..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دور العقل في تقدم المسلمين

صباح شاكر العكام

 

يتمتع الانسان بغريزة حب الاستطلاع والفضول وكسب المعرفة واكتشاف اسرار الطبيعة فتوسعت مداركه بالمعرفة والنقاش العلمي البناء ولولا الفضول المتأصل عند الانسان لما حصل التقدم العلمي والحضاري متمثلاً بالاكتشافات والاختراعات  التي حصلت في العالم ولبقي الانسان بدائياً همجياً .

كل انسان يمتلك عقلين الاول انفعالي (عاطفي)  يتعلق بالحزن والغضب  والحب والخوف والثاني فكري (عقلاني) يتعلق بالإدراك والفهم والتعامل مع الامور بعقلانية فاذا نشط احد العقلين يضعف الاخر ولغرض الوصول الى المعرفة والتقدم الحضاري والعلمي لا بد من اعطاء دور كبير وفاعل للعقل الفكري وعدم اغلاقه واخضاع كل شيء للسؤال والنقاش لأدراك الحقيقة  وهو الشرط الاساس للتقدم العلمي والحضاري  لكل امة .

ان تعطيل عقل الانسان المسلم ولجوئه الى التقليد الاعمى بأساليب تعتمد الوهم والدجل والخرافة والاعتقادات الغيبية والتي قد تصل الى الاسطورة  و الى تعطيل التفكير السليم وايقاف الابداع عند الناس فتنتشر ظاهرة العرافين والسحرة  الدجالين الذين يوهمون الناس بامتلاكهم علم الغيب وكشف الطالع ولكن الحقيقة ما هو الا ضحك على  عقول البشر .

عمل بعض فقهاء المسلمين على ابقاء عقل الانسان المسلم منغلقاً على مر العصور حتى يكون المسلم خاضعاً خضوعاً  تاماً للسلطان الحاكم حتى ولو كان جائراً فقد نقل عن النبي الاكرم محمد (ص) احاديث غريبة تناقض الغاية من النبوات والرسالات السماوية الداعية الى تحرير عقل الانسان من الخضوع للمُثل المنحطة السائدة في عصورها ومن هذه الاحاديث الحديث المنقول عن حذيفة بن اليمان عن النبي الاكرم محمد(ص) (تسمع وتطع للأمير وان ضرب ظهرك واخذ مالك فاسمع واطع) (رواه مسلم الحديث1847) كما نسب حديث اخر عن ابن عباس(رض) عن النبي محمد ( ص) (من كره من اميره شيئاً فليصبر فان من خرج عن سلطان زمانه شبراً مات ميتةً جاهلية) (رواه مسلم في الحديث1851 والبخاري في الحديث7053)

شاع الفكر التكفيري واتهام الناس بالزندقة ابان حكم العباسيين وقد رمي بهذه التهمة كل الفلاسفة والمفكرين الذين يؤمنون بضروة توافق العقل مع الشريعة بدعوى التكفير والزندقة لاقتلاع ما سمي بالعلوم العقلية وفي هذا دلالة واضحة على العداء السافر للفكر الحر واحتكارهم حق الاجتهاد والتفسير والغائهم حق الاخرين في ذلك وان كانوا على درجة كبيرة من العقل والحكمة  كما فعل المتوكل العباسي مع المعتزلة  واعدام الحلاج على يد المقتدر بالله  العباسي .

فظهور المعتزلة  كمدرسة كلامية و حركة فكرية في القرن الثاني الهجري في مدينة البصرة والتي تعتبر رائدة العقلانية في الفكر الاسلامي التي تؤمن بترجيح العقل وتجعل منه اقوى الادلة وتنصبه حكماً في امور الدين والعقيدة  وكان الفكر المعتزلي هو المذهب الرسمي للدولة في عهد الخليفة العباسي المأمون وعندما آلت الخلافة الى الخليفة المتوكل طارد المعتزلة وعذب وقتل عدد كبير منهم  حتى اندثر فكرهم العقلاني المستنير.

