..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرسالة الاخبارية لمجلس محافظة ميسان ليوم 01-01-2014

مجلس محافظة ميسان

رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر انعقاد الورشة الإقليمية الأولى بمشاركة الحكومات المحلية الجنوبية لمناقشة اللامركزية الإدارية   
 انعقدت اليوم في مدينة العمارة  الورشة الإقليمية الأولى على مستوى العراق بحضور ومشاركة الحكومات المحلية في المحافظات الجنوبية الأربعة/ البصرة وميسان والناصرية والسماوة حول مناقشة اللامركزية الإدارية وآفاقها المستقبلية بالعراق وتحت شعار/ اللامركزية الادارية الاسلوب الامثل في ادارة مؤسسات الدولة/بحضور النائب في البرلمان العراقي مشرق ناجي .
والقى رئيس مجلس محافظة ميسان الاستاذ منذر رحيم الشواي كلمة في بداية الورشة رحب فيها بالضيوف من ممثلي الحكومات المحلية لمحافظات وقال:" ان نظام أللامركزية الإدارية  يعتبر النظام الأمثل لتطوير المحافظات غير منتظمة بإقليم والنهوض بواقعها الخدمي والاقتصادي والتربوي وكافة الأصعدة الأخرى. وأضاف :" ان أللامركزية الإدارية من النظم المعتبرة التي كان لها الاثر الكبير في القضاء على البيروقراطية حيث يمنح هذا النظام صلاحيات واسعة للحكومات المحلية من اجل إيصال الخدمات وتنفيذ مشاريع ستراتجية كبرى تنهض بواقع المواطن.
ودعا الشواي :"الى ضرورة  شحذ الهمم وتهيئة الكوادر وبناء الموارد البشرية من أجل النهوض بالمسؤوليات التي ستقع على عاتق الحكومات المحلية ويأتي ذلك من خلال السير على الخطوات العملية المحددة في القانون وتشكيل اللجان التنسقية لغرض نقل الصلاحيات من الوزارات الى الحكومات المحلية في المحافظات.
    وتضمنت الورشة عدة محاور ركزت على اهمية  الاتفاق بين المحافظات الأربع المذكورة وحكوماتها المحلية حول النصوص الدستورية المعطلة والتي تتعلق بنظام اللامركزية الإدارية والذي يدار طبقا له نظام الحكم في العراق والذي من خلاله تعطى صلاحيات كبيرة لمجالس المحافظات والمحافظين استنادا للدستور العراقي وقانون المحافظات وتحديدا ما أشير في المادة /45/ من قانون التعديل الأخير لقانون /21/ المعدل في 14/8/ لعام 2013 منذ حولي أربعة أشهر والتي تنص على انه خلال مدة عامين من تاريخ اقرار هذا التعديل.
   يذكر انه بموجب هذا التعديل ان تنقل الدوائر الفرعية والموظفين والأجهزة والآليات والخدمات المتعلقة بثمانية وزارات رئيسية إلى المحافظات مع موازناتها التشغيلية و كيفية نقل هذه الصلاحيات والخدمات والموازنات والموظفين  وارتباطهم بالحكومات المحلية المرتبطة بديوان المحافظة ومجلسها في محافظة من محافظات العراق وتنضيج هذه الرؤى وتوحيدها ورفعها الى الحكومة الاتحادية المتمثلة بالهيئة التنسيقية العليا التي يرئسها رئيس الوزراء وعضوية الوزراء للوزارات المهمة التسعة وهي وزارات التخطيط والبلديات والصحة والتربية والشباب والرياضة والعمل والشؤون الاجتماعية والزراعة والمالية.  
رئيس مجلس ميسان: مطار العمارة الدولي ومبنى الجامعة ومركز معالجة الأورام السرطانية  ابرز انجازات المحافظة للعام الماضي  
