..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعراء الشباب يطلقون صرخة ... نحن هنا ..!!

فراس المرعب

تحقيق فراس المرعب

 

يعاني اليوم جيل الشعراء الشباب الكثير من المشاكل والتحديات التي تواجه طريقهم نحو الابداع والتميز ومنها صعوبة طباعة المجموعات الشعرية لارتفاع اسعار الطبع وكذلك الصعوبة في الانتماء الى اتحاد الادباء والكتاب الذي ممكن أن يفسح لهم مجالا لاظهار ابداعهم وربما ايضا نزقية بعض النقاد في تناول نتاجات هذا الجيل ادى الى عزوف البعض عن النشر والانزواء بعيدا او الاستمرار في طريقهم لكن دون مساعدة وتوجيه نحو الاسلوب الصحيح من هذا المنطلق كان لنا هذا التحقيق حول هذه المشاكل والصعاب والاطلاع على اراء بعض الشعراء والشواعر حول هذا الموضوع وكان انطلاقنا من محور ماهي المشاكل التي جيل الشعراء الشباب اليوم ؟ وكيف ترى دعم الحكومة والمؤسسات الثقافية والادبية لهذا الجيل ؟

 

فأجاب الشاعر مهند التكريتي :

 

ينطوي هذان السؤالان على أكثر من بعد فالمشاكل التي تعتري الجيل الوافد الى الوسط لايمكن حصره بنقاط ، لايجاد حلول أو بدائل لمعالجته ، فلكل منا مشاكله الاعتبارية والوجدانية بالاضافة الى مشاكلنا المحددة ضمن المنطوق المناطقي ، لذلك اسمح لي أن أعرض عليك بعضا مما أراه مهيمنا ودافعا لانزواء مثقفي وسطي المحيط بي ، والملامسين لي في محافظة صلاح الدين لتكوين صورة عن الواقع الذي نتعامل معه ، فواقع محافظتي وكما معروف للكل واقع ذي بعد واحد ، محصور بسياق لا ينفصل عن ارادة الشخصية المسيطرة على مراكز السيادة فيها ، وهذا للأسف ولد لدينا ثقافة مفروضة لاتخرج نتاج معظمنا الأدبي عن هذه الدائرة ، وبالتالي تفرض على معظمنا معطيات وبؤر اعتزالية تتناقض وواقعية ما قد ينتج فيما لو تفاعلنا مع الوسط ، وهذا هو أساس كل ما سيتبلور بعدها من اشكاليات معروفة ، لا يمكن ايجاد بدائل لردمها واعادة تأسيس واقع ثقافي جديد كونها تفترض - كما ذكرت - علينا وجهتين لا ثالث لهما للتعامل :
1 - ثقافة ( الصمت ) المستمدة من ضعف موقف المثقف من التعامل مع متغيرات المرحلة الحالية .
2 - ثقافة ( المواجهة ) الناقدة لهذا الواقع والمستمدة رؤيتها من ارادات فردية ، اعتبارية لن تؤدي بالنتيجة الا الى اقصائها رمزيا أوجسديا كما أريد لبعض منا في لحظات معينة من خلال اتباع وسائل اسقاط الآخر المعارض في وجهات النظر لادارة وتوليد فعاليات ثقافية جديدة ، تمهد لنظرية مجتمعية مرتقبة .
ولا شك بأن الدعم المفترض من قبل المؤسسات الخاضعة رقابيا لتلك الجهات لدينا لن تستطيع أن تقدم أي دعم ، أو حتى تلقي الضوء على نتاجات مثقفينا العديدة ، فمقر اتحاد الأدباء لدينا قد تم احتلاله من قبل جهة ، مدعومة لوجستيا لاسكات الآخر الواعي أيدلوجيا لما يدور حوله من متناقضات ، أما باقي المؤسسات التي أريد لها الهيمنة اداريا ، فأنها خاضعة تماما لارادات من يديرها عشائريا ، ولا أريد الخوض في تفاصيل قد تفتح على مشاريع مثقفينا المسكوت عنها خط النار قبل أن ترسخ دعائم وليد قادم ، قد تسمعون عنه ما أن يزال أو يضعف تأثير جنرالاتنا الموجودين حاليا .

