..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( علي ماما ) وجمـــــاعتـــه ِ !!!!

جمال الطائي

 ( علي ماما و اخوته ) هم  من  ( شقاوات ) العراق  الذين اشتهروا  في  بدايات  القرن الماضي .  و ( الشقاوات ) هم  اشخاص أو جماعات  تظهر عادة  حينما  تضعف الدولة ويغيب  القانون  ويكثر الفساد  وتتفشى الرشوة ويعتلي  الوظائف القيادية من هـُم   قليلي الكفاءة والخبرة ، فيظهر الشقاوات الذين يكونون بديلا ً عن السلطة ويتـّبعون اسلوب اخذ الممكن بالقوة وخارج نطاق القانون ، ومن ابرز شقاوات بغداد اضافة لعلي ماما واخوته  هناك ( ابن عبدكه ) و ( موسى ابو طبرة ) و (عزيز الاقجم ) !!!.
بعد  الاحتلال  الامريكي  وسقوط  النظام عام 2003  وغياب الدولة وسلطة القانون عاد (الشقاوات )  للمشهد العراقي ولكن  بثياب جديدة  ، بعضهم بغلاف سياسي أو حزبي أو متخفي  تحت عباءة رجال الدين  ، ولعل ّ اسوأهم  وأكثرهم ايلاما ً من تسللّ  تحت ستار الرياضة !!
مقدمتي هذه سـُقتها وانا اتابع ( شقاوات ) الكرة العراقية أو ( علي ماما وجماعته ) الذين قرروا( في غفلة من الزمن ) أن يأخذوا الكرة العراقية وتاريخها بقوة الذراع .وهل هناك من توصيف  أكثر لياقة من  توصيف  ( شقاوات ) على  من يمارسون  ادارة  كرة القدم العراقية خارج  الشرعية الدولية  ( قرار  محكمة الكاس ) ودون اعتبار للقوانين العراقية ، وبلا اعتبار للمؤسسات الرسمية والرياضية الاخرى ( وزارة الشباب واللجنة الاولمبية ) ودون تقدير او احترام لمشاعر ملايين العراقيين ممن يؤلمهم ماوصلت اليه حال الكرة بعد تسلـّط مجموعة الشقاوات على مقاديرها !!
منذ عام 2003  بدأت  جميع الفعاليات  المجتمعية  بالبحث  عن غطاء  حزبي أو سياسي تستظلّ تحت ظلـّه وعلى مبدأ ( نفـّعني وانفعك ) لم تكن الرياضة بعيدة عن سهام الساسة والاحزاب  فقد رمت بثقلها  في مجالات الرياضة  لما لها من تأثير على الشارع العراقي ،وقد دخل ( التيار الصدري ) بقوة في ( لعبة ) الرياضة ، وهل هناك اكثر من كرة القدم بين كل  الفعاليات الرياضية من  هي صاحبة اكبر حضور في قلوب ووجدان العراقيين؟
ألتيار الصدري  تيار مليء بالمتناقضات  عجيب في سياساته  ومواقفه ، فرغم اِدعــّاءه بالانتماء لخط  معادي لحزب البعث  فقد فتح اجنحته على مداها لينضوي تحتها عشرات الالاف من البعثيين ،  ورغم تكريره  انه ممثل البسطاء  والمهمـّشين ، فان هذه الطبقات هي اكثر  من عانت من ميليشيات  هذا  التيار ، ورغم  ان لرئيس التيار / مقتدى الصدر وجهات  نظر ومواقف  محددة من  ( كرة القدم )  بالذات  وهي مواقف  يمكن  لمن يريد الاطـّلاع  عليها مشاهدتها  على موقع ( يوتيوب ) ، أو قراءة فتوى ( السيد ) حين سـُئـِل عن كرة  القدم والاموال المستحصلة  عن  دخول  الجماهير  للملاعب فقال : ( نعم هي اموال  سفهية  محضة  والدخول  الى   الملاعب امر  سفهي  فيه  اعانة  على الاثم .. )
مع كل ما تقدّم  فقد بسط  الصدريون يدهم  على كرة القدم العراقية ، وليس غريبا ً ماكان يتبجح به ناجح  حمود ايام انتخابات عام 2011 من انه مرشـّح المرجعية فهو كان يقصد قطعا ً مرجعية التيار ،  وهذا ما أكدّه  قبل ايام النجم / أحمد راضي  والذي كان مرشحا ً قويا ً  ضد ناجح حمود في  تلك الانتخابات ،  ثم انسحب بصورة مفاجئة  قبل الانتخابات بيومين ، أحمد راضي أماط  اللثام عن سبب انسحابه من انتخابات عام 2011 ومن على شاشة  البغدادية اِذ ذكر  ان ( أحد شيوخ ) التيار  الصدري  هو من حسم  ترشيح / ناجح حمود  لمنصب رئيس الاتحاد وهو من ( أوعز ) لاعضاء الهيئة العامة لانتخاب / حمود ، هذا  بالنص ما قاله  احمد راضي يعني التيار الصدري هو من رشـّح رئيس الاتحاد  ، أما اعضاء  الاتحاد فهم  مرشحي التيار  ايضا ً فكامل زغيّر أحد  قيادات  التيار وهذا ما أكدّه مدرب منتخب الناشئين / طالب جلوب من على شاشات التلفزيون ولان التيار