..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الزمن الغابر والزمن المغبر

عزيز الخيكاني

انتابني شعور بين اليأس والأمل وأنا اضع وريقاتي الصغيرة المبعثرة ، واستل القلم الرخيص سعرا والغالي نطقا ، وانا احاول الكتابة عن الزمن الغابر الذي سرق منا الكثير الكثير ، سنين عجاف لم نتلمس منها غير الذلة والخنوع والخوف من الآتي ، كل ساعة تمر يُحسب لها ألف حساب ، وتمر وينتهي مع مرورها القلق المؤقت ليعود ويسري في خلجاتنا القلق الدائم من المستقبل المجهول ، زوبعة تلو الزوبعة ، والارق المستمر ومعاناة القادم من الايام ، ويمضي كل شيىء ، ولانعرف ماذا جرى وماذا سيحصل ، لقد كان كل شيىء مضللا ، حتى الاعلام لايبرز فيه الا صوت (( القائد الضرورة )) ليتحفنا ببطولاته والجميع يهلل ويزغرد  على انغام  (( الروح والفداء)) للملهم المتجبر ، لا نكاد نفهم شيئا لان الاوراق قد اختلطت ، من هو البطل ، ومن هو المجرم ؟ الكل يرقص بدبكات مختلفة ، شمالية وجنوبية عنوة وبالقوة ، والملهم العبقري يحتفل بطريقته المعهودة التي تحمل بين ثناياها معاني الجبروت والقسوة والقتل ، ويتمتع بأزيز الرصاص ليقول ها أنذا موجود ، والجميع عليه (الخضوع والخنوع) لانني انا الاوحد ، انه الزمن الغابر الذي ولُى وولًت معه ويلاتنا وانيننا ، وصيحات الامهات ونحيب الأرامل ، الزمن الغابر الذي هجًر الطيور التي عاشت آلاف السنين ، كما هجًر الشباب الى مختلف بقاع العالم ، والقائد الاوحد يرقص فرحا .

لم ينته الزمن الغابر ، فقد انتهى من جعله هكذا ، وبقيت تركته ثقيلة على صدورنا ، بقي الشراذم والافاقين يعيثون في الارض فسادا ، فتارة يقتلون ، وتارة يستبيحون ، وأخرى يفخخون وهم يتذوقون طعم الدم العراقي ويتفاخرون بسريانه ،

انتفض المنتفضون ولاحت في الافق بوادر الأمل المرتجى ، وانقضت الايام السوداء ، وبدأ الناس يتنفس الصعداء ، ذلك هو الزمن الجديد ، زمن الحرية والديمقراطية ، زمن التعددية وعودة الأمل المفقود ، ولكن هل هذا هو الزمن الموعود ؟ صُدِم الناس جميعا بالوعود الكاذبة الا البعض من مستفيدي الزمن الجديد ، وبانت الوجوه الكالحة وبرزت الأيادي المتقرحة لتجعل من زمننا الموعود زمنا مغبرأ مليئا بالنفاق والكذب والرياء يبشرنا بسراقنا الجدد الذين ما ان وطئت اقدامهم على مكان الا وأخذوا يلملمون ماتقع عليها أعينهم ، اما وعودهم فحدِث ولا حرج ، جمع من المفسدين والافَاقين والسرَاق ، والشعب يئن بلوعاته ومكابداته ، فأثروا على حساب الفقراء الذين عاشوا الزمن الغابر لينتظروا زمنا جديدا يتمنون ان يكون (( زمن الأمل )) فهل سيكون الآتي هو (( الأمل )) ؟

الارض المعطاء والعراقي النبيل سيكشف زيف الادعياء وكذب الأفاقين وسوف تُرتَب الصفوف ويبقى الاصلح والشريف لتمتد يده مع الأيادي الشريفة النقية ليعود البناء ، ويشمخ العطاء وسينتهي لامحال ( الزمن المغبر) كما انتهى ((الزمن الغابر)) وسيكون حتما ((زمن الأمل )) وتحقيق الامنيات الجميلة بوجود الطيبين وأصحاب المروءة الذين نذروا انفسهم لخدمة هذا الشعب ، لان الاوراق ستنكشف وتظهر الحقيقة الناصعة ، وتسقط كل الاقنعة المزيفة وسيتم قص الايادي التي سُرِقت ، ويعود الحق لاصحابه وأشعة الشمس لاتحجب بغربال

 

عزيز الخيكاني


التعليقات




5000