..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فلة والمارد الشرير

زوزان صالح اليوسفي

 

لا تنام فلة الصغيرة  قبل أن تروي لها أمها حكاية كل ليلة، فتحلق مع أحلامها في عالم الطفولة، وكأنها تعيش مع أحداثها، ولا تنام فلة قبل أن تنتهي أمها من الحكاية، وحينما يترأى أحياناً للأم أن فلة الصغيرة قد نامت تتوقف عن سرد الحكاية بصمت, ولكن لا تفوت إلا ثواني، حتى تطلب فلة بصوتها الملائكي الجميل وهي مغمضة العينين قائلة: أكملي الحكاية يا ماما لماذا توقفت؟

ومع مرور الوقت سأمت الأم وكذلك فلة من تكرار نفس الحكايات، كقصة سندريلا وقطر الندى والأميرة النائمة والشاطر حسن وغيرها من قصص الأطفال.

أخذت الأم تبحث لفلة عن حكايات جديدة في بعض المجلات والصحف، وفي أحدى الأيام بينما كانت الأم تتصفح إحدى الصحف، فرحت جداً بعد أن وجدت فيها صفحة للمرأة وفيها زاوية الطفولة تروي فيها قصة بموضوع ( حكاية لطفلك ) فرحت الأم وكأنها وجدت كنزاً ثميناً، أخيراً وجدت حكاية جديدة لترويها لأبنتها الصغيرة, وتلهفت لقراءتها على الفور لكي ترويها لفلة هذه الليلة لكنها؟!, وبعد برهة من قراءتها تفاجأت؟!.

حيث وجدت في نص القصة ما يلي: كان يا مكان، كان هناك ماردٌ جبار، أسود البشرة، طويل الذراعين، ذو كفيين ضخمتين، وأظافر طويلة، طويل الشعر واللحية، كبير الرأس وبعينين جاحظتين حمراوين يرى حتى في الظلام كعيني البوم، كبير الفم ولديه أسنان كأسنان الذئب، لا يخرج ولا يجول إلا في الظلام، خطواته هدامة لا يسير إلا إذا داس على الزرع الأخضر, ولا ينام إلا في المقابر وعلى القبور, يحطم البيوت وحتى الأكواخ، يكره الأطفال ويقتلهم في مهدهم، ولا يحب السماء والشمس والقمر ولا ينظر إليها، يأكل الطيور بريشها، ولا يشرب الماء إلا من المستنقعات، وإذا أراد أن يتنفس يدفن رأسه في الأرض فهو يحب رائحة الطين العفنة، ويحب رائحة الدم، يود أن يملك كل شئ حتى الأرواح .......الخ، توقفت الأم ولم تكمل القصة من الخوف والفزع!، ورددت مع نفسها بأستغراب قائلة: هل هذه حقاً حكاية للأطفال في زاوية الطفولة ؟!!! سبحان الله حتى القصص في هذا الزمن تغيرت وكأنها تتغير مع الأحداث!، أعوذ بالله.

وعندما حل المساء أقتربت فلة الصغيرة من أمها كالعادة مرددة بصوتها الملائكي قائلة: هيا يا ماما لتروي لي حكاية هذا المساء، ماذا ستحكين لي هذه الليلة؟.

أجابت الأم بأبتسامة قائلة: هيا يا حبيبتي لأروي لك قصة سندريلا.

فأجابت فلة بغضب قائلة: أوه يا ماما، سندريلا مرة أخرى، أليس هناك قصة جديدة؟، لقد رويتيها لي مراراً حتى أني حفظتها.

فأجابت الأم على الفور قائلة: حبيبتي الصغيرة إن أحلامك مع سندريلا ستكون أجمل من أحلامك مع المارد الشرير.

فنظرت فلة إلى أمها بأستغراب والبراءة تملئ قسمات وجهها؟!، وكأنها عرفت بحاستها السادسة إن حكاية سندريلا أفضل من سماع حكاية جديدة!

فألتزمت فلة بالصمت وتقبلت سماع حكايتها وأغمضت عينيها لتحلق مع سندريلا في أحلامها.

أما الأم فبقيت الليل كله خائفة لم تستطع النوم كلما تذكرت حكاية المارد الشرير.

زوزان صالح اليوسفي


التعليقات

الاسم: زوزان صالح اليوسفي
التاريخ: 06/03/2014 19:28:58
الشكر العظيم لك أستاذ حسين على التعليق الجميل باللغة العربية والكردية، ولك كل الأحترام والتقدير والتحيات

الاسم: حسين احمد حبيب
التاريخ: 06/03/2014 11:23:27
فأجابت الأم على الفور قائلة: حبيبتي الصغيرة إن أحلامك مع سندريلا ستكون أجمل من أحلامك مع المارد الشرير. -
-------------------------------------
تسلمين ست(زوزان) على السرد الجميل..وعاشت اناملك
هه‌ر سه‌ربه‌رز بون مامۆستاى خۆشه‌ويست(زوزان)ده‌ست و پانجه‌كانت نه‌ ئێشێ...




5000