.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من يعتلي المنبر؟

سحر الطائي

الأسابيع القادمة سوف تشهد معركة انتخابية شديدة التنافس والصولات والجولات لا نهاية لها الا بصندوق الاقتراع والتأثير على الناخب سوف يبلغ أشده باستخدام جميع الطرق المشروعة وغير المشروعة وسيقف الناخب في حيرة من أمره هل سيقف ويقول لنفسه (من انتخب) أم الطائفة والحزب قد حسمت القرار؟

ولأفض هذا الاشتباك الدائر بين العقل وما تمليه عليه توجهات الشارع اليوم وما يحتمه ضميره والغلبة لمن فعليه أولا أن يفكر أو يفرز ايجابيات  وسلبيات المرحلة السابقة وما حققته الحكومة من انجازات على جميع الأصعدة  والحكومة (رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والبرلمان والوزراء)  هؤلاء ايضا يجب أن يقدموا تفاصيل ما أنجزوا للشعب الذي انتخبهم سابقا وما هي النسبة التي قد حققها لنفسه ولعامة الشعب من أجل ان يكون  الناخب  على بينه من هو المرشح الأنسب والأفضل. أذن الناخب يحتاج للتثقيف والتوعية  وإنارة لأفكاره والجواب على تساؤلاته التي تعطيك صوته.

وقد  طالب الشعب بالتغيير وعدم تكرار نفس الوجوه ولذلك توصلت القوائم الانتخابية بعد البحث عن كيفية التغير من خلال إضافة وجوه جديدة لقوائمها  من مثقفين وأكاديميين وشخصيات لها وزن اجتماعي وثقافي وعلمي تظن هذا هو التغير الذي يطالب به الشعب ولنسير معهم في هذا الركب ولكن  السؤال الذي يتبادر إلى الذهن من يظلم من أو العكس بالحصول على مميزات من القوائم التي باع طويل في العملية الانتخابية كون لديها قاعدة  جماهيرية بحكم وجودها بالسلطة لفترة ليست بالقصيرة هل يخدع الناخب بهذه الطريقة أم سيحقق التغيير من خلال هذه الفجوة التي حفرة بشيطنة  واضحة وقد رقصت الحكومة على اكتاف الناخب باحترافية وذكاء.

ولكي نصل إلى ما يفكر فيه الناخب وما يدور في الشارع العراقي  ذهبنا اليه  للاستطلاع على اراء بعض المواطنين

من خلال السؤالين التاليين:-

ما هي توقعاتك للانتخابات القادمة ؟

وانضمام بعض الشخصيات الثقافية والأدبية والأكاديمية إلى القوائم بحجة التغيير الذي يطالب به المواطن ؟

وقد أخذنا الدكتور راهي مزهر استاذ في الكلية التربوية المفتوحة/  إلى عهد بعيد من خلال الابحار إلى الماضي ونقل لنا صورة مشابهه لما يحدث اليوم  وكان هذا الحوار وهذه الرؤية

في سنوات الزمن الماضي سمعنا وقرأنا عن الدستور والانتخابات ومجلس النواب والمعارضة وتشكيل الحكومة والملوك والبلاط الملكي ومسميات كثيرة وكبيرة وقرأنا شيئاً عن الانتخابات بأن التي كانت تجري في عراقنا الملكي كانت الاماني كبيرة وطموحات الناس لا حدود لهابانتظار القادم الفائز عسى أن يحقق لهم جزءاً من احلامهم وامانيهم.. ولا نريد أن نسرد قصص انتخابات ايام زمان وكيف كانت تجري في مدن العراق؟ ومن يرشح فيها ولكن نريد أن نذكر هنا شيئاً من طرائف انتخابات ايام زمان.

