.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زهايمرٌ مؤقتْ

اسامة الزهيري

خالٍ من كُلِّ شيءٍ

الا منكِ

فتعالي  اليَّ

رغمَ انكِ فيَّ

انا أرتجفُ جدا ً

قولي انا أتيتُ اليكَ

وانتِ قابعةٌ فيَّ الآن !  

فالحواسُ يا حبيبتي  تحتاجُ كثيراً ان تعرفَ ان تشعرَ !

بصري لا زال يساقطُ فوقكَ ( صوراً ) بدون توقفٍ

يداي لا زالت تمارسُ فيكِ كُلُّ رغباتها المتوطنةُ من عمقِ الليلْ

اما صوتي فلازال يريدكُ ان تقولي( انا أقدمتُ اليكَ)

انا قربكَ

كي يشعرُ بالأمانِ

هذه بعضٌ من أولوياتِ العشقِ المقدسِ

فلا تظني انكِ غير موجودةٍ او أظنُ انكِ راحلةٌ على الأقلِ

فصورتكِ الأخيرةُ موجودةٌ

وقبلتُكِ الساخنةُ الأخيرةُ

ايضاً موجودةٌ

رغم البردِ القارصِ

فلا زلتُ اشمُ عبيرَ سخونتها

ولا زلتُ ... أكافئها كل يومٍ

عندما يشتدُ بي الهيامْ

رغمَ انني اقنعُ نفسي بأنكِ تصرخينَ

ورغمَ اني اقنعُ إحساسي الصادقَ بالكذبِ

ورغم اني لا انكر وجودك الراحلُ منذُ مدةٍ

الا اني لا انكر اني قبلتكِ البارحة !

قبل النومِ وبعد النومِ

حتى استنفرت كُلَّ حواسي

معلنةً

الرحيل عني

اليكِ !

هذا جانبٌ كبيرٌ مني يقول لكِ

وانتِ لا تقولِ اليَّ سوى ( أنني أقبلُ ) أهدأ !

ورغم كُلِّ ذلكَ الرحيل القادم صوبي ..

قطع الشحم المضيئة في ذلك المتوحمِ بالفلسفةِ

تراكِ بكلِّ  جبروتكِ قادمةٌ بالرحيلِ

ويصدقُ القدوم بقلبٍ فرحٍ

لا ادري ما حقيقةُ الأمرْ

فأنا لا زلتُ انتظرُ القدوم - قدومكِ يا حبيتي ..

- مهلاً حبيبتي:

  أتني بشربةِ ماء - انا عطشٌ قليلاً

ــ شكراً  . ....

واعرف انه راحلٌ و أعرفُ انني قد أصبتُ بوعكةِ ذاكرةٍ او حُلمٍ معلقٍ بالصحوِ ...

شيءٌ ما  يدفعني الى الصمتِ

والى مزاولةِ البقاءِ او الفناء على البقاءْ

تلكَ الموجةُ التي ترسم بين كل موجتينِ  ( مسلةٌ )  من مياهٍ!

كدتُ اعبدها لولا تذكري بأن اعبدُ الله !

ترى هذا الوجعُ الذي يسكنُ بي هل صارَ سراباً يمتطيني حيثُ ما تشائين ؟

اخرُ ما تذكرتهُ هو ذلك اللقاء

وتلكَ الرائحةُ الغريبةُ التي شممتها من جيدكِ 

ولم اكُ قد اهديتكِ مثل ذلك العطرِ مسبقاً

لم تكن هي الرائحةُ التي أهديتكِ اياها قبل ان ترحلي مسافرةً

على أملِ العودة !

ترى اينَ انا  .. يا حبيبتي ؟

ربما عليّ تناول جرعة من ( ريمانيل )

كي اذهب الى العملِ بوقتٍ مبكرٍ

هذا الصباحْ

اسامة الزهيري


التعليقات

الاسم: فرشته
التاريخ: 2015-04-06 13:49:27
شكرا لك على القصيدة الرائعة ..
عذبة المعاني ..
قادرة على إطلاق العنان لخيالنا ..
لنلمس أرق المعاني وأعمقها

الاسم: حفيظة الجزائرية
التاريخ: 2014-01-06 12:28:16
احاسيس راااائعة من شاعر مبدع




5000