 قال رئيس مجلس محافظة ميسان الاستاذ منذر رحيم الشواي ان محافظة ميسان شهدت خلال العام الماضي 2013 تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية في مجالات السكن والبنى التحية واعمال تنفيذ المجاري والماء وتنفذ مشاريع ستراتيجية في مجال الاستثمار.
  وقال في تصريح خص به مكتبه الاعلامي انه منذ مباشرتنا في رئاسة المجلس عملنا وفق نظام الأسبقيات المهمة وهي توفير السكن المناسب والحد من أزمة السكن الذي  من شانه الإسهام بوضع حلول لاكبر المعضلات والمعوقات التي تواجه العائلات الفقيرة ومن خلال التنسيق والتعاون المنظمات الإنسانية المتمثلة بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمات الأخرى وبما يهدف الى ايجاد السكن والإسهام باستقرار تلك العوائل.
وأضاف:" كما إننا عملنا من اجل وضع حلول عملية لمعالجة البطالة التي تأتي خلال تفعيل موضوع الاستثمار وهو الكفيل لإيجاد فرص كبيرة للعديد من العاطلين عن العمل إضافة إلى الارتقاء بمستوى الخدمات وإنعاش هذه المحافظة والانتقال  بها إلى حالة أفضل لذلك ركزنا على إقامة مؤتمرات خاصة بتفعيل الجانب الاستثماري   من خلال  تهيئة الفرص الاستثمارية المتاحة  وعرضها أمام الشركات التي  شاركت في المؤتمر  الاستثماري الرابع لهيئة استثمار  ميسان    الذي أقيم  في محافظة اربيل بمشاركة عدد من كبريات الشركات وأبرزها الشركات الصينية التي تولت مهمة المباشرة بمشروع تنفيذ مطار ميسان الدولي ومشروع تدوير النفايات بأسلوب الاستثمار إضافة الى ماتم تنفيذه من مشاريع البنى التحتية والمتمثلة انجاز أكثر من 95% من مشاريع المجاري ومشاريع الماء وتحقيق استقرارية التيار الكهربائي  وقال:" انه في الأيام الأخيرة من العام الماضي  تمت المباشرة ببناء مطار ميسان الدولي ومبنى جامعة ميسان عند مدخل مدينة العمارة إضافة   إلى مشاريع أخرى مهمة تمت المباشرة بها ضمن العام الماضي من اجل  الارتقاء بواقع المحافظة  الى مستوى يليق بها كمدينة تاريخية وحضارية  متقدمة لمواكبة حالة التطور والتنمية  كما إن ابرز  المشاريع التي تحققت  في ميسان هي انجاز مركز لمعالجة الأورام السرطانية في قضاء الميمونة الذي يعد ثاني مشروع في العراق وكذلك تنفيذ المرحلة الأولى من  طريق العوفية الحولي وهو من الطرق السريعة التي تخدم المرور وتخفيف العبء عن الزخم المروري الحاصل في المحافظة وخاصة بالنسبة لسيارات الحمل اضافة الى افتتاح جسر العمارة  الشمالي .
مبينا :"ان البرنامج الذي اعتمدناه لكي نخدم أبناء المحافظة يرتكز على هذا المبدأ الذي يعتمد ستراتيجية أساسية في عمل الحكومة المحلية لان تقديم الخدمات الأساسية وحل جميع الملفات العالقة هو الذي يجعل المواطن راضيا عن عملنا  في تلبية متطلباته وتوفير الخدمات التي تعد المفصل الأساس في نجاحنا كمسؤولين وبما يملي علينا من مسؤولية كحكومة محلية بشقيها التشريعي والتنفيذي وهو الأمر الذي يعزز ثقة المواطن بالمسؤول ولهذا كان  اهتمامنا هو العمل على مبدأ الشراكة الوطنية والعمل بروح الفريق الواحد والبدء بمرحلة جديدة أساسها التعاون والتنسيق الذي يعد الأساس في نجاح أي خطوة.
