..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الثقة .. طريق النجاح

زوزان صالح اليوسفي

 

إن الظروف التي يجتازها عراقنا والأوضاع والمسؤوليات التي تجابهها يتطلب من المسؤولين في الحكم المزيد من التبصر والوعي والإخلاص لتخطي الأزمات وأتخاذ المبادرات الإيجابية التي تهيئ لظروف مواتية ومناخ ملائم ومن خلالها نغرس الثقة والتآلف بين مختلف القوى الوطنية تلك الثقة التي أصابتها الفتور والأضمحلال فتطاحنتها بحر الصراعات والأنانية وعدم الشعور بالمسؤولية.

إن فقدان الثقة تؤدي إلى ظهور المعضلات، وأستحالت حلها، كما وإن أزمة فقدان الثقة في أي بلد وفي أي مجتمع مهما كان صغيراً أو كبيراً تعتبر من أخطر المشاكل التي تهدد الحياة وتهدد الروابط الأجتماعية وتؤثر على نهضتنا الحضارية والثقافية كما وتستنزف من حياتنا معالم القوة والحيوية والنشاط فتقودنا إلى الإهمال والتقاعس والتخلف عن واجباتنا ومسؤولياتنا وتكرس الطاقات والأفكار في أعمال التخريب والإرهاب والهدم ...

إن فقدان الثقة بين الشعب والحاكمين في البلاد من جهة وبين قوى الشعب مع بعضها البعض هي من أخطر الأمراض والآفات الاجتماعية والتي للأسف الشديد قد أجتاحت مجتمعنا منذ أمد بعيد وقد شحنتها القوى الخارجة عن حدود بلادنا .. والمنافقين والمظللين والمخربين المتواجدين في البلاد وخارجها، وذلك كفلسفة سياسية لديها لنشر بذور الشك في قلوب قوى الشعب فيما بينها، ولتعزيز التخريب وتدمير البلاد، ولكي يظل نار الشك تشتعل في قلوب أبناء بلادنا.

فلابد من معالجة الجدية لنشر الثقة التامة بين كافة القوى الوطنية من جهة وبين الشعب والحكام من جهة أخرى، وهذه المعالجة الجدية تتحملها السلطة والقوى الوطنية فعليهما أن يكونا قادرين على تحمل المسؤوليات التي يتولونها، وأن تمنح حرية الرأي للشعب لإختيار نوعية حكمه وممثليه الحقيقيين الذين يحصلون على قسط الأكبر من ثقته ورضائه وأن تتجنب من ممارسة السياسات التقليدية السلبية والضيقة القديمة التي دفناها، تلك السياسة العدائية المقيتة التي تجرعنا علقمها على مدى عقود، وما زالت مرارتها لحد الآن تستقر في أفواهنا، وكم من تلك السياسات التي مرت علينا وسلكت أسلوب التناقض الحاد والسلبي بينها وبين الشعب وكانت تستمر في أسلوبها هذا مع الشعب إلى أن تقضي على نفسها بنفسها بدلاً من الأحتفاظ بثقة الشعب وقواها الوطنية فيما لو تخلت عن سلبياتها وأنانياتها.

فعلى حكومتنا أن تضع نصب عينيها مسؤولية أسترداد ثقة الشعب بالتشاور مع ممثليه الحقيقيين للتوصل إلى نتيجة واقعية لحل معضلات البلاد وإنهاء الأوضاع الأستثنائية، وإشراق فجر حكم ديمقراطي مزدهر ومشرف في عراقنا، أهدافها التضامن المشترك والتآلف والإخلاص بين السلطة وكافة القوى الوطنية والشعب، وسحق المكابرة والأنانية، والسعي وراء المبادرات الايجابية، وإعادة الثقة، وتكريس كافة الطاقات والجهود المخلصة في خدمة الشعب ومصالحه.

زوزان صالح اليوسفي


التعليقات

الاسم: زوزان صالح اليوسفي
التاريخ: 06/03/2014 19:18:59
الشكر والتقدير لك أستاذ حسين على مرورك الكريم والتعليق ودمت مناضلاً وفياً لكل المخلصين والشرفاء في هذا البلد ولوالدي الشهيد، وبارك الله بك

الاسم: حسين احمد حبيب
التاريخ: 06/03/2014 11:37:50
فعلى حكومتنا أن تضع نصب عينيها مسؤولية أسترداد ثقة الشعب -
***************
الثقة ضرورة حتمية لكل العلاقات الانسانية
وبدونها نفقد كل شئ جميل.
تسلمين يا اخت(زوزان) على الطرح الجميل
هه‌ر بژين به‌ شادى..سه‌ربه‌رزى و ئازادى




5000