.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العلامات

عبد الستار نورعلي

 

تمهيد:

جرّني الكأسُ من الصدرِ فأسكرْتُ غليلي،

وكسرْتُ الغِلَّ عنْ سطري،

نصبْتُ الخيمَ في بيداءِ فتحي،

ورياحي رفعتْ ساريةَ الجلدِ وذرَّتْـني

على خارطةِ الضمِّ، ضممْتُ السِفرَ علّي

ألتقيكِ رغبةً، تشهقُ في جزْمِ السكونْ.

إعراب:

مجرورٌ، منصوبٌ، مرفوعٌ، مجزوم.

علامات الإعراب:

مجرورٌ بالكسرِ:

ضلعي مكسورٌ مجرورٌ

في ذيلِ الريحِ وعصفِ العشق.

منصوبٌ بالفتحِ:

قلبي منصوبٌ مفتوحٌ لهواءِ الكونِ

وومضِ البرق.

مرفوعٌ بالضمِّ:

صدري مضمومٌ مرفوعٌ فوق القمةِ،

في بركانِ الشوق.

مجزومٌ بسكونِ الحرفِ، فهلْ ترضى

جُمَلُ الصفحةِ أنْ تسكنَ في عمقِ الطوق؟

الشروح:

شرحْتُ الصدرَ حتى فاحَ شرحي

فأطلقْتُ العنانَ لشرحِ جُرحي

نزفْتُ ولم يُطقْ وطنٌ نزيفي

لأفتحَ، ضامداً نزفي، حروفي

أفتحُ دنَّ العطرِ لأسكبهُ فوق العشبِ،

كي يخضرَّ، ويورقَ أشجاراً منْ ناي الفجر.

الخضرةُ =

لونُ الكلمةِ حين ترتدي القلبَ سندساً،

يشفُّ عن جسدِ البوح.

جسدي =

جلدٌ فوق العمر، وبين مساماتِ الجذر

وصيحاتِ الريح، وبين غبارِ الأيام.

الجذر في الأرض = علامة انصهار

انصهار = لذة حتى آخر قطرة ماء

اشربْني، أنا الهاطلَ مطراً،

منْ حبٍّ لا ينضب.

الحبُّ = الزلزالُ المتفجّرُ حِمماً

في الماضي في الحاضر

في القادمِ مع قافلةِ الشمس.

القادم = حادي العاصفةِ الراحلةِ

عبر بريقِ الشُهُبِ المارقةِ،

تمرقُ منْ أيامِ سلالاتِ تواريخِ الرغبةِ.

الرغبة + الرعشة =

جسدٌ من شجر الفردوسِ المفقود.

خاتمة المطاف:

أسوحُ في الجرِّ، وفي النصبِ،

وفي الرفعِ، وفي الجزم،

أنا مرفوعٌ فوق الضمّةِ،

صوبَ مجرّاتِ القمةِ.

ألتقطُ المشهدَ من أعلى، من أسفلَ،

وعند الجزمِ أكونُ سكوناً،

ينتظرُ الفتحَ ودفءَ الضمّ.

أنا مبنيٌّ منْ تربةِ ذاك الوادي المرفوع

فوقَ النطعِ، وبين السيفِ، وبينَ يد الجلادِ.

أنا المُعرَبُ، أعربني الأخوانُ.

يومَ فتحْتُ النافذةَ على النهرينِ شربْتُ الماءَ

مع الطينِ، وُلدْتُ بوجهينِ جميلينِ:

وجهٍ منْ بين شعابِ الجبلِ الصامدِ،

ووجهٍ منْ بين سهولِ الوادي الظمآن.

والنهرانِ: رفعٌ، نصبٌ، جرٌّ، جزم،

والمصدرُ مبنيٌّ بالضمّ.

صدّرني النهرانِ مع العنقاءِ جناحينِ،

من نارٍ،

عينينِ من النورْ،

وفمٍ بلسانٍ مسحورْ.

فقطفْتُ الشمسَ، رحلْتُ،

بكاني ترابُ الوجهينِ، بكيتُ،

فاثقلني الحِملُ سكوناً،

صلّيْتُ إلى الربِّ:

إنّي النازلُ في وادي الزرعِ ووادي الضرعِ،

قدّيساً بشهابِ الفتحِ، فألهِـمْني،

كي أصبحَ ضمّـتَكَ الصغرى، وأكونَ التنوين:

نوناً في القلمِ، ونوناً في السطر،

فأسلِـمْني للسطرين:

سطركَ فوق العرشِ،

وسطرِ الشمسِ الساطعةِ،

فأنا مشتاقٌ للضمّةِ

وسكونِ الفردوسْ...