ففي أحدى الدورات الانتخابية ارادت السلطات الحكومية أن تحسن صورتها امام الشعب الذي سأم من تكرار الوجوه في الانتخابات وفي دوراتها السابقة، فأخذت تبحث عن وجوه جديدة مقبولة في الاوساط الاجتماعية فأوعزت إلى متصرف الكوت بترشيح أحد رجال الدين المعروفين وهو الشيخ (عطا الخطيب) الذي كان يتمتع بسمعة ومكانة مرموقة بين الناس والشيخ الخطيب من ابناء لواء (محافظة) ديالى، واكراماً لهذا الشيخ ووفاءً من ابناء ديالى فقد رشحوه لخوض الانتخابات ممثلاً لهم وجرت الانتخابات وكانت النتجية فوز الشيخ الخطيب في كلتا المنطقتين الكوت وديالى فسارعت وزارة الداخلية إلى شطب اسمه من منطقة الكوت وظل نائبا عن ديالى. وفي أول اجتماع لمجلس النواب لتلك الدورة الانتخابية، وقف الشيخ مخاطباً النواب: هل كانت الانتخابات نزيهة؟ وكيف افوز في منطقتين انتخابيتين في آن واحد، الم يكن هذا هو التزوير؟ فأنسحب الشيخ الخطيب مستقيلاً من مجلس النواب احتاجاً على تصرف السلطات الحكومية التي ارادت أن تأتي به وبغيره من الوجوه الاجتماعية البارزة لتكون واجهة لها لتظلل الرأي العام واقناعه بأن الانتخابات تجري باجواء ومناخات ديمقراطية حرة يستطيع فيها المواطن ان يعبر عن ارادته وقناعاته وهناك صورة أخرى من صور انتخابات عراقنا الملكي أيام زمان والتي جرت عام 1954 واستطاعت أحزاب المعارضة الوطنية أن تفوز لعشرة مقاعد في المجلس النيابي لأول مرة في ذلك الزمان الأمر الذي ارعب رموز السلطات الحاكمة انذاك وعلى رأسهم نوري السعيد الذي مارس ضغوطاً كبيرة على الملك من أجل حل (مجلس النواب) الذي لم يجتمع الا جلسة واحدة وهي جلسة الافتتاح وبعدها اصبح المجلس بحكم (المنحل) ثم اجريت انتخابات جديدة حسب رغبة نوري السعيد الذي ابعد المعارضة الوطنية بوسائل شتى.

واليوم نتساءل عن انتخاباتنا القادمة وعن  التاريخ لا يمكن يعيد نفسه ولكن الحوادث تكرر وتتشابه الوجوه الجديدة التي تروج لها بعض الكتل السياسية للترشيح في الانتخابات لا سيما وان اغلب هذه الوجوه من الكفاءات واصحاب الشهادات العليا لتحول هؤلاء إلى دمى تحركهم قوى سياسية عجزت أن تلبي مطالب الشعب بل نهبت خيراته وثرواته وهل يظهر لنا شيخ جديد امثال (عطا الخطيب)!!

ولكي نتفاءل اكثر بالانتخابات القادمة ونسعى سوية لتحقيق امانينا علينا أن نشحذ الهمم ونبذل الجهود من أجل نجاحها وأن تكون الكفاءة والوطنية المخلصة هي هدفنا لتأخذ مكانها المناسب في المستقبل ويبقى السؤال الاخير: هل نخشى من ظهور نوري السعيد مرة ثانية وهل يبعد المخلصون ويحرم العراق من كفاءتهم واخلاصهم هذا ما ننتظره في الاشهر القادمة

قد تصفحنا صفحة من الماضي البعيد بطيبة ونقاء أهلنا  فالشكر والتقدير للدكتور على  هذه الصفحات الرائعة التي تخزنها ذاكرة اساتذتنا وكفاءتنا العلمية

وكان رأي الدكتورة بتول الموسوي /  الصورة الماضية سيتم استنساخها والمال السياسي سيلعب دورا كبير ..سيتم الاختيار على اسس طائفية اكثر من السابق ..وترشيح الاكاديميين والمثقفين هو فقط لتلميع الصورة.... وقد أكدت على أن الناخب سوف يبقى بنفس الاختيار وذلك بسبب الطائفية التي تم اشعال فتيلها مجددا والكل سينساق وراء طائفته

أبو محمد السيد / يقول اولا سنرى استعداد النخب المختاره وتقبلهم للفكره .... وثانيا مدى قناعة تلك النخب بالكتل التي سوف ينضمون اليها وعلينا الاتصال بتلك النخب والاستفسار منهم شخصيا بمدى قوة التغيير لديهم وهل بامكانهم التغيير في برامج تلك الكتل او يبقى الوضع كما هو عليه.

