..... 
مقداد مسعود 
.
......
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
علي الزاغيني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انتصاراً للمرأة العربية ( الحلقة الثانية )

كريم مرزة الاسدي

المرأة والرجل بين التوازن المطلوب والغزل المحبوب في الزمن المنهوب

الحلقة الثانية

رويدك مرّة ثانية ... لست وحدي ثائراً ، فهذه ثورات عباقرة أهلنا الأقربين على تقاليد الأولين ...!! نعم يجب أن نثور على استعباد (الحريم ) ، واستصغار (النسوان) ، و(ربّات البيوت) بلا أرباب ، فالإنسان بالإنسان ، والواحد أكبر منه الاثنان ، وهما زوجٌ واحد لا زوجان ، بمشيئة ربّ الأنس والجان ...!! مَن كان له أذنان فليسمع ، ومَن كان له عينان فليقرأ !! ، ألم يقل جواهرينا مخاطبا معرينا :

لثورة الفكر تاريخ يحدثنا *** بأنّ ألف مسيحٍ دونها صلبا ؟!

و هزّ هذا البيت الدكتور طه حسين عميدنا الأدبي ، وقام من كرسيه ، وقال لا أذهب للبيت حتى تقرأه ألف مرّة ، وإكراماً للعميد العتيد ، عدّل جواهرينا بيته قائلاً:

لثورة الفكر تاريخ يحدثنا *** بألف ألف مسيحٍ دونها صلبا

والجواهري ثار على تقاليد ، وعادات ، ومفاهيم مجتمعه ، وذكرنا في الحلقة السابقة (جربيني) ، و(بداعة التكوين) ) ، و (الغريزة تغريني) ، ، و(ضده في الدين) ، في أواخر عشرينات القرن الماضي ( ودفع الثمن بطرده من جنة بلاطه الملكي مجبراً تحت ستار الاستقالة ، حفاظاً على ماء وجهه ، وإن الشاعر لم يفصح بهذا ، لذلك أتبعَ (جربيني) بـ (عريانته) ، بل رمى عمامته الجواهرية ، وهو الأصيل ابن الأصيل عمامة ، وابن حفيد صاحب جواهر الكلام ، آية الله العظمى - لم يكن المصطلح معروفا في عهده - الشيخ محمد حسن النجفي المرجع الإسلامي الرمز الشهير،اقرأ ما يقول جواهرينا في سنة 1929م ، وعمره حينذاك ثلاثون عاماً :

قال لي صاحبي الظريف وفي الكفّ*** ارتعاشٌ وفي اللسان انحبــاسه

أين غــــادرتَ "عمّة ً" وأحتفاظــــاً*** قلت : إنّي طرحتها في الكناسه

هذه ثورة ما بعدها ثورة ، من عصره حتى عصرنا ، ولو كما يظهر واضحا من البيتين، كان الرجلان في حالة سكر ، وهذه ثورة ثانية للجواهري في زمنه ، وبمثل بيئته ، ولكن والحق يقال - كما ذكرت في حلقات سابقة عنه - أجلّ شاعرنا العمامة أواخر حياته ، ووضع صورته ، وهو معتم بها على صدر ذكرياته ، وكررها في طياتها !! والحق ثانيةً أن العمامة زيّ عربي أصيل ، تمسك بتلابيبها الفقهاء المسلمون لمحافظتهم ، وللإشارة إلى علميتهم !

لا مناص من أنّ الذي يكشف رؤيته بصراحة متناهية ، وينشر ما يدور بخلده دون حواجز من الرياء الجبان ، والنفاق المصلحي بدافع غريزي متعقل بعقلها ، لا بعقله ، يجب أن يدفع الثمن ، ربما باهضاً ، وعليه أن يتفهم ضريبتها الغالية ، ويتدرع بوضع نفسه في موضع يريد القدر أن يوضعه فيه ، فسيهزأ من القدر لأنه سبقه إلى غاية هو ابتغاها لا قدره ، فسحب البساط من تحت سطوته ، وصولته ، وبالتالي لا يهتم ، ولا يبالي بضرباته ، ويرجّع اللكمة بزخم أقوى إلى حاسديه ، وشامتيه ...!! لذلك كلّه أنا على أتم الاستعداد لدفع ضريبة حبّي للإنسان ، وما سنّه الله الجميل من تعلق الإنسان بالإنسان ، أو قل ما منحته الطبيعة من جمال فتّان ، يجذب كلّ ذي ذوقٍ بعين وجنان ، وجناني عائشٌ وسط الجنان لا يبالي بعلتان أو فلان ...!! ولك أن تعتبرها مزحة ، ولك أنْ تأخذها متعة ، فالأمر متعلق بمستقبل الأمة !!

