..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة الغربة ... لفنان في بلد الغربة ( 11 )

اياد البلداوي

الربيع ... موسم جميل في جميع انحاء العالم ... فالجميع يتذكر ربيع بلدنا أيام السلام .. الحياة .. الحب ... المحبه ... كثيرة تلك العوائل التي كانت تغادر بيوتها لتقضي اوقاتها وتستمع بالربيع في بساتين ومتنزهات بغداد ...
الربيع في هذه المدينة مختلف جدا ... لم أشهده في مدن عربيه كثيرة تلك التي زرتها ... تتفتح الاشجار هنا وتزهر بمختلف الالوان ... تبدأها بالوردي ثم الابيض ثم الاحمر ... كل هذا التغير في شجرة واحدة .... منتشرة في جميع انحاء المدينة .. ناهيك عن الازهار وانواعها والوانها التي تغطي كافة المساحات الخضراء على جانبي الشوارع ... مناظر خلابه رسمها الخالق العظيم ومنح جمالها لتلك الطبيعة .... اما البلابل والطيور على اختلاف انواعها والوانها والسناجب والغزلان وما لم يخطر لك ببال ... جميعها تسرح وتمرح دون ان تنال منها يد البشر ... طوال يومك ... تمتع ناظريك بها وهي تتنقل من مكان لآخر ... منذ بزوغ الفجر وحتى الليل .... تستمع لمختلف الالحان الجميلة التي تصدرها تلك البلابل والطيور ... الجميع يردد اغانيه ... ما أن يسكت الاول حتى يجيبه الآخر .. وهكذا ..
ولكن ... هل هذا كل شيء .....؟ سؤال مهم يطرحه كل منا على نفسه كل يوم مئات المرات .
امريكا .... كثيرون الذين يحلمون بالوصول اليها ... والعيش فيها ..... وما أن تذكر اسمها بينهم حتى يتبادر الى الأذهان الراحة وغنى المال ... وما الى ذلك من التفاصيل التي يحلم بها الجميع ولكن... ما حقيقة هذا التصور وعلى وجه الخصوص لدى اؤلئك الذين يصلون اليها كلاجئين ...
في حلقاتنا الاولى وصفنا المدينة الجميلة وسحر طبيعتها ... واستقبال منظمة ( IRC )
لنا ومتابعتها لكافة تفاصيلنا .... وذكرنا ايضا اننا التحقنا بمدارس تعليم الكبار بغية تعلم اللغة الانكليزية على الطريقة الامريكية ... كل شيء مختلف هنا ... عالم آخر ... يختلف تمام الاختلاف عن العالم الاوربي في كل شيء .... من المباديء المهمة هنا انك لن تتمكن من إدارة شؤون حياتك مالم تعمل ... عكس الدول الاوربية واستراليا ... فإنك حتى لو لم تعمل فراتبك تستلمه نهاية كل شهر ... طبعا هذا ما خبرناه من بعض الأصدقاء الذين اتخذوا من الدول الاوربية واستراليا ملجأ لهم ... ولا ندري مدى صحة تلك المعلومات ...
هناك في هذا المكان نظامان أن لم يكن أكثر ... هذا ما عرفناه ... الاول يسمى ( ماجكراند ) ينسب اليه جميع اللاجئون - كعوائل وشباب - والذين هم دون سن ال65 سنه ... يقوم هذا النظام بالالتزام بشؤون اللاجيء لأربعة شهور ... حيث يتوجب على كل فرد الحصول على عمل ... تلك الفترة هي الحدود القصوى كي يحصل اللاجيء على العمل .. . كون النظام المذكور تنتهي مهمته بعد تلك الفترة .
الثاني ( التنف ) نظام يخضع له كل من بلغ 65 سنه فما فوق ... حيث يمنح راتبا تقاعديا كما يسمونه أو المساعدة الاجتماعية ... وهي لاتزيد عن 650 دولار في جميع الاحوال ... من مساويء هذا النظام أنك تكون ملزما بتسديد كافة مستلزماتك الاخرى بعد استلامك الراتب المذكور دون اي تأخير ... وتلك هي العله .