والست تضامن / تاخذنا لسنوات سابقا وما حدث ولكن لديها أمل واضح وكبير في أن التغيير حاصل لا محال وتروي لنا ذلك

منذ عشر سنوات حينما صعد الاسلام السياسي الى سدة الحكم واصبح نظام الحكم محاصصاتي طائفي قومي حاول السيطرة على الشعب واستدرارعطفهم طائفيا.. وفعلا قد حصل لهم ذلك وكسبوا غالبية الشعب، ولكنهم فشلوا في رفع المستوى المعيشي له وفي تقديم الخدمات بل وفي احلال الامن، مما جعل الشعب يفقد ثقته بهذه القوائم وبدولة المحاصصات.. واخذ يبحث عن قوائم مدنية وشخصيات معروفة بنزاهتها.. هنا في محاولة للاحزاب الاسلامية والقوائم الكبيرة للامساك بالبساط وعدم اضاعته حاولت ان تستدرج هذه الشخصيات النزيهة التي تطمح في دولة مدنية للانضمام الى قوائمها، كما تعمل على النزول بقوائم جديدة بتسميات مدنية لكي تستدرك الخطأ الذي وقعت به.. وقد حدثت فعلا المساومات مع شخصيات مدنية لها ثقلها وقبولها وقاعدتها الجماهيرية.. ولكن اعتقد ان الطبقة المثقفة من الشعب عرفت اللعبة وفضحتها.. وتبقى قاعدة لايصح الا الصحيح هي التي سوف تعيد الاسس القويمة لبناء دولة مدنية ديمقراطية.. اما النزول الجديد لقوائم التيار المدني الديمقراطي، فأرى ان له مؤيدين كثر لما تضمه من شخصيات مدنية معروفة بنزاهتها وكفائتها ونضالها الطويل ضد الدكتاتورية، ولمطالبتهم بشكل مستمر لحقوق المواطنين، الذين قدموا برامج جادة بعيدة عن الطائفية قريبة الى هموم المواطن.

التربوي والشاعر الاستاذ حمودي الكناني  / سوف يبقى مشهد القوائم الكبيرة هو المهيمن على الخارطة السياسية في العراق .... هم يقولون وللمثقفين اننا بحاجة ماسة لكم لكي يتم التغيير ولكنهم في الحقيقة يسعون الى جعل هؤلاء المثقفين سببا لكسب مزيد من الاصوات الى قوائمهم ...... الشعب العراقي لا يحسن الاختيار لآنه شعب تحركه العواطف والاهواء ولا يحركه العقل ..... ما زالت الخرافة وما زال الجهل والامية السياسية هي ما يتصف به انساننا الفاقد لماهية اهدافه ...... انا اشك في تغيير ملموس على مساحتنا السياسة القادمة

أما السيد وليد شهاب موظف حكومي/  الانتخابات القادمة ما هي الا نسخة مكربنة من الانتخابات السابقة وأن كانت انتخابات شكلية حيث تنهتي برمي الورقة الانتخابية في صناديق الاقتراع. اما بالنسبة إلى ما لجئت إليه بعض القوائم فهي محاولة لطلاء القوائم الانتخابية بأطياف مثقفة وهي دليل على شعور هذه القوائم بخلوها من الطبقة المثقفة واستغلالهم دعائياً أمام مشاهدي القنوات التلفزيونية الحافلة بذكر اسماؤهم ومن ثم يتم ركنهم واللجوء إلى ابطال المسلسل القدامى بجزئه القادم.

والست ايمان / موظفة لها رؤية فيما يحدث ومما ينعكس على الانتخابات وتقول كل المؤشرات والواقع الاجتماعي والسياسي والانفلات الامني الذي يعيشه الشعب العراقي لا يبشر بخير ومصير الانتخابات مرهون بمواقف كل من ايران وامريكا من المرشح واعتقد ان المالكي قدم الكثير من أجل البقاء بالسلطة وكان الثمن  كبير وهو التضحية بجميع ابناء الشعب العراقي من الشرفاء لاجل تحقيق مصالح شخصية وان مطالب الشعب  لا تقتصر على تغيير صور المرشحين والاتيان بشخصيات غير معروفة في الوسط السياسي ولا تدور حولهم تهم الفساد والارهاب والطائفية والعمالة لدول اخرى انما المطالبة صريحة بتغير واقعه الذي يعيشه واعطاءه جزء ولو بسيط من حقه في هذا البلد الذي يعيش فيه ومنها الاحساس بالامان على الاقل في داخل بيته وهذه الحالة تشبه عملية غسيل الاموال أي عملية فساد اخرى بصورة جديدة.