 

اما الشاعر احمد شمس فقد اجاب :

 

اهم مشاكل الأدباء الشباب هو أنهم على المحك أما أن يتنازلوا عن القيم ليقتربوا من الميديا كوسيلة توصيل أو أن يلتزموا بقيمهم وهذا يعني انهم لن يتملقوا ولن يتوسلوا أحدا ويبقون خارج المتن. المشكلة اﻷخرى هي هيمنة بعض اﻷسماء التي لها علاقة وثيقة بالميديا وبقيادات المؤسسات الثقافية رغم قصورهم الشعري الذي دفعهم لبناء هذه العلاقات المشبوهة وهذا لا يعني عدم وجود شاعر شاب جيد خدمته الميديا لكنه نادر. بناءً على هاتين المشكلتين أصبحت عملية النشر في الصحف أو الحضور في المشهد الثقافي كالمهرجانات تعتمد على العلاقات الشخصية ما أدى إلى حرمان الكثير من الشباب المميزين من فرص كثيرة ولم يسلط الضوء على منجزهم حيث تحول الثقافي إلى إجتماعي. المشكلة اﻷخرى عدم اهتمام مؤسسات الثقافة بالمنجز الشبابي فلا وزارة الثقافة لها شأن بهم ولا المؤسسات غير الحكومية حيث يعتمد الشباب على أنفسهم مثلا في إقامة المهرجان أو طباعة الكتب ومثال ذلك تأسيس رابطة الثقافية التي يحاول الشباب أن يخدموا أنفسهم بأنفسهم من خلالها بعد اليأس من دعم الحكومة أو مؤسسات الثقافة اﻷحرى.

 

اما الشاعر يحيى الحميداوي فقد اجابنا :

 

هناك مشاكل عديدة يعاني منها الشعراء الشباب قد تكون حجر في طريق البعض ومنها على سبيل الإشارة ان بعض القامات الشعرية الموجودة على الساحة الثقافية العراقية لا تلتفت لهذه الاسماء او تعيرها شيء من الاهتمام لكي تزيد الحراك والمنافسة والبعض الاخر يعاني من عقدة التعالي ولا يضع مؤشراته لكي يساعد في تقويم الشعراء الشباب والأخذ بنتاجهم واعانتهم على الوصول الى طريق النجاح وهناك مثلبة يتحملها الشعراء الشباب انفسهم ولا اقصد الكل وانما البعض منهم هي عدم التقرب والتلاقح مع الاجيال السابقة ويعتقد البعض انه اصبح شاعر كبير بمجرد نشره لنص ولا يستفاد من النقد او التوجيه وبخصوص دعم الحكومة فلا يمكن ان نقول انه دعم جدي يثمر من خلاله اكتشاف الأصوات الشعرية فهو سلبي اذا ما قورن بالحركة الثقافية ويعتبر فقير جدا والمؤسسات الثقافية ايضا تكاد تكون معدومة الا ما يقوم به بعض الشباب من أمسيات ذاتية بينهم .

 

والشاعرة ابتسام ابراهيم فكان جوابها :

 

أولا يجب إعطاء فرصة اكبر للشعراء الشباب وخصوصا في الاحتفالات والمهرجانات التي تقيمها وزارة الثقافة او حتى اتحاد الادباء في بغداد وباقي المحافظات هذا من شأنه ان يزيد من إمكانية تعرف بعضهم على بعض ومشاركة خبراتهم ومناقشة قضاياهم في تجمعات قد لا تكون مكلفة ومرهقة بالنسبة لدولة غنية كالعراق

 

