..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أحلام مؤودة

د. ميسون الموسوي

  

كم أنا محتاجةْ لهواءٍ نقي.. معفرٍ بعطر السما ..مندى بمطرٍ مقدسْ... من غيمةٍ هلاميةْ أتقنَ الربُ  ملامحها... دللاها الشمسُ والقمرْ... أعجبتْ تلكَ الغيمة الغنوج لعبةَ الدلالْ ...فتفننت وتلذذتْ بحجزِ الشمس والقمرْ في صالةِ إنتظار ...وطال ألإنتظارْ لا الشمسُ أشرقتْ... ولاطلَّ القمرْ... ولمْ أتنفسْ بعدْ ذلك ألهواءَ ألمنتظرْ .....

 

كم أنا محتاجةْ لشمسِ ألأصيل لمْ يغويها التطرف ......         

راودَها وهجُ الصباح

تمنعتْ

لمْ تصغيْ

 لتزلفِ القمرْ

موثوقةَ العهد مع ألأصيل

لوحةٌ رُسمتْ بفرشاةِ الربْ

ما أبهى ألأشياء دونَ تطرفْ

 

كمْ أنا محتاجة لحبيبٍ بكر........ْ

لم يتعرفْ بعدُ

على الكذبِ

والنفاقِ

والخيانةْ

 

لم يصادقْ

البخلَ

والجبنَ

واللؤمْ

 

ولم يجالسْ

الفاسدَ

والحاسدَ

والحاقدْ....                

 

كم أنا محتاجةْ لأمٍ لاتعرفُ القسوةُ طريقَها.... وأبٍ لايعرفُ اليتمُ

عنوانَه.... وأختٍ لاتعرفُ الملامةَََََ قواميسُها..... وأخٍ لايحفظُ إلا ذلكَ العنوانْ عنوانَ أخته.... وصديقٍ لايعرفني             

إلا وقت الضيق ْ.....وجارٍ لايضطرني لخزنِ ألحصى السبع لأودِعَهُ بها حين يرحلْ............................

ورفيقِ سفر لاينتظرني بفارقِ الصبر لادفعْ عنهُ فاتورةَ ألغداء..

 

كم أنا مُحتاجةْ لعراقٍ

بلا أديانْ

بلا طوائفْ

بلا مذاهبْ

بلا أحزابْ

دينهُ الوحيدْ

ألحب

طائفتهُ الوحيدةْ

 ألمودة

مذهبهُ الوحيدْ

ألسلام

حزبهُ الوحيدْ

التآخي

همهُ ألوحيدْ

ألعدالةْ

ليس فيه طفلٌ

جائعْ

ولايتيمٌ يُقهرْ

ولاسائلٌ يُنهرْ

ولادموعُ ثكلى

تهمرْ

وليسَ فيهِ للظالمِ

أمر

لامكانَ فيهِ

لقميصِ عثمانْ

أودمِ يوسفْ

أعرفُ أنها أحلام

مجرد أحلام

وربما

أضغاثُ أحلام

لكنها في أضعفِ ألأيمان

تبعدني قليلاً

عن كوابيسِ الواقعْ

 

د. ميسون الموسوي


التعليقات

الاسم: احسان السباعي
التاريخ: 26/12/2012 22:28:37
راقني حرفك غاليتي وتوغل الى احساسي بدون تكلف او عناء انساب بشكل تلقائي كله صدق وصفاء ربي يحمي العراق وينصره على من دمره وخنق الصوت فيه انما انتم اهله صامدون ومناضلون وابطال شجعان قادرون على ارجاع النور فيه بكتاباتاكم وابداعاتكم ربي يوفقكم سيدتي
احسان
ؤءؤءؤء

