.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي ليوم 02-02-2014

الحزب الشيوعي العراقي

مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )

                       

لا.. لتوظيف الرياضة سياسيا!

 

على مرّ السنين، وعلى مدى تاريخ العراق ومسيرة الحركة الرياضية فيه، لم تدر بخلد احد من العراقيين يوما أن تتلوث الرياضة بجرثومة وباء الطائفية، الذي ابتلى به شعبنا، وفاقمت أعراضه التطورات في بلدنا منذ التغيير في 2003، وتمسك المتنفذون به خدمة لمصالحهم ولاستمرار تحكمهم بالقرار والتسلط والهيمنة والتفرد.

وكما عند كل شعوب العالم، هناك من يتابع صنفا معينا من الرياضة، وهناك من لا يتابع الرياضة أصلا، ولكن لكرة القدم في بلدنا، تاريخيا، جمهورا واسعا، مشجعا وداعما لفرقنا على اختلاف أسمائها، حيث تحظى هذه الفرق على صعيد البلد: الوطني، الشباب، الناشئين، الاولمبي، العسكري، الأشبال، بتشجيع شعبي شامل ومنقطع النظير، حدث هذا في الماضي، وتواصل حتى في السنوات العجاف التي مرت على بلدنا، وتكرر في 2007، وتجدد قبل ايام عندما تغلب منتخبنا تحت سن الـ 22 على منتخب السعودية.

لم يسأل احد من الجمهور عن الدين او القومية او المذهب الذي ينتمي إليه لاعبو الفريق، عندما اندفعت كتله البشرية بحماس، والسعادة تغمرها، الى شوارع بغداد والبصرة واربيل وغيرها من محافظات الوطن ومدنه، وعندما فعل مثلها أبناء الجاليات العراقية في أنحاء العالم، مبتهجين بالفوز في لحظة استرخاء، يندر أن تتكرر في راهننا الصعب.

وحين كنت اتابع تلك الجموع عن قرب بأعدادها الغفيرة، التي اكاد اجزم انها فاقت مجموع المنتمين الى كل الأحزاب السياسية العراقية، كان العلم العراقي هو الرمز الموحد الذي رفعته الأيادي.. الا أيدي النفر القليل الذي وجد نفسه معزولا، مركونا في زاوية، لم يلفت انتباه غير الكاميرات المسيّسة والخارجة عن الحيادية والمهنية، رغم انها مشتراة بأموال العراقيين جميعا، وليس بأموال شخص او حزب او طائفة او قومية بعينها.

ولم يكتف البعض من السياسيين بذلك، بل تمادوا في الاستغلال البشع لمشاعر الناس وفرحهم بفوز فريقنا الاولمبي، وفي إدخال ذلك ضمن حساباتهم الانتخابية الضيقة والانكى أن وسيلتهم الى ذلك بقيت هي هي: التأجيج الطائفي المقيت، الذي غدا إكسير حياة بالنسبة لهذا البعض، وكأنهم من دونه يفقدون كل شيء، فلا يكترثون بالويلات التي أتتنا عبر الإصرار على هذا النهج المدمر، ولا بالأزمات التي يئن الشعب والوطن تحت وطأتها.

فأيها المتنفذون المتورطون، ألا يكفيكم كل ما جلبتموه لوطننا إلا تؤنبكم ضمائركم على ما حل بنا على مدى عشر سنوات، وما برح يتفاقم، وحين لم يبق سوى الرياضة، عملتم بإصرار غريب على تلويثها بمفردات طائفية مقززة، على اختلاف ما تطلقونه على أنفسكم من مسميات؟!.