 نشط العديد من الفلاسفة والمفكرين المسلمين لتطهير الفكر الاسلامي مما تعلق به من شوائب وما تسرب اليه من افكار واساطير عقائدية ورؤى تكفيرية ليتماهى الاسلام مع المعتقد الإلاهي المحمدي الذي صدح به القرآن الكريم ونطق به الرسول الكريم محمد (ص)  لكي يتواصل الاسلام مع الحضارة والعصرنة والتجديد الفكري المتوافق مع روح الاسلام وعقيدته السمحة وبما تتطلع له الانسانية  ومن  هؤلاء الفلاسفة  ابن رشد والذي انتج منظومة فكرية عقلانية مستنيرة فسجل موقفاً متميزاً من العلاقة  بين الدين والفلسفة من خلال كتابه (فصل المقال وتقرير ما بين الشريعة والحكمة من اتصال )  كما رد على  ابي حامد الغزالي صاحب كتاب (تهافت الفلاسفة )  والذي يعتبر احد اكبر المتسببين في تخلف المسلمين والذي اعتبر العقل هو العدو الاول للإسلام وان على المسلم الاستسلام الكلي لإرادة الله وتقبل كل ما جاء به السلف الصالح وبدون أي اعتراض  فاصدر كتابه ( تهافت التهافت) والذي بين فيه عدم وجود تعارض بين الدين والفلسفة  وان وجد هذا التعارض فهو ظاهري بين ظاهر نص ديني وقضية عقلية والتي تحل بالتأويل  . 

ان الارهاب الذي نشهده اليوم من قتل الابرياء من البشر بذريعة اقامة الدولة الاسلامية والعمل بما انزل الله ما هي الا نتاج الافكار التي روج لها الاشعري والغزالي  وابن تيمية وابن القيم الجوزية ومحمد بن عبد الوهاب وغيرهم من  فقهاء الجهادية السلفية الذين حطوا من دور العقل واغلقوا عقل المسلم وجعلوه منقاداً لأفكارهم التدميرية وقد نجح بعض فقهاء المسلمين  من السلفيين في تجنيد الشباب بعد ان غسلوا ادمغتهم لمواجهة حالة التنوير بعد ان شوهوا امامهم الصورة الحقيقية للإسلام  بحجة الرجوع الى السلف الصالح .

لقد أمر الاسلام  بالشورى وحرية الرأي وحل المشاكل بالحوار البناء  ولم يأمر بمصادرة الرأي ولا قطع الرقاب او رمي الناس في غياهب السجون وكما ورد في الآيات القرآنية  الكريمة : (وشاورهم في الامر) (وامرهم شورى بينهم) (لا اكراه في الدين) (جادلهم بالتي هي احسن) (لست عليهم بمسيطر) وقول الرسول الاعظم محمد(ص) (اختلاف امتي رحمة) اي اختلاف الرأي رحمة لا نقمة ولا مدعاة لقطع الرقاب او رمي الناس في السجون .

اليوم فان المسلمين مطالبون  بفك العزلة مع المجتمعات الانسانية والرجوع الى العقل بدل النقل وتبنيهم لفكر يقوم على حرية التفكير وينظر الى الانسان باعتباره غاية الوجود وصاحب الارادة والاختيار والذي يؤدي  الى احداث نهضة في المجتمع الاسلامي  مستندين الى قول الامام علي(ع) (كل شيء يستدل عليه بالعقل والعقل هو الحجة) وقوله (ع) (استرشدوا العقل ترشدوا ولا تعصوهُ فتندموا )  .

صباح شاكر العكام


التعليقات

الاسم: عبد الله
التاريخ: 16/01/2014 18:02:49
بسم الله الرحمن الرحيم..ان الحضارة الإسلامية التي قدر لها رب السابحات ان تظهر في القرن السادس الميلادي وبهذه القوة -ﻻ فتى إلا علي ﻻسيف إﻻ ذو الفقار مرموزا وشهادة بين السماء والارض- هي أساس نوعي في تطور العلوم (قاطبة) بدون مبالغة ، مرد ذلك الى المدرسة التي آسسها وحاضر بها الإمام ابي جعفر الباقر و مدرسة ابنه الإمام أبي عبد الله الصادق.
ابو اسحاق الفزاري وهو من أصحاب الامام الصادق مخترع آلة الأصطرﻻب، النواة الأولى لعلم الفلك الحديث، و جابر بن حيان يدون اراء الامام الصادق الكيميائية..شواهد كثيرة. لكن محاربة السلطة الضاله لأركان الدين الإسلامي عبر العصور أوصلتنا الى هذا الحال..




5000