الاسم: جعفرمحمد التميمي
التاريخ: 03/04/2011 05:59:24
الدكتورد ميسون الموسوي\اكثبي ماشىت من شمر ونثر ومقالات مادامت الكتابه متنفس للحزن فكل ماتكتبين جميل\ واحلمي ماشىت مادامت الاحلام يلسما للجروح وكل ماتحلمين به جميل\التطرف ياسيدتي مرحله مؤقته في حياه الشعوب نتمنى ان تزول قريبا ونعيش بتاخي وسلام \والحياه ياسيدتي تحوي الجميع الكادب والصادق والمنافق والصريح والخاىن والمخلص والحبان والشجاع والفاسد والنزيه وهده الصفات موجوده في كل زمان ومكان ولانك انسانه صادقه تشعرين بالغربه لمايدورفطغيان الصفات السىيه لايعني بالضروره خلوالصفات الجيده هوالصراع ياسيدتي موجود وهو نما انتهاء\\حنان الام يتناسب عكسيا مع عدد الاولادولان معطم عواىلنا في العراق كبيره فنشعر بالتقصير ولايوجد اب في الدنيا يريد ان يموت ليكون اولاده يتامى وقانا الله شر الامراض والحروب لاتستطيعين ياسيدتي العيش من دون اخت اواخ اوصديقه اوجاره حتى ولوكانت تصرفاتهم ملاى بالداتيه والسلبيه تحمليهم سلبا ام ايجابا\ووفي السفر ادفعي ثمن الغداء مره وليدفع زميلك مره فلايحدث اي منكم نفسد بالغبن\ليست المشكله ياسيدتي ان تكون لنا انتماءت قوميه اودينيه اومدهبيه اومناطقيه اوعشاىريه وانما المشكله ان نحيل هده الانتماءات الى ميزه نحتقر بها الاخرين\الحب اسمى عاطقه في الوجود لولم يكن في الارض لوجدناه كمايقول قباني\سيمر عام في العراق ليس به غبن ولايتم ولاحوع اتمنى ان تدركيه\لاتكرهي نفسك ولاعيد ميلادك لان فيهما من الخير الكثير \وفي الختام اتمنى لك تحقيق الاخلام معالتقدير

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 02/05/2008 06:54:26
الاخ والاستاذ فؤاد الجبوري...مع خالص تقديري
اشكرك اخي على المداخلة...اشكرك على كلماتك العفوية ومشاعرك الصادقة ...ونبل منك وشرف قد لانستحقه ماوصفتنا به نتمنى ان نكون عند حسن الظن
بارك الله فيك وكثر من امثالك وحماك وحمى اهل العراق من كل مكروه...امين
مع اخلص شكري
ميسون

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 02/05/2008 06:49:58
الاخت والاستاذة العزيزة والزميلة البهية زينب بابان ...مع طيب التحايا....اشكرك على تعليقك اولا واقول اشتدي ياازمة تنفرجي....وانقل لك وللقراء الكرام هذا الحديث المنقول عن انس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يتجر من بلاد الشام إلى المدينة ولا يصحب القوافل توكلاً منه على الله تعالى، فبينما هو راجع من الشام عرض له لص على فرس، فصاح بالتاجر: قف، فوقف التاجر، وقال له: شأنك بمالي، فقال له اللص: المال مالي، وإنما أريد نفسك، فقال له: أنظرني حتى أصلي، قال: افعل ما بدا لك، فصلى أربع ركعات ورفع رأسه إلى السماء يقول: يا ودود يا ودود، ياذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعالاً لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني، ثلاث مرات.
وإذا بفارس بيده حربة، فلما رآه اللص ترك التاجر ومضى نحوه فلما دنا منه طعنه فأرداه عن فرسه ثم قتله، وقال للتاجر: اعلم أني ملك من السماء الثالثة، لما دعوت الأولى سمعنا لأبواب السماء قعقعة فقلنا: أمر حدث، ثم دعوت الثانية، ففتحت أبواب السماء ولها شرر، ثم دعوت الثالثة، فهبط جبريل عليه السلام ينادي: من لهذا المكروب؟ فدعوت الله أن يوليني قتله. واعلم يا عبد الله أن من دعا بدعائك في كل شدة أغاثه الله وفرج عنه.
ثم جاء التاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبره فقال: لقد لقنك الله أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب، وإذا سئل بها أعطى.
فوضت امري لله في مايجري بالعراق واهله حسبنا الله ونعم الوكيل وندعوا الدعاء ذاته يامغيث اغث العراق واهله...يامغيث اغث العراق واهله...يامغيث اغث العراق واهله انك سميع الدعاء...
تقبلي خالص امتناني
ميسون

الاسم: فؤاد الجبوري
التاريخ: 01/05/2008 18:31:28
عظيما وصفك
جميلا شعرك
رائعة تمنياتك
ورود كلماتك
خولة شجاعتك
خنساء تضحياتك
بغداديا هواك
بصريا نسماتك
فراتيا حليبك
برتقالة بساتينك
نجفيا مولدك
انباريا ضيافتك
سيفا قلمك
عراقيا اخلا صك .

