.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السقوط الاستراتيجي .. تحليل ودراسة ( الحلقة الخامسة والأخيرة )

د. مسار الغرابي

بعد ان ربحت ايران الجولة النووية وارضخت كل الغرب   للحوار السياسي ،خرجت من هذه الحقبة بكم هائل من المكاسب المعنوية والمادية والتي قد لا يسعني التطرق اليها الان ولكن مالا يدرك كله لا يترك جله  ولعله من ابرز مكاسبها هو الاحتفاظ بالبرنامج النووي السلمي  والافراج عن اموالها المجمدة في الخارج في خطوه ابرزت مدى الذكاء الايراني والحنكة السياسية التي يتمتع بها الإيرانيون ، ايران اليوم اصبحت في نادي الدول النووية التي لا يستهان بها ولأيمكن ان تهمل او يتغاضى عنها اذا ذكر الشرق الاوسط ، ولو استنتجنا ايضا ان روسيا والصين وسوريا كذلك ربحت لم نجافي الحقيقة لأنها سلسله واحده وان اختلفت القومية والأنظمة الحاكمة  لان الهدف واحد وهو الحد من النفوذ الامريكي -الغربي في منطقه الذهب الاسود ومصادر الطاقة خاصه وان كلا منهم يعرف جيدا(حلفاء الممانعة) بان تدمير اي من الدول الاخرى اي سوريا فأيران سيبقيه وحيدا امام العملاق الغربي والرأسمالي الامريكي الذي لا يذر ولايبقي شيئا ،  فمن المحتم عليهم جميعا ان يكونوا معا لهذا كانت سوريا ناقوس الخطر الذي دق في عواصم تلك الدول  و كانت اخر الحصون  الباقية لاجتياح بلاد فارس والقوقاز فلو سقطت لسقطت دول الممانعة شيئا فشيئا   وهذا ما شكل في الحقيقة ولاده  محور صُلب متماسك  ضد الطموحات الغربية- الأمريكية في المنطقة  وسائله الاجماع السياسي والاستعداد العسكري.                                                          

عرفت ايران من اين تؤكل الكتف  وان الإدارة الأمريكية التي استنزفت قدراتها وامكانياتها في افغانستان والعراق لا تقدر ان تستمر في طيشها الى الابد وان بعض الصمود وقليل من الاصرار النابع من الحقوق الأساسية لأي شعب في التقدم والازدهار له كفيل بتجميد هذا المارد عند حد معين ان لم يكن شله بالكامل عن اي خطط مستقبليه قد تقلب الامور رأسا على عقب.                                                                                                                                                                               

بخروج هذا الوليد الممانع متعدد الاوجه للحياة تغيرت موازين القوى على الارض واصبحنا نتكلم عند اي صراع عن روسيا والصين وايران اضافه الى امريكا والغرب، بعدما تربعت امريكا على القرارات الدولية لسنوات وانجبت وليدها الوحيد القطب الواحد الذي يصارع كثيرا الان ليستمر .

 

 بمراجعه سريعة للدراسة منذ الحلقة الاولى وحتى الان نصل الى الاستنتاجات الافتراضية  المبنية  على الاسس التالية :-

1- وصل حلقات الصراع الدولي والاقليمي بعضها البعض منذ قيام الثورة الإسلامية في ايران وحتى الان

 2-وضع النقاط على الحروف من خلال معرفه اللاعبين الاقليمين وماكانوا يخبئونه للمنطقة منذ انتهاء الحرب العراقية الإيرانية وحتى الان.

3- المتضرر والمستفيد من المتغيرات الدوليه والإقليمية وعواصف الربيع العربي  .

 

خلاصه واستنتاجات :-                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

 1- طالما وجدت الثروات الطبيعية في المنطقة ووجدت المذاهب  الإسلامية  استمر النزاع والصراع واستقطاب الاطماع الأجنبية  الى المنطقة واستمرت سياسه الكيل بمكيالين لان الثروات الطبيعية كفيله بإسالة  لعاب الطامعين و الاختلافات المذهبية هي الارض الخصبة لتنميه اي نوع من الازمات لتستغل  كسلاح جاهز لأحياء النظرية البريطانية :- (فرق تسد)  .وعليه فلو ارادت شعوب المنطقة ان تتخلص من التكفير والارهاب الديني عليها ان تجد حلا جذريا لمشاكلها العقائدية  واختلافاتها المذهبية بتوحيد الرؤى والاهداف الأساسية من رساله السماء وان تلجم كل دوله متدينوها المتطرفين وتضرب بيد من حديد كل من يحاول ان يذكي النعرات والاحقاد الطائفية . وهذا بالتأكيد لا يصب في مصلحه حكومات ومماليك بعض الدول القائمة( اقلها في الوقت الحاضر) و زوال هذه الحكومات يبعث الامل والحياه في هكذا مشاريع مستقبليه.

