هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كَرْمَى لِعَيْنَيْكِ

اسماعيل حمد

 

        ألبحرُ أمواجُهُ ألبحرُ مِنْ قَمَرِ

                                 ألبحرُ في مَوْجِهِ الرَّعَشَاتُ في صُوَرِ

       لِلْحُسْنِ مِنْهُ عَلامَاتٌ  مُوَزَّعَةٌ

                                يَاخَالِقَ الكونِ  كَمْ  في   الْبَحْرِ مِنْ عِبَرِ

       ألْبُعْدُ  في قُرْبِهِ  ألْقُرْبُ في سَفَرِ

                                 أرَّخْتُهُ  ..جُمْلَةً ...يَاخَالِبَ    الْبَصَرِ

     دُنْيَا  هُنَاكَ بِأرْضٍ  كُنْتُ   أعْرِفُهَا

                                  فَصِرْتُ  أحْفَظُهَا   صَوْنًا  لِمُذََّكَرِ

    أوَّاهِ أوَّاهِ لَوْ  مَدَّتْ ...ضَفَائِرَهَا

                                 حَبْلاً مِنَ  الشَّمْسِ لاسَعْيًا إلى أثَرِ

   لِرَجْعَةٍ في حُدُوْدِ الْوَهْمِ أُمْنِيَتِي      كَرْمَى لِعَيْنَيْكِ أُعْطِي خَالِصَ الدُّرَرِ

   لِوَرْدَةِ الخَدِّ كَمْ أشْتَاقُ  قُبْلَتَهَا        لِقُبْلَةِ الرُّوْحِ كَمْ تَاقَتْ إلى   الثَّغَرِ

  أُغْرِقْتُ بِالْيَأْسِ والآمَالُ بَاسِمَةٌ       هَلْ يَأْتِي يَوْمٌ لِنُحْيِ اللَّيْلَ في سَهَرِ

 غَلْوَاءُ في كَنَفِ الأحْيَاءِ مُهْجَتُهَا       وَحَالُ مَظْلُوْمِهَا  مِنْ دَمْعِ كَالنَّهَرِ

  لَوْلاكِ لَوْلاكِ ماكُنْتُ إلى شَجَنٍ       دَرْبِي بَعِيْدٌ وفي أشْقَى مِنَ الْحَذَرِ

  دَمْعُ الْمَلامَةِ بِالْحَسَرَاتِ مُنْهَمِرٌ       وَدَمْعُ حُزْنِي  بِظَلْمَاءَ بِلا  قَمَرِ

  لَيْلِي نَهَارِي بِلَوْنٍ  لا يُفَارِقُنِي         يَالَيْتَهُ مِنْ مَدَى أحْبَبْتُ كَالزَّهَرِ .

اسماعيل حمد


التعليقات




5000