و مثلي مثل أبناء جلدتي ، ومدينتي المقبرة والحوزة والثورة ، عينٌ على الممات ، والأخرى على الحياة ، بيدها كتاب ، والأخرى عود ثقاب ، قدمنا الجواهري ، ورحم الله صافينا ، رجلاه في القبر ، ويصرخ :

سنّي بروحـــــــي لا بعدّ سنيني **** فسأهزنَّ غداً من التسعينِ

عمري إلى السبعينِ يمشي راكضاً**والروح ثابتةٌ على العشرين

هذان البيتان جاءا على الماشي ، سيأتيك بالأخبار من لم تزود !! على مهلك ، والطريق أمامنا ، والمسيرة سائرة ، وقبل أن نشق طريق الشعر والغزل ، والجمال والحلل ، أتطرق معك استطراداً ثورات شعرائنا الفكرية ، وهذا الصافي النجفي يعلل سبب التباين في الرؤى ، فالمدى غير المدى ، والأبعد رؤية بالحق أولى ، والحقيقة مرّة ، إذا ما كشفها المفكر أو الشاعر للأقصر مدىً أو الأعشى !! وإليك الصافي إن صفا :

بعض الأنام يرى الحقيقة مرة ***فيفر منها مطبقا عنها الفما

كيلا تلاحقه فتدخل فاه أو *** يبقى يشــــاهد وجهها المتجهما

وأنا أراها مرة فألوكها **** كــــي أغتذي منها وإن تك علقما

ولكم تقاليد شغفت بحبها ***** زمنا وكنــــــــت بظلهـا متنعما

دب الفساد لها فرمت أصونها *** بالحافظين مطهــــرا ومعقمـا

لكن عييت بأمرها فتركتها**** لما رأيت فســـــادها مســتحكما

وللأستاذ صالح الجعفري - وهو من بيت آل كاشف غطائنا - ثورته ، ففي قصيدته ( تحية لغاندي) التي نظمها أبان الثورة الهندية في ثلاثينات القرن الماضي،يضع هذه الأبيات الرهيبة :

قف في منى واهتـــــف بمجتمع القبائل والوفــود
حجوا فلســتم بالغيــــن بحجكم شــــرف الهنــود
حجــوا إلى اسـتقـلالهم وحججتموا خوف الوعيد
وإطاعة الأحـــــــــرار أفضل من طاعـــات العبيد
كما قرأت يحثّ قومه على الثورة متجاوزا حدودها إلى حد التجديف ، فوقف المجتمع النجفي الصارخ اتجاه المس بركن أساسي من أركان المسلمين ، وبرّأه المرجع الديني الشهير السيد أبو الحسن الأصفهاني (قدس) ، وقال هذا شعر ، ولا على الشاعر حرج ولا حجج !! هذا هو حال تعصب المسلمين المعاصرين ، وتسامح الإسلام ، كرسالة ودين ..!!

وهذا شاعرنا محمد صالح بحر العلوم سليل المرجع الديني الشهير السيد مهدي بحر العلوم ( المتوفي 1212 هـ) الجد الأعلى للأسرة البحر العلومية ورمزها ، ، وبحر العلوم لقب لقب به ، وشاع ذكره ، وهو أستاذ الشيخ جعفر كاشف الغطاء الكبير المتوفي ( 1228 هـ) الجد الأعلى للكاشف غطائية المار ذكرهم ، وكشف الغطاء ، اسم مؤلف للجعفر الكبير ، لفصل الصراع بين الأصوليين ، إذ تزعمهم ، والإخباريين الذين تزعمهم عناية الله ، الجد الأعلى لعائلة جمال الدين ، ومن الجدير ذكره ، إن الجعفر الكبير هو أستاذ الشيخ محمد حسن صاحب جواهر الكلام ( المتوفي 1266هـ) ، باني مجد الجواهريين ، وهذا الجواهر هو أستاذ الشيخ الزاهد الشهير مرتضى الأنصاري (المتوفي 1281هـ) ، و (الشيخ) الشهير الأخير ، هو أستاذ السيد محمد حسن الشيرازي - الشيرازي الكبير - ( المتوفي 1312 هـ ) ، صاحب ثورة التنباك في إيران ، وهو جد السادة الشيرازيين ، هذا التسلسل المرجعي ، والترابط الأسري بين عوائلهم يعطيكم فكرة عن الشعراء الثائرين المذكورين ، نرجع لأبي ناظم ، الشاعر محمد صالح بحر العلوم ، وقصيدته الشهيرة ( أين حقّي) التي نظمها 1955 م ، وأنتشرت بالسبعينات إثر اتهامه بالزندقة !! وهي تهمة قديمة من عصر الخليفة العباسي المهدي المتوفي 169 هـ ، إذ شاعت ، ولو أن من بدأها والده الخليفة المنصور عندما ألبسها للكاتب الشهير عبد الله بن المقفع ، وقطع رأسه بها ، وهذه مقاطع من ( أين حقي ) ، وحقّي ، وحق الحقّ ، ضائع !! :

