..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التعامل الحضاري والقانوني مع أزمة الميليشيات

علي القطبي الحسيني

(( وَقِفُوهُمْ إِنهُم مّسئُولُونَ )). 24 الصافات  

يقول الإمام علي (ع) : "لا تخالطوني بالمصانعة، ولا تظنوا بي استثقالاً في حق قيل لي ولا التماس إعظام لنفسي، فإنه من استثقل الحق أن يقال له أو العدل أن يعرض عليه كان العمل بهما أثقل عليه ، فلا تكفوا عن مقالة بحق أو مشورة بعدل، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ".  نهج البلاغة خطبة  - 216 -

الحديث فيه معاني دقيقة  ..!!  هل إن علياً يخطئ .؟ . كيف وهو المعصوم ولم يسجل التأريخ عنه أنه خالف الله تعالى في حكم من احكامه .

هنا آراء فقهية وعقائدية عديدة تفسر الحديث ولكني لست بصدد الخوض فيها , فقط للإشارة .. البعض يقول : قول الإمام (ع) هو لتذكير الآخرين من ولاة الأمور .

 هناك رأي يقول من حيث الإمكان العملي والعقلي يمكن حدوث الخطأ , ولكن الإلتزام النفسي الذاتي للإمام علي (ع) والرعاية الإلهية الخاصة أبعدته عن أي مخالفة لأحكام الله تعالى .. للشرح مجال آخر وليس هنا محل التفصيل ؟

  أنا أستشهد بالحديث من باب واحد فقط : لا أحد فوق أن يقال له كلمة الحق بعد أن أمرنا أمير المؤمنين علي (ع) وهو باب علم مدينة رسول الله  (ص) بان نقول كلمة الحق ولا نكف ولا نسكت عن النصيحة والمشورة .

أول سؤال هل عجز العقل العراقي أن يجد حلاً للميليشيات والخارجين عن القانون كما يزعمون غير العنف والحرب ؟

 

هل عجز السياسيون العراقيون عن أيجاد حل آخر لحل مشاكل البلد غير سفك أنهار الدم ؟

هل يستعمل الأميركان المحتلون الطائرات عندما يعالجون مشاكل الخارجين على القانون في بلادهم  , مع العلم أن هناك أحياء كاملة في أميركا وخاصة من أحياء السود وفي نيويورك لا يستطيع أي كان الدخول إليها وهناك شبكات المافيا الخطيرة , ولكنها تعالج بالقانون والبوليس وفي أخر مرحلة تستعمل قوات التدخل السريع ( المحدودة ) , ولا يتعرض أحد للمدنيين ولو برصاصة واحدة .

 

الميليشيات من وجهتين

الأول كظاهرة

والثاني كأشخاص ومجموعات .

ليس حديثي مختصاً حول جيش (المهدي) الموضوع اكبر واوسع والساحة ليست وقفاً على  هذا الطرف أو ذاك .

 حديثي حول الميليشيات هو لأجل معالجة ظاهرة بشكل عام . 

نريد نظام الدولة ولا نريد وجود الميليشيات المسلحة وحتى غير المسلحة كيف ؟؟؟

  

 فرق بين أن نقضي على الميليشيات عسكرياً ( وليس قانونياً ) وأن نقضي عليها حضارياً وقانونياً .

القضاء على الميليشيات عسكرياً (وليس قانونياً ) يستوجب سفك الدماء والضحايا والأحقاد , ويستوجب النزاعات العشائرية .

القضاء على الميليشيات عسكرياً (وليس قانونياً ) هو الوقوع في المحذور وحرمة الدماء وقتل الأبرياء وهدم أملاك المواطنين .

القضاء على الميليشيات عسكرياً (وليس قانونياً ) يؤدي إلى حرب شعبية أهلية ..

  

أما معالجة الظاهرة سلمياً وقانونياً وحضارياً يستوجب الإحتواء واستيعاب الأفراد ليكونوا اعضاء صالحين في المجتمع .

طبعاً .. مع تنفيذ القانون بحذافيره على المجرمين الذي ارتكبوا جرائماً بحق الناس .

  

  « ألوطن يحتاج إلى السلام الاجتماعي أكثر من حاجته إلى الأمن ))

أقنعتني كثيراً تصريحات الناطق الرسمي باسم خطة فرض القانون الأستاذ تحسين الشيخلي حيث قال متحدثاً عن منازل الخاطفين الذين خطفوه :

(( وبالنسبة إلى المنازل التابعة للخاطفين التي تنقل بينها، يقول الشيخلي إن «معظم هذه المنازل التي رأيتها كانت تتسم بالبساطة الشديدة وكذلك الفقر المدقع، وان هؤلاء الخاطفين ليس لديهم منفضة سجائر ولا يملكون منضدة حتى من البلاستيك، وكذلك فإنهم لا يشربون حتى المياه النظيفة».
وينتقد الشيخلي الاستراتيجية الأمنية المتبعة في العراق فيقول إنها كانت دائماً تسعى إلى تحقيق الأمن وليس السلام الشامل. ويعلن أن العراق «يحتاج إلى السلام الاجتماعي أكثر من حاجته إلى الأمن».- مقابلة مع صحيفة ذي تايمز» البريطانية.    http://www.shababek.de/gen_shabek/modules/news/article.php?storyid=629

 

هذا حال الناس باعتراف أحد المسؤولين .. فقراء ليس عندها حتى ماء صالح للشرب , في نفس الوقت يهرع المسؤولون للعلاج في لندن واشنطن  وطهران وعمان عند أقل وعكة صحية , بل حتى لإجراء الفحوصات الطبية الروتينية العادية كما يعترفون بهذا ولا يجدوا غضاضة في تصريحاتهم .  فأين العدالة الإحتماعية ؟؟

  

حوار العقول قبل اشتباك النصول .

