..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجهل السياسي والواجب الوطني.....!!؟؟

الجهل طامة كبرى وحمل ثقيل يرزا على صدر كل شعب من شعوب العالم بانواعه المتعددة، فكل شعب من شعوب العالم ، حتى العالم المتقدم يعاني من حصة له من تلك الآفة المقيتة ،   : كالجهل الثقافي ،العلمي ، الوطني، الاقتصادي ،الاجتماعي و السياسي ......الخ.  و يعتبر الجهل السياسي اخطر الانواع المذكورة انفا قاطبة،   فهو منفردا قابل على تفتيت لحمة امة بكاملها و دق عنق اي دولة بشكل مقيت . وهو الآن يأكل بجرفي فراتنا ويجفف خير دجلة الوفير  ويرسم مشهد سياسي بلونين فقط احدهما ابيض والآخر اسود والستر من عند الله...!؟

 

ابتلي الشعب العراقي بحفنة من سياسيين ، رموز للجهل، لا يعرف اي منهم حرف واحد من ابجدية السياسة   فجعلوا من العراق بحرا من الفوضى العارمة وبدلوا خدمة الشعب بنهب وسلب لقوته اليومي فجوعوه وعروه حتى من ملابسه..... و من الناحية الاخرى اشبعوه كذب وتصريحات وخلافات لاعتقادهم الراسخ والمبني على اساس ان الديمقراطية و المعارضة السياسية ما هي الا اختلاف مطلق على طول الخط و الرفض القاطع بكلمة (لا) لكل شيء ، فحولوا المشهد السياسي العراقي الى مهزلة وجعلوا من العراق بلدا مشاعا لمن هب ودب ، وما زاد الطين بلة ان كل واحد منهم شكل عصابة او ميليشيا تحميه وتحمي مصالحة الشخصية والبذخ عليها من اموال الشعب او استعان بتنظيم او عصابة من خارج الحدود لقتل ونهب حقوق ابناء الشعب العراقي وحصن نفسه في سيارة فخمة بين افراد الحماية لتحميه من ابناء الشعب الذين انتخبوه ليمثلهم ويدافع عن حقوقهم.....يا له من بردوكس عجيب....!؟

 

ختموا افعالهم تلك بمعادات جيشهم الباسل وهو يصارع غزاة وطنهم استجابة لعويلهم وصراخهم المتعالي لطلب النجدة والحماية والمساندة من الحكومة والجيش وحين هب لنجدتهم اداروا ظهورهم له ولابناء الغربية ووقفوا في صف واحد مع الغزاة والخونة لمحاربته معتقدين بان المعارضة هي ان تقول (لا ) لكل شيء وان تسقط الشريك السياسي فقط . تصرفوا بشكل معكوس وامتطوا السياسة كمن يمتطي حما را بالمقلوب ويجعل من نفسه اضحوكة ، حيث فعلوا بأنفسهم ما كان يفعله اجدادنا   قديما عقابا لمن يخون اهله وعشيرته ان يركبوه حمارا بالمقلوب....امتطى البعض من سياسنا ذات الحمار.....!!

 

لقد تجلت الحقيقة ناصعة البياض وتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود   وسقطت الاقنعة حين فشل مشروعهم باثارة الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة انتقلوا بعد ذلك الى الخطة البديلة وهي الانقسام بين عراقي اصيل وآخر متنصل عن عراقيته وذلك واضح بدفاعهم المستميت عن القاعدة وعملاءها وتقديم استقالتهم من مجلس النواب وتخليهم عن الدفاع عن حقوق الشعب العراقي وخصوصا ابناء الغربية والموصل الذين اوصلوهم الى تلك المناصب ويتجلى ذلك للشعب العراقي بسببين: الاول هو الخوف من القاعدة والتملق لهم ولذيولهم بذلة على حساب دماء ابناء وطنهم واهلهم ، والثاني هو لاجل الدعاية الانتخابية للفوز بكرسي ذليل زائل في الانتخابات القادمة.

 

نقول لهم باسم الشعب العراقي جزاهم الله خيرا عنا اتركونا وخففوا من الوزر الجاثم على صدورنا...... اذهبوا فان غيابكم عن مجلس النواب العراقي ايسر بكثير من وجودكم فيه......لكن تذكروا ان الشعب   العراقي يعي افعالكم ويعرف مقاصدكم جيدا ولا ينسى من اساء له ولا من خانه والتاريخ بالمرصاد لا يرحم يسجل هذا التخاذل باحرف بارزة لا تنسى.....!!!؟؟.....سنوات السلطة والفرهود قصيرة وقد انتهت وستعقبها محاسبة عسيرة و قصاص فقد خذلتم شعبكم من اجل الدفاع عن قتلة اطفاله.....!!؟؟ و هل تعتقدون تلك هي السياسة ان تبيعوا شعبكم .....!!؟؟......تذكروا ذلك جيدا ان نفعت الذكرى......!؟

عبد الرزاق عوده الغالبي


التعليقات




5000