عبد الستار نورعلي

الاثنين 20/5/2013 

عبد الستار نورعلي


التعليقات

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 2013-12-31 06:34:20
حبيبي شاعر العذوبة سامي العامري،
وأنا افتقدتك، لقد كُنتُ أسرُّ بما تقولث هوىً مراقا، لأنّه صبابةُ عاشقٍ غنّى وتاقا.
كلَّ عامٍ وأنتَ في صحة وشعر وسموٍّ.
محبتي أيها العزيز المُحلّقُ بأجنحة الشعر العذب، والعميق.

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 2013-12-31 06:31:47
الشاعرة المبدعة العزيزة أروى الشريف،
كلَّ عام وأنتِ ترفلين بالصحة والفرح ورواء الشعر، والذوق الرفيع.
قلدتِ القصيدة قلادةَ الابداع، منْ خلال قراءتك ما خلف المعنى. فسُررْتُ،
محبتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-12-31 00:34:50
ورياحي رفعتْ ساريةَ الجلدِ وذرَّتْـني

على خارطةِ الضمِّ، ضممْتُ السِفرَ علّي

ألتقيكِ رغبةً، تشهقُ في جزْمِ السكونْ.

ــــــ
افتقدتك أيها الصديق الكبير شعراً وروحاً
تمنياتي بدوام الروعة والعافية والحبور

الاسم: اروى الشريف
التاريخ: 2013-12-30 20:16:32
الشاعر القدير استاذي عبد الستار نورعلي


حين نقرا النص علينا ان نعيد القراءة اكثر من مرة لانه مكثف ب''علامات'' تشبه اشارات نصية تختفي وتظهر كلما تقدمنا في قراءة النص والتغلغل في اعماقه,

دمت للشعر العميق والراقي الذي يحث المتلقي على البحث في شواطئه.


كل عام وانتم بالف خير وكل الاماني لكم بالهناء والسعادة.

تقديري العالي واحترامي الكبير.

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 2013-12-30 20:07:14
أخي الفاضل الشاعر المبدع الحاج عطا الحاج يوسف منصور،
تفضلكم بالتعليق والرضا عن القصيدة منحها بهاءً من بهاء ذائقتكم وقراءتكم وروحكم.
بنوركم ونور حروفكم تُنار نصوصُنا.
محبتي واحترامي واجلالي

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 2013-12-30 20:02:22
سيدتي الفاضلة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس،
مرورك يدخل الدفء في مدونتي، وذائقتك الراقية المنورة بالفضيلة تلتقط الزوايا المضيئة،
ممتنٌ لرأيك، ونشكر الله على أننا بلغنا.
احترامي الكبير

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 2013-12-30 19:58:30
أخي العزيز الناقد القدير صالح الرزوق،
هذه شهادة مائزة بحقّ القصيدة، لأنها من ناقد كبير ينفذ خلف مضامين القصائد وأشكالها بنظر ثاقب. ومع ايجاز النظرة إلا أنها تقول الكثير. لقد رفعتها.
هذه القصيدة هي استكمال لقصائد (الدوائر المتداخلة) التي ترجمت الى الاسبانية، و(كشف حساب متأخر)، و(ثرثرة غير فارغة)، و(اختلال).
شكراً على قولك الذي أبهجني.
محبتي

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2013-12-30 18:01:48
الاخ الفاضل الاديب الشاعر عبد الستّار نورعلي

سلامٌ عليكَ
قصيدتُكَ كانتَ إضمامةً من روضٍ يانعٍ أسبغتَ
عليها بهاء الحرف على ترانيم الاعراب .

دُمتَ أيّها النور في مركز النور .

الحاج عطا

الاسم: فاطمة الزهراء بولعراس
التاريخ: 2013-12-30 15:43:29
صلّيْتُ إلى الربِّ:

إنّي النازلُ في وادي الزرعِ ووادي الضرعِ،

قدّيساً بشهابِ الفتحِ، فألهِـمْني،

كي أصبحَ ضمّـتَكَ الصغرى، وأكونَ التنوين:

نوناً في القلمِ، ونوناً في السطر،

فأسلِـمْني للسطرين:
قصيدة متميزة فعلا
تحياتي لقلمك النابض بكل ماهو جميل
احترامي الكبير الأديب المتميز عبد الستار نورعلي

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 2013-12-30 15:08:58
قصيدة متميزة. لو يسمح لي ان اقول نعم لقلتها. و لكن في لا احيانا ألف نعم.
لا.
قصيدة نافية.




5000