الرَأيُ    قَبلَ     شَجاعَةِ    الشُجعانِ   "   " هُوَ    أَوَّلٌ    وَهِيَ    المَحَلُّ   الثاني.
فَإِذا    هُما    اِجتَمَعا    لِنَفسٍ  مِرَّةٍ  "   "    بَلَغَت    مِنَ    العَلياءِ    كُلَّ  مَكانِ.
وَلَرُبَّما     طَعَنَ    الفَتى      أَقرانَهُ   "   " بالرَأيِ    قَبلَ     تَطاعُنِ     الأَقران .
لَولا  العُقولُ   لَكانَ   أَدنى   ضَيغَمٍ  "   "  أَدنى   إِلى    شَرَفٍ    مِنَ   الإِنسان.

  ابو الطيب المتنبي 303 / 354هـ 

 

نعم .. لا يمكن أن تقوم دولة بوجود ميليشيات . وحديثنا كيف نحل مشكلة الميليشيات حضارياً وقانونياً وشرعياً ووطنيا بدون الإعتماد على القوات الأجنبية المحتلة , ولست هنا في صدد الدفاع عن طرف بعينه أبداً .

دم الإنسان لا يعادل بثمن وسفك الدماء يكون آخر حل , وبعد أن تستنفذ كل الحلول والوسائل . حرمة الدماء والأموال مبدأ ديني عقائدي انساني مقدس .. نعم للأساليب القانونية , وعلى الجميع .. وبدون معاقبة الأبرياء . 

  

وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا
(93) النساء

  

هل يكفي وجود الميليشيات المسلحة لحصار مدن بكاملها وترويع أهلها .. هل يجوز قطع المواد الغذائية عن الشعب بحجة حصار الميليشيات .

مشاهد مدينة الصدر أشبه بمشاهد وصور حصار غزة أو رام الله  تحت الحصارالإسرائيلي .. حصار وقصف ودبابات وطائرات .

الطائرات تقصف الناس في مدينة الصدر أو الثورة سابقاً بلا تمييز , والبيوت القديمة المتهرئة تتساقط كما تتساقط أوراق الشجر في فصل الخريف .

  

الصاروخ الواحد يسقط  على بيت واحد فتسقط معه عشرة بيوت قديمة على رؤوس أصحابها الفقراء .

من حقنا أن نسأل ومن واجب الحكومة أن تسمع لنا كمواطنين ومتابعين ولدنا من هذا البلد ودافعنا عنه وأخلصنا له , بل على الحكومة إذا كانت حكومة حضارية وديمقراطية أن تستمع لنا وتجيبنا .

 لا بد للشعب الناجح أن يتعلم كيف يسأل وينتقد ولابد للحكومة المتطورة سياسياً وفكريا ان تتعلم كيف تسمع وتجيب

  

حكمة قيمة ودقيقة من الفيلسوف الانكليزي .. فرنسيس بيكون (1561-1626م) قال فيها :

(( « السؤال الحصيف نصف الحكمة » ولكن المدرسة والجامعة منغمسة في تعليم الأجوبة فلا تشجع تلاميذها على طرح الأسئلة ولا تكسبهم الخبرات المؤاتية للحكمة )). فيلسوف انكليزي ولد عام 1561 في انكلترا  وتوفي عام 1626

  

مشاهدات من مدينة الصدر ..

 (( يقول "أبو سجاد" 50 سنة ويعمل معلماً: الناس لا تستطيع أن تصدق ما يجري، فإذا كان المستهدفون جيش المهدي. فما هو ذنب الأطفال والنساء والمرضى. ليس كل من في هذه المدينة مع جيش المهدي. فلماذا هذه العقوبة الجماعية؟.

وترى امرأة تخشى التحدث باسمها، أن الذي "شافته الوادم كفر" حسب تعبيرها. وبحكومة تمارس كل هذه القسوة من دون سابق إنذار، وبطريقة يستحيل معها معرفة الحق من الباطل.

من جهة أخرى يقول مراسل صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن الناس كانوا محصورين في بيوتهم لأيام من جراء منع التجوال وعمليات القصف والحرب التي دارت في الشوارع. وحتى الذين يريدون الهرب لا يستطيعون ذلك لأن مداخل المدينة مغلفة بالموانع الكونكريتية أو الأسلاك الشائكة. ولم تفتح إلا لبعض الوقت يوم السبت الماضي )).

 http://www.almalafpress.net/?d=143&id=56853

  

الميليشيات بين الظاهرة والواقع ..

 هل إن العنف والحملات العسكرية يحلان هذه القضية حلاً جذريا , أو تعقدها أكثر وأكثر .؟؟؟

لماذا وكيف تتكون الميليشيات  .؟؟

-1- الفقر

-2-  إستغلال الشعار الديني أو الوطني أو القومي أو الطائفي المزيف .

-3- وجود الاحتلال أو القوات الاجنبية .

-4- غياب الفكر السياسي الصحيح .

-5-  الفساد الإداري .

-6- إنعدام الخدمات الضرورية . 

-7- غياب المواساة بين القيادات السياسية والشعب . 

-8- عدم قدرة الدولة على حماية الشعب .

-9- غياب القانون .

-10- الإنتقائية في تطبيق القانون , وعدم تطبيقه على الجميع . 

-11-الجهل .

-12- قوى خارجية تستغل الفقراء والجهال لتنفيذ مآربها .

-13- ترك هذه القوى الخارجية تعمل بدون رقيب وبدون ردعها .

-14- البطالة .

-15- عدم توزيع الخيرات والحقوق بالعدل بين أبناء الشعب .