تدّخل في  اختيار اعضاء  الاتحاد فقد أتى  باشخاص مجهولين للشارع الرياضي قريبين للتيار فقط وهذا  ما ذكره المدرب /  أنور جسام الذي قال : رأ ينا في الاتحاد اشخاص لم نسمع باسماءهم يوما ً . مابـُني َ خطأ  لن يـُنتج سوى الاخطاء  وهذه كانت طبيعة  ( انجازات ) الاتحاد طوال السنتين الماضيتين ، فقد تخبّط بشكل واضح في اختيار مدربي المنتخبات ، وكان  الاختيار بالاساس  يتم على اسس حزبية ،  ولعل اكثر من واحد من الصحافيين والمحللين ذكروا اكثر من مرة بهشاشة وضعف امكانيات مدربي منتخباتنا الوطنية ولعل حادثة / سعد هاشم الذي دخل   الاتحاد  عنوة  وهو  يصرخ  ويشتم كيف يكون الاتحاد ( اتحادهم )  ولا يحصل  على  فرصة  فيه ، فتمّ   تعيينه  مدربا ً لمنتخب البراعم !!! ،
ولهذا ( المدرب )  حكاية طريفة  قدّمتها  بالتفصيل   احدى الفضائيات ، فيبدوا ان / سعد هاشم  هذا  وضع  ( تسعيرة ) لكل  لاعب ، يجب على  ولي أمره دفعها والا سيتم ابعاده عن الفريق ،  ولما رفض  والد احد اللاعبين  الدفع وكان  اسم اللاعب  / ذو  الفقار قام المدرب بطرده ولما  اراد والد اللاعب أن يشتكي المدرّب المرتشي لم يذهب الى الاتحاد كما هو  المفروض بل ذهب  ليشتكي عند  احد مكاتب   ( الشهيد الصدر ) وهذا ما ذكره والد اللاعب في نفس اللقاء ولن أزيد شيئا ً عمـّـا قال !!!
ألصدريون  هم اصحاب  براءة اختراع  تقسيم  العراقيين  الى عراقيي  الداخل والخارج وهذا ما جرى عليه ( وكلاءهم ) في كرة القدم فمن لا يذكر مقولة / ناجح حمود بانه كان ياكل طحين  الحصة ولم  يغادر العراق ، وهم من  وضعوا  شرطا ً  لانتخابات الاتحاد يقضي بمنع  ترشّح مزدوجي  الجنسية  مخالفين بذلك الدستور العراقي في  فقرته الاولى التي تساوي  بين حقوق  كل العراقيين ، ولعل  الجميع يذكر موقف / حكيم شاكر مدرب المنتخب  ( وهو من ابناء  التيار ايضا ً ) من  اللاعب  العراقي  المغترب / أحمد ياسين وكيف حاربه وابعده عن المنتخب الوطني والاولمبي لمجرد انه من عراقيي(الخارج) ،
ان كل القراءات للمشهد السياسي توحي ان التيار الصدري هو من سيكون فرس الرهان في الانتخابات البرلمانية المقبلة وان مرشّح رئاسة الوزراء سيكون منهم ، فاذا كانوا قد قسـّمونا فرقا ً وطوائف فيّ كرة القدم فماذا سيفعلون بنا في باقي مرافق الحياة ، واذا كان مرشحهم  لرئاسة اتحاد  الكرة وجماعته قد أوصلوا كرة القدم عندنا للحضيض ،   فماذا سيفعل مرشحهم لرئاسة الوزراء بالعراق والعراقيين ؟  بَنـَت  الكرة العراقية  منذ تأسيس اتحادها عام 1948 مجدها الذي تفخر به على كثير من اتحادات الدول المجاورة ويكفيها اننا عام  2003 احتللنا  المركز 43  عالميا ً  حسب  تصنيفات  الفيفا  وفي عام   2007 اصبحنا  الاول  اسيويا ً وببركات اتحادنا  الجبارة  فقد دمـّر خلال سنتين مابنيناه خلال 65سنة ،فصرنا نحتل المركز 110 عالميا ًو13 اسيويا ًوحسب تصنيف  الفيفا  نفسه !!! واذا كانت مشاكل اتحاد الكرة يتم  حلـّها في مكاتب  التيار ، فهذا  يعني ان مكاتب التيار ستكون مستقبلا ً مستقر الطامحين بالوزارات والمناصب السياسية والامنية والعسكرية ، هناك سيتم البيع والشراء  وهناك  ستـُدفع العمولات  والرشى ومن هناك  ستخرج  كتب الاقالة أو التكليف !!!
لقد عوّدنا التيار على ممارساته  الخاصة ، فقبل انتخابات مجالس المحافظات عمل التيار انتخابات لمرشحيه ، وقبل انتخابات البرلمان سارع التيار بانتخاباته الخاصة ، وهو  كي ( يتدرّب ) على قيادة  الدولة مستقبلا ً  فقد أدار  جمهورية  كرة  القدم ، وهو منذ سنتين ( يتمرّن ) على قيادتها ، حتى اذا ما حصل وكان له ادارة الدولة العراقية فهم حتما ً .. سيلعبون بنا طوبه ،وبعدما دمرّوا كرتنا عندما ولـّوا عليها  بناجح (الاقجم) ربما سيدمرّون رئاسة الوزراء بناجح (عبدكه ) وكما يقول اهلنا فعلا ً من هلمال حِمل جمال ...         

جمال الطائي


التعليقات




5000