ثانيا الاهتمام بالشاعر بعد ان يكون كبيرا ولا يكون كبيرا الا بعد ان يتجاوز عمره الأربعين عاماً اي في مرحلة قد تكون جمرة ابداعه قد خفتت وذروة نشاطه قد بهتت هذا لايعني ان من هم في مثل هذا السن لا يملكون ابداعا بل بالعكس لكن ما اريد قوله هو انه اذا لم تتم العناية والمتابعة لموهبة شابة في مقتبلها لكن تحظى بالاهتمام بعد حين ، مسألة اخرى هي اصدار المجموعات الشعرية فهي وكلنا يعرف مرهقة جدا من الناحية المادية فمن اين سيحصل شاب في مقتبل حياته ولم تتوفر له فرصة للعمل المناسب والذي لا يذهب بجهوده الإبداعية سدى ليطبع كتاب ناهيك عن ان معظم دور النشر تتعامل مع الشباب بطريقة تختلف تماما عما تعامل بها الاسماء اللامعة والتي اخذت فرصتها سابقا في زمن ما فلا اهتمام من ناحية التوزيع و لا اهتمام بالتخفيضات وهذا من شأنه ان يخلق فجوة بين الشاعر وهكذا دور نشر ، مسألة منحة وزارة الثقافة للأدباء الشباب وخصوصا الوجبة الأخيرة لم تتم متابعتها وهم ينتظرون 100 الف دينار منذ أعوام لان الوزارة لم تشملهم بالأعوام السابقة وهي الان في طور التفكير بشمولهم ام لا اكثر من 140 اسما مازالت قيد الانتظار فما قيمة 100 الف دينار لبلد فاقت ميزانيته ميزانية اربع او خمس دول مجتمعة؟؟؟على الشاعر الشاب ان يكافح ليكسب رزقه وليأخذ مكانه في سلم المبدعين وعليه ايضا ان يهمل هذه الثمرة التي وهبها الله له ولكنه حتما سيصل الى مرحله متطورة من الإرهاق والجهد اذا لم يحصل على مساندة من الدولة

 

في حين اجابنا الشاعر احمد محمد اسود :

 

المشكله الاساسية عدم وجود دعم معنوي للجيل الشباب وجود الانا في الصف الثقافي سبب الكثير من المشاكل التى جعلت من عامل الصدمه لدى الشعراء بالنسبه للجيل الجديد تسلط الاضواء على الكبار دون النظر الى الشعراء الجدد بعين الامل وهذه مشكله كبيره تزرع في الروح البشريه روح اليأس....كيف ترى دعم الحكومة// الحكومة في طور البناء لذلك عندما ينظر المثقف ينظر الى ابواب المتنبي او الى المركز الثقافي البغدادي كونه المركز الرئيسي لنقل ما يجول بأفكار المثقف في كل المجالات نريد توسيع في القاعدة الثقافيه وان تكون هنالك عدة منافذ للتصدير الفكر العراقي وهل هنالك فكر راقي مثل الفكر الشباب العراقي يوجد دعم حكومي ولكن نريد اكثر واكثر بما ينسجم مع حضارة البلد وتاريخه العريق يجب ان يكون الدعم الحكومي متساوي لكافة المدن العراقيه وعدم تحديد الموضوع في مكان واحد كون المبدعين في حاجه ماسه للدعم المادي والمعنوي .

 

اما الشاعر كريم السراي فقد اجاب :

 

أعتقد ان مشاكلهم أقل من مشاكل كل الأجيال السابقة فسهولة النشر وما حصلوا عليه من حرية افتقدت له الاجيال السابقة منحهم فرصة اكبر من غيرهم ولكن التحدي الأكبر هو الهوية وضياعهم بين خنادق باتت تمزقهم فقد ورثوا هما كبيرا وتقاطعات اثقلت عليهم كما ان اثبات الذات وسط حرية مشوهه وأمام ما يطرح من غث وسمين بات يحبط أصوات جادة فيهم ،اعتقد ان عليهم أن يتحرروا من دعم الحكومة ولا يقيموا وزنا له لكي لا يكونوا أصوات مؤسسة تخنق إبداعهم أما مؤسساتهم الثقافية فهم صناعها إن كانوا يريدون للثقافة العراقية أن تنهض بوجهها الجميل فعليهم يقع النهوض بها
وفي النهاية لا تفتقد الأصوات الجادة للنجاح فقد أنفتح أمامها العالم الالكتروني وغيره وما عليهم إلا أن يثبتوا إنهم موجودون وبقوه نشر القراءة وتسويق الإبداع وإنشاء مؤسسات تقوم بذلك سيكون أهم للنهوض

 

وكان للشاعرة زينب خالد هذا الجواب :