-16-  غياب العقاب القانوني العلني .

-17- الإختراق من أفراد مجرمين يستغلون الشعارات الثورية ابتداءاً لينفذوا إجرامهم وفسادهم .

-18- إهمال الدولة  التشاور مع طاقات المثقفين والمفكرين في الداخل والخارج والاستفادة من أفكارهم وخبراتهم .

-19- اعتماد الدولة على أفراد من أحزابها وتياراتها غير الكفوءين , وإهمال أصحاب الكفاءات المستقلين .

-20- توفر السلاح في الشارع .

--21- عدم الإستفادة الصحيحة من دور شيوخ العشائر وعدم دعمهم مادياً .

-22- غياب المنطمات المدنية المدعومة من الدولة .

-23- غياب مراكز التخطيط  الوطنية مع شرط أن تدار من قبل عقول عراقية علمية واجتماعية معروفة ونزيهة ومقتدرة بعيدة عن المحاصصة الطائفية والحزبية .

-24- عدم احترام توجيهات المراجع والمقامات الدينية والروحية لكل الأديان في العراق . مثلاً طلب المرجعيات الكبيرة في النجف الاشرف من الوزراء والنواب عدم السفر إلى بيت الله الحرام والبقاء مع المواطنين , ولم يكترث معظم المسؤولين لهذه التوجيهات الأبوية والدينية الشرعية الرشيدة .

  

وأسباب أخرى ..!!! -

قناعتي أن نعالج بعض هذه المفردات.

  

الفقر ..

ماذا لو كان المجتمع في اكتفاء ذاتي هل سيتوجه إلى الإفراد ألى الجريمة والإنحراف .

رحم الله أبا ذر الغفاري وهو يقول : (عجبت لمن لا يجد قوت عياله أو قوت يومه كيف لا يخرج شاهراً سيفه على الناس) .

  

من باب اولى أن تقوم الحكومة بعمل شبكة مجاري مياه , وبناء الوحدات السكنية , وتقوم بتشغيل العاطلين عن العمل وأموال النفط كفيلة بأن تجعل العراق أغنى بقعة على وجه الأرض عدا باقي الخيرات الألهية العظيمة .

 خمس سنين وكل المحافظات تعاني من نقص الخدمات الأساسية والأولية ومن البطالة .

  

تقول الكاتبة العراقية الآشورية د. كاترين ميخائيل .

(( لو بحثنا من هم هؤلاء الشباب الذين التفو حول المليشيات نجدهم شباب عاطل عن العمل له طاقة جسدية وبشرية لم تستغل استطاعت المليشيات احتوائها بمغريات أولها الراتب الشهري .. ثانيا البندقية التي يتباهى الشباب بها ويعتبرها مصدر قوته . لولا الفساد الاداري وسرقة اموال العراق واخراجها الى الخارج لكانت هذه الشريحة منزجة في العمل وبادئة ببناء مستقبلها , ولم تمد يدها الى الميلشيات .)) من مقال في في موقع النور

http://www.alnoor.se/article.asp?id=21475

  

حمل السلاح غير المشروع

  هذا حال يجب الوقوف عنده طويلاً .... كيف نرفع السلاح من الميليشيات ومن أفراد الشعب .  .. العراق متخم بالسلاح من أقصاه إلى أدناه .

أولاً نعلم ما هي الأسباب ولماذا تنشأ وكيف تنشأ من ثم نفكر بها ونبحث في الحلول

السبب الرئيسي إلى حمل السلاح كان ابتداءاً هو عدم قدرة الدولة على حماية الشعب .. قد تكون الدولة معذورة أو غير معذورة , وهذا لا يغني عن الحقيقة شيئاً .

ولا تستطيع أي قوة في الأرض أن تمنع إنسان أن يدافع عن نفسه إذا لم تستطع الدولة أن تدافع عنه .

ما هو الحل ؟؟ بكل بساطة هو أن تتمكن الدولة من حماية الشعب بدون تمييز , وان تعمل على كفاية الشعب مادياً . ولا يمكن حماية الشعب بتنصيب المقربين من الحزبيين والمعارف والأرحام في مناصب أمنية عالية وخطيرة وهم لا يمتلكون أدنى مؤهل علمي في المجال العسكري أو الأمني ولا يمتلكون الخبرة اللازمة !!!

  

الفساد الإداري .

ولا تستطيع أي قوة في العالم أن تمنع الفساد الإداري والشعبي إذا كان المسؤول يمتلك الملايين أو ربما المليارات والمواطن البسيط بالكاد يسد جوع بطنه , ومحروم من أبسط الخدمات وفي نفس الوقت لا يرى الشعب محاسبة حقيقية للفاسدين .

أعرض بخدمتكم ايها القراء الكرام مقطعاً من خطاب السيد الحجة أحمد الصافي وكيل المرجعية في كربلاء المشرفة ..

 (( هاجم ممثل المرجعية الدينية العليا السيد أحمد الصافي "المسؤولين في وزارات الدولة العراقية الذين يعطلون تنفيذ فقرات الميزانية الانفجارية التي بلغت  42  مليار دولار " حيث قال "لدينا معلومات تفيد بأن 1% فقط من هذه الميزانية قد صُرف ونحن في الشهر السابع من هذه السنة، فمتى يصرف الباقي ولماذا لم يصرف؟!!! " جاء ذلك في خطبته الثانية لصلاة الجمعة 20/7/2007م.)).

وهذا هو الرابط 

http://www.alnajafnews.net/najafnews/news.php?action=fullnews&id=27979

  

أضيف :

واحد وأربعون مليار دولار تجعل العراق جنة الله في الأرض .. أين هي ؟؟؟  هذا كلام وكيل المرجعية . يعني كلام المرجعية . 