2- سوريا خرجت وستخرج من مصافي الدول العربية البليدة وان طالت الازمه  وستكون اقوى بكثير مما كانت وشيئا فشيئا ستستقل ذاتيا بقراراتها وامكاناتها عن الدول العربية الاخرى خاصا لو بقي الرئيس الاسد في الحكم (لذلك نفهم ماهيه شروط الحل الخليجية-الأمريكية بضرورة رحيل الاسد ) .

3- ايران لاعب مهم في المنطقة واي قرار او تشريع في المنطقة لا يراعي الحس الايراني لن يكتب له النجاح على الاطلاق ومؤتمر جنيف 2 لو قدر له النجاح فلن يجد الأرضية المناسبة للتطبيق بغياب الايرانيون وهذا ما حصل لاحقا من خيبه امل الجميع في جنيف 2. ومن يريد استقرار المنطقة لابد ان يدق بابي ايران والمملكة لكي يهدئ كل شيء.

4-السعوديه تعيش ازمه ثقه مع حليفها الدولي والتأثير المعروف على فصائل المعارضة السورية والدعم العلني ربما سيرتد سلبا فيما لو غاب صقورها تماما كما حصل والسفير الامريكي في ليبيا ، لان المنشقين والتكفيرين تماما كالعقارب ان لم تجد من تلدغه ستلدغ صاحبها. ونحن نعرف ان التنازلات التي قدمتها الحكومة الأمريكية لصالح ايران وتأجيل الضربة العسكرية لسوريا اضرت كثيرا بقوه وممانعة المملكة لذلك بقيت الازمه السورية اخر خيوط الوصال بين الحليفين .

 

5-روسيا والصين هما اللاعبان المصنفان للصعود عالميا وقدرتهما على اجماع الرؤى والمصالح الدولي كافيه لتزعم النظام الدولي الجديد مشاركه مع الدول الاخرى بعدما كانت حكرا على دوله بعينها.

6-ابرز الاوراق المطروحة على الطاولة الان لإلهاء الشرق الاوسط هي الحرب الطائفية والتفجيرات اليومية والاقتتال العرقي والطائفي تنفيذا لسياسه الارض المحروقة ولنظريه الفوضى الخلاقة بعد ان انتهى مشروع السقط الاوسطي الجديد والهدف من كل ذلك هو حفظ مصالح بعش الكيانات السياسية والحكومات القائمة على الدعم الخارجي.

7-في العراق وطالما لا توجد هنالك علاقات متينه مع المملكة السعودية سيستمر مسلسل الدماء والتفجيرات اليومية خاصه مع غياب الحكومة المتحدة القادرة العميقة الثقة مع كل مكونات الطيف العراقي بكل طوائفه والعارفة بحلقات المشروع كله  اي ان من بدأ شيئا في العراق عليه ان ينجزه. و التفرد بالحكم من شأنه ان يُشيد علاقات وتنظيمات اقليميه لضرب الوضع العراقي من الداخل  وممارسه ضغوطا شعبيه على الجهة الحاكمة، وهذا للأسف ما يشهده العراق في الوقت الراهن ,وبتقدم الوقت ربما سيحصل استنزاف للجيش ومقدراته في حروب عصابات طويله الامد ان لم توضع خطه عسكريه قتاليه دفاعيه معززه استخباراتياَ ومدعومة اقليميا ودولياَ تشرف عليها قياده الجيش العليا حصرا وبعيدا عن اي مزايدات حزبيه او حسابات طائفيه.

8-فلسطين اصبحت اليوم ابعد من اي يوم مضى عن الوجدان العربي ومن نفث في الحطب السوري المستعر يعرف جيدا ذلك فهو في الحقيقة قدم خدمه مصيريه للإسرائيليين لم تقدم لهم مره ابدا.

9-لبنان يرتبط بالأزمة السورية وهو نقطه تلاقي المصالح والمكاسب ووجود حزب الله من جهة والتنظيمات التكفيرية من جهة اخرى كفيل بإرهاقه بعض الوقت واشغاله بمعارك جانبيه لا طائل منها سوى استنزاف قدراته وهي(اي الحروب ) لابد منها .

10-   مصر وفي ظل دعم سعودي وامريكي ستخف وتيره الهجمات الإرهابية على منشئاتها الحيوية وبناها التحتية وهذا لا يمنع من ان تذكر بين الحين والاخر بانفجار هنا او تفجير هنالك لتذكيرها بماحدث سابقا ولكي ترص الصفوف حول الحكومة الجديد باعتبارها المدافع الرئيسي عن الشعب وهذا هو الواقع.       

11- الشعوب العربية  والإسلامية هي المستهدفة من هذه الازمات والحروب العرضية والهدف هو اركاعها واستعبادها وجعلها دائما في اخر السرب المحلق في الفضاء ان  قدرت عليه وعندما تريد ان تفكر وتنجز فعليها ان تدفع الثمن الما وجوعا ودما ولحما تماما مثلما قال رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم:- " يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا ، قُلْنَا : مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : لا ، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ ، يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ ، قِيلَ : وَمَا الْوَهَنُ ؟ قَالَ : حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ " .

د. مسار الغرابي


التعليقات




5000