..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السفيرالعراقي في سوريا الدكتور علاء الجوادي: رحيل الفنان فؤاد سالم اورث جمرة متقدة في القلوب

د. محمد عدنان الخفاجي

 

رحيل الفنان فؤاد سالم، اورث جمرة متقدة في القلوب

هذا ما قاله السفير العراقي في سوريا الدكتور علاء الجوادي، عندما اخبر بمنتصف الليل بوفاته

كتبه د. محمد عدنان الخفاجي

حين تناقلت وسائل الاعلام وفاة الفنان الكبير فؤاد سالم صوت المعارضة العراقية الصادق شجن العراق والبصرة وكل المدن صوت المحبة والدفء بعد صراع طويل على فراش المرض، اردت ان اكتب شيئا من المهم ومن المسؤولية الاخلاقية والوطنية ان اذكره واصر عله وسيما واني وجدت هناك من يعتبر الحكومة العراقية والسفارة العراقية في دمشق غير مهتمة بوضع الجالية او النخبة المثقفة تحديدا واردت ان ارد على من يسعى للكتابة او الاشارة الى هذا الامر من خلال ما املكه من معلومات لم اجافي الحقيقة ابدا في ذكرها ولاني على مقربة منها فوجدت واجبي الوطني والمهني ان يفرض علَي ذكر العلاقة المتميزة التي كانت تربط الفنان الراحل فؤاد سالم مع السفارة العراقية في دمشق والسفير العراقي علاء الجوادي.

 وحين نريد ان نتكلم عن الفنان الراحل نحن نتكلم عن تاريخ سياسي لا نجافي الحقيقة لو قلنا انه فنان العراق الابرز والذي ظلت كلماته محفورة في عقول وقلوب المحبين على اختلاف اعمارهم.

فؤاد صوت شجي غرد لعقود عدة في مختلف بلدان العالم لم يكن فنانا فحسب بل كان صاحب قضية ومشروع وطني صاحب فكر معارض عّرف

بهموم العراق والعراقيين المغتربين، واشعر الناس بأن هناك وطن ظل مستلب طوال اربعين سنة منذ عام 1968 وحين كان يذكر مجال الفن فيقال ان الفن الذي نطق بصوت المعارضة هو صوت فؤاد سالم (غريب الخليج ويا عشكنه ويابو بلم عشاري.(

وبعد عام 2003 عاد فؤاد الى العراق وعادت بسمة من بسمات العراق الى الشفاه غرد في اكثر من لقاء تلفزيوني حاكى العراق والغربة وتذكر سنين الالم وجع البعاد وكيف رجعت الايام كما كان يريد الى حيث الوطن الجميل الى حيث الرهفة والاحساس الى حيث النخيل والبصرة،  ولكن هي سنوات العمر التي مرت واتعبته ترحالا وسفر ومعاناة كذا اخذت من صحته الشيء الكثير ، فجاءه المرض مسرعا ولم يمهله طويلا حتى يعيد ما يريد ان يبنيه من جديد في وطنه العراق وبفعل المه ومرضه استقر في سوريا يعاني صعوبات المرض واشتداده وهنا جاءت قصته مع السفارة العراقية ومع السفير العراقي في دمشق واذكر انه كان يقول له في احد اللقاءات اني سمعت عنك الشيء الكثير في اهتمامك بالمثقفين والنخب والكفاءات واهتمامك وحرصك على الشعراء والفنانين فهذا فرح كبير لنا ان يكون في سوريا سفير بهذه الصفات بابه مفتوح للنخب بأستمرار وظلت العلاقة واستمرت بشكل متميز وكيف كان سفيرنا في دمشق يولي اهمية خاصة بالفنانين العراقيين ويعتبرهم سفراء الصوت العراقي حين كان يغيب اسم العراق ومن جمله اهتمامه بهم انه غالبا ما كان يحرص حتى اذا كان في مهمة رسمية خارج مقر عمله يحرص على متابعة شؤونهم من خلال

الموظفين الذي يعملون تحت امرته ويوجههم بالقيام بالزيارات والمتابعات المستمرة للمثقفين العراقيين سيما الفنانين وتكونت علاقات طيبة مع العديد منهم امثال الفنان ياس خضر والفنان سعدون جابر والشاعر عبد الرزق عبد الواحد وغيرهم من الاسماء اللامعة في مجال الادب والفنون 