نعم .. تعمل منظمة الإنقاذ الدوليه ( IRC ) بمساعدة اللاجئين بالبحث عن فرص عمل ... وقد تجدها ... والسؤال هنا : ما الفرص المتاحه وغير المتاحة .... ( رجعنا لذاك الطاس ولذاك الحمام )
فرص متاحه وفرص غير متاحه .... الفرص المتاحه ( عمال تنظيف .. غسيل ... خدمة الغرف ... عمال في المستشفى ... عمال في المطاعم طباخين وما الى ذلك )
فرص غير المتاحه ( اية فرص عمل ترتبط الدولة او القريبه منها )
الفرص المتاحه والمعتمده على ( فيتامين واو ) قد يستغرب الجميع من ذلك ... نعم لا تستغربوا تلك هي الحال ... فلم تقتصر( الواسطات ) على دول العالم الثالث فقط ... فهي موجودة هنا ايضا على سبيل المثال ... لو أنك تقدمت للعمل في احد ( المولات ) الاسواق الكبيرة جدا ... واجريت المقابلات المطلوبة منك ... ومعك من يعرّفّك - كالمنظمة او غيرها - وكل شيء سار على ما يرام وأبلغت بأنك ستحضر في الموعد الفلاني لأستلام عملك ... فلا تستغرب أن وجدت شخصا آخر قد استلم ذلك العمل ... فقد جاءت واسطة اقوى من واسطتك .. وحصلت على العمل ... - آخ من فيتامين واو......ابو البلاوي وين مانروح لاحكنه -
اينما نذهب .. عالم متحضر ... متخلف ... نص متحضر ... ربع متخلف ... متخلف ركبه ونص ...
كلها سوه ... اللي ما عنده واسطه ياكل هوا ...
في هذه المدينه كثيرة فرص العمل ... ولكن منظمة الانقاذ الدولية ( IRC ) دائمة التنسيق مع المستشفى وكذلك جامعة فرجينيا وبعضا من الفنادق واهمها ( اومني هوتيل ) حيث تجد الغالبية العظمى من اللاجئين يعملون فيها ... لا اعرف سببا لذلك .... ؟
لاتستغرب عزيزي القاريء ... هذا هو الحال هنا ... في امريكا .... هل تتصور عزيزي القاريء .. هناك من تقدم للعمل التطوعي في بعض الاماكن ( يعني بدون اجور ) ولم يوافقوا عليه ليس العراقيين فحسب .. بل من مختلف الجنسيات ... ( عجيبه ... تصوروا حتى شغل ابلاش هم ينرادله واسطه ... عجيب امور غريب قضيه )
الحياة هنا في امريكا صعبه ... بل في غاية الصعوبة ... عليك ومن معك من افراد العائله أن يجدوا عملا كي يتمكنوا من إدارة شؤون حياتهم وإلا لن يشفع لهم احد .
مبررات تلك الحالة قائمة ... وهي أن نظام هذه الدولة يقول ... عليك أن تكدح اسوة بمواطني هذا البلد كي تعيش .. لأنك اصبحت فردا من هذا المجتمع ... الجميع يلهث طوال النهار ... ومنهم من يعمل بأكثر من عمل واحد ليوفر اكبر مبلغ من المال والا لن يستطيع تدبير الحال .
أما أذا كنت طموحا واردت التوجه الى الدراسة - المقصود هنا الجامعات او الكليات - فإنك ستتحمل نفقات كبيرة وكبيرة جدا حيث لا يمكنك الوفاء بالتزاماتها .... إلا في حالة واحدة - وهذا شرط اساسي بالنسبة للمنظمة او النظام - أن تستلم عملا وبعد مرور سنة على ذلك يمكنك ان تحصل على منح او مساعدات لدراستك .... كل شيء مدروس ومبرمج ...

 

اياد البلداوي


التعليقات




5000