..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
.
زكي رضا

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استمارة
تسجيل الناخبين
في خارج العراق

......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


9 كانون الثاني عيد ابي العظيم والنمور المرقطة بفسيفساء النصر

ايفان علي عثمان

ذكرى تلو اخرى ترفرف في سماء العراق الشامخ فعيد الجيش العراقي في 6 كانون الثاني يرمز للعزة والكرامة والشرف ولكن تشرق في الافق ذكرى اخرى لها خصوصية نابعة من فسيفساء النصر التي تظهر ملامحها علامة بارزة في تأريخ العراق العظيم انها ذكرى تأسيس الشرطة العراقية وقوى الامن الداخلي فمهمة اي جيش في العالم هو حماية حدود ارض الوطن والدفاع عن تراب الارض التي يلد الانسان عليها من انثى حرة ابية نقية ولكن هناك من يدافع عن الانسان والمواطن والفرد البسيط داخل حدود الوطن فيحمي كبرياء الانسان لكي يقوم بواجباته تجاه المجتمع لكي يؤدي وظائفه بكل كفاءة ولكي يقدم خدمة مميزة في مجال عمله ولكي يتعاطى مع كل مكونات المجتمع بطمأنينة وسلام وأمان فمن يحمي الانسان الذي يعمل من اجل وطنه وعائلته ومجتمعه انها العين السحرية الساهرة على أمن المواطن انها الشرطة العراقية وقوى الامن الداخلي التي يقوم افرادها بحماية حقوق المواطنين وممتلكاتهم وتقديم خدمة متميزة ليس لها مثيل في اي مجال اخر من مجالات الحياة فلو الشرطة وقوى الامن الداخلي لكان المجتمع يعيش في حالة فوضوية وعشوائية لأنه لا يوجد في اي مجتمع في العالم يمتلك صفات وخصال الكمال والمثالية فكل مجتمع له عيوبه وسلبياته في اي دولة كانت على وجه الكرة الارضية فالولايات المتحدة الامريكية التي تعتبر اعظم دولة في العالم لديها اجهزة امنية تقدم خدماتها للمجتمع والمواطن الامريكي فلكل ولاية امريكية جهاز شرطة خاص بها اضافة الى العديد من الوكالات الامنية المتخصصة كجهاز مكافحة المخدرات والعنف ضد المرأة وجهاز مكافحة الجريمة والجهاز الامني FBI وقوات الطوارىء اي قوات التدخل السريع التي تسمى ( السوات ) بل يوجد في الولايات المتحدة الامريكية جهاز شرطة لحماية الحيوانات من العنف فهذا ما هو الا دليل على اهمية جهاز الشرطة في المجتمع فبريطانيا لديها جهاز الشرطة ( الاسكوتلنديار ) والمانيا تملك احدث تكنولوجيا في اجهزتها الامنية في مكافحة الشغب والشرطة الالمانية ولا يقتصر الامر على الدول الغربية بل حتى الدول العربية تعطي اهمية خاصة لأجهزة قوى الامن الداخلي فالشرطة الاماراتية تملك احدث طرازات السيارات السريعة ومنها سيارة السباقات المشهورة عالميا ( الفيراري ) الخاصة بمطاردة المشتبهين بالجرائم والشرطة اللبنانية تستعمل سيارات الدوج الامريكية من فئة الجارجر التي تعتبر سيارة تمتلك دقة وسرعة عالية ورفاهية في القيادة .....
من هنا يتضح دور جهاز الشرطة وقوى الامن الداخلي على مستوى العالم فالعراق مثله مثل باقي دول العالم يمتلك جهاز شرطة يعمل بكفاءة عالية ودقة ومثالية لا يقل اهميته عن اهمية مهمة الجيش في الدفاع عن الوطن فلكل من هذه الصنوف العسكرية وظيفة خاصة بها وكل هذه الوظائف مكملة لبعضها فلا يمكن الاستغناء عن دور اي جهاز امني في المجتمع لأن لكل جهاز وظيفته وواجب يقوم بتأديته على اكمل وجه فالجيش يحمي حدود الوطن والشرطة تحمي الافراد في المجتمع من اي حالة فوضوية وعشوائية تؤثر على الافراد من حالات الاعتداء او السرقة او الشغب لذا لو كان جيش العراق هو اسد العراق يرمز للكرامة والعزة والشرف في الدفاع عن تراب العراق العظيم فأن النمور المرقطة بفسيفساء النصر الذين هم جهاز الشرطة وقوى الامن الداخلي حماة المجتمع والانسان والعين الساهرة لحماية كبرياء المواطن لكي يعيش بسلام وامن وطمأنينة في المجتمع ولكي يؤدي وظائفه وواجباته تجاه عائلته وعمله ومجتمعه.....
فتحية لأفراد الشرطة العراقية بكل اطيافه من قوى الامن الداخلي في ذكرى تأسيسه في 9 كانون الثاني .....
وتحية فخر واعتزاز وتقدير لأبي الرجل العظيم الذي صنعني من فكره وفلسفته وعقيدته للحياة الذي كان ينتمي لجهاز الشرطة العراقية وقام بواجبه ووظيفته على اكمل وجه منذ كنت صغيرا الى ان كبرت كان يلبس زيه العسكري ويضع رتبته على كتفيه ويذهب لعمله كل صباح الى ان قدم طلبا للتقاعد فقضى حياته في مجال التجارة والسفر بين الدول من اجل لقمة العيش .....
لذا بكل عظمة واجلال اقف واقدم تحية عسكرية امام صورته المعلقة على احدى جدران بيتي وهو بزيه العسكري والبيرية السوداء تغطي رأسه وعلامة شرطة العراق تتلألأ في خيوطها العريضة في ذكرى تأسيس الشرطة العراقية الباسلة في 9 كانون الثاني .

ايفان علي عثمان


التعليقات




5000