..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صرخة المالكي.. من كربلاء ..ضد الارهاب؟؟

بشرى الهلالي

كم كنا بحاجة لها ولكن منذ زمن بعيد.. فالعام 2013 يطوي عباءته راحلا وقد تلطخت بأكبر كمية من دماء العراقيين منذ العام 2003 فأين كان صوت المالكي الذي إرتجف اليوم ثائرا لدم الشهيد محمد الكروي؟
ليس هذا فقط، بل أسئلة كثيرة تشهق في صدور امهات واهالي ضحايا الارهاب في كل محافظات العراق، فلم الرمادي فقط؟
يعلم القائد العام للقوات المسلحة ان كربلاء محاطة باوكار للقاعدة في جرف الصخر وبابل والصحراء الغربية.. وماذا عن الموصل وتكريت التي شهدت اليوم هجوما في وضح النهار على قناة صلاح الدين وقناة العراقية، وبيجي التي شهدت محاولة احتلال السجن قبل ايام، وديالى المقسمة بين الطوائف والميليشيات والقاعدة وطوز خور ماتو .. و .. و.. و.
مالذي كان ينتظره السيد رئيس الوزراء طيلة هذه السنة؟ أن يقترب موعد ضربته للارهاب مع موعد الانتخابات فيصبح بطل الساعة كما حدث في 2009 عندما وضع بخطته (فرض القانون) نهاية للحرب الطائفية في العاصمة على وجه الخصوص، والمحافظات الغربية وغيرها؟
واذا كانت ساحات الاعتصام في الرمادي قد شكلت خطرا على أمن البلد، فلم السكوت عليها كل هذه المدة؟ لم كان الحل ممكنا مع قادة ارهاب في 2009 وضمهم الى صف الحكومة بينما بات من الصعب كسب ود مجاميع من المعتصمين ورجال الدين والتفاوض معهم؟
ألا يقال ان للسياسة ألف لسان ولسان، وان على السياسي دائما أن يجد صيغة أو اسلوبا او مدخلا للتفاوض، فكل مطالب لها حجة أو تبرير، وباستخدام المنطق والشريعة والقانون يمكن حل أية إشكالية.
والسؤال الأخير الأهم.. لماذا يطلق المالكي صرخته من كربلاء وفي اربعينية الإمام الحسين (ع)؟ هل يتبع خطوات الامام في ثورته، وضد من؟ ليتها تكون فعلا ثورة ضد الارهاب والظلم، لا تصفية حسابات ودعاية انتخابية، فدم الحسين مازال يضئ طريق الحق بينما إستحال دم العراقيين اطفالا، نساءا، رجالا، شيبا وشبابا الى الأسود لطيلة أهماله وتناسيه..

بشرى الهلالي


التعليقات




5000