..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جكليت الكويت صار بحلوقنا حنظل ياحنش

حمدان التميمي

ماتزال ذاكرتي تحتفظ بأهزوجة أطفال المدارس نرددها بلا معرفة منا بمعناها ولا مصدرها ،كانت تقول كلماتها "حنش بويه حنش..راح للكويت ..جابلنا جكليت"ولا تحضرني باقي كلماتها،بعد كل تلك السنوات الطويلة على تلك الفترة من سنوات الصبا في الأبتدائية حيث كنا نردد ما سمعناه من غيرنا بلا تفكير أو تساؤل لصغر عقولنا ونحن أطفال ،اليوم أجدني أسئل نفسي ربما بسبب الوحدة التي أعيشها عن الأمر الذي جعلنا حتى في سنوات عز العراق"المفترضة"ننتضر هدايا من الخارج؟ولماذا فقط من الكويت بالذات؟ومن هو "حنش"هذا؟ولماذا هديته جكليت ؟
ربما يكون حنشنا هذا ماهو الا كناية رمزية أخترعها النظام أو معارضيه لتوقع أو تخطيط مسبق لأحتلال بلد كنا نعترف فيه ولنا سفير وسفارة لديه!
ومهما كانت الأسباب الحقيقية لتلك الأهزوجة ودوافعها،فقد كان لدينا حنش حقيقي ذهب في ليلة حالكة الظلام للكويت لكي يجلب لنا جكليت من نوع آخر طعمه لا يشبه الحلويات اللذيذة بل أنه امر من الحنظل البري بكثير!
ليت حنشنا المقبور قد توقف في البصرة ففي بساتينا البرحي والخضراوي الأحلى طعماً من كل جكليت العالم ،وكم كان سهلاً عليه أن يهتم بجكليت وكاكاو العراق ليغنيه وشعبه عن جكليت الكويت القليل ،ولكنه فضل ونتيجة للنرجسية وحب الذات أن يحاول محو بلد قائم بذاته من الخارطة وليس لتناول الحلويات الكويتية فهو لم يكن محباً لحلو المذاق بل لكل علقم!!!
تكساس-الولايات المتحدة

حمدان التميمي


التعليقات




5000