..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جمال البطيخ : فاضل الدباس شخصية وطنية وإنسانية وهناك من يتصيد بالماء العكر

النور

احمد عبد العال الشمري /

زرت العراق الحبيب قبل أسبوعين ، وكانت الزيارة خاصة وسريعة، أنجزت خلالها معاملة ذات علاقة بالأرث العائلي. وفي اليومين الأخيرين من سفرتي ذهبت لزيارة أعمامي في قضاء العزيزية بمحافظة واسط.. وقد سعدتُ، وفرحتُ كثيراً بهذه الزيارة، خاصة وإن أهل هذه المدينة الغالية قد احتفوا بي ورحبوا بقدومي أروع ترحيب، كما أحاط بي الشباب في المقاهي والملاعب والبيوت التي زرتها احاطة تامة. فكانوا يسألونني عن الحياة في أوربا عموماً، والسويد خصوصاً.. وعن أوضاع الشباب هناك. فكنت استمع لطروحاتهم، ومشاكلهم، وأحلامهم الشبابية، ومعاناتهم في هذه المدينة التي تعاني كأي مدينة عراقية من قلة فرص العمل للشباب، وعدم توفر الأندية الثقافية، والرياضية، وغير ذلك من الاحتياجات المتنوعة الأخرى. ولكي تكون الصورة واضحة اود أن أقول: أني كنت أناقش الشباب في مدينة العزيزية، التي هي مدينة آبائي وأجدادي ببعض الموضوعات السياسية، والثقافية الساخنة، فكنت أختلف معهم احياناً، وأتفق معهم أحياناً، ومن أجل ذلك كنا نقضي ساعات طويلة في هذه النقاشات، وفي سماع الشعر الشعبي حيث كنت أستمع اليهم وهم يلقون قصائدهم، ونصوصهم الإبداعية الأخرى. لقد كان هذا اليومان أحلى يومين في سفرتي القصيرة للعراق.