الشعب محروم منها ؟؟ من المسؤول ؟؟ طبعاً الدولة مسؤولة بالدرجة الأولى ..

أربعون مليار دولار من واحد واربعين مليار دولار .. أليس هذا خروج عن القانون ؟؟  هناك مستفيدون يبنون العقارات ويشترون القصور والجزر الكاملة , والأملاك الضخمة ولا أحد يحاسبهم , وتهدم بيوتهم الفقراءعلى رؤوسهم ليل نهار بعنوان ملاحقة العصابات الخارجة عن القانون .

  

دورالصحافة ( المحمية من الدولة ) 

يأتي دورالصحافة ( المحمية من الدولة )  وتفضح أسماء السراق والقتلة واحداً واحداً .. تعرضهم على الرأي العام وتكتب أسماء الجهات التي تنتمي لهم .. والجهات التي تدعمهم ..

لكي لا تستطيع أي جهة حزبية أو روحية وسياسية دولية أو محلية من الدفاع عن العصابات واللصوص .

  

ما هو دور البرلمان ؟

وهنا يتدخل البرلمان ويطالب بإحالة هؤلاء السراق إلى القانون ..  حينها لا تستطيع أي جهة أو شخصية سياسية أو دينية أن تقف مع المخالفين للقانون ..

عدم استشارة البرلمان سيؤدي الى حرب أهلية لا سمح الله تعالى .

البرلمان يجب أن يعقد بصورة دورية لمعالجة هذه الحوادث الخطيرة .

في نفس الوقت الذي وصلت مرتبات النواب العراقيين إلى أرقام خيالية , بالنسبة الى نواب  معظم الدول في العالم , بل حتى الى مرتبات النواب في دول أوروبا وأمريكا . لازال معدل حضور البرلماني العراقي لا يتعدى المرة الواحدة في الشهر .على أكبر تقدير

  

الوقاية خير من العلاج .

  إذا قام الجيش بحراسة الموانئ  والحدود البحرية ... لن تتمكن عصابات بيع النفط المهرب اللصوص النفط العراقي الجيش العراقي .

 أين وزيرالدفاع ما هي مسؤوليته ؟؟ .. إذا كان السيد وزير الدفاع قادر على أن يشن حملة عسكرية واسعة على الميليشيات والعصابات, من باب أولى قدرته على أن يحرس الحدود . لماذا لم يحاقفظ على الحدود طيلة هذه السنين ؟؟؟

  

مطالبة الدول المجاورة أن لا تشتري النفط والمواد الأخرى من اللصوص والسراق , ويتم حصر البيع بمصادر الدولة القانونية و استعمال الوسائل الدبلوماسية السياسية المتبعة في بلدان العالم , وفي حال عدم التزام هذه الدول بالقرارات الحكومية الملزمة . مثل سحب السفراء المؤقت , وتقديم الشكوى الى مجلس الأمم المتحدة , وإلى مجلس الأمن .. تحديد العقوبات التجارية ..  إلى آخره من الوسائل القانونية الدولية الحضارية .

  

حينها لن يجد تجار النفظ المهرب من يبيعوا له النفط وخيرات الشعب العراقي , وهذه مسؤولية الدولة بالدرجة الأولى .

إلى الآن لم تجري أي معالجة لهذا الموضوع .. مما يفتح أمامنا ألف علامة استفهام على ماهية وأهداف عمل الحكومة .!!!!!

  

تنفيذ القانون بالوسائل القانونية .

سمعنا في البصرة وقرأنا ان هناك خارجون عن القانون .. حسناً ..

 وهذه الجهات هي جهات خارجة عن القانون , وتقتل الناس والأبرياء والنساء والمثقفين ..   

لماذا لا تذهب الشرطة لإستدعائهم .. مرحلة ثانية ... إذا لم يستجيبوا من حق الشرطة أن تبعث لهم قوة لألقاء القبض عليهم .. المرحلة الثالثة ... زيادة عدد أفراد الشرطة لإلقاء القبض على المتهم .  مرحلة رابعة ... تشكيل قوات تدخل سريع . 

  

القصاص مبدأ ديني ووضعي وعالمي .

القصاص أمام المجتمع يبعث على الخوف من القانون ويبعث على احترام القانون .

 إلى الآن لم يرى الشعب عمليات القصاص حتى من الإرهابيين الذين اعترفوا بقطع الرؤوس واغتصاب النواميس , لم نرى أي قصاص على المسؤولين المتهمين بالفساد من قبل جهاز النزاهة الرسمي , بل نرى أن رؤساء النزاهة قد هربوا من البلد  .

هذا الحق القانوني لم يجري في العراق  .. لماذا ..  ومن المسؤول ؟؟

الدولة .. القضاء .. البرلمان ..الوزراء. ؟؟؟

  

إقامة العقوبة القانونية وبحضور أولياء الدم .. كم من المثففين والأكاديميين قتلوا  .. لم نسمع أو نرى أن القانون قد أخذ مجراه على القتلة وعلى اللصوص .

كم إمرأة قتلت !! لم نرى القانون أخذ مجراه .

لو كانت أول  قتل إمرأة عراقية لأجل الحجاب أو لسبب آخر .. لو نفذ القضاء العراقي حكم القصاص العادل في أول مجرم قتل إمرأة عراقية أمام الناس ماكان عدد المجرمين تزايد .

لو أقيم الحكم القانوني العادل على من يقتل العقول العراقية والشخصيات الأكاديمية وفي أقرب موعد من ارتكاب الجريمة لم يصل الحال إلى هذا الحد من السوء .

  

مشكلة المستشارين

لابد للرؤساء من مستشارين أكفاء والأفضل ان يكونوا مخالفين للحاكم .