وظل فؤاد سالم اسما محفورا في ذهن السفر ووجدانه  واهمية التواصل معه والاكثر من ذلك توصيل متطلباته ومعاناه ومتطلبات عائلته ولعلي هنا اذكر بعض محطات العلاقة مع الراحل فؤاد:

 1- اذكر ان سعادة السفير العراقي اصطحبنا معه في عام 2011 لزيارة الفنان في بيته في المزة - دمشق وكان التأثر على حاله كبير والدموع تتساقط بلا وعي ودموعه هي الاخرى التي لم تتوقف ربما كان يبكي ماضيه وحضوره الفني والسياسي ربما كان يبكي العراق وانه يريد ان يقدم له كل شيء واذكر مدى اهتمام الحكومة العراقية ووزارة الخارجية والسفير العراقي في دمشق بالفنان الكبير والزيارات المتكررة له .

2- في احد المؤتمرات الرسمية في ديوان وزارة الخارجية وكثر اهتمام سعادة السفير بالجالية العراقية في سوريا وحاملا همها في كل وقت بحكم مسؤوليته ودوره الوطني ظلت معاناة فؤاد سالم محط اهتمامه وقام سعادة السفير برفع مطالعة الى معالي وزير الخارجية الاستاذ هوشيار زيباري حول الحاله الصحية للفنان فؤاد سالم والحاجة الى التفاته سريعة بخصوص وضعه الصحي وكان ذلك في عام 2011 وكانت هناك استجابة سريعة

من قبل معالي الوزير حول الموضوع لانه يعرف حق المعرفة اهمية الصورة التي ينقلها السيد السفير عن الجالية العراقية ويعرف ايضا اهمية الفنان فؤاد سالم ودوره السياسي والنضالي طيلة فترة المعارضة ضد النظام الصدامي البائد.

3- قيام السفير بتعيين ابن الفنان (حسن) ضمن ملاك السفارة بعض من وفاء لهذا العملاق الكبير والاكثر من ذلك انه اهتم به اهتمام كبير وساعده في التواصل مع مختلف المؤسسات العراقية من خلال علاقاته الشخصية من اجل استعادة حقوق والده الذي اشتد به المرض في السنوات الاخيرة ولم يتمكن من متابعة متعلقاته داخل العراق فكان السيد السفير حريصا على متابعة هذه المسائل. رحم الله الفنان فؤاد سالم نعزي انفسنا ونعزي العراق برحيله فؤاد صوت ضم كل الاصوات والانتماءات وما قلته حقيقة عشتها يعلم الله اني قلت القليل ولم ابالغ بها مطلقا.

ولعله من الواجب القول ان هناك قيادات عراقية اهتموا بشكل كبير بمختل النخب الثقافية والفكرية والفنية العراقية في الخارج ولكن توقعات الفنانين والناس اكبر واكبر.

السفير علاء الجوادي يقد درع السفارة الذهبي تكريما للفنان فؤاد سالم

الجوادي ينحني ليسمع كلام الفنان فؤاد سالم

  

الجوادي يقبل فؤاد سالم

الجوادي يتحدث مع ابن الفنان حسن فؤاد سالم

الفنان فؤاد سالم يبكي تقديرا لمحبة السفير له والسيد الجوادي يمسح على جبينه

الفنان فؤاد سالم يشكر سعادة السفير الجوادي، بقلم حسن فؤاد سالم

وقع العراق الجميل فريسة للنظام المستبد الظالم لعدة عقود، حجر خلالها عن ركب الحضارة والتقدم، وهذا ما جعل الفنان فؤاد سالم بدق ناقوس الخطر واقفا على حقيقة حال وطنه فأخذ على عاتقه مع شرفاء العراق مهمة فضح هذا النظام الباغي الذي اعتمد سياسة القهر والاضطهاد والعداء لكل خير.

