.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تزوير بطلب من الوزير!!

سالم الفلاحات

بدايةً أحيي سعادة النائب هند حاكم الفاير التي كشفت الطابق؟
وأحيي د. هايل عبيدات/ مؤسسة الغذاء والدواء.
وأحيي سعادة النائب رائد حجازين رئيس اللجنة الصحية في مجلس النواب.
وتحية لصحيفة الغد الأردنية التي نشرت الخبر.
وتحية لفضائية رؤيا التي عقدت ندوة لهذه الغاية أو بعض ندوة.
وهل مصائب الشعب العراقي لم تكتمل ولم تكف أم أنّ الدماء لا زالت دون الحد المطلوب؟
أطفالهم في المدارس مستودع لمواد تالفة يُتلاعب بها رسمياً..
انتهت صلاحية "البسكويت" المستورد بمال العراقيين المشردين..
والوزير-التربوي- العراقي يوافق على تمديد صلاحية المواد الغذائية الفاسدة.. وزير التربية!! بأمر خطي منه.
نعم إن الطغيان البشري قد يصل بصاحبه لحالة التأله بمعنى التدخل في الخصائص الخَلْقية ويستطيع إعطاء أوامر للبكتيريا داخل البسكوت وتكون اوامره نافذة ويجب أن تُطيعه اليست تحت حكمه؟ وذلك بعدم التضاعف والتزايد في البسكويت المستورد كما أن فرعون "قال آمنتم له قبل أن آذن لكم؟ ظاناً أنه يستطيع السيطرة على القلوب كما يسيطر على الظهور!!!
والغريب أن يتدخل وزير خارجيتنا يفتي بحصانة التزوير وعدم السماح بتفتيش المستودعات التي تزور فيها شهادات الصلاحية.
وكأنّ غذاء الناس قرار سياسي ودبلوماسي أيضاً.
إذن فوزير التربية العراقي ووزير الخارجية الأردني هما المرجعية الصحية للغذاء، عجيب أمرنا هذه ما انكشف بعد ستر وتحفظ فما بالكم بما لم يكشف.
حدثني أحد المهندسين العاملين في مؤسسة غذاء شهيرة قال:
طلب منا مدير الشركة وهو مدير المصنع أن نتعامل مع كمية كبيرة من اللحوم تبين بعد الاختبار أنها فاسدة، حيث يقول مدير الشركة وصاحبها: بإضافة البهارات والحرارة المرتفعة لن تبقى أية اخطار على المستهلك وسنرسلها للعراق وليس للأردن.. لكن المهندس المسؤول رفض.
وبعد أيام قليلة تم الاستغناء عن خدماته في الشركة!!
في الناس من فسدت ضمائرهم وانتهت صلاحياتها حتى لو جُددت بالدهان والملصقات الجديدة أو الرشوة! تماماً.
كما تنتهي صلاحيات المواد الغذائية ويُتحايل عليها بالكتابة على الغذاء الفاسد (صالحٌ ومستمر الصلاحية لعامين قادمين) يكتب على المفسد المستبد مصلح ديمقراطي عال العال في بلادنا.
للأغذية مؤسسة عاملة للغذاء والدواء تحرص على سلامتها وصلاحيتها.
ولكن أليس للنفوس المريضة الفاسدة الرسمية والشعبية مؤسسة مجازة تضع يدها في عين الفاسد والمستبد وتخرجه من الخدمة...؟
ومتى تصبح هذه المؤسسة رسمية وشرعية؟

سالم الفلاحات


التعليقات




5000