المستشار للحاكم لا يكون صدى لفكر المسؤول ويزين له كل  شئ يقوم به .. المستشار يهدئ من روع الرئيس إذا غضب .. لا يكون المستشار الناجح أكثر حماساً من الرئيس .. هذا ليس مستشاراً .. هذا محامي للرئيس , أو حزبي ميكافيلي .. أوعقلية ميلشياوية ..

المستشار يقول للرئيس .. هذا غير صحيح ... هذا افضل ..  تروى أيها الرئيس , وليس العكس .

أحيانا نرى الرئيس يبرر أقوال المستشارين المتشنجين ..

  

الشعارات الإستفزازية لسيت صحيحة

اللجوء الى القوة مع طرح عناوين وشعارات عسكرية واشبه بشعارات العشائر العربية في البادية عند الغزو سابقة خطيرة في تأريخ الحكومات .

هذه الشعارات الإستفزازية تؤدي إلى تكوين قناعة لدى المقابل أنه في حرب مع طرف ند ومنافس والقضية قضية عرض عضلات , وليس مع دولة تريد تطبيق القانون أن يسود على جميع أبناء الشعب .. الدولة حين تريد ان تطبق القانون لا تحتاج شعاراً للهجوم ..  الدولة ليست عشيرة .. الدولة ليست ميليشيا .. الدولة هي أم لجميع أبناء الشعب ... حتى المجرم و المخالف تقيم الحكومة والقانون الحد القانوني لتربيته , لا للأنتقام منه .

 

إشارات خطيرة .

مستقبل خطير ينتظرنا إذا استمر مسسل العقاب الاجتماعي .

-1- فقدان مصداقية الإسلاميين باحزابهم وعلمائهم ومؤسساتهم .

- 2- توسيع الهوة بين العراقيين وفي الداخل والخارج إلى حدود خطيرة جدا

  

الفلوجة ومدينة البصرة ومدينة الصدر .

الغريب في حرب الفلوجة كانت هناك فرصة لخروج المدنيين وكانت مناشدات من قبل الحاكم الاميركي على العراق حينها للأهالي بتسليم قتلة الرجال الأميركيين الاربعة الذين قتلوا وعلقت جثثهم على جسر المدينة بعد حرقها وتشويهها ..  وكانت النداءات والوساطات قائمة على قدم وساق ,وتمكن الالاف من أهالي الفلوجة حينها من الخروج من مدينتهم .

  

الفرصة لم تقدم الى اهالي البصرة ولا الى اهالي مدينة الصدر , بل بدأت الحرب دون سابق إنذار . 

التعامل الطائفي للاعلام العربي تجاه الفلوجة والبصرة ومدينة الصدر . في الوقت الذي اشتعل الاعلام العالمي مدافعاً عن أهالي الفلوجة في حين تعامل الإعلام العربي بكل برودة مع مأساة العراقيين في البصرة ومدينة الصدر الثورة (سابقا) .

لست طائفياً ولا عنصريا والعياذ بالله , والعراقيون عندي عائلة واحدة , ولكني في مقام التشخيص ليس إلا .

 

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: ابو محمد الفتلاوي
التاريخ: 07/05/2008 23:08:56
السيد علي القطبـــــــي وفقكم الله تعالى
احسنتم سيدي الكريم والله ثم والله قد امتلأت نفوسنا غيضا اتجاه مايُكتب على صفحات المواقع العراقيه المختلفه على ساحة الانترنت بواسطة اقلام أما ان تكون مأجوره ومدفوع ثمنها مقدما او ان تكون اقلام تهرف بما لاتعرف او اقلاما تصب مافي داخل نفوس اصحابها من سموم فنراها وقد اختلط عندها الحق بالباطل والخير بالشر والغث بالسمين.
نسال الله لكم التوفيق ولكل من يرى الحق حقا ويتبعه ويرى الباطل باطلا فيتجنبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 03/05/2008 15:44:34
بارك الله بك ناصحابالحق ومنافحا عن الحقيقة ، وبارك الله ببصيرتك ، فعسى أن عماة البصر يستضيؤون بها .

شكرا لفضيلة الشيخ والأديب علي القطبي ، وجزاه الله خيرا في الدارين .

الاسم: نرجس احمد
التاريخ: 01/05/2008 08:47:08
ان كل العراقيين يؤيدون فكرة استخدام القوة ضد المليشيات، (ما عدا المليشيات نفسها طبعا)، ادراكا منهم ان هذه المليشيات المسلحة تمادت في افعالها المشينة وبخرقها لكافة القوانين وبارتكابها جرائم يندى لها الجبين ، وتحولت الى عصابات تسيطر على السلاح والمال ، وحتى المخدرات وابتزاز المدنيين واصبحت قوة قمع وابتزاز وتهديد لحياة للناس

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 29/04/2008 09:45:12
العزيز الشيخ الخزاعي دام موفقاً .. ألسلام عليكم .. أشكركم على مشاركتكم القيمة والمفيدة .. نعم ياشيخنا الفاضل .. في زمن اللانظام السابق كنا خارجين عليه لا على القانون ’ كنا نقاتله لأنه ظالم دموي ديكتاتوري ..
كان صدام يقتلنا بالجيش وبلا رحمة , وإذا بنفس المكتوين بنار العنف الصدامي ينفذون نفس أجندته , وإن كان من يقتلنا عراقياً هذه المرة يقتلونا باستعمال آلة عسكرية أجنبية, ويختلط رماد البيوت مع الطابوق والأسمنت مع لحوم أهلنا باطفالهم ونسائهم وشيوخهم والحجة تنفيذ القانون , الفقراء المعدومون هم الخارجون على القانون ومن يبني القصور ويشتري الجزر والفلل في أرقى العاصمات العالمية . مرفوع عليهم القلم فليس هناك من يحاسبههم ولو بورقة توبيخ أو على الأقل تذكير ..
نعم يا شيخي أنهم لا يسمعوني ولا يسمعون لأي أنسان حريص ومخلص ويحب شعبه, ولولا الواجب الشرعي أمام الله أن نقول كلمة الحق ونأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ما كنت كتبت في السياسة ومشاكلها.. تحيتي لكم وفرّّج الله تعالى عنكم بدعاء الصالحين ..