وعندما علم المستبد الغاشم صدام بأن حرية الإنسان تتجلى في حجرية فكره وقلمه قام بتسليط سيفه على رؤوس الناس، وبالرغم من ذلك لم يخشى فؤاد سالم من الوقوف في وجه الطاغية الذي اصدر حكم الإعدام بحقه عندما لم يتمكن من إخضاعه له، وعندما علم بأن صوته جرسا يطرق مسامع الناس ليلا نهارا ليحذرهم ويحرضهم، ورغم كل الظروف التي دفعته الى الابتعاد عن العراق، لم يهدأ حنينه الشديد الى وطنه، فصورة العراق ظلت عالقة في أعماق وجدانه، وعاش في معاناة دائمة، وتطلع الى العودة.

وكان قد انتهى الحال به بعد هذه المعاناة الطويلة الى مرض مزمن فالريح الشديدة لا تمر بضعيف الحشيش، لكنها تحطم النخل وعظيم الشجر فضعف جسمه وأصبح حبيس الفراش لا يستطيع ان يبرحه، وتغيب عن الناس متحسرا الا بعض الناس، الا بعض أحبائه الأوفياء بقوا الى جانبه في هذه المحنة.

علم بهذه الأحداث سعادة سفير جمهورية العراق في دمشق الدكتور علاء الجوادي وعلم بما آلة اليه صحة فؤاد سالم، فانطلق الى داره ليطمئن على حاله، فهو معروف بحبه للمبدعين ويعلم جيدا معنى الحياة، فرآه منهوك القوى، محطم الأعصاب، وقد نالت منه الأوجاع.

جاء ومعه عدد من الموظفين الدبلوماسيين حاملا معه درع الإبداع ليمنحه اياه، وقد استبشر الفنان فؤاد سالم وعائلته خيرا بلقاء سعادته، وبرقة عينا سالم، وتحدر منها الدم كأنه يقوم ليحسن استقباله، وتأنس بزيارة سعادة السفير ومن معه من الموظفين ونسي مرضه بلقائه.

ثم قال الدكتور علاء الجوادي انه بالرغم مما يكنه لفؤاد سالم من محبة فهو يزوره هذه المرة ليس بمبادرة شخصية منه كما في المرات السابقة بل يزوره اليوم كممثل للحكومة العراقية، كما ذكر مشكورا بأنه نقل ما وصل اليه حالة الفنان فؤاد سالم الى دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي، ثم التفت الى باقي الموظفين وقال لهم يجب ان نشعر الفنان فؤاد سالم بأننا معه ولن نتخلى عنه وسنفعل بما وسعنا من اجل مساعدته، ثم ودع سعادة السفير الفنان فؤاد سالم وعائلته بكل ود واحترام، أسال الله ان يجزيه ألاحسان فقد كانت زيارته كالدواء الذي يخفف الآلام.

كما أكرم السفير عائلتي من خلال ما قدمه لي شخصيا أنا ابن الفنان بما يحفظ كرامتنا وعزة نفسنا كعائلة وليس هذا بعيد عن رجل من سلالة رسول الله، وبالفعل تكللت جهود سعادة السفير بالنجاح فقد جاءت موافقة دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي بتغطية كافة نفقات علاج والدي فؤاد سالم وما يحتاجه من أدوية وفحوصات بشكل دوري.

وهنا أود ان اشكر بالأصالة عن نفسي وباسم والدي الفنان فؤاد سالم وبأسم عائلتي، سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي والحكومة العراقية وكل من هو قائم على متابعة حالة والدي الحياتية على بذلهم كل جهود العناية والاهتمام، فطوبى لأتقياء القلب لأنهم يعاينون الله.

وكتب ابن الفنان، حسن فؤاد سالم في 1/9/2011:

سيادة السفير الدكتور علاء الجوادي

باسمي واسم والدي وعائلتي أود أن ابلغك جزيل الشكر لدعمك إيانا واحاطتك بنا على الدوام ... جزاك الله كل خير عمّا فعلت وما تفعل معنا وكل العراقيين في سوريا

مع خالص التقدير والاحترام.

حسن فؤاد سالم

الاستاذ الشاعر يحيى السماوي يعلن وفاة الفنان فؤاد سالم

واكمالا للفائدة انقل للقارئ الكريم ما كتبه الدكتور السيد علاء الجوادي تعليقا على اعلان الشاعر الاستاذ يحيى السماوي عن وفاة الفنان فؤاد سالم، فقد كتب سعادته بتاريخ 21/12/2013:

"انا لله وانا اليه راجعون"

اخي العزيز الغالي الاستاذ الشاعر يحيي السماوي المحترم

عظم الله اجوركم واجورنا بفقد الفنان العراقي الكبير فؤاد سالم رحمه الله، والتعازي موصولة لاهله ومحبيه واصدقائه وعارفيه.

