.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عبيد البُسطار (البيادة)

سالم الفلاحات

الحب أَنْواع والمحبوبون عجائب ولكل عين ما يبهرها ولكل قلب ما يأسره وليس بالضرورة أن يأسر غيره.

البسطار (البيادة) حذاء العسكري المقاتل في الغالب، وربما يكون ملازماً للقسوة والشدة وخشونة الحياة وهو ثقيل على النفس مرهق للعساكر وبخاصة الصغار وان تم تطويره وتخفيفه وتجميله ربما استجابة للشكوى لكنه يبقى بسطاراً حتى لو كان "موضة شبابية للرجال والنساء وتقليعة في فترة ماضية.

أول عمل يقوم به العسكري في اجازته التخلص من البسطار وتفقد أصابع قدميه المتلاصقة المخمرة وربما المسلوقة أحياناً، فمما يستمتع به في اجازته هو ان يلبس الحذاء المدني لتتذوق أقدامه الحرية وترى النور وتشتم الهواء.

البسطار كان في العهد العسكري الأول هو المعتنى به بحفاوة كبيرة فتلميعه حتى بالحديد المحمى يأخذ من لابسه الوقت الطويل والمتكرر يومياً والويل له إن لم ير صورته فيه.

وللبسطار فوائد يُكتشف بعضها ويترك للأجيال القادمة اكتشاف بعضها الآخر!! اكتشفها البعض اليوم!!

فهو حافظ للأقدام من الصدمات.

 وهو القادر على إخراج الأصوات القوية في التدريب (يهز الأرض) وفي الاستعراضات.

 ويمكن أن يهرس رأس أفعى.

 ويمكن أن يفتح باب الأمان في الدبابات عند الضرورة.

 ويشعر لابسه بالاستعداد والجاهزية.

 وله فوائد عسكرية لا يعرفها إلا أهل الاختصاص وربما تكون من الأسرار العسكرية لبعض الجيوش.

 ليس لدي وقت زيادة لأتخلص منه بهذه المقدمة ولولا الضرورة لما أحتل البسطار هذه السطور ولكني استعرت "البسطار" السياسي اليوم في القرن الحادي والعشرين بعد منتصف العقد الثاني منه لأن البعض أخذ يبحث عن البسطار لا ليلبسه في قدمه إنما ليضعه على رأسه وليتحكم به بمصيره بمستقبله بشبابه بتطلعاته فهذا النوع من الحكم الاستعماري الذي احتفلت الشعوب بالتخلص منه وعنوانه "البسطار" التمثال المنتصب في بعض الميادين (العربية) اليوم وهو منتصب في قاهرة المعز ليس على شكل تمثال وإنما يدوس على الرقاب والكرامات ويختطف الأرواح الطاهرة الثائرة على مخلفات العقلية "البسطارية" بعد أن تًذّوق الشعب طعم الحرية والتخلص من حكم العسكر لفترة يسيرة، تبين ان (للبسطارية) أنصاراً وأحلافاً ومنظرين يستفيئون بظل البسطار، ويدافعون عنه ويقولون كمل جميلك يا بسطار، واسكتوا يا من تهذون بالتحرر والحرية فليس لكم إلا الموت أو السحل أو "القطعة" بمعنى السجن.

تستغرب هذا النوع من الحب والحنين إلى عهد حكم البسطار فالنبات يطلب العلو والطيور تنظر إلى السماء والسائرون لا ينظرون إلى مواضع اقدامهم إنما يرنون بأبصارهم آلاف الأمتار إلى الامام.

عجيب أن يخير الناس بين البسطار (البيادة بالمصري) والحرية فيختار فريق منهم البسطار ويستميتون من أجل أن يحنوا له الهامات طائعين.

قال لي أحدهم:- المعتاد على العيش في الظلام يفقد بصره إن خرج إلى النور فجأةً ورأى الشمس فلا تستغرب!!! الحنين إلى الفرعونية والإذلال والعبودية عبادة القاصرين.

سالم الفلاحات


التعليقات




5000