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 01/05/2008 16:55:40
الله عليك ياغاليه
ابكتني كلماتك .. اقول لك ولايهمك سيعود العراق كما عهدناه فكل ضيق وراه الفجر اليس اليل بعده باح جميل مشرق .. احب انا اقول لك رسولنا الاكرم قال اذا انتهى الخير والرزق بالحجاز والشام اذهبوا للعراق فان به خير لاينفذ وان نفذ فاقرؤا على الدنيا السلام ... وامير المؤمنين عمر قال العراق رمح الله بالارض فهيهات لرمح الله ان ينظفىء ... سيعود العراق ويتعافى بهمة رجاله الاصلاء وبمحبتنا وتعاوننا مع بعض لنأخذ الجزائر عبره عشر سنوات تحاربو وقتل الصحفي والفنان والشرطة والناس الابرياء واخيرا فهموا ان تعاونهم ومحبتهم هي اساس استمرار الحياة وانهم شعب المليون والنصف شهيد ضد المحتل .. والان تعيش بسلام المقصد اننا سنعود لاوطاننا يوما وتعود ايام العراقي الاصيل الذي يساعد جاره ويبني وطنه صدقيني سنلتقي يوما بارض الرافدين .. ستشرق الشمس في بلادي لتوزع الحب والامان .. والى موعد قادم قريب
تحياتي ومودتي
زينب بابان
السويد

الاسم: سمية الاغريقي
التاريخ: 29/04/2008 10:20:13
الاخت العزيزة ميسون
من حق الانسان ان يدافع عن نفسه في اوفات توجه اليه سهام الريبة والشكوك ودوائر الاستفهام ,لكنك شهرت حسامك المفرداتي ورديت في شكل من اشكال النرجسية المفرطة من انك سلالة الدوحة العظيمة وهي كذلك وجمة الاخلاق وجمة التواضع , الذي يعرفك يتاكد من ان هذه الصفات جميعها تتحلين بها ولكن ان تردين بشكل يوحي بانك تعبدين ذاتك فهذا ما لايستساغه اي ذائقة موضوعية .. نحن ياميسون بشر نفلح احيانا ونخطىء في احايين اخر ولكن الله بنا وبنفسك لانك جميلة ورائعة وحبيبة دون ان تذكري لنا مفردات الثناء على نفسك , وارعوي فليلا فربما ثمة ضوء ينتظرك في نهاية النفق فلا تفقدي ذلك الضوء
اختك
سمية

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 28/04/2008 06:38:56
الى الاخ والاستاذ والكاتب الرائع والصديق الاروع صباح محسن جاسم...مع خالص تقديري
ايها الصباح البهي مازلت باحلى العمر ومازلت مشرقا ومتالقا كصباحات العراق الاجمل... لما كل هذا الحزن وانت في حضرة الحلم وفي محراب الامل بغد افضل لعراق ابهى ...اخيتك تعدك ووعدها متاتي من ايمانها المتناهي برحمة الله وقوته بان العراق سيعود في اقرب وقت افضل مما كان وان رحمة الله التي وسعت كل شيء ستعم على ربوع العراق من اقصاه الى اقصاه اعدك ووعد الحر دين ولم يخيب الله يوما رجاء الداعين المخلصين الدعاء
ستعود ايام بغداد وسنشرب الشاي ابو الهيل ونذر علي ساخذك الى بابلي العظيمة الى حلتي الفيحاء لاطعمك الباقلاء الحلاوية وننحر القرابين شكرا للرب لانه اعاد لنا عراقنا وازاح عن صدر الوطن شلة الشياطين التي جثمت على صدره وخنقت انفاسه وان غدا لناظره قريب
تحلى بالامل وتابط الحلم الوردي وغازل الشمس مع ان العذابات تدمي قلوبنا المهم اننا رغما على كل شيء قادرين على زرع حارات وازقة اوطاننا بالورد والحب والياسمين مع تفخيخ الاشرار لتلك الحارات والازقة بالقنابل والجثث المجهولة الهوية
مع خالص دعائي لك ولكل الطيبين بالحفظ والسلامة وراحة البال...وكما امنتك ان تديم الدعاء لاخيتك التي تفخر بك وتسلملي على اضرحة اجدادي المقدسة كلما تنشقت عطرها المعفر
ميسون