ما لبعض الناس لايحسب للتفكير فضلا
ومتى ناقشـــــــــته الرأى تعـداك وولى
زاعما ابقاء مــا كان على ما كان أولى
من جديد يعرف الواقع منه: أين حقى ؟!

**********************
يا ذئابا فتكت بالـــناس آلاف الـــــقرون
أتريكنى أنـــــا والدين فمــــا أنت ودينى
أمن الله قد استحصلت صــكاً فى شؤونى
وكتاب الله فى الجامع يدعو: أين حقى؟!

************************
وفتاة لم تجد غير غبــــــار الريح ســترا
تخدم الحى ولا تملك مـــــن دنياه شــبرا
وتود الموت كى تملك بعد المـــــوت قبرا
واذا الحفار فوق القبر يدعو: أــين حقى؟

وماذا أتوقع أنا ، وماذا تتوقع أنت ، ما سيكون عليه الحال عندما نطالب برفع الحيف والظلامية عن جنس التدلع والدلال ، لابد من الثمن من رأس المال !! ، ولا يهمك يا قارئي الكريم ، ما دام الأمر يتعلق بنهضة الأمة ، نسائها والرجال !! شكرا لكم مع الاحترام

وإلى الحلقة الثالثة

كريم مرزة الاسدي


التعليقات

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 19/01/2014 18:23:58
الشاعر القدير والأديب الرائع جميل حسين الساعدي المحترم
السلام عليكم والرحمة
كتبت تعليقا سابقاً بعد الرد على تعليق السامي ، ربما أكله الحاسوب أو تأخر ، وكان على ما أظن مطولاً ، أشكرك على مرورك الكريم ، وإثرائك للموضوع ، احتراماتي ومحبتي

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 19/01/2014 15:29:41
شاعرنا الرائع القدير والناقد جميل حسين الساعدي المحترم
السلام عليكم والرحمة

أشكرك جدا على مرورك الكريم وأريحيتك الطيبة ، والله أستاذ جميل أرى العصر مظلماًجدا في الخمسينات والستينات كان الأمر طبيعيا ، حفلاتنا بجامعة بغداد وجامعة البصرة كانت رائعة ، كوكب حمزة ، فؤاد سالم ، عباس البصري ... لا نحس بهذه القتامة والردة ضد العنصر النسائي حتى الحملة الإيمانية المزعومة وقطع رأس أربعين امرأة بالبصرة ، وما بعدها تغير المجتمع كليا ، هو من أول لو كانت المرأة تشاطر الرجل في القرارات السياسية والعسكرية والطبية والثقافية لما وصل المجتمع للحروب والحصار والأمراض ، المرأة أم وأخت وابنة وزوجة وزميلة ، بناتنا ونعرفهن حنينات خدومات هادئات ، لا تقبل المرأة أن تفجع بابنها وزوجها وأبيها وأخيها ، سأبقى أقرب للمرأة من الرجل ، ولا أتدخلى في خصوصيات الناس مطلقا ، احتراماتي ومحبتي يا رائع

