.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكتمان أنثى .. والبوح ذكر

د.حازم خيري

الكتمان أنثى والبوح ذكر، كلمات قرأتها لزينب الخفاجي، تأملتها كثيرا كونها تأتي من عوالم أنثى. قادتنى لتساؤل لم أطرحه قبلا: مجتمعاتنا أنثوية - إذن -؟! كيف هذا ونحن الشرقيون نعتز بالرجولة ونُنزلها منزلة عالية، فكل راق مرتبط في وجدان الشرقي بالرجولة. حتى حرائر مصر يهتفن في الشوارع "حطوا بناتنا في التخشيبة، احلق شنبك والبس جيبة". ناسين أنهن بدون شوارب ويلبسن جيبة، مع ذلك لم يسكتن عن ضيم. أسأن للجيبة وانعدام الشارب!
تفسير ذلك عندي ربما قناعة مترسخة في اللاوعي الشرقي والعربي بفوقية الرجل ودونية المرأة، قناعة يدحضها الواقع بعفوية، حرائر مصر هن من يُحيين الثورة! كيف لقناعات شرقية وعربية كهذه: فوقية الرجل ودونية المرأة وذكورية الأخلاق والقوة بل وذكورية المجتمع، كيف لكل هذا أن يسكن وجدانا ارثه الكتمان والتخفى وعيش الظلام. يرعبه البوح، يراه هتكا لستر.
تضارب مضحك ومرعب قائم. مجتمعات تعيش الكتمان ويرعبها البوح تُوصف بأنها معقل الصلابة والذكورية وفوقية الرجل ودونية المرأة. في حين أن الغرب وهو يعيش البوح يوصف بأنه معقل الأنثوية والميوعة. لما نُسمى الأمور بغير أسمائها، وإلى متى يستمر هذا؟
هذا أيضا يفسر كراهية خفية للأنثوية حتى عند نسائنا أنفسهن، دعك من أغاني سعاد حسنى ونانسي عجرم وصباح عن البنوته، كل هذا ستر لكراهية أصيلة، ليس للمرأة لحد ذاتها كمخلوق، وانما للأنثوية كون مجتمعاتنا بمرارة عاجزة عن تجاوز كتمانها إلى البوح الذكوري.

د.حازم خيري


التعليقات




5000