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 28/04/2008 06:20:00
الاخت والاستاذة سمية الاغريقي..مع طيب التحايا
اشكرك مرة اخرى على المداخلة ...سررت لاني مازلت قادرة على استفزازك لتقرئيني ...اقول لك سيدتي ....وهل تليق الكبرياء الا بالفرسان ...لقد ورثت التواضع الجم والكبرياء الاشم من جدي الاعظم علي بن ابي طالب كرم الله وجهه وانا سليلة الدوحة العظيمة التي تعلمنا منها كل شيء عظيم... حسن الخلق وحسن الفعل وحسن الكلم وحسن العلم ...وبلا فخر.................................
وبعفة البتول وبكبرياء الفرسان اقول لك اسعدتني جدا مداخلتك هذه المرة لسببين انها المرة الثانية وهذا يؤكد اهتمامك المميز بكتاباتنا..... وثانيا انك تخليت قليلا عن لهجة العنف والتجني وهذا يبشر بخير ان الاخوة الاعداء للكاتب الامريكي جيفري ارتشر ممكن يكونوا اصدقاء وان اعجبتك الاخوة كارامازوف للكاتب الروسي دوستوفسكي انت مخيرةالمهم ان الاخوة والمحبة يمكن حصولها بين الاعداء فكيف بين المختلفين في الراي الذي اصلا لايفسد للود قضية
تقبلي اطيب مناي...مع كامل كبريائي
الموسوي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 28/04/2008 05:54:29
حلم كل العراقيين الذين لم يعرفوا أن يحلموا!
لكنه قادم .. رغم كل التضحيات .. طالما الإرادة ما تزال قادرة على فعل الأعاجيب..
من يفكر ويعمل على المحبة هو دائما الأجمل.
احلمي يا رمز النبوءة .. سيتحقق حلمك ..ما يحز في النفس أننا لن نلحق أن نشاهده!
الأهم انه سائر للتحقق.
لا بأس أن تواصلي هديلك يا ابنة العراق الجميل.
بإخلاص
صباح

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 28/04/2008 04:50:56
الاخت والاستاذة الهام زكي الخياط ...مع الود
اشكرك على المداخلة الرقيقة والواقعية مع انك الحالمة والرومانسية سيدتي ماذكرته جد صحيح لكننا لانملك الى القول الماثور ياصبر ايوب عسى رب العزة يعوض اهلينا في العراق صبرهم الذي ناطح الجبال وارهق الصخر ..ومع هذا كله هناك متسع للحلم بعد ان ضاقت بنا واسعات الاوطان واسقتنا العلقم مرارة الواقع ...ضعي حلمك على حلمي ولتتسع احلام الجميع لنعيد من جديد بناء مدينة الاحلام بغداد السلام بعد ان ذبلت وجنتاها من قساوة العنف والدمار
ارجو قبول خالص محبتي وتقديري ايتها الملفحة بالحزن والمزروعة بورد الياسمين.
ميسون

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 28/04/2008 04:34:15
الاخ والاستاذ والزميل حسين الشبح...مع اخلص امنياتي
ايها العزيز اعزك الله وحماك من كل مكروه وفخخ كل اعدائك واعداء العراق وجعل نار الاعداء بردا وسلاما على العراق واهله الطيبين الشرفاء ولعنة الله على كل من باع الوطن في الدنيا والاخرة...ايه ثم ايه ياابن الشبح ذكرتني بايام الاذاعة واهلها الرائعين والعمل الدؤوب حيث كان نهارنا يطوي ليلنا وليلنا على اهبة الاستعداد ليطوي نهاره دون كلل او ملل ومع ان ماكان نتقاضاه من مرتبات ملاليم لاتصمد لاسبوع او اقل الا انا كنا نكافح ونعمل المستحيل لنديم عملنا ونفرح كثيرا لايلم فرحة نجاحاتنا ولا حتى الافق حينما نسمع كلمة صادقة من امراة متعبة او مظلوم استطعنا من خلال برنامج اعادة حقه او كرامته...اه وحسرة على ايام الصالحية وشارع الاذاعة وكباب ابو قيس ومقهى ابو ناطق وحازم الحلاق وعمو ابو حسن اه على زملائنا الذين اضحوا شذر مذر لم تسعهم ارض البسيطة على شاسعات افاقها.بقدر مااسعدتني ابكيتني لااملك لك ولكل الاحرار الشرفاء الا الدعاء واي دعاء
الله يفرج الغمة عن امتي امين
مع اعذب التحايا واطيب الامنيات
اختك الموسوي

