..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة
ـــــــ
.
زكي رضا
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصيدة ( الحب ) للشاعر ماجد مطرود .. قطعة الجليد التي تطفئ لهيب الروح؟؟.. علي المسعود

ماجد مطرود

 

بقلم علي المسعود

لست شاعرا ولست منظّرا للشعر ولا ينبغي لي ذلك ، لكني قارئ مهتم , و الكلام صعب و الكلام على الكلام اصعب كما أشار التوحيدي - فكيف إذا كان الكلام شعرا وتطلب الأمر منك الكلام عن الشعر ؟ . لا شك أن صعوبة المهمة ستتضاعف. وعندما أتناول هذا النص المنتقى من مجموعة الشاعر ماجد مطرود الثانية ( لاشئ ..هناك ) وهو شاعر عراقي( مقيم في بلجيكا ) أحسّ أن فيها شيئا من صدق العاطفة ومن تلك الموسيقى الخفية التي ليست تماما الموسيقى التي يتحدث عنها منظرو قصيدة التفعيلة التي كثر الكلام بشأنها وازدادت غموضا مع كل حديث عنها إلى درجة الإبهام مثل الكثير من النصوص التي كتبت في هذا الباب، الشعر رؤيا لا تتحقق إلا في وجدان المتلقي إذا صفى مصباح روحه ، وفي قصيدة ( الحب ) التي جعل الشاعر مدخلها مقولة جبران خليل( للعظيم قلبان , قلبٌ يتألم وقلبٌ يتأمل) هذه الرؤية الجبرانية تتفق تماماً مع أنصار الشعر للشعر، إن قضية الشعر للشعر ليس يقصد أصحابها أن يستخدم الشاعر براعته في النظم كي يمدح أو يذم ، أو يرفع أو يضع، أو ليساير من يشاء متى شاء له هواه ومطامعه، فيمدح اليوم ما ذمه امس، ليظهر براعته في اللغة، أو ليصل لإغراضه الخاصة به.. فهذا ينافي التجربة وصدقها، وينافي رسالة الشعر الوجداني من سبر أغوار القلب الإنساني والتعرف على أدق خلجاته، وكل ما يعد مقوماً من مقومات حياته وسعادته في الأرض وقد جاء اختيار الشاعر ماجد مطرود لهذا المدخل ( مدخل جبران ) لانه يتفق مع جبران على أن الشعر مصدره الإلهام وفي رأيه " الشعر .. الحق". وبهذا الخصوص يقول جبران: " الشعر في الروح فكيف يباح بالكلام؟ والشعر ادراك الكليات فكيف نظهره لمن لا يدرك سوى الجزئيات؟ والشعر لهيب في القلب أما ألادراك و ألاحساس به قطعة من الجليد التي تطفئ هذ اللهيب !!!, فمن يا ترى يوفق بين لهيب وثلج؟

و الشاعر ماجد مطرود يجسد ذالك حين يصف الحب في قصيدته:


الحبّ هو الله , أرادته وحكمته 
الحبّ هو الشيطان 
أقصد المكان والزمان والحيوان والانسان
الحبّ هو القلب ولوعته , العقل ومأتمه 
وهو القرآن والتوراة والانجيل


الشاعر ماجد مطرود شاعر غزير الثقافة ذو امتدادات عميقة ووارث لحضارة عميقة و عظيمة وله ألمام في ثقافات الامم وذكي في تطويع اللغة و قادر أن يفجر مفردات اللغة لتصوير افكاره ويرتكز على فلسفة عميقة غنية تخرجه من القول الضحل الفاني الى القول العميق الخالد وبالتالي فالشعر عنده ليس كما نريده أو نريد له، فهو فيض تلقائي للمشاعر القويَّةِ يَأْخذُ أصلَه مِنْ العاطفة المتأملة ولكنه ليس غارقاً في طين اليأس والعتمة والشهوة إلى حدود فقدان الرجاء من انطلاقة متألقة له بل مجموعة متناقضات فهو ( أنتصار وأنكسار وهو النار.. و الهواء و الماء و التراب) !!!! , فالشعر هنا حياة تجدّد فينا الرغبة في الحياة، وتدفعنا في تيار الحب إلى مزيد من الحب و أني أرى الشاعر ماجد مطرود قد نجح في ذالك من خلال قصيدة ( الحب ) حين يقول:


بعضهم قال ..

من السماء جاء معلقاً في قلب آدم ,

خافقاً في ضلع حواء 
بعضهم قال ..

من روح الله تسلل خلسةً

في لحظة الخلق والماء.


بعدها يضعنا الشاعر امام تعريف للحب بشكل شفاف و حس مرهف و تناسق بديع في المعنى


ألحبّ هو العين والاذن والفم واللسان 
الحبّ هو القلب والعقل والكفر والايمان 
هو الانكسار والانتصاروالبوح والنشوة وسرّ الأسرار 
الحبُّ  هو النار والهواء والتراب والماء
الحب هو الجزء والكلّ والفنون والجنون.


