.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السقوط الاستراتيجي .. تحليل ودراسة (الحلقة الرابعة )

د. مسار الغرابي

منذ ان سقط الفرعون المصري الجديد لم تكف تركيا عن العويل والبكاء وكأنها فقدت ابناً لها وهذا يبين مدى الآمال الكبيرة التي كانت معقوده على الرئيس محمد مرسي الذي يرتبط جذريا بالإخوان المسلمين وسقوطه يمكن ان نعتبره القشة التي قصمت ظهر البعير واربكت علاقات تأريخيه تركيه - سعودية. هذا يدفعنا الى التساؤل لماذا اختلفت المواقف في مصر ؟ وما الذي تريده تركيا ولم ينسجم والمصلحة السعودية ؟ ما هو القاسم المشترك لتركيا والسعودية مره وقطر مره اخرى في سوريا ؟ هذه الأسئلة يمكن الإجابة عنها بالنقاط التالية  :-                                                                                                                                                      

1-الحكومه التركية ورئيس وزرائها رجب طيب ارد وغان  اخواني الهوى والفكر وهذا من شانه ان يتحد منطقيا وايديولوجيا مع فكر الرئيس مرسي الاخواني النشأة ليحققوا العديد من المشاريع الإقليمية  فيما بعد  .                                                                           

2- السعودية ترى في تقدم الاخوان وابتداء نموذجهم وخطهم بالتوسع داخل مصر كفيل بان يسلبها جزء من سطوتها وهيمنتها في المحيط المصري وما كانت تسيطر عليه سابقا سيعق ويتكبر عليه مستقبلاً لان الخط الاسلامي السعودي هو غير الخط الاسلامي المصري.                                                                                                                                                            .

3- من المعروف والمؤكد جدا ان الاخوان المسلمون بشكل عام مُؤيدين قطرياً وبينهما قواسم والفه مشتركه بعكس ماهي مع السعودية ،لكنها (اي المملكة) تبقى اللاعب الابرز عربيا وقطر بالنسبة للمملكة هي كجناح بعوضه ليس لها اهميه كما انها  لا يستهان بدورها الاقليمي في نفس الوقت عند الحليف الغربي.                                                                                                                  

4-كل من تركيا وقطر والسعودية وجدت مصلحه استراتيجية لأسقاط الاسد وماكان قد خبئوه سابقا  احدهم عن الاخر كان  صراع النفوذ الذي سيحصل فيما لو سقط هذا الاخير(اي نظام الاسد) ففي الاسس لا يوجد اختلاف وعندما بدا نفوذ احد الاطراف يتوسع على حساب الاخر وهنا اشير الى النفوذ التركي -القطري المتمثل بالإخوان على حساب النفوذ السعودي المتمثل بالجماعات الإسلامية  المتطرفة والممولة سعوديا نجد انه من البديهي ان تقف المملكة مع اي خطوه تطيح بنظام الاخوان في مصر وعلى مضض لكنه اهون الأمرين.        

 5- من اهم  القواسم المشتركة هي مواقف الاسد ونظامه  الداعمة لحزب الله اللبناني من جهة والمقاومة الإسلامية في فلسطين من جهة اخرى اضافه الى علاقاته المتينة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، فلمشكله هي في حزب الله تحديدا وسطوته السياسية في لبنان على حساب النفوذ السعودي المتمثل بتيار 14 اذار وعلى راسه سعد الحريري  وهذا موضوع شائك في الحقيقة الا ان ما يهمنا هنا هو صراع الاجندات الداخلية ومن يغلب من؟ ، استنادا الى  المتغيرات والمعطيات الخارجية ،لهذا نجد ان من المنطقي جدا ان يدعم تيار المستقبل الجيش السوري الحر ويقف معه لأنه بالتالي مكسب غير مباشر له  سيرتد عليه اجلا ام عاجلا .ونتفهم كذلك لماذا تدخل حزب الله في سوريا وما كان ينتظر ؟                                                                                                                                      

في مصر دُعم السيسي اعلامياً وسياسياً بمباركه المملكة ليتلوه دعم  قطري على استحياء لأنها تدرك ان قواعد اللعبة تغيرت ، وحيده هي  تركيا بقيت  تغرد خارج السرب وتلقي بالتهم جزافاً ودون حساب.                                                                                    