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 19/01/2014 15:15:17
عزيزي أبا الساميات الرائع شعراً وذوقاً وخلقاً ونقداً
السلام عليكم والرحمة
أعرفك تعرف من أين تؤكل الكتف هههههههههههههه والله أن التعليقات التي أدلى بها الأساتذة الكرام لتجدي نفعا وتشفي غما ، تساعدني على إثراء المواضيع ، مجموعة طيبة ومبدعة تعلق على مواضيعي ، شكرا لك هذه مقدمة عن شعراء منا بينه ، حتى لا يشوفوني حايط انصيص ههههههههههه ذولة الكبار الكبار ثاروا أكثر مني أضعاف ما ثرت ، لعلهم يتقون ، وعندي الكثير والمقام قصير ، في الحلقة القادمة أنهي الثورة بالخليع الماجن أبي نؤاس ، شكرا عزيزي سامي الرائع ، احتراماتي ومحبتي

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 19/01/2014 13:29:46
الأديب الشاعر الثر كريم مرزة الأسدي
كنت رائعا في طرحك وبارعا في استحضارك الشواهد الشعرية والأدبية , في معالجة موضوع دقيق وحساس, ما زال مثار الجدل
في مجتمعاتنا
دمت للرأي الصائب السديد
مع خالص الود والتقدير

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 19/01/2014 12:20:59
وهذا الصافي النجفي يعلل سبب التباين في الرؤى ، فالمدى غير المدى ، والأبعد رؤية بالحق أولى ، والحقيقة مرّة ، إذا ما كشفها المفكر أو الشاعر للأقصر مدىً أو الأعشى !! وإليك الصافي إن صفا :

بعض الأنام يرى الحقيقة مرة ***فيفر منها مطبقا عنها الفما

كيلا تلاحقه فتدخل فاه أو *** يبقى يشــــاهد وجهها المتجهما

وأنا أراها مرة فألوكها **** كــــي أغتذي منها وإن تك علقما

ولكم تقاليد شغفت بحبها ***** زمنا وكنــــــــت بظلهـا متنعما

دب الفساد لها فرمت أصونها *** بالحافظين مطهــــرا ومعقمـا

لكن عييت بأمرها فتركتها**** لما رأيت فســـــادها مســتحكما

وللأستاذ صالح الجعفري - وهو من بيت آل كاشف غطائنا - ثورته ، ففي قصيدته ( تحية لغاندي) التي نظمها أبان الثورة الهندية في ثلاثينات القرن الماضي،يضع هذه الأبيات الرهيبة :

قف في منى واهتـــــف بمجتمع القبائل والوفــود
حجوا فلســتم بالغيــــن بحجكم شــــرف الهنــود
حجــوا إلى اسـتقـلالهم وحججتموا خوف الوعيد
وإطاعة الأحـــــــــرار أفضل من طاعـــات العبيد

ـــــــ
الشاعر والناقد الأغر كريم مرزة الأسدي
طابت ظهيرتك ببهجة
ودامت روعة التحليلات والإستنتاجات أيها البارع في النهل من التراث ما يثري ويفري !!!

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 19/01/2014 01:30:34
عزيزي الشاعر القدير الحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جدا على مرورك الكريم ولطفك وحسن ظنك ، نسعى ومن الله التوفيق احتراماتي ومحبتي

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 19/01/2014 01:18:55
الدكتور الفاضل الأديب الرفيع عصام حسون المحترم
السلام عليكم والرحمة
أنا أتفهم المرأة العربية على المستوى الأسري والفردي في معظم الحلات ، تتمتع بمزلة رائعة كأم أو أخت أو ابنة ، تحاط بكثير من المودة والاحترام فهن العرض والقوارير ، وهذا عند حتى لدى معظم الطغاة كصدام والقذافي وغيرهما ، أنا أتكلم عن المرأة على مستوى المجتمع والعقل الجمعي ، محرومة من المراكز القيادية السييادة النافذة في شؤون الحروب والتعليم والثقافة والصحة والتجارة ... إضافة لفرض الحجاب القاتم وإلا فهي امرأة عاهر ، ينسى الرجل أمه وأخته وأبنته ، ويعامل الأخرى بعقلية أخرى خالية من الذوق واللطف ، احتراماتي ومحبتي

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 19/01/2014 01:03:37
الشاعر القدير الأستاذ عبد الوهاب المطلبي المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جدا على مرورك الكريم وأريحيتك وذوقك الرفيع ، احتراماتي ومحبتي