الاسم: سمية الاغريقي
التاريخ: 27/04/2008 23:03:23
على مسافة واحدة من الالم
كتبت دموعك ورويت اشجانك التي تعبر النهر مرتين
وقبل ان اتلفع بعباءتي في حي مي ..يتيمة .. الموسوي
قررت ان امخر عباب
والهو بمسبحة دهشتي
انت والرياح العاصفات في مفترق الزويا
وان كنت تكابرين
فاجنحتك كسيرة في محطات اللقاء والتلاقي
واجنحتنا تهفو اليك
لترممي اجنحة العصاقير التي كسرتها
كبرياء لاتليق بك

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 27/04/2008 20:36:32
د ميسون الموسوي
تحية طيبة
ان ما تحلمين به غير موجود الا في جمهورية افلاطون الافتراضية اما الواقع فهو اشبه بالغابة فيها الاسد والنمر والثعلب الماكر والحية السامة والحمل الوديع . . الخ وهذا موجود في جميع دول العالم لكن ما يحزننا جميعا هو ما يجري في عراقنا الحبيب والذي هو فوق تحمل عقل البشر ان ما يجري شئ رهيب ومريب للغاية
ومع ذلك فنحن جميعا يعصرنا الشوق للحب للاخلاص للوفاء
يعصرنا الشوق الى ايام العراق في السبعينات حيث كان الحب والمودة تجمع جميع اطياف الشعب العراقي من دون تلك الطائفية الرعناء التي جعلت من العراق مقبرة للجميع وبدون استثناء
دمت متألقة دوما

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 27/04/2008 06:14:38
الى الاخت والاستاذة والشاعرة الارق هناء القاضي ...مع باقة من الاحلام......اشكر تعليقك البهي واقول لك يادكتورة الشيء الوحيد الذي استحق الخلود بعد الله سبحانه وتعالى هي الاحلام وهل وجدت الاحلام الا للخلود والاستمرارية والديمومة ...اعدك ان احلام الاحرار لم ولن تتوقف ومن حقها الشرعي ان تتحول الى حقيقة ناصعة كالشمس مع انها يكفيها الشرف انها احلام مشروعة ومقدسة الا انها في الوقت ذاته حاملة فيزا الدخول الى مدينة الواقع الملموس
احثك على مواصلة الحلم فهي احدى نعم الله الغير منظورة على البشر ......مع يقيني انك سيدة الحلم............
تقبلي خالص امنياتي وتصبحين وتمسين على ورديات الاحلام
ميسون

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 27/04/2008 06:05:47
الاخ والاستاذ والاديب البهي كاظم غيلان...مع نسمة عذبة من دجلة والفراتين...
اخيّّ ألأعز وألأغر والأغلى ابن الغيلان ...في الوقت الذي يسعدني تعليقك ويشعرني بطمانينة كبيرة لانك الاخ الذي احرص على ان تكون بصمته في رواقي فاشعر من خلاله انني اصبت او خبت ...لكنك لاتطلب مني المستحيل وهل لمذبوح مثلي من الوريد الى الوريد ان يغادر عذاباته وهل وجدت الكتابة اصلا الا للتعبير عن عذاباتنا ...دجلة ملات دموعها الرصافة والكرخ تستغيث والفرات في الاسرين ...وتريدني ابتهج واغني للحياة الدنيا حلوة للي يفهمها....ماعاد نبعنا يصدر الا العذابات فرفقا بي يابن جلدتي ورفقا بعذاباتي مع انها قاسية على الشرفاء امثالك الا انها صادقة وصاقية كنبع الفراتين
مع عصارة تلك العذابات
ميسون

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 27/04/2008 05:53:31
الاخت والاستاذة والشاعرة الغراء وفاء عبد الرزاق...مع باقة ورد افرشيها او انثريها كما شئت المهم انها معبقة بعطر الوطن ومعفرة بمرارة الغربة...مرة اخرى تفاجئني زيارتك البهية للرواق المتواضع وبلا استعدادات للاحتفاء بك الا استعدادات الروح والقلب الذي يعشق كل الرائعين المتالقين...حياك وبياك يابنة عبد الرزاق يابنة العراق الحر...وممتنة كثيرا للتعليق وتسطير الكلم الصادق والطيب
مع خالص امنياتي التي تليق بالرائعات
ميسون