كذلك أوجه تحية إلى الشيخ الفاضل عزيز البصري على مشاركته.

الاسم: الشيخ الخزاعي
التاريخ: 28/04/2008 15:37:34
السلام عليكم
السيد القطبي (رعاك الله )
اصبت الهدف في اكثر من مورد لانك كنت في عداد الخارجين على القانون في زمن اللانظام السابق ....
اقول ان الذي يحصل في العراق اسبابه واضحه ابدعت في تشخيصها وكنت صائبا في التشخيص ,ولكن لقد اسمعت لو ناديت حيا..........
سيدي قرأت الكثير عن عسكرة الحكومات وعنفها مع شعوبها الا انني وقفت مذهولا من حكومة السيد المالكي ان تتحول بهذه السرعة وتستخدم هذه الشدة ....لماذا الان ولماذا البصرة ولماذا ولماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الشارع الشعبي الان يحمل على الحكومة الكثير من المآخذ والاراء السلبية .....ماذا ربحنا بعد صولةالسيد المالكي
اقول لقد عدنا الى نقطة ما كنا نتمنى ان نعوداليها ..الى لغة اردنا ان ننساها انها لغة السلاح والدم ....
دعائك سيدي ان ان نجد حكومة كحكومة السويد عندكم حتى نهاجر من العراق الى العراق .....ونحلم بما حلمتم به فوجدتموه .......
دعائي لكم بكل خير تتمونه .....آمين

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 26/04/2008 12:05:14
السيد العزيز القطبي دام مسدداً
تحية طيبة
وبعد:
بورك حضورك في واقع الحدث ومتابعاتك الصادقة الدائمة
والشكر لكل السادة الكرام الذين شاركوا في المرور والمتابعة المخلصةبالتعليق المثمر.
ولربما الخلاص لما نحن فيه يكمن في فهم بعض موروثات المضامين والتي منهاالثلاثة التالية:
1ـ [ قال لاقتلنك ...]( القرآن الكريم)
2ـ ( لا يسلم الشرف الرفيع من الاذى حتى...)( زهير بن ابي سلمى)
3ـ ( وللحرية الحمراء باب بكل يد ...)( احمد شوقي)
ولعل (الحامض النووي )في الجسد الشرقي العربي العراقي ال...ال... له الدور في كل ما كان وما يكون!

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 25/04/2008 18:15:12

العزيز الصديق السيد حيدر الفلوجي الموسوي .. السلام عليكم .. تحية طيبة ..
الموضوع والشأن العراقي معقد جداً وناتج عن تراكمات تأريخية متأصلة ...
الذي وقع على العراقيين بعد سقوط صدام لا يستطيع أي شعب أن يتحمله .. لم تنشأ صحافة حرة , لا يوجد قضاء علني مستقل . القتل الأميركي المستمر للعراقيين بسب أو بغير سبب . الفساد الإداري غير المحدود .... والأميركان يقتلون في الشعب..الإرهاب..القوى الأجنبية .. الميلشيات المدعومة من الخارج.. الكل يقتل الشعب .. حرمان الشعب من حقوقه .
القمع .. التدخل الخارجي .. الحزبية المتطرفة في ميكافيليتها واستفرادها بقرارات مصيرية تهم الشعب بأسره بشكل تعدى كل الحدود المعقولة .. الإحتلال .. الزخم الطائفي .. الذي ساهمت قوى داخلية وخارجية في تضخيمه , واستفزاز الفريقين من السنة والشيعة بجرائم مدبرة ليس للعراقيين دور فيها .. والدليل أن العراقيين يعيشون في دول العالم المختلفة ولم نجد أي أثر للنزاعات الطائفية .
كل هذه الفجائع لايمكننا أن نقول أن العراقيين جربوا الديمقراطية
وإلى حد ما أرى نفسي متفقاً معك في ما ذكرت باهمية الحكم المركزي ولكني ارى أن يكون الحكم المركزي لفترة معينة , وليس بالمطلق فلا بد أن يتعلم الشعب العراقي الديمقراطية لأنه يعيش ضمن عالم واحد ولا يمكن لأي أحد أن يعيش بنظام خاص به ومنعزل عن العالم .
سيدنا العزيز . الشعب العراقي لم يستلم فرصته في الديمقراطية لحد الآن .. حتى نحكم عليه بأنه غير مؤهل للديمقراطية .. ولكن مع هذا لا بد من المرحلية والتدرج لأن الديمقراطية لا تأتي على مرحلة واحدة ..

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 25/04/2008 12:06:49
ألأستاذ والباحث الأخ العزيز ...صباح محسن جاسم ... السلام عليكم .. مقترحات رائعة وقيمة واشكركم عليها غاية الشكر , ولكن مع الأسف هذا النظام الجديد لا يسمع إلا نفسه ومن يردد صداه . ولا يعيرون أدنى اهتمام لمفكري شعبهم ولو بالحد الأدنى .. مع الأسف أن المثقفين والمفكرين العراقيين في واد وهم في عالم آخر . وإلى متى يبقى المسؤول العراقي يفصل نفسه عن شعبه , ويدور في دائرة المقربين من خطوطهم واحزابهم مع الأسف .