إذن ، الشاعر لا يعمل على أفكار وتوجهات و شعارات كانت موجودة ليأتي هو ويطبقها دون العمل على اعادة خلقها من جديد وبالتالي عليه أن يخلق مفاهيمه الخاصة من خلال تفكيره الخاص وتوليده للأفكار والإبداع . وفي النهاية ارى ان المتلقي في حيرة من أمره أمام هذا التشكيل المنزاح عن معهوده في لغة الاستخدام من قبل الشاعر ( وهذه الملاحظة تندرج على جميع قصائد ديوانه الشعري - لاشئ هناك ) ، وليست الحيرة هي وحدها ما يشعر به المتلقي بل يشعر أيضا بإعجاب واندهاش لهذا النظم المبتدع الذي يتحدث عن مواطن حساسة من تجربة الإنسان لا يتم تداول الحديث عنها كثيرا في الخطابات العملية الأخرى وتلك المواطن تضم الحب والثورة والحزن والأمل والحنين والذكرى والخيبة و الانكسار ..وغيرها من الموضوعات التي تمس الوجدان وتشغل التفكير . من هنا ينال الشاعر ماجد مطرود رضا المتلقي والجمهورويكسب تصفيقهم عند سماع شعره وقراءته ،


علي المسعود

 

نص قصيدة  الحب
للشاعر - ماجد مطرود
(للعظيم قلبان, قلبٌ يتألم وقلبٌ يتأمل)
جبران خليل جبران


انتَ تدري .. لأنّكَ ترى وتتذوّق وتشمّ وتسمع وتلمس
وانت لا تدري .. لأنك تشعر وتحلم وتنتصر وتنكسر وتحاول

فتبكي وتعوي وتزأر وتصرخ ..

الحبّ كينونة الكائن ونجواه 
البحر وضجيجه , هدوء النهر ومجراه


الحبّ هو الله , أرادته وحكمته 
الحبّ هو الشيطان 
أقصد المكان والزمان والحيوان والانسان
الحبّ هو القلب ولوعته , العقل ومأتمه 
وهو القرآن والتوراة والانجيل


ظهر الحبّ أول مرةٍ في دلمون

وآخر مرّة في بابل واليوم يئنّ في الأرخبيل 

يسمونه العلماء والتاريخيون والجغرافيون والفلكيون بالحب الكبير 
ودائماً يخفق الاثريون والمؤرخون في تحديد تاريخه الطويل


بعضهم قال من السماء جاء معلقاً في قلب آدم ,

خافقاً في ضلع حواء 
بعضهم قال من روح الله تسلل خلسةً

في لحظة الخلق والماء


 المراهقون بألوانِهم السود والبيض والحمر والصفر يسمونه الحب المستحيل 
المراهقات يسمينّه الغرام  
خطباء المساجد يسمونه الهيام بالجنة  
عامة الناس يسمونه(النار 
السياسيون والاقتصاديون والمفكرون يسمونه الانتصار  
بينما الفلاسفة والادباء والفنانون يسمونه الهوى والفنون

  
الحبّ هو العين والاذن والفم واللسان 
الحبّ هو القلب والعقل والكفر والايمان 
هو الانكسار والانتصاروالبوح والنشوة وسرّ الأسرار
الحبُّ  هو النار والهواء والتراب والماء
الحب هو الجزء والكلّ والفنون والجنون

ماجد مطرود


التعليقات

الاسم: د. فارس الرحاوي
التاريخ: 18/07/2017 00:27:54
ارجو ارسال الايميل الخاص بك للتواصل معكم ..لكم محبتي

الاسم: د. فارس الرحاوي
التاريخ: 18/07/2017 00:13:30
عزيزي الشاعر ماجد مطرود المحترم
حفظكم الله ورعاكم
كثيرا ما بحثت عنك وحتى عندما زرت بلجيكا ولم اعثر على مكان تواجدك ..
انا من الذين اهتموا بالشعر المهجري الجديد وكانت اول دراسة عنه قدمتها عن مجموعتك الشعرية الطوفان في نوحه الأخير في مؤتمر الادب الاسلامي في بلجيكا وقد اثار انتباه النقاد المغاربة وطبع البحث في مجلة مخبر اللسانيات في الجزائر في نهاية عام 2016 واتمنى الاطلاع على مجاميعك الاخرى كي اتواصل مع شعرك ليكون كتابا نقديا عن الشعر العراقي في المهجر ..
عنوان دراستي كانت ( بلاغة المقدس في الادب الاسلامي البلجيكي - قراءة تحليلية في المروث الإسلامي في شعر المهجر الجديد - الطوفان في نوحه الأخير- انموذجا )
تحيتي لك ومحبتي ودمت شاعرا مبدعا متألقا
د. فارس الرحاوي . الموصل

الاسم: ماجد مطرود
التاريخ: 27/12/2015 16:30:27
كل الشكر والتقدير لرند الربيعي على هذه المداخلة الجميلة متمنيا لك التوفيق والنجاح

الاسم: رند الربيعي
التاريخ: 04/07/2015 07:24:16
رائع ان يجعل الشاعر ماجد مطرود كل شيء في الكون هو الحب

لو نظرنا بعين ماجد مطرود لاصبح الكون حدائق وبساتين للعاشقين شكرا لك استاذ علي المسعود ولمن جعل الدنيا
حبا مايرى وما لايرى

الاسم: ماجد مطرود
التاريخ: 16/02/2015 09:31:46
رياض المعموري ممتن جدا لتوقيعك البهي هنا مع محبتي وتقديري كما اتقدم بالشكر للناقد على المسعود على هذه الدراسة العميقة مع الود

الاسم: رياض المعموري
التاريخ: 15/02/2015 09:40:23
تحية الأبداع...
شكرا لك استاذ علي وشكرا للشاعر ماجد مطرود وشكرا للشعر والحب نص رائع ونقد أروع.. ولا تقل انك لست بشاعر فكلك مشاعر وأحاسيس وانت تتذوق الشعر..مع الحب
رياض المعموري




5000