..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بمشروع الأنقلاب والأرهاب البعثي لا زال مستمراً

نبيل تومي

لم يكن ألأنقلاب البعثي الفاشي أنقلابـاً على السلطة الفتية فحسب بل كان أنقلابـاًعلى المبادئ والمفاهيم الأنسانية الحقيقية أنقلابـاً من أجل سحق إرادة الشعب العراقي الحقيقية في التطور وآخذ المبادرة في بناء الأنسان الحر والقائمة على التسامح والمحبة والأخلاص بين الجميع ، حيث كشفت السنوات اللاحقة من أن المجرمين الذين نجحوا في أستلام السلطة بأنقلابهم الدموي المشين أهتموا في زرع الخلافات وتعميق الهوة بين مختلف طبقات وأعراق الشعب العراقي المعروف بلحمتهُ وتوحدهُ ضد الأستعمار وضد التخلف والعبودية ، وكان هاجسهم في كيفية تحطيم تلك الأواصر التي ترفع من شأن الأمم وتجعلهـا تتقدم بخطى حثيثة نحوا العالم المتحضر ، هذا مـا كان عليه الشعب العراقي في تلك الأيام ، ومنذ أستلام عصابات البعث للسلطة تسارعت في جعل كل المواطنين مدانين إن لم يكونوا منتمين إلى أحدى ألمنظمات التابعة لهم وأستخدموا في ذلك شتى الطرق من الترغيب والترهيب وزرعوا الرعب والخوف في قلوب الناس أجمعين ، وبتالي تغيرت الحالة النفسية للفرد العراقي إلى الخوف على الذات والنجاة بهـا على حساب الآخرين حتى وأن تسقط كل القيم والأخلاق والمبادئ ،  والذي حصل في سنوات مـا بعد الأنقلاب الفاشي ومـا تبعهُ من سيطرة الطاغية صدام وعصابته خير دليل على أن أغلب الشعب تخلى عن الكثير من القيم الأخلاقية والمبدأية التي كان يتحلى بهـا مجبراً وبتالي تنازل الكثيرون شيئـاً فشيـاً من أجزاء مهمة من أخلاقهم إلى أن باعوا كرامتهـم وخضعوا  لأهواء الطواغي المتعاقبين على السلطة وكانت الطامة الأكبر في زمن كبير الجرذان صدام حيث لم يسلم من إجرامهُ أقرب المقربين من المجرمين الآخرين في عصابة البعث الفاشي . في تصفيات وقتل وتنكيل . فمـا كان من الشعب إلا أن أستسلم مرغمـاً .  

أن جميع هذه االأرهاصات التي ألمت بالشعب العراقي والمتمثلة بالأرهاب اليومي في مختلف مجالات الحياة ( العمل ، الدراسة ، التعينـات ، الشراء البيع التجارة الصناعة )  وبالأضافة إلى شغف العيش والتنكيل المبرمج بالمخالفين أو المعارضين لسلطة الجرذ صدام وسياسة حزبه الذي أنصهر في صيرورة القائد أدت إلى توسع الهوة بين مختلف شرائح الشعب وسحبت البساط من تحت أقدامه وراح الشعب يترنح بين الرقص على حبال الطاغية واللهاث وراء ترضيته توسلاً به منهم في جعلهم أن يعيشوا فقط على هامش الحياة متنكرين أولا على ذاتهم وبالتالي على وطنيتهم وسقط العراق في متاهة  الأنتهازية والمحاباة وتفش الفساد في الضمير والروح وتدنست العلاقات بمختلف أشكال الخسة والدناءه والأجرام والمصالح الشخصية ، ولم يكن للسلطة من وازع إلا زيادة تعميق تلك العلاقات المجتمعية البائسة ، ومنـهـا قد تجذرت روح العشائرية والمناطقية ثم وصلنـا إلى مـا هو علية من الطائفية والمذهبية والقومية وغيرهـا ، والتي مـا كانت لتحس بهـا في خمسينيات القرن الماضي .

إنني أؤكد بأن أنقلاب البعث ألفاشي ألساقط لا زال مستمراً منفذاً للمخططات التي جاء بهـا وعلى متن القطار الأمريكي والرجعية العربية من المحيط إلى الخليج .  

 

نبيل تومي


التعليقات




5000