 

بداية , هذا طرح مهم جدا لمحاكاة ما بداخل الشعراء الشباب اليوم ,حيث يجس النبض الذي لطالما يحاول الآخرين كتمه !! ففي هذه الفترة برز على الساحة الادبيه مجموعة من الشعراء الشباب الموهوبين الذين يحاولون خلق بصمه ثقافية بشكل عام وشعرية بشكل خاص , وهذا من جانبه يرفع من مستوى الثقافة في بلدنا علما بأنه وان لم يكن يمت بصلة بمجالات اختصاصاتهم الحقيقية , ولكن هناك وكالعادة عقبه في كل طريق نحاول شقه فمثلا ومن ابسط الأمور , هناك من يحاول عدم فسح المجال للشاعر بالظهور من حيث القاء القصيدة او في بعض الاحيان النقد الغير بناء الذي بدوره يدمر ما بطموح الشاعر الشاب من ان يحققه وهذا النقد يكون ( لغاية في نفس الناقد ) مع احترامي للبعض الذين يزرعون بذرة النجاح في قصائد الشعراء الشباب , بالإضافة للشعراء الذين يسبقوننا بمراحل حيث يكونون غير قادرين على تقبل الشاعر الجديد والقصيدة الجديدة فربما يخشونها من سحب البساط من تحت أقدامهم وهنا يكمن الخطأ الكبير فلكل مرحلة شعراء مميزون ولكل ولادة شعرية اسلوب جديد يؤطر شخصية الشاعر واسلوبه في خلق القصيدة بأنامله البسيطة حيث انه لكل شاعر ترجمه شعرية تختلف عن الاخر وهذا دليل على انه لا يمكن لشاعر ان يزيح شاعر اخر مهما حصل لكون للجميع انفاس مختلفة . وهذه المشكلة يمكن تضمينها ضمن التعامل النفسي مع الشاعر الشاب الذي يحبو للوصل لهدف معين مع الكثير من الأشواك في طريقه .
وبالنسبة لدعم الحكومة فقد اعتدنا بانه ليس هناك دعم في هذا الجانب واكبر مثال شعرائنا الكبار الأوائل الذين قطعوا أشواط عظيمه للوصول بالعراق الى ما يعكس شعاعه الأدبي الراقي في مختلف بقاع الأرض فقط كإخلاص وحرص منهم لتحقيق ما يصبون اليه . فكيف بنا نحن الشعراء الشباب ان ننتظر دعم من الحكومة ؟؟؟
اما المؤسسات الثقافية رغم جهدها الكبير وإمكانياتها البسيطة الا انا تدعم المثقفين عامه والشعراء خاصة للرقي بمستوى البلد وان كان بتنظيم المهرجانات الشعرية والندوات الشعرية وكذلك تقديم شهادات التقدير للشعراء المشاركين وهذا بحد ذاته عامل معنوي جميل جدا الذي بدوره يرفع من معنويات الشاعر لتقديم المزيد من الإبداعات وهو صقل لموهبته لتدق كالأجراس وتنير كالقناديل في المحافل الشعرية .

 

وبعد الاطلاع على هذه المشاكل والتحديات والمعوقات التي تقف بوجه جيل الشعراء الشباب اليوم لا يسعنا إلا أن نرفع هذه الصرخات والمناداة إلى أصحاب الشأن للاطلاع عليها والالتفات لهذا الجيل المهم بكل ما يحمله من إبداعات وشجون ونتاجات يرومون إيصالها إلى المتلقي .

 

فراس المرعب


التعليقات

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 08/01/2014 04:55:55
تحقيق رائع .. ولكن اذا كان الشعراء الشباب يشكون اهمال رسمي فعلى الاقل الاتحاد الحالي ليس دائرة مخابراتية تحوي اغلب العناصر المخابراتية وحتى المبدعين من الاتحادين كانوا سابقا محصورين في هذا الافق الموجه .. المهم شعراءنا الشباب الآن في الضوء عبر الكثير من السبل وحتى هذا التحقيق نفسه يعد ضوءا ساطعا ينير لهم الطريق .. لكم محبتي ولا يصح الا الصحيح




5000