.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شَهــــيدُ البَطـــحاءِ

زهير كاطع الحسيني

(في ذكرى إستشهاد الملازم نزهان الجبوري عشية زيارة أربعينية

الإمام الحسين عليه السلام عام2011)

نزهان ُ..

إبن الزاب َ.. الإنسان ْ

إبن النهرِ الرافدِ بالخيرِ

إبن عثمان َ العفان ْ

إبن الخلفاءِ الأخيارِ

نزهان ُ البطلُ الرابضُ

فوق البطحاءِ

إبن حقولِ الذهبِ الأسودِ

إبن بابا كركرَ

و خوش ناوَ

يحملُ سلاحهُ مرتحلاً

ويؤدي الواجبَ قربَ الزقورةِ

يحرسُ بوابةَ ذي قار

كان يراقبُ محتسبا ً

طريقاً ينفذ للعلياءِ

يمر عبر ألرمضاءِ

ويحمي أرتالَ الزوارِ

كان الملازمُ نزهان

يتنفس هواءَ الأجدادِ

يتفقد الناسَ البُسطاءَ

القافلين جنوبَ الفرات َ

ويقدم يدَ العونِ والإرشادِ...

حين سقط َ نزهان ُ

على أثرِ فِعلِ الإرهاب ِ

إلتقطتهُ أيادي أهل البيتِ

وأسكنتهُ جنات الفردوسِ

مما دفع والدتهُ

أن تزغردَ كثيراً

ولم يحزن والدهُ قـَط ّ

فأستبشر بشهادتهِ الإخوان ْ

وإستبشر الوطن ُ فَرحاً

بشمس ِ الوحدةِ والعنفوان ْ

مثلما تلألأ ذات مساءٍ

فوق شواطئ  بغدادَ

قمرُ العبيدي عثمان َ

إذ كان زوارُ الكاظمَ

في محنة ٍ.. مماكان!

  *   *    *

للوطنِ نهران

مِن مصدر ٍ واحدٍ ينبعان

وللمصدرِ قرآن ٌ

وللوطنِ عينان ٌ

وبصرٌ ثاقبٌ

وللوطنِ شعبٌ واعدٌ

جسم ٌ.. ورئتان

في نزغ ٍ واحد ٍ يصعدان

وللوطنِ جيشان

على دين ٍ واحد ٍ يلتقيان

طريقين للحبِ يسلكان

وجسراً من نور ٍ.. يعبران

     *   *   *

نزهان ُ الجبوري

وهادي المهدي..

إخوان ْ

مِن نبع ٍ واحد ٍ..

يرتويان

لـُمي يا أُمي الأحزانَ ْ

وطـُشي الحلوى..

على الجيران ْ

زهير كاطع الحسيني


التعليقات

الاسم: زهير كاطع الحسيني
التاريخ: 2013-12-24 23:14:56
الصديقة الكاتبة نور علي

تعليقاتك غاية في الروعة وهاجسك الفياض ينم عن مشاعر

رقيقة وافرة المعنى كثيرة الإحساس..شكرا لكِ إهتمامك

وتواصلك مع وافر التقدير

زهير الحسيني

الاسم: زهير كاطع الحسيني
التاريخ: 2013-12-24 23:07:32
أخي وصديقي الشاعر عطا الحاج يوسف المنصور

أحسنت تفهماً وأينعت كلماتك حباً وإشراقاً..شاكرا مشاعرك

الطيبة ودمت صادقاً

زهير الحسيني

الاسم: نور علي
التاريخ: 2013-12-22 19:41:54
الشاعر الرقيق صاحب الحزن اﻻنيق زهير كاطع الحسيني مودتي وأحترامي
جميل عرس الشهادة وزغاريد اﻻحبة وزفة الخلان الى فردوس الجنان
والحور والولدان وتيجان الخلد ....روحا وريحان...
جميلة هي روح اﻻخوة والتآلف بين اﻻخوان نفس تفدي وأخرى تضحي بﻻ خسران
والجود بالنفس أقصى غاية الجود
دام تألقك ودام أشراقك تحياتي

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2013-12-22 16:45:28
أخي وصديقي الشاعر الزاهر زهير الحُسيني

أحسنتَ وأبدعتَ بقصيدتكَ التي حملت روح العراق
في طائفتيه السنيه والشيعيه التي لا تفرقهما
يدُ الاثم والعدوان من الوهابية والصهيونيه .

دُمتَ أيها الاخ شاعراً إنساناً .

الحاج عطا




5000