وتبقى العبرة في أن لا نسهل مسعى المتشبثين بكراسي السلطة الى توظيف الرياضة سياسيا، والى وضعها تحت رحمة المحاصصة الطائفية المدمرة!.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد عبد الرحمن

جريدة "طريق الشعب" ص 2

الاحد 2/  2/ 2014

 

 

سلام على جنود العراق

 

جاسم الحلفي

أكثر ما يشيع فينا الألم هذه الأيام، هو الصور التي يتكرر بثها للجنود الأسرى والشهداء منهم، الذين غدرت بهم الأيدي الآثمة لقوى الإرهاب الشريرة لما يسمى "داعش"، هذه القوى التي لا وازع انسانيا او اخلاقيا يردعها عن اقتراف الجرائم النكراء، وما يثير الاشمئزاز هو الأهازيج الطائفية الرعناء التي يرددونها، وهم يطوفون الشوارع، والتي تعكس تجرد هؤلاء المجرمين من كل ما يرتبط بالكرامة الإنسانية وباحترامها.

ولنا أن نسأل: هل تكون هذه الصور آخر ما يريدون به النيل من معنويات الجيش العراقي، وهو يتصدر معركة الشعب ضد الإرهاب، أم ان علينا انتظار صور أكثر إيلاما الجواب يرتبط بسرعة حسم المعركة ضد قوى الإرهاب بكافة مسمياتها، هذه المعركة التي أريد لها ان تحسم خلال ايام معدودات، كما تم التصريح في حينه، وها هي تقترب من إتمام شهرها الأول، ويبدو انها ستأخذ وقتا أطول مما توقع البعض.

ولكي لا نكرر الحديث عن المشروع الذي نتبناه لمكافحة الإرهاب، والذي يقوم على تجفيف حواضنه وموارده البشرية والمادية، عبر حزمة من الاجراءات المترابطة والمتكاملة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الى جانب الإجراءات العسكرية، ومن دون ان نخوض في تفاصيل الإجراءات العسكرية، التي تعتمد على الجهد الاستخباري وجمع المعلومات وفرزها وتحليلها، وعلى التدريب والتأهيل والتسليح والتخطيط، فهل من الصحيح تحويل مكان المعركة مع ما يسمى "داعش" من مخابئهم المعزولة والمرصودة في صحراء الانبار، وسحبهم الى داخل المحافظة و الفلوجة تحديدا حيث تتداخل قوى الارهاب مع المدنيين، محولين المدنيين الى سواتر بشرية، الامر الذي شكل صعوبة استثنائية امام الجيش في معركته ضد الإرهاب، فالجيش يحتسب بمسؤولية لأرواح المدنيين، كي لا يقعوا ضحية نيران المعركة، فيما لا تكترث قوى الارهاب لأرواح المدنين، بل تعمل على إيقاع اكبر الخسائر بهم، وهم دائما أسهل اهدافها، 

من جهة أخرى، لم نشهد توظيفا مناسبا لقوى العشائر، التي تعمل مع الجيش في معركته ضد قوى الارهاب، سيما وأنهم ابناء المنطقة ويعرفون مداخلها ومخابئها وطرقها وطبيعتها، ويمكن ان يلعبوا دورا كبيرا في هذه الصفحة من المعركة، وان يشكلوا الصف الأول في المواجهة، مستفيدين من امتداداتهم العشائرية والقرائبية داخل المدن.

ولعل من اكبر الأخطاء ان يتحول تكتيك الجيش من الهجوم الى الدفاع، فموقع الدفاع موقع سلبي، يكون المهاجم فيه صاحب القرار في تحديد وقت الهجوم ومكانه، فيما المدافع لا يدري من اين ستباغته الضربة.

يتضح مما تقدم ان من الصعب تحقيق النجاح في المعركة، إذا ما اعتمدت صفحة واحدة مجتزأة من خطة الحرب ضد الإرهاب، هذه الحرب التي لا يمكن تصور احراز النجاح فيها من دون سلسلة الإجراءات سالفة الذكر، وفي مقدمتها تعزيز الوحدة الوطنية، والخروج من عنق زجاجة الأزمة التي أساسها المحاصصة، وأدواتها المتمثلة في الصراع الطائفي وتأجيجه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص 2

الخميس 30/ 1/ 2014

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000