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 19/01/2014 00:31:11
شاعرنا الرائع الناقد جمال مصطفى المحترم
السلام عليكم والرحمة
شكرا على مرورك الكريم وأريحيتك ، وطيبك ، نعم استطرد كلاما لأقتل الروتين وأثري الموضوع ، نعم سأركز على الشعراء النجفيين الكبار كي لا أرمى بحجارة من سجيل في مثل هذا الزمن الجهول المظلم ، بيت واحد للصافي قاله في لحظة عن امرأة قد تكون راحت بعيدا في تبرجها وثقيلة ، لا تعبر عن موقفه شعراء النجف الكبار حلاوانيون هههههههه الله وكيلك ، احتراماتي ومحبتي ، ومما يجدر ذكره إن مقالاتي لا تهدف للتبرج ، وإنما لدور المرأة القيادي النافذ على أعلى المستويات للتوازن الاجتماعي شكرا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 18/01/2014 22:51:14
أخي الاديب الموسوعي الشاعر
الاستاذ كريم مرزه الاسدي

سلامٌ من الله عليكَ وبركات

مقاله صدحت برائع الشواهد للدفاع عن حقٍّ
مغبون في مجتمعاتنا الاسلاميه والعربيه على الخصوص .
فلكَ مني عظيم التقدير والاحترام .
دُمتَ نصيراً للحق .

الحاج عطا

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 18/01/2014 22:39:47
الشاعر والباحث المتالق كريم مرزه الاسدي !
أجمل التحايا لكم.....
سيدي الكريم, المراه والرجل خلقهما الله تعالى كوجهين لعمله واحده هو الانسان,
وعندما يحب الرجال ألنساء بقدر حبهم للخالق,
وعندما يتفهم الرجل سايكولوجية المرأه وخصاائصها التي تختلف عن خصائصه كرجل,
وعندما يتنازل الرجل عن كبريائه والمراه عن عنادها,
وعندما يكون كل منهما مصدرا للموده والمحبه والسعاده,
وعندما يسود الحب هذا الشعور الناعم والخفي بينهما,
عندها تتقارب الثقافات وتتباعد الخلافات ونقترب شيئا فشيئا صوب الموازنه المطلوبه, فتستقيم الحياة ويبتهج الانسان سواء كان رجل أوامرأه على كل القيم التي لم تعد منسجمه وحياتنا الحاضره....
تحياتي لاشتغالكم الرائع الساعي للتغيير والثوره واقامة مجتمع العدل والفضيله...
مع فائق الحب والتقدير !

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 18/01/2014 20:48:35
استاذي العزيز الشاعر والباحث الرائع كريم مرزة الأسدي

معذرة فقد سقط من تعليقي الأول اسم الشاعر

احمد الصافي النجفي صاحب البيت : الذي اوردته في

تعليقي الأول عن مدينته النجف

كل الود

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 18/01/2014 20:05:38
الاديب الرائع والشاعر الباحث المبدع كريم مروة الاسدي
أرق التحايا اليك
استاذي الجليل كل ما تطرحه جميل ومدهش
مودتيوتقديري

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 18/01/2014 17:51:08
استاذنا العزيز كريم مرزة الأسدي

ودا ودا

أجمل ما في ما تكتبه هذه الأستطرادات الجميلة التي

تتحف القارىء بشعر ومواقف ممتعة ومفيدة . وبما ان

الشعراء الذين اتيت على ذكرهم في الحلقة لهم بصمة

بيتا يصف فيها مدينته النجف فيقول :

( فواردات بلدتي جنائز وصادرات بلدتي عمائم )

ولكن تذكرت ايضا رأيه في المرأة المتبرجة فهو القائل

( قلت : ابعدي لن تخدعيني بعد ذا

تحمرت لا تحلين لي أو تخضرت )

أما الجواهري فقد تصدى للعمائم والرجعيين في قصيدة

مبكرة له قالها عندما رفض وجهاء مدينته فتح مدرسة

لتعليم البنات فقال :

ستبقى طويلا هذه الأزمات إذا لم ينلها مصلحون كفاة

وفيها يخاطب الرجعيين فيقول :

وخلفهم الأسباط تترى ومنهمو لصوص ومنهم لاطة وزناة

على ان ارق ما كتب عن المرأة هي قصيدة الجواهري

في عيد المرأة ومطلعها :

حييتهن بعيدهن من بيضهن وسودهن

استاذي الباحث والشاعر القدير كريم مرزة الأسدي

كل الود ودمت بصحة وابداع




5000