فهمت قطر قواعد اللعبة واخذت تتغير ليصل الى اعلى الهرم بين الابن وابيه ليبزغ  العهد الجديد في السياسة القائمة على تجاوز الماضي وفتح صفحه جديده طلائعها  طرد الزعيم الروحي لحركه الاخوان المسلمين الشيخ محمد القرضاوي  بدايتاُ وتحرير اسرا اعزاز لاحقا تماشيا مع التحولات الدولية بعيد تلاشي احتمالات الضربة العسكرية لسوريا نتيجة احتمال استخدام الكيمياوي من قبل النظام لتنفيذ مجازر شعبيه وتحقيق حسم سريع على الارض ,الامر الذي حاطته الشكوك من كل جهة حول توجه الفاعل ، ولكنها في الحقيقة لم تكن الا ورقه اخرى استخدمت لتحقيق مكاسب جذريه واستجلاب التدخل الخارجي.                                                         

وقوف روسيا المستميت مع النظام السوري كشف ابعاد هذه الورقة مبكرا واحرقها فيما بعد بمشروع قرار يقضي بالتخلص من الكيميائي السوري مقابل تأجيل الحرب على اقل تقدير او منعها .ورقه السلاح الكيميائي التي كانت ورقه لعب هامه لدى الدول الإقليمية التي كانت لو نجحت قد اراحتهم من النظام السوري والى الابد، لم يكن يخطر على بال اي من المحركين الاقليمين ان تفرمت هكذا وبمكابح روسيه ليجن جنونهم  وتتكشف دوافعهم الأساسية واساليبهم في اداره الازمات والقضاء على الخصوم ، ليأتي الرد متخفيا بتفجيرات ضربت فولغو غراد وعلانيتاً برفض السعودية عضويه مجلس الامن الدولي لتتضح الامور اكثر واكثر.                               

خلال هذه المناكفات تحول الصراع في سوريا بين الجيش النظامي والحر من جهة والنظامي والكتائب والألوية من جهة اخرى الى صراعات واغتيالات ما بين الحر والتنظيمات الجهادية تارة والتنظيمات الجهادية والاكراد تارة اخرى للتعقد الازمه اكثر واكثر وهذا ماكنا نشير اليه في استخدام التنظيمات الجهادية  والحسم السريع لأنها كالنار يمكن ان تحرق اصحابها  الممولين.                                  

على الجانب الاخر حققت ايران نجاحا كبيرا على صعيد برنامجها النووي وتوصلت الى اتفاقات مبدئية تمكنها من رفع قسم مهم من العقوبات المفروضة عليها وهي بهذه المكاسب قد عززت دور حلفائها العرب  الاقليميون في المنطقة ، كما وهي لم تسلم  ايضا من الرد الخفي  الذي استهدف سفارتها في لبنان ليقتل ويصيب عددا من كوادرها العاملين هنالك فتتكشف خطوط المؤامرة بان من انجزها هي كتائب  عبد الله عزام وبمرور الأيام يلقى القبض على ماجد الماجد السعودي (زعيم الكتائب والمتهم الاساس في عمليه التفجير) الاصل بعد كمين محكم من قبل استخبارات الجيش اللبناني  ليودع في السجن تليها مباشره بعد ايام مكافئه سعودية لدعم الجيش اللبناني ب 3 مليارات دولار قيل انها لشراء اسلحه تحديدا من فرنسا ليموت ماجد  الماجد الصيد الثمين هكذا وفجأة فنفهم  كيف تدار الامور ؟ ومن هو المسؤول عما يحدث في المنطقة؟!!!! ، فيما بقيت الطعنه التي سددتها قوى المقاومة الفلسطينية حماس الى الحليف السوري ماثله للعيان  وتتردد اصدائها وبالا عليهم  بعد افول نجم الرئيس مرسي الذي ابدا دعما غير مسبوق لها مما اضعف صدقيتها من جهة واضر بتحالفاتها الإقليمية من جهة اخرى (على صعيد العلاقة مع سوريا وحزب الله وايران).                                                                 

(في الحلقة الخامسة والأخيرة سيتم التطرق الى ولاده محور جديد كابح للأحلام الغربية في السيطرة على المنطقة وخلاصه الاستنتاجات  التي خرجنا بها في هذه الدراسة الخماسية).       

د. مسار الغرابي


التعليقات




5000