الاسم: حسين الشبح
التاريخ: 27/04/2008 00:51:24
الالاف من الاناشيد لوطن لم يولد بعد...الحسين ما خرج أشرا ولا بطرا ولكن خرج للاصلاح في أمة جده .. قتلوه ذبحوه .. من منا سيخرج لا أشرا ولا بطرا .. ولن يقتلوه ولن يذبحوه .. أحلامك أحلامنا .. ولكننا نحلم وعند الصباح تنفجر مفخخة فيموت الحلم .. من قلب بغداد المذبوحة الى حيث أنت ننقل التحية قبل ان يموت الحلم
ذكريات .. نسرين جورج ..استعلامات الاذاعة .. ميسون الموسوي .. ميديا..الاطفال ..أنا.. وبغداد زأشياء...الحكاية توقفت وستتحرك عندما يتحرك الهمر خارج بغداد ..

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 26/04/2008 21:37:41
وأدتنا الطائفية والاحقاد على مر السنين ولهذا صارت احلام البعض مسمومة ماتت فيها روعة الحلم,والاخرين إما تخلوا عن احلامهم او اكتفوا بان يستمروا بالاحلام علها تصبح حقيقة وانت وقوة ارادتك ترفضين الاستسلام واستمر الحلم.....بانتظار احلام مستحيلة اخرى.تحياتي

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 26/04/2008 07:57:02
أين ومتى ياعزيزتي سنعثر على هكذا عراق، بلا احزاب تنهشه وطوائف تشرذمه وصداقات لاتشبه الا الصفقات البليدة التافهة والحب الذي يتكرر في ماكنة الخيانات اليومية، كيف بي وانا انظر لصورتك الآن .. كم كنت لحظتها مطمئنة لدجلة الذي لايمكنني الان ان اقف عليه اللحظة هذه بهذه الطمأنينة .. اتمنى ان تغادري عذاب الكتابة لأنك تحيليني لعذاب ماعدت اطيقه ايتها الأغلى من اخت .

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 26/04/2008 06:07:37
الاخ والاستاذ والشاعر الرقيق جواد كاظم اسماعيل...مع خالص مودتي
اشكرك على التعليق الذي اصبح تعويذة كتاباتي وهذا يسعدني لانه يبشر بتعليقات جادة كثيرة....عزيزي جواد ان كان الحلم في المنفى او في ضفاف الوطن المهم انه حلم ومن اجل الوطن وليس من حق احد اغتيال احلامنا...احلم ...احلم بمساحة الوطن فبعد اغتيال كل اشيائنا الجميلة لم يتبق لنا سوى الاحلام ...المهم ان كل الاهداف العظيمة ابتدات بحلم وها نحن نحلم لنسعى بهمة كل الشرفاء والطيبين لتحقيق احلامنا السامية والنبيلة والمشروعة
مرة اخرى تقبل من اخيتك اطيب الاماني
ميسون الموسوي

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 26/04/2008 05:56:18
الاخ والاستاذ علي الموسوي...مع الود
شكرا للتعليق المشاكس كعادة ابن الموسوي...انعم واكرم بك من جار...الذي اختزن له الورود السبعة لارحب به الاولى لانك ابن اخي وجيه عباس والاخرى كونك الشاعر المبدع والمتفرد وثالثة لانك المشاكس العنيد وصاحب المفاجات الغير محسوبة ومثلها لانك جاري في النور ومن جاور السعيد يسعد ووردة سابعة لانك سليل الموسوية
او الموس أويييييييييييييييييييييييييييي كما يحلو لك
اسعدتني مداخلتك وانت تعلق على كتابات خالتك الموسوية
تقبل نثر الورود