وفي الطائرة التي عدت على متنها للسويد، كنت أفكر كثيراً بهذه السفرة، وبالمتعة الكبيرة التي توفرت لي فيها، رغم خطورة الأوضاع الأمنية هناك. كما استعدت تفاصيل اليومين الجميلين اللذين قضيتهما في العزيزية، وتلك الحياة البسيطة الهادئة، بتوفر الطيور والأسماك والفواكه والخضر الطرية، فضلاً عن القيمر، والأجبان اللذيذة. ناهيك عن طقوس عاشوراء الرائعة، تلك الطقوس التي افتقدتها في سنين الغربة. بصراحة لقد كانت زيارتي لهذه المدينة فرصة ثمينة لأستعيد فيها بعضاً من صفاء الروح، وصفاء الذهن.
وهنا اود أن اشير الى قضية مهمة لفتت انتباهي هناك هي أني وجدت اهل العزيزية يشيدون بلا استثناء بالشيخ النائب جمال البطيخ، ويمتدحونه بلا حدود، ويقولون عنه كلاماً طيباً لم أسمع بمثه يقال عن سياسي آخر، او عن نائب برلماني غيره. فهم يقولون مثلاً : أن البطيخ هو النائب الوحيد الذي لم ينسهم يوماً واحداً طيلة السنوات التي أنتخب فيها نائباً في البرلمان. وهو الوحيد الذي لم ينقطع عن التواجد بينهم والحضور في مناسباتهم، والتواصل معهم باستمرار، ولن يتأخر عن إيجاد الحلول المناسبة لمشاكلهم. والوحيد الذي يسهم بقضاء حاجاتهم المعيشية والصحية والخدمية والوظيفية دون طلب، أو سؤال منهم. لقد وجدت إن لهذا الرجل رصيداً طيباً جداً في مدينة العزيزية، وله سمعة عطرة بين عموم الناس، خصوصاً أبناء العشائر في واسط. ولعل الأمر الذي لفت انتباهي في العزيزية ايضاً، أن الكلام الطيب والجميل الذي كنت أسمعه عن الشيخ جمال البطيخ، كان يأتي في غالبه من الشباب الذين التقيهم، وهو أمر نادراً ما يحدث في العراق اليوم، أن يرضى الشباب عن أداء السياسيين والنواب والمسؤولين . كما أن الفلاحين كانوا يذكرون اسم البطيخ في كل موقف وحكاية وعمل طيب يتم في العزيزية.
لقد شجعني الكلام المفرح الذي سمعته عن هذا الرجل في العزيزية وواسط أيضاً، أن أطلب من أبن عمي - الضابط في الجيش العراقي - أن يريني الشيخ جمال البطيخ، إذا كان موجوداً في المدينة خلال تواجدي فيها، وقد وعدني ابن عمي بذلك، بمجرد أن يأتي البطيخ الى العزيزية. وفي مساء الخميس المصادف 5 / 12/ 2013 إصطحبني ابن عمي الى مضيف أحد الوجهاء في المدينة، فوجدت المضيف مكتظاً بالحضور من مختلف الأعمار والمستويات. وكان الشيخ البطيخ جالساً بينهم بزيه العربي الجميل، فسلمت عليه بحرارة، بعد ان قدمني اليه ابن عمي، الذي تربطه به صداقة قديمة.. فردَّ عليَّ التحية بأحر منها، وسألني مداعباً ، وهو يقول: ها إبن عمي منو أحلى ( مالمو ) لو العزيزية؟
فضحكت، وقلت له : طبعاً العزيزية أحلى !!
بعد ذلك بدأت الأحاديث الشيقة، والموضوعات الحلوة تأخذ موقعها في هذه الجلسة، فتحدث الكثير من الحاضرين، ثم تحدث الشيخ البطيخ عن الوضع السياسي في العراق، وعن المشاكل التي تحيط به، وتحدث عن الموازنة، ومعالجة أخطار الإرهاب، وقانون الانتخابات. وكم كان كلامه دقيقاً ونظيفاً حين تحدث عن العملية السياسية، فلم يطعن بجهة سياسية، أو يخون كتلة او حزباً ما ولم يعلق المشاكل على شماعة (الاستعمار والامبريالية) إنما تحدث بشجاعة عن تقصير الجميع بما فيهم هو شخصياً باعتباره نائباً في البرلمان.
ولعل الشيء المهم الذي ورد في تلك الجلسة، هو ذلك السؤال الذي طرحه أحد الحاضرين على الشيخ البطيخ، حول صحة ما ذكر في الأنترنيت، عن دعم رجل الأعمال فاضل الدباس لحملة البطيخ الانتخابية؟
فكان جواب البطيخ على ذلك السؤال دقيقاً حين قال : أنا لا أريد هنا أن أنفي الأمر، لأننا لسنا في موضع الاتهام لكي ننفي، او ندافع عن أنفسنا.. ولا أريد أيضاً أن أؤكد ما قاله ذلك الموقع.. إنما اردت فقط أن أقول: أن فاضل الدباس هو أخونا، وابن عمنا، ومن لحمنا ودمنا، فإذا ما تبرع لنا، فهذا ليس عيباً والله. كما أن الدباس شخصية وطنية نظيفة معروفة في العراق، وفي الدول العربية، وفي العالم ايضاً. وهو عقلية وطنية مصرفية متقدمة. لها انجازات كبيرة في دعم الأقتصاد الوطني. وفي دعم المشروع النهضوي العراقي أيضاً ناهيك عن نزاهته ووفرة أعماله الخيرية والإنسانية . ولا أريد أن أزيد اكثر من ذلك كي لا أتهم بالمبالغة.. أو التحيز للرجل واري دان اؤكد بان هناك من يتصيد بالماء العكر. وللحق، فإن الحديث عن فاضل الدباس لم ينته في تلك الجلسة التي ضمت أكثر من تسعين شخصاً، بل أمتد الحديث عنه دون إنقطاع.. على الرغم من أن فاضل الدباس ليس من أهل العزيزية. وأول من بدأ الحديث هو صاحب المضيف، فذكر أن الدباس رجل دين وخير، مثلما هو رجل أعمال أيضاً. وقد شيَّد الرجل - كما يقول مضيِّفنا - عشرة جوامع، وحسينيات في العراق، وخارج العراق، وقد كان آخر بيوت الله التي شيدها الدباس من ماله الحلال كانت تلك الحسينية الكبيرة في محافظة ميسان.والرجل يعدَّ العدَّة لبناء جامع كبير جديد في العزيزية.. ثم تحدث عن مواقف الدباس تجاه الناس الفقراء، فتحدث عن الرواتب، والمساعدات، والإعانات، والقروض الداعمة لما يسمى بالمشاريع الصغيرة، وهي قروض سهلة يقدمها المصرف المتحد التابع لفاضل الدباس الى المواطنين المحتاجين دون فوائد، او ضمانات تذكر من أجل إقامة مشاريع صغيرة يتكسب من ربحها المواطنون.. ناهيك عن الأعمال الخدمية والصحية الفخمة التي دعمها ومولها الحاج فاضل الدباس في بغداد، ومدن العراق الأخرى، ولعل مستشفى القوات المسلحة، إضافة الى ما قدمه الدباس من دعم لمشاريع في متنزه الزوراء العائلي، ولملاهي الأطفال الكثيرة في بغداد، فكل هذا يؤكد صحة ما يقال عن مواقف هذا الشخص الشريف.. وهنا نهض أحد شباب العزيزية قائلاً :- إن الأمر الذي لم يذكره أحد من الحاضرين عن فاضل الدباس للأسف، هو أن الرجل أعاد صلة العراق بالحركة المصرفية العالمية، بعد أن قطعت كل الصلات بسبب سياسة النظام السابق، وبسبب الحصار الدولي. فهو الذي دعا المصارف العربية للعمل في بغداد، بعد أن أعطى للمجتمع المصرفي العربي صورة زاهية عن وضع العراق الديمقراطي الجديد، والدباس هو الذي القى كلمة مهمة في مؤتمر برلين المصرفي، هزَّ فيها المؤتمر هزاً، عندما تحدث عن الحياة الحرة الجديدة في العراق، ناسفاً بذلك الصورة الظلامية التي رسمها الأعلام المعادي عن العراق اليوم، والدباس هو الذي بهر العالم في كلمته بمؤتمر باريس للمصارف، بعد أن دافع ببسالة عن التجربة العراقية الديمقراطية.. وهو الذي جاء بالمصرفيين العرب الى بغداد ليقيم لهم واحداً من اكبر المؤتمرات العربية المصرفية في بغداد، التي اراد الأعداء محاصرتها، عدا مواقفه المالية في العراق، منها طرحه كميات كبيرة من الدولار الأمريكي عبر منافذ مصرفه (المتحد) بالسعر الرسمي، ليسهل تعاملات الناس، محطماً بذلك أطماع الجشعين، وأصحاب النفووس المريضة. إن مواقف الدباس هذه، تجعلنا نطالب البطيخ أن يوطد علاقته بهذا الرجل، لأن فيها منفعة لنا، ولمدينتنا، وللعراق الكبير..
لقد أعدت كل هذا في شريط ذاكرتي وأنا أعود الى بلد إقامتي في مالمو السويد.. لأجد نفسي أقول دون وعي مني : شكراً لجمال البطيخ النائب الوطني الشريف، وشكراً لفاضل الدباس المفخرة المصرفية العراقية.

النور


التعليقات




5000