والحمد لله ان سبقتني بنشر التعزية بهذا الحادث الجلل ولك الاجر والثواب وغفر الله لنا ولكم وللفقيد وكنت افكر في الكتابة عنه ورثائه وسافعل باذن الله قريبا...

مع اختلاف التواقيت بين حواضر العالم ... فانني قد اخبرت امس في الساعة الثاني بعد منتصف الليل بالخبر الجلل. فقد اتصل بي ولدي حسنين العطية وهو من موظفي مكتبي، وهو متألم ويقول اعتذر ان اتصل بكم في هذا الوقت المتأخر ولكن الامر خطير!! قلت له: عجل ما الموضوع؟ قال: اتصل بكم السيد المستشار عدة مرات ولم يتمكن من الحديث معكم وقد وجهني ان اخبركم ان الفنان فؤاد سالم قد توفي، حقيقة صُدمت صدمة قوية وألقيت التلفون من يدي ذاهلا، لا شعوريا، لكني سرعان ما اتصلت بولدنا حسنين، قلت له: احكي لي ما حصل. اعتذر مرة اخرى وقال لي: اعرف يا استاذ انك ستتألم ولكنك ابونا فما هو امركم والتوجيه؟

قلت له انا الان في حالة صحية صعبة جدا والآم الصدر تحرقني ووقع الخبر قد زاد فيها، ومع كل ذلك انا حاضر لكل ما يطلب مني، فالفنان فؤاد سالم عزيز علينا جميعا، ثم قلت له: ما هو تفكير عائلته العزيزة بالموضوع؟ فاخبرني بتوجههم.

قلت له: يجب ان يوفر لهم كل ما يطلبون وحسب الامكانيات المتاحة وساسعى في غير المتاح ضمن صلاحيتي ان اعالجه من امكانيتي الخاصة على ضعفها وقلتها!!

ونقل التوجية هذا الاخ للشخص الثاني في السفارة وهو المسنشار مصطفى الامام.

اديت صلاة الصبح ثم اتصلت بالاخ الامام، وتداولت معه ما ينبغي القيام به، فقلت له يجرى كل اللازم بما تقتضيه وفاة الفنان الراحل ومنزلته.

ثم قلت له: انت تعرف وصعي الصحي المتدهور، ومع ذلك ان اردت احضر ... قال لي الاخ مصطفى: سنقوم بكل اللازم تمثيلا لسيادتكم. قلت له: اذن نوجهكم بالاتي:

 •يتشكل وفد من اركان السفارة وكبار الدبلوماسيين فيها، لتقديم التعازي نيابة عني لصعوبة امكانية وصولي لهم هذه الايام وسأعوضها في الايام القادمة بأذن الله.

• اتصلت تلفونيا بابننا حسن فؤاد سالم للتعزية والاستفهام عن كل الاحتياجات، وقد قال لي بالحرف الواحد: ان مكالمتك لنا وللاسرة واهتمامكم وتوجيهكم السفارة بالاهتمام، اعظم مواساة، وليس ذلك يا ايها الاب الفنان بغريب عنك فرعايتك كاملة وسابقة ومستمرة لنا. وارجوك حافظ على صحتك فانت غالٍ علينا جميعا.

• كما قلت للسيد المستشار ارجو ايصال مبلغا ماليا للعائلة حسب امكانياتنا.

• القيام بالتنسيق مع الملحقية الصحية التابعة للسفارة بكل المستلزمات الواجبة، وعلى رأسها عملية التحنيط والنقل بالاسعاف والشؤون الاخرى، وقد اتصل الملحق الصحي مع السيد وزير الصحة المحترم، ناقلا له موقفنا، فتشكر معالي الوزير من السيد السفير على اهتمامه واوعز ببذل كل ما يحتاج الموقف.

• تأمين نقل الجثمان الى النجف الاشرف وعلى حساب السفارة والمقصود حسب تخويل الحكومة العراقية للسفارة بذلك.

• تكليف كادر السفارة المختص بالقيام باجراء كل المراجعات والاعمال الورقية في السفارة او في الدوائر السورية.