الأستاذ الأخ العزيز ... سعد صالح ... تحية طيبة .. مع الأسف لم نشعر بأن الحال تغير .. لا زال الدم العراقي رخيصا والروح العراقية رخيصة والآن هناك العشرات أو المئات من العراقيين معرضين للإعدام بدون أن يعلم العالم أين محاكمتهم وكيف , وما هي الأسباب , ومن هم المحامون , واين هو حق الإستئناف ؟؟
وهذا د. .. صاحب الحكيم ... يطالبهم بمعلومات عن الإعدامات السرية السريعة التي جرت لشباب عراقيين , وستجري لآخرين ( لا سمح الله )
رابط نداء . د . صاحب الحكيم تحت عنوان:
نبأ خطير و مستعجل : قرب إعدام 84 عراقيا
http://www.alnoor.se/article.asp?id=22492
أنا لا ادافع عن أحد بعينه , ولا اعرف من هؤلاء ولماذا تم القبض عليهم وأين , بل ادافع عن القانون وعن حق الإنسان في كل مكان في الدفاع عن نفسه بصورة علنية .

الإعلامي النبيل العزيز .. إحسان العسكري.. تحية طيبة .. هزني من الأعماق قولك أنك بكيت على منظر الشباب مرملين بدمائهم , رغم انهم كانوا قد اطلقوا النار على منزلك وهذا دليل انسانيتك الحقيقية , واخلاصك لأهلك وناسك وأرضك.

الأستاذ الكريم الأخ جعفر المهاجر .. تحية طية .. لكم وشكرأ على مشاركتك يا سيدي العزيز.. ليس مهما ماذا تقول القنوات الفضائية أو غيرها .. ألمهم ماذا نعمل نحن ؟؟ ماذا سنقول لله تعالى يوم يلقانا .. وإني أدعوا بدعاءك الصادق المخلص واقول معكم : اللهم آمين .

الاسم: سيد حيدر الفلوجي الموسوي
التاريخ: 25/04/2008 02:39:21
السلام عليكم السيد الجليل و وبد
انا اوافقكم على طرحكم لحل المعظلات التي يمر بها بلدنا العزيز واحب ان اضيف الى ما ذكرتموه بعض النقاط عسى ان يستفيد منها المعنيون بشان الامة
1-انا اعتقد ان الحل لهذه المعضلات يكمن ولو بشكل مؤقت في حكومة الحزب الواحد والذي يجب ان يمتلك جميع وسائل القوة ومن دون استخدام القوة التي تؤدي الى ظلم احد بل استخدامها بشكل لا يتنافى وشرائع الاحكام العادلة.وان التعددية الحزبية هي من احد اهم اسباب الفشل الذي تعيشه هذه الامة والذي يريد ان يتاكد من ذلك فليسال اي مواطن يعيش في داخل العراق.
2- ان شعبنا غير مؤهل لاستيعاب معنى الديمقراطية التي نزلت علينا جملة واحدة وبصورة مفاجئة لم يسبقها اي مقدمات وخصوصا بعد تلك الفترة المظلمة التي عاشها ابناء هذا البلد طوال فترة حكومة المقبور هدام.
3- ان الشعب العراقي في رايي لا يوحده الا رمزا واحدا يكون هو السبب في لم شمل هذه الامة وهذا الرمز اما ان يكون دينيا تقع فيه المواصفات التي يرتضيها معظم ابناء هذه الامة او جميعها واما ان يكون رمزا سياسيا ملتزما بالشريعة الاسلامية كدستور وكذلك عليه ان يكون نزيها لايحكم كما حكم عثمان بن عفان الذي سلط ارحامه واقربائه على رقاب المسلمين من دون النظر الى كفائة ذلك الرحم او مراجعة سلوكه وتاريخه ,واني اعتقد ان الذي يجري الان في العراق من حيث اختيار الاشخاص لتشغيل المناصب الحساسة وغيرها لا يتم الا بالطريقة التي كان يختارها عثمان ابن عفان الذي افسد في بلاد المسلمين والذي نعاني نحن الى الان نتائج مفاسده التي ارتكبها فالذي ارجوه من اخواننا ان لايكونوا كعثمان بل وحتى السيد الشهيد محمد باقر الصدر في محاضرته في حب الدنيا.
4-وانا اعتقد ان من الصعب ان يتوحد العراقيون على اختيار شخصية تقودهم وانهم يرضون بها الا ان ياتي امام معصوم وهذا ما نطمح اليه فيوحدهم باخلاقه ونزاهته وعصمته ويوحدهم بالمنظومة الاخلاقية التي جاء بها رسول الله (ص) وهذا لا يدعنا نترك العمل او نياس من اخواننا الا اننا نامل ان ياتي ذلك اليوم الذي ينعم به ابناء هذا البلد بالامان والطمانينة والاستقرار اسوة بشعوب المنطقة.
5-المشكلة ايضا تكمن ايضا بتعدد الولائات لدول الجوار والدول العظمى من قبل الاخوة الذين يحكمون العراق في ظل هذه المرحلة وانهم واقعون باسر تلك الولائات وتحت ضغطها واسرها فهم لا يعملون شيئا الا ويحسبون حساب مصالح تلك الجهات المرتبطون بها وواقع الحال هو خير شاهد على ذلك .
وهنالك نقاط كثيرة لايسع المقام من ذكرها من ناحية ومن ناحية اخرى انا اتحفظ من ذكر المزيد وارجو ان تكون هذه النقاط قد نبهت البعض لكي يلحقوا بانفسهم خشية الوقوع اكثر واكثر او في المساهمة لخراب المجتمع .

