..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سعادة

وليم عبد الله

 

  رآها في الشارع تتمايل من النعاس فاقترب منها وأسندها على كتفه وأجلسها على أقرب مقعد... أحضر لها فنجان قهوة من بائع متجول وطلب منها أن تشرب منه كي تستعيد نشاطها... راقب فنجان القهوة كيف يقترب من شفاهها وهو يكاد يموت غيرةً منه وتمنى للحظة لو أنّ الله خلقة فنجان قهوة.

استعادت الفتاة نشاطها والتفتت إلى الشاب وشكرته على حسن معاملته، فسألها عن سبب نعاسها فقالت له أنها لم تنتهي من عملها باكراً فبقيت حتى الصباح تعمل.. اغرورقت عينا الشاب بالدموع حزناً وفرحاً في آنٍ واحد، فبالدرجة الأولى حزن عليها لأنها تعمل حتى وقت متأخر وبالدرجة الثانية شعر بالسعادة لتفانيها وإخلاصها لعملها.

نهضت الفتاة ورافقها الشاب بشهامة إلى منزلها وعندما وصلا طلبت منه الدخول ولكنه امتنع خجلاً فلم تدرْ بالاً وهمّت بالدخول عندما استوقفها طلبه لرقم هاتفها... بدون أي تردد أعطته الرقم ودخلت بينما كاد الشاب يطير من الفرح لرقيّ الفتاة في التعامل ولتحررها من العادات الشرقية البالية.... في ذاك الوقت تذكرّ جارته التي كانت ترفض الخروج معه إلاّ إن كانا متزوجين ولم يتمكن من المقارنة بين هاتين الفتاتين... بالنتيجة عاد الشاب إلى منزله مسروراً وقال لأمه بأنّه قد وجد فتاة أحلامه، وكعادة الأمهات في هذا المجتمع فإنهن يطرن فرحاً أيضاً عند سماع أبنائهم ينطقون هذه الجملة وكأنها حلّ لمعادلة أينشتاين النسبية.

اتصل الشاب بالفتاة وأخبرها عن رغبته بالزواج منها فوافقت الفتاة بشرط أن تستشير والدتها وبالتأكيد لم يكن للشاب أي مانع، ومن لهفة الشاب طلب من الفتاة أن تكلم والدتها على الفور ولكن اعتذرت الفتاة عن طلبه لأن والدتها لا تنتهي هي الأخرى من عملها إلاّ في الصباح... في صباح اليوم التالي طلبت الفتاة من الشاب أن يأتي إلى منزلهم لتتعرف والدتها عليه وبالفعل أتى الشاب وعندما رأته والدتها قالت له : نحن لا نهتم إلاّ لأخلاق الشاب ولا يعنينا الجانب الماديّ، ولكن عليك أن تتفهم طبيعة عمل ابنتي، فأجاب الشاب على الفور بأنه لا مانع لديه من عملها...

اتفق الجميع وتزوج الشاب من الفتاة وتصالح مع فكرة أنها لا تعود إلى المنزل إلاّ في الصباح الباكر. 

    

وليم عبد الله


التعليقات




5000