• ان ترافق سيارة السفارة سيارة الاسعاف في نقل الجثمان.

اخي يحيي الفاضل ان الوفاة حصلت في ايام عطلة رسمية وضمن ظروف سوريا ودمشق التي تعرفها جيداً وقد سعيت وسعى اخوتي وابنائي بالسفارة لتقديم كل الخدمة الممكنة لرجل عزيز على كل العراقيين ...

اخي يحيى يمكن ان تجد الكثير الكثير من الفنانيين..

ويمكن ان تجد الكثير من المناضلين..

ولكننا لا نستطيع ان نجد الكثير من الفنانين المناضلين..

ان المرحوم الصديق فؤاد سالم كان واحدا من هذه المجموعة النادرة ممن حمل وصف الفنان والمناضل..

رحمه الله وحشره مع من اراد ان يكون مجاورا له، في وادي السلام النجف الاشرف، اعني اسد الله الغالب علي بن ابي طالب ابو الاحرار والمناضلين والمبدعين والفقراء والمظلوميين

سفير العراق في سوريا الدكتور علاء الجوادي

فاجابه الشاعر الكبير وصديق الفنان المخلص بل اخيه الاستاذ يحيى السماوي بما يعبر عن صدق المشاعر بما يعزز انه ما زال في العراق رجال يحملون الابداع والمسؤولية من جهة وبحملون في قلوبهم الحب للانسانية وللوطن وللاصدقاء وكل منهما يعاني ما يعاني من امراض ومن قلوب مجروحة، يقول الاستاذ يحيى بتاريخ 23/12/2013:

أخي الجليل الشاعر الدكتور السيد علاء الجوادي : السلام عليكم شجرة مروءة في بستان مكارم الأخلاق ، والسلام عليكم ممثلا حقيقيا لشعب العراق ونخله وترابه ورحمة الله وبركاته .

لست بمحابيك وربي ، فالذي أقوله هو الصدق كله : أنعم بك ربيب فضل وفضيلة ، وأكرم بك عراقا في شخص ، وشخصا انتقاه العراق سفيرا لمثله العليا .

يدك البيضاء معروفة ياصديقي ، وشهامتك موضع زهو كل عراقي نبيل .

صحيح أنني لم ألتقك ـ لكني والله عزمت على لقائك مرات ومرات في كل زيارة أزور فيها دمشق ـ وما أكثر زياراتي لها ، لكن الذي يمنعني من ذلك هو رأفتي بوضعك الصحي حينا ، وبوقتك الذي لم يكن لعائلتك منه إلآ القليل ، جراء انهمامك بعملك وتفانيك في خدمة أبناء شعبك الذين وجدوا فيك القلب الحاني .

أصدقك القول سيدي الأخ والصديق : أنت المسؤول الوحيد الذي بادر ـ ومن تلقاء نفسه ـ الى مد يد المساعدة والمساندة للفقيد الكبير ، في وقت توسّلت فيه شخصيا برسالة نشرتها في منابر إعلامية عديدة الى " ولاة الأمر " أن يولوا الإهتمام بالفنان الكبير قبل فوات الأوان ، لكن " ولاة الأمر " تظاهروا بالصمم ... ها أنا أضع بين يديك فقرات من رسالتي المنشورة في مواقع الحوار المتمدن والنور والمثقف وغيرها ، راجيا ملاحظة تاريخ النشر أخي الجليل .. يمكنكم التأكد منها من خلال محرك البحث " كوكل " في موقع الحوار المتمدن :

رسالة ثانية الى سيادة الرئيس الطالباني

يحيى السماوي

02/09/2007

قراءات: 1291

رغم أن رسالتي الأولى إلى سيادتكم لم تنل منكم الاهتمام ـ وربما لم تحظ حتى بمجرد قراءتها قراءة عابرة قبل أن ينتهي بها المطاف الى سلة المهملات إلآ أنني عزمت على كتابة رسالتي الثانية هذه ـ ولي خيط صغير من بُردة الأمل في أن سيادتكم سيلقي عليها نظرة اهتمام فتتحقق الغاية التي هدفت اليها من وراء كتابتها ...

