.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل تسميات "السنة والشيعة" تتفق مع مقاصد الشرع الإلهي ؟

غازي الجبوري

يعتقد الكثير من الذين يطلقون على أنفسهم تسميات "السنة والشيعة" أنهم هم الذين يجسدون بعباداتهم وسلوكهم دين الله تعالى الذي انزله على أنبيائه ورسله - صلى الله عليهم وعلى آلهم وسلم - تجسيدا حقيقيا صحيحا . وقد سمى أبونا إبراهيم - عليه وعلى اله الصلاة والسلام - هذا الدين ب"الإسلام" ولم نسمع أو نقرا لا في القرآن الكريم ولا في أحاديث الرسول - عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام - عن شيء اسمه"السنة أو الشيعة" فضلا على كون مثل هذه التسميات ليس لها مسوغ شرعي أو علمي سوى الأذى فقد كان لها الدور الأول والأساسي في إلحاق أفدح الخسائر والكوارث بالإسلام والمسلمين ولم تخدم غير أعدائهم إذ ثبت بالدليل القاطع أن أعدائنا وراء بذرها وإنباتها ونشرها كمحاولة خبيثة منهم لتمزيق صفوف المسلمين وإضعافهم والهيمنة عليهم وهي اليوم تأتي أكلها بما تدره عليهم من انقسام بين المسلمين وصراعات دموية أتت حتى على الزرع والضرع نتيجة التعصب الطائفي وتوظيفه لأغراض سياسية ومصالح شخصية وفئوية يدفع المسلم البسيط والمواطن العادي ثمنها من دمه وعرضه وأمواله ومن تاريخه ومستقبله الذي أصبح على كف آلاف العفاريت وليس عفريت واحد فحسب.

وعلى العكس من ذلك فإننا نجد أن هناك الكثير من الآيات والأحاديث النبوية الشريفة التي تأمر المسلمين بالوحدة القوية والمتماسكة لأنها المصدر الوحيد لقوتهم وتنهى عن التفرق والتنازع لدرجة أن الله تعالى ساوى المتفرقين من المسلمين بالمشركين ، والإشراك كما نعلم يعد أعظم واكبر الجرائم التي لاتغتفر عند الله عز و جل . وفي حديث للرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال "لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه". وعند العودة إلى مضمون مصطلحي "السنة والشيعة" نجد أن كلمة "السنة" تشير إلى سنة الله تعالى في الذين من قبلنا وفينا (من تشريعات وأوامر ونواهي) والتي طبقها ونفذها الأنبياء و الرسل وبلغوها للناس وهي سنة آدم و أبنائه من الأنبياء والرسل انتهاء ً بمحمد - عليهم وعلى آلهم الصلاة والسلام - و أبنائه الآخرين الذين امنوا بما جاء به الأنبياء والرسل ، أما كلمة "الشيعة" فهي تشير إلى ذلك الجزء من المسلمين الذين يطلقون على أنفسهم "شيعة علي"عليه الصلاة والسلام . إن هذا التمحور والانقسام تحت هذه المسميات يوحي بان "الشيعة" لايتبعون سنة الله تعالى وان "السنة" لايعدون أنفسهم "شيعة لعلي" عليه الصلاة والسلام وهو بطبيعة الحال خطا كبير ومخالف للأوامر والنواهي الإلهية ، وهذا الفهم هو الجزء الخبيث والخطير الذي غرسه الأعداء ويحاولون ترسيخه في حين أنه ليس بإمكان الذين يطلقون على أنفسهم "سنة" أن يعدون أنفسهم مسلمين مالم يكونوا من "شيعة علي"مضمونا ً لاتسمية ً ولا بإمكان الذين يطلقون على أنفسهم "شيعة" أن يعدون أنفسهم مسلمين دون أن يتبعوا سنة الله تعالى التي سار عليها الأولون والآخرون من الأنبياء والرسل والعباد المؤمنين.

نستنتج مما تقدم أن هذه التسميات والتقسيمات تتناقض مع مقاصد الشرع الإلهي الذي يقوم على دفع المفاسد وجلب المنافع لأنها جلبت أكثر المفاسد ضررا للمسلمين وجلبت أفضل المنافع لأعدائهم . لذلك يتوجب علينا نحن المسلمين ولاسيما العلماء المتخصصين بالدين الإسلامي أن نرفع شعار إلغاء هذه التسميات التي سميناها نحن وآبائنا بإيحاء من ألد وأخبث أعدائنا ما انزل الله بها من سلطان ونعود إلى التمسك بالاسم الذي ارتضاه الله تعالى لنا وهو الإسلام وإلغاء تداولها في أية وثيقة أو وسيلة إعلام لان هذا الإجراء إذا مانجحنا في تنفيذه فإننا نكون قد نزعنا سلاح "فرق تسد"من أيدي أعدائنا وتسلحنا بسلاح لايضاهيه سلاح آخر وهو سلاح الاعتصام بحبل الله تعالى وسلاح الأخوة والمحبة والوحدة . ويجب أن نعود كذلك إلى توحيد توقيتات حلول الأشهر القمرية باعتماد الأجهزة العلمية والحسابات الفلكية لنرى اليوم الذي نصوم ونفطر ونحج فيه معا وسويا لان الدين الإلهي دين علم ويتناقض مع كل الخرافات والأساطير والفكر الانقسامي المدمر فلا يعقل أن يصوم أبناء بلد واحد ويفطرون ويحجون بأوقات مختلفة..اللهم اشهد أني بلغت ... .

غازي الجبوري


التعليقات




5000