السيد علي الزاغيني / الحديث عن نتائج الانتخابات لايمكن توقعه بالوقت الحاضر وذلك بسبب ان الامور السياسية والتسقيط السياسي الذي يلعبه البعض باساليب متعددة كالفساد الاداري وورقة الطائفية وهذا يقودنا الى توعية المواطن وتثقيفه بالشكل الصحيح من خلال اقامة الندوات لكي يكون مقبلا على صناديق الاقتراع وقادرا على الاختيار الصحيح دون ضغوط طائفية وقومية تجعل من البرلمان القادم هش .

فيما يخص الكفاءات العلمية والثقافية فهي ظاهرة حضارية وجيدة في اقبالهم على الترشيح على شرط ان لايكونوا اداة للكيانات السياسية فهذا يجعل منهم العوبة بيد تلك الكتل وبالتالي يخسر المواطن صوته وكان شيئا لم يكن ونبقى تحت خط الصفر .

ولكن اذا بقى المثقفون والكفاءات العلمية بعيدا عن المغريات المادية والسلطوية والجاه وبقوا مع المواطن واصبحوا قوة واحدة تحت قبة البرلمان اعتقد سيكون لهم صوتهم الذي يجعل منهم قوة في البرلمان لايمكن التغاضي عنها وهذا يغير الكثير من الامور في البرلمان القادم

تبقى العملية الانتخابية هي كلمة الفصل بين الكتل السياسية ومن يصوت له الناخب العراقي بعيدا عن عمليات التزوير التي سوف يحد منها باستخدام البطاقة الالكترونية لكل ناخب.

السيد رحيم ياسين / أول فقرة يجب تثقيف الناخب على العلمية الانتخابية على أن لا نكرر الاخطاء السابقة بانتخاب العناصر غيرالمؤهلة والكفوءة فالمرحلة القادمة تحتاج للكفاءات والمؤهلات العلمية والثقافية ونتوقع حصول التغيير وأن كان طفيف اما بالنسبة للمرشحين الجدد للقوائم الانتخابية وهم الكفاءات العلمية والثقافية والاكاديمية فهي مرحلة صعبة التكهن ومعرفة ما سوف يحدث بالضبط نتيجة الاوضاع الحالية التي يمر بها البلد وتاثيرها على قرارات الناخب.

ومن خلال الاراء السابقة نستخلص إلى أنه لابد من التغييرولكن أن بقيت القوائم الرئيسية مهيمنة على العملية السياسية والوجوه الجديدة المستقطبة هي مجرد واجهة مؤقته ولا نفع منها فالبتأكيد سنعود إلى نقطة الصفر ونحن بدورنا نقول لنجعل الأمل باب جديد في حياتنا القادمة ولنحسن الاختيار بعد التدقيق والسؤال وما هي المؤهلات  والخلفية الثقافية والاتجاه السياسي والاهم الولاء لابد أن يكون للوطن فقط وليس لاي حزب أو طائفة كي لا يظلم ونحن نعلم هم كفاءات ومؤهلات علمية وثقافية والبلد بأمس الحاجة لهم للخروج من هذه الهاوية السحيقة بسبب سوء ادارة الحكومة الحالية.

 

سحر الطائي


التعليقات

الاسم: سحر الطائي
التاريخ: 2014-02-14 13:40:44
استاذ قابل الجبوري
ممتنةلعطر وجودك وتعليقك تحياتي وتقديري

الاسم: قـــابـــل الجبوري
التاريخ: 2014-02-08 18:26:37
استطـــــــــــــــــــــلاع صحفي جميل
بوركتم وقلمكم الجميل




5000