قرأت كلمتكم الأخيرة حول ضرورة أن تهتم الدولة العراقية بمبدعي الشعب ورموزه الفكرية والثقافية ، وحسنا ما قلت ـ غير أن هذا القول سيبقى مجرد ذرٍّ للرماد في العيون ما لم يُشـفع بالعمل الفوري ، ليغدو القول عملا منجزا على أرض الواقع ، وليس حبرا على ورق ..

في 28 /8 / 2006 وجهت الى سيادتكم رسالة عبر اكثر من منبر اعلامي عراقي تمنيت عليكم فيها إيلاء الاهتمام بفنان الشعب العراقي المناضل " فؤاد سالم " يوم كان نزيل أحد مستشفيات دمشق يشكو خللا في قلبه ، استوجب إجراء عملية جراحية أخرى في لندن ، في وقت لم يكن فيه فناننا الكبير يملك إيجار شقته الضيقة ـ وليس ثمن بطاقة السفر ومصاريف إجراء العملية ، حتى إذا مرّت الايام والاسابيع ، وازدادت حالته الصحية تدهورا ، دون أن تمدّ الدولة يد العون ، لجأت عائلته الى بيع بعض مقتنياتها ومدخراتها ( والاستدانة ) ليواصل فنان الشعب العراقي رحلة العلاج مشفوعا بدعاء ملايين العراقيين الذين عرفوه مناضلا أرخص عمره ذائدا بحنجرته عن أحلامهم وطموحاتهم ....أما الدولة ، فلم تكلف نفسها عناء السؤال عن صحته ـ باستثناء زيارة عابرة من مسؤول كردي ، بدأت بـ " السلام عليكم " وانتهت بـ " تمنياتنا لكم بالشفاء العاجل " ...

***

لقد نشرت رسالتي هذه في بدء المأزق الصحي لفناننا الكبير ، وكان يمكن تدارك تفاقم وضعه الصحي لو أن ما نطلق عليهم مجازا مسمى " ولاة الأمر " كانوا حقا ولاة أمر الشعب وليس ولاة أمر مطامعهم ومنافعهم الشخصية والعائلية والعشائرية والحزبية !! هم أسهموا ـ بشكل وآخر ـ في التعجيل بموت الفقيد الكبير !!!

شكرا لك أيها النقيّ التقيّ الأبيّ المضاء بنور المحبة المحمدية .. شكرا لك لأنك : السيد د . علاء الجوادي ... وقبلة بحجم مكارم الأخلاق على جبينك .

مقترح البروفسور الصائغ

وكان في تعليق الدكتور البروفسور عبد الاله الصائغ مقترحا رائعا ينبغي الا يهمل وهو مناشدته للاستاذ السماوي ان يكتب كتابا او كراسة عن الفنان الراحل بتاريخ 21/12/2013ونص مقترحة المهم هو:

شكرا للصديق الاستاذ يحيى السماوي ان اقام في موقع النور مأتما للحبيب الغالي فؤاد سالم فلقد كان واحدا من اعرق الفنانين واصدق المناضلين ! لقد رحل فؤاد سالم وفي عينيه عتاب كبير ! لا بأس ان نبكيه لابأس ان نواريه الثرى لا بأس ان نترحم عليه ولكن احملك يا صديقي يحيى السماوي وانا اعرف همتك احملك مسؤولية صناعة كتاب في فؤاد سالم تجمع فيه صوره وسيرته حتى لو كان الكتاب عشر صفحات ! شيء منك يا يحيى وتضم اليه تعليقات صديقنا المشترك الدكتور علاء الجوادي وما سيكتب عنه! افجع شيء ان فؤاد سالم كان عجلا فلم ينتظر عام 2014 وداعا يافؤاد سالم فانت سبقتني وانا لاحق بك.