الاسم: جعفرالمهاجر
التاريخ: 24/04/2008 10:35:23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد تناولت موضوع الميليشيات وأيجاد الحلول الناجعه والأسباب والمسببات من أوسع أبوابه أيها السيد العزيز .
ولاشك أن الساحه العراقيه تعج وتضج بتناقضات لها أول وليس لها آخر فالبطاله والفساد الأداري والسرقات الكبرى وتدخل دول الجوار لتنفيذ مآربها على حساب الشعب العراقي وتخبط الحكومه في معالجة الكثير من القضايا والتعصب القومي والطائفي والصراع على المناصب ومشكلة المشاكل وجود قوات الأحتلال وجهلها بطبيعة المجتمع العراقي والجهل والأميه جعلت الكثير من الشباب اليائس أن يرفع السلاح وينخرط في هذه الميليشيات عسى أن يجد متنفسا له وهناك من يحرض ويصب الزيت على النار في الفضائيات لتعميق جراحات الشعب العراقي لقد حولوا الصراع ( الشيعي السني ) كما يزعمون ألى صراع ( شيعي شيعي ) وبصوره أدق ألى صراع بين ( البدريين والصدريين ) كما يزعمون ولو قلبت مواقع الأنترنيت واستمعت ألى هذه الفضائيات المغرضه لرأيت وسمعت العجب العجاب . خلاصة القول أن العراق يتعرض ألى مؤامره كبرى لتدميره وتقطيع أوصاله ودق أسفين بين قومياته وطوائفه أتمنى أن يدرك المخلصون والمغرر بهم والبسطاء من الناس الذين تخدعهم بعض العناوين البراقه هذه الحقيقه ويردعوا أنفسهم عن ارتكاب الأخطاء والخطايا بحق شعبهم ووطنهم الذي شبع من المآسي والويلات ولا يلوم أحدهم الآخر ويدخلون في متاهات البيضه من الدجاجه أم الدجاجه من البيضه وهنا أتذكر بيتا من الشعر لأحمد شوقي متهكما حيث يقول : لايلم بعضكم على الخطب بعضا
أيها القوم كلكم أبرياء.
نتمنى من العلي القدير أن يضفي روح المحبة والصفاء بدل الحقد والعداوة والبغضاء أنه نعم المولى ونعم النصير وشكرا لكم سيدي ونرجو دعاءكم.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 23/04/2008 22:58:45
سيدنا المبارك،بوركت لمناقشة أهم المواضيع في الساحة العراقية.......
والحلول كثيرة في 1- الحوار السياسي الهاديء..
2- الاحتواء الصحيح بالتعيين ،والقضاء على البطالة...
3- نشر الوعي الثقافي والسياسي...
4- الالتفاف للشرائح الاكثر تضررا من الدكتاتورية البعثية
5- تزويج الشباب ومنح اراضي وسلف للبناء..
6- منع تداول السلاح والتشديد بمنح اجازة مرخصة بشكل محدود جدا....
7- عدم استخدام العنف المفرط مع ابناء التيار الصدري..8-الاهتمام بالشباب والانشطة الرياضية وبناء الملاعب والمسابح والقاعات المغلقة لاستيعابهم.....

الاسم: سعد صالح
التاريخ: 23/04/2008 20:31:17
تشخيصك وتساؤلاتك سيدي العزيز لسان حال العراقيين جميعا ,خاب املنا وذهبت افراحنا بسقوط الطاغية سدى من افعال الحكومة الحالية ,مهما عملت الحكومة من امور ايجابية لا تساوي دماء ابرياء سالت في مدينتي البصرة والثورة .صدقوني كان لي صديق من الثورة عائلته تتالف من 20 شخص يعيشون في مساحة 44 متر والكل يعرف تعداد الثورة او المناطق الشعبية في البصرة وماذا يعني ضربهم بالمدفعية والطائرات , لست ادافع عن المليشيات فما ذكرته ايها السيد الجليل هو عين الحقيقة فمع الاسف وصلت الحالة بان الكل اخذوا فؤوسهم وبدلا من بناء الوطن اخذوا يهدمونه , في مرحلة من حكم النظام السابق اللعين وبالتحديد عام 1974 كثر الفرار من الجيش العراقي فقام النظام باصدار عفو عن الفارين بشرط التطوع في قوة حماية النفط , لا نريد ان نعلم حكومة تدعي انها تقود العراق دروس من التاريخ فقصف المدنيين العزل جريمة كبيرة لا تغطيها التصريحات والافلام الدعائية المقيتة التي تملاء الفضائيات ويكتب عليها ملاحظة بشعة بانها مدفوعة الثمن على حساب جوع العراقيين , وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسم: احسان العسكري
التاريخ: 23/04/2008 20:26:27
السلام عليكم
انه لمن المحزن لم ينظر تلك الوجوه الشابة وهي تترمل بالدماء ... شباب في ريعان الشباب رأيتهم بأم عيني وانا اغطي احداث سوق الشيوخ للجريدة التي اعمل بها ورغم انهم اطلقوا النار على منزلي الا انني بكيت عليهم عندما لقيتهم صرعى وقد تركهم من غرر بهم وزين لهم ما هم فيه من جهل للواقع ... سيدي الكريم نحن بحاجة الى فكر قوي وعظيم يمكن ان يبدل حال البسطاء عقائديا وفكريا وليس بالضرورة فكرا دينيا (حتى لا اصنف) المهم انه فكر تطويري يطلع البسطاء من الشباب على الواقع السايسي والحقيقة الدولة هي من يتحمل المسؤولية عندما وضعت وزيرا للثقافة يفتي في مسجده بقتل الانسان نعم لا يمكن لمجرمٍ ان يُصلح ما افسده المجرمون
بارك الله بيك سيدنا على موضوعك القيم
تقبل سلامي




5000