 وأضاف:"ان المجلس  بجميع أعضائه قطع العهد على العمل بهذا الإطار المشترك والسير خطوة ..خطوة  واستكمال مشاريع المحافظة ومن ثم الانتقال إلى المرحلة الأخرى لما يخدم مستقبل هذه المدينة التي  تزخر بالموارد واستثمارها بالشكل الصحيح وفي مختلف المجالات.. لكنني اعتقد ان موضوع الاستثمار هو الذي ينعش المحافظة بالمشاريع  الستراتيجية إذا تم الأخذ بنظر الاعتبار نوعية الشركة المستثمرة وقدرتها  على الانجاز واستبعاد  الشركات التي فشلت وتلكأت في تنفيذ مشاريعها وتحديد السقف الزمني الملزم للشركة في انجاز العمل بوقته المحدد  لكي نجعل من ميسان مدينة متطورة في مختلف المجالات الخدمية وأولها مشاريع البنى التحية المتمثلة بمشاريع الماء والمجاري والكهرباء والتي تعد مفاصل مهمة وأساسية في حياة المواطن العراقي الذي ينتظر منا الكثير.  
وأضاف:" لذلك نظل نؤكد على  موضوع الاستثمار والتركيز على عملية النهوض بواقع المحافظة من خلال تفعيل جانب الاستثمار وترويج الفرص الاستثمارية الموجودة في المحافظة عبر المؤتمرات واللقاءات وتلبية الدعوات  من داخل وخارج العراق  وعقد اللقاءات مع المستثمرين مع رغبتنا الأكيدة بان ينهض المستثمرون والشركات الاستثمارية  وهناك جهود بذلت من خلال عقد اللقاءات بهذا الصدد  وأبدينا كل التسهيلات لكي يدخل المستثمر المحلي كشريك مع الحكومة المحلية لبناء هذه لمحافظة وكما ومعروف ان القطاع الخاص يأخذ دورا كبيرا في عملية البناء والتنمية ويجب على كافة المستثمرين المحليين ان يستثمروا هذه الفرص المتاحة لهم والتي تغطي كافة القطاعات.  
وكشف:" ان اغلب الأعمال كانت محالة على شركات للأسف اغلبها لايمتلك الإمكانيات الفنية والمادية للنهوض بمستوى الأعمال المناطة بها إضافة الى ان اغلب هذه الشركات قد أحيل عليها تنفيذ أكثر من مشروع الأمر الذي أرهق هذه الشركات وسبب تلكؤا واضحا كما حصل مع الشركة المكلفة بتطوير ملعب ميسان الدولي علما بان هذا الأمر هو مخالف للتعليمات التي تنص على انه لايجوز إحالة أكثر من مشروع الى شركة واحدة قبل ان تنجز العمل المكلفة به وتسليمه للجهة المستفيدة يضاف لها  قلة الكوادر الفنية الذي ساهم أيضا في تعثر متابعة المشاريع بصورة جيدة .
وقال:" إننا نسعى لتحقيق موازنة في عملية تامين الخدمات الضرورية والأساسية لكافة المواطنين في الأحياء السكنية مع ضرورة النهوض بالواقع الاقتصادي الذي يتركز على العمل الزراعي بالدرجة الأساس برغم ان العملية الزراعية شهدت تلكؤا واضحا بسبب شحة المياه من جهة وكثرة الأمطار التي سببت أضرارا كبيرة من جهة أخرى لكن مايؤسف له حقا ان المائدة العراقية كلها مستوردة من الخارج بالرغم من وجود طاقات زراعية هائلة وأراضي شاسعة مهيئة لان تحدث ثورة زراعية  واقتصادية في هذا المجال وتوفر لنا الأمن الغذائي المنشود.
 إننا نأمل  من الجهات الزراعية والمعنيين في شؤون الزراعة بشكل عام نسعى  الى النهوض بالواقع الزراعي كما نسعى جاهدين من اجل معالجة موضوع البطالة من خلال إعادة تشغيل المصانع التي بذلنا جهودا كبيرة في عرض الفرص الاستثمارية لها لكافة المستثمرين إلا ان هناك شروط للمستثمرين تقف حائلا لإقرار هذه المشاريع.

مجلس محافظة ميسان


التعليقات




5000