي ينتظر موعد الانتحار .

( المشهد الثالث )

لا يكن لها اي شيء مع انها تملك صفات الانوثة الكلاسيكية التي يرفض كل مبادئها وشرائعها فهي تعلن الحب له وهو يرفض حبها في احلامه بل امام ضجيجها وصرخاتها الجنونية فدائما يقول لها تثقفي ومن ثم تألقي ولكنها صماء وبكماء وعمياء لا تعرف طريق فؤاده ولا تحاول البحث عن المفتاح البنفسجي لكي تفتح خزائن ذاكرته .....

لهذا يكرهها ولا يحاول التقرب منها بل يلجأ الى الهروب كوسيلة للدفاع عن رجولته المستباحة .

( المشهد الرابع )

يتشاجران كل يوم بل لا تغفو لحظات من الزمن الغابر الا ويتشاجران فهو يقول ما لا يقال لأنثى وهي تقول ما لا يقال لرجل ولكن في نهاية المطاف يحاول النيل منها من خلال عبارات وكلمات لو سمعتها انثى متميزة لكانت فضلت ان تكون حرة شامخة ولكن كل اناث العالم في كفة وهي في كفة لأنها انثى غريبة الاطوار لا تريد الرحيل ولا تتحرك شبرا واحدا من خيمتها .....

( المشهد الخامس )

يكرهها الى اقصى بقعة من حدود الكون وهي تدرك ذلك ولكنها غائبة عن ما يحصل من مهزلة في ذاكرة هذا الرجل فيهرب كالعادة متجاهلا كل شيء واي شيء فهذا الرجل لم يعد راغبا بها كأنثى وامرأة كلاسيكية الطباع مختلة عقليا وفكريا تجاه الثقافة والفكر والفلسفة والشعر بل لم يعد راغبا بها كجسد لكي يمارس طقوس رجولته معها لأنه ايقن انه اخطأ مرات كثيرة لا تعد ولا تحصى عندما اختارها زهرة لربيع طفولته فكانت جذع شجرة في كومة من الرماد .....

ويهرب ويهرب ويهرب الى الماضي واضواء اسطنبول وشاطىء ميرسين لكي ينسى ما يربطه بها من النخاع الى العظم فيولد من جديد ..... ويهرب ويهرب ويهرب الى اللانهاية واللابداية ؟

 

ايفان علي عثمان


التعليقات




5000