ونحن نثني على هذا المقترح ونشد على يد استاذنا السماوي في ان ينجز ذلك وها نحن نقدم ما نستطيع تقديمة لعلنا نفي لفنان عملاق من عمالقة الفن العراقي ونشكر سفيرنا ابن العراق البار على اهتمامه البالغ بابناء وطنه في سوريا، وقد علمت اليوم ان السيد السفير امر بتشيع جثمان الفنان فؤاد سالم بموكب لائق رغم الظروف الخطيرة فخصص سيارة اسعاف مجهزة وعلى نفقة السفارة لحمل الجثمان، تتلوها سيارة من سيارات السفارة لنقل العائلة، تتلوها سيارة لنقل وفد السفارة المرافقة للوفد الى مطار بيروت الدولي لنقله للنجف الاشرف، مع سيارات اخرى تقل ابناء السفارة والحمايات لمرافقة الجثمان للحدود السورية اللبنانية. وقد بذلت السفارة بمتابعة مستمرة من سعادة السفير كل الاتصالات اللازمة مع الطرف الحكومي السوري لتسهيل عملية النقل والتشيع كما وجه السفير الاخ مدير الخطوط الجوية العراقية في دمشق لتسهيل عملية الحجوزات في الطائرة من لبنان الى العراق.

د. محمد عدنان الخفاجي


التعليقات

الاسم: ستارجبار الامي
التاريخ: 04/01/2015 15:02:42
فؤاد سالم هو دالك الصوت الرقيق الشجي بعدوبةماءه وراءحةارظه هوالصلب القوي الشامخ بعنفوان العراق وجباله واهله هو النغم النقي الدي امتزج بالدم وسرعان ما عرف دربه الى القلب 000 فؤاد اجاد في المقام العراقي والغناءالريفي والقصيده واغنية السبعينات وغناء الارض والوطن والماءوالشجر وهادا يدل على ثقافته العالية وتمسكه بجدور ارض وحضارةوادي الرافدين 000 رحمةالله لك يافؤادسالم من كل العراقيين وهده لك مني الف قبلةوسلام 000 انت الدي قلت وادعيني وداع المحبين ما ضايك حلاته 000

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 26/12/2013 12:10:35
ولدي الغالي العزيز الدكتور محمد عدنان الخفاجي المحترم

بارك الله في اعداد ونشر هذا التقرير المهم عن المرحوم قؤاد سالم في موقع النور الحبيب.

ورحم الله الفنان الكبير صوت الشعب العراقي زمن محاربة الدكتاتورية الصدامية.

وتعازينا الحارة لعائلة الفقيد واصدقائه

قال الرسول الكريم (ص): كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته...

وتقريرك الشامل تعبير عن اهتمامكم بالعراقيين والفنانين والمبدعين...

دمت لي في طريق العمل الصالح

واتمنى ان يتم الاستفادة منه بالكتاب عن الفنان الراحل واحيي الاخ الكبير البروفيسور عبد الاله الصائغ واعتقد ان ما كتبته يا محمد يصب في مقترح للبروفسور مع اضافات قد يجود بها اخونا الشاعر الكبير يحيى السماوي من اجل اعداد كتاب او كتيب لاحياء ذكر الفنان فؤاد يضاف اليه هذه الكتابات التي نشرت عنه بعد وقاته، وتقرير سابق كتبه القسم الاعلامي للسفارة واهتمت به اختنا الغالية فريدة الحسني مع عدد كبير من الصور التقطها الفنان عليم كرومي لتكون بمجموعها باقة تاريخية لتكريم احد اكبر فناني الشعب العراقي

ودمت لابيك الروحي سيد علاء

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 25/12/2013 22:55:31
رحم الله الفنان المناضل فؤاد سالم واسكنه فسيح جنانه
وساعد الله عائلته والهمهم الصبر والسلوان

وبارك الله سعي واهتمام سعادة السفير الانسان العراقي الرائع والمفكر الشاعر المبدع ابو العراقيين الحنون

وشكرا للدكتور محمد عدنان الخفاجي على هذا التقرير الوثائقي المتكامل المهم

الاسم: عبد الاله الصائغ احسنت كثيرا دكتور. محمد عدنان الخفاجي
التاريخ: 25/12/2013 20:45:42
طالعت كتابتك بعينين دامعتين وشفتين شاكرتين ! ان الدكتور الجوادي طفرة وراثية في السلطة وان الشاعر المبتكر صمام امان للمبدعين الباقين على قيد الحياة وانك يادكتور كتبت حقا ونطقت صدقا فرحم الله فؤاد سالم فقد كان كما قال المحروس دكتور علاء الجوادي كان فؤاد سالم فنانا ومناضلا معا وهي كلمة حق بحق مبدع ضيع شبابه وعمره من اجل الفن والحرية والعراق بوركت عزيزي د. محمد عدنان الخفاجي




5000