..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قاموس نوري السعيد وميزانية الاولمبية

محمد حسين مخيلف

يحكى ان في احد الأيام أراد السيد نوري السعيد الباشا رئيس وزراء العراق في العهد الملكي شراء قاموسا للترجمة أعجبه في واحد من معارض الكتب الذي أقيم في احد الدول الأوروبية فنوى الباشا شراء هذا القاموس لكنه اصطدم بأحد مرافقيه في السفرة والذي كان يعمل موظفا في بيت مال الحكومة العراقية آنذاك وكان هذا الموظف مسؤولا عن الصرفيات ويسمى حينها ( مدير المال) وقد عارض هذا الشخص شراء القاموس بحجة سعره الباهض والذي كان يقدر بخمسة دنانير عراقية فأبلغ مدير المال الباشا إن شراء هذا الكتاب سيهدد ميزانية الحكومة ولابد من تلافي هذه القضية والابتعاد عنها وعدم تعريض المال العام للخطر وان كانت هذه الحكاية جرت أحداثها في عهد مضى لايتصل بالعهد الجديد في العراق لامن قريب ولامن بعيد لكنها تمتلك استنتاجات ودلالات عديدة توحي البعض منها الى عدم وجود أشخاص بهذه الروحية ويمتلكون ضمير حي في أهم مؤسسات الدولة في الوقت الحاضر لان الضمير قد غاب في زمن الديمقراطية العراقية الحديثة مع شديد الأسف . إذ إن المتابع لشؤون الرياضة العراقية يشاهد فرقاً كبيرا بين ماطرح قبل قليل من تعامل حساس وشفاف مع المال العام وما نراه اليوم من عمليات مبرمجة الغرض منها هدر المال العام ومن المؤسف القول ان اغلب هذه العمليات تظهر تحت مظلة الاتحادات المركزية وبالتالي فأن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية هي المسؤول الأول والأخير عن هذا الهدر لان هذه الأموال ترصدها الحكومة المركزية من اجل تطوير الرياضة والألعاب لكنها بقيت تهدر هنا وهناك من دون تخطيط يذكر وتصرف على مشاركات بائسة الغرض منها السفر والسياحة ومن اجل قضاء أوقات جميلة في أفضل الدول وأروع كورنيشات البلدان الساحلية والغريب في الأمر ان بعض هذه المشاركات تكون في بطولات غير معترف بها دوليا وذات مستويات فنية متدنية واقل مستوى من الألعاب العراقية نظرا للمستوى الضعيف للفرق والمنتخبات التي تشارك فيها. ومن جانب أخر فأن مؤسسات الدولة العراقية ومنها اللجنة الاولمبية العراقية مطالبة في مثل هذه الأيام بتقديم الحسابات المالية الختامية باعتبار إن هذه السنة أوشكت أيامها على الانتهاء فما الذي ستقدمه الاولمبية من حسابات ؟؟؟ وأين صرفت الأموال المخصصة لها ؟؟؟ ومن سيحاسب المقصرين جراء هدر المال العام ؟؟؟ فالرياضة العراقية من سيء الى أسوء وهي تسير بطريق منحدر غير معروف المعالم والنتائج التي ستقف عنده رياضتنا بل وهناك أسئلة كثيرة تخص هذه القضية المهمة التي من خلالها ستظهر الحقائق ولكن يبقى السؤال الأهم : من أين المجيء بمثل ذلك الموظف النزيه الذي اجبر السعيد عن تخليه عن شراء القاموس ؟؟؟ وان وجد هل يستطيع العمل بحرية كاملة كالسابق ؟ بل وهل ستجلب الانتخابات القادمة أشخاص بهذا المستوى ؟ لان الوضع الحالي للرياضة العراقية لايمكن السكوت عليه في ظل ضياع الأموال العراقية والكفاءات في آن واحد وبهذه الطرق الرخيصة ... والسلام

محمد حسين مخيلف


التعليقات




5000