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 26/04/2008 05:43:41
الاخت والاستاذة سهى الموسوي الرقيقة جدا جدا...مع خالص مودتي....
اشكر مداخلتك العذبة ...ولاادري ان كنت خارجة من عباءة افلاطون فتوارثت امنيات مدينته الفاضلة.... ام هي الحاجة الماسة لتلك الاخلاق الفلاطونية بعدما اصبح غدر الاخ باخيه وقتل الاب لابنه وذبح الوليد وبقر بطون الحوامل دون عن ذنب تسأل وخيانة الجار ونفاق الاصدقاء وخيانة الحبيب امور عادية جدا ممكن حصولها ببساطة ولاتستهجنها عولمة الالفية الثالثة .
كم من محمد نحتاج وكم من علي وجوده ضرورة وكم من عيسى لابد منه لكي يعود الذي مضى من بعد ان حل الدمار والخراب في النفوس والارواح والعقول قبل المدن والاوطان
اخيتي كم اه واه وكم حسرة وحسرة وكم شهيق وزهيق تزهق فيه ارواحنا كل يوم ونحن على مسمع ومراى من كل مايدور
اشكرك ثانية واشكر مساندتك لي في كل المحن
تقبلي اطيب مناي...وارق التحايا

الاسم: ,وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 26/04/2008 05:40:53
كم أنا محتاجةْ لشمسِ ألأصيل لمْ يغويها التطرف


الغالية ميسون الموسوي

ما اجمل امانيك ، اتراها ستلضم عقدا من الرازقي لاغترابنا؟
ام سنبقى على امل شمس لم يغوها التطرف؟

سلمت ياغالية
وفاء

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 25/04/2008 19:59:53






كمْ أنا محتاجة لحبيبٍ بكر........ْ

لم يتعرفْ بعدُ

على الكذبِ

والنفاقِ

والخيانةْ...................أقتباس


أحلام كبيرة وكثيرة لكنها مشروعة ومباحة.. وما أجمل الأحلام حينما تلازمنا بأشراقها ونحن نعيش هاجس الوحدة والأغتراب...لأن الحلم هو الأمل وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.... فياسيدتي نحن نعيش من أجل هذا الأمل ..الأمل المدفون مع سرنا الأول ... شعورك وحلمك هذا هو قريب قريب جدا من روحي هذه التي تحلم بالعراق وهو العراق بدون طوائف وأحزاب وقوميات.. عراق يسوده الحب والحب فقط
فهل يحق لنا أن نحلم .. أنت تحلمي في منفاك ... وأنا أحلم في داخل عمق جرح الوطن... هل يحق لنا هذا...؟؟؟ أم حتى الحلم ممنوع علينا حتى التفكير به...؟؟
فكم أنت جميلة حينما تكوني بميدان الحلم وكم هي روحك نقية وطاهرة... لأنها تحلم من أجل الوطن والناس والحب...

أحلمي وأحلمي سيدتي.... فأني أرى في الأفق أمل جميل رغم كل صور الخراب المحيطة بنا.. لكنني جربت نفسي حينما أتفاءل... تشع أنوار الخير في مسيرتي ومساراتي

فلك مني أرق التحايا وأجمل القبل الأهوارية تسجد بين يديك..أيتها العراقية الرافدينة الأصيلة.......!!!!!!



الاسم: علي الموسوي
التاريخ: 25/04/2008 18:56:17
(العلوية) الست ميسون..
انا اليوم جارك في عدد النور..
مقالك هذا نسمة هواء ربما ستزيح عنا القليل من رائحة المنافي الزنخة او رائحة الجثث الوطنية او او او او ..
اعلم انك تتمزقين كلما تذكرت وطنيك مثلي ومثل كل عراقي ومو...سوي..
فقط سأسألك سؤالا واحدا واتركك مع دمعك:
هذا الجسر....هل يشبه الصرافية ؟
وهذه الارض هل تشبه الصالحية؟
وهذه الزهور هل تشبه الياس المنتشر في حديقة المنزل؟
وهذه الكرة الارضية هل تشبه الوطن؟
العزيزة ختاما اقول لك ايتها المبدعة..
كل البلاد مزبلة...عدا وطني........فهو مقبرة!!
محبتي
علي الموسوي

الاسم: سهى الموسوي
التاريخ: 25/04/2008 18:50:16
الدكتورة والاخت الافلاطونية فيي كل شي اخيتي ورفيقة غربتي ميسون ....احلام موؤدة اروع ماخط قلمك لامنيات باتت مغيبة وشمسها ليل لا يرضى ان يتبعة شروق ... اظم صوتي لصوتك في احلامك الموؤدة .... لكن اتعتقدين ياغاليتي ان ياتي اليوم ويعيش الناس في المدينة الفاظلة ؟اتمنى يارائعتي ان يتحقق حلم من بين كل الاحلام التي ذكرتيها لكن اعتقد ستبقى احلام موؤدة جدا ....




5000