.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حضارة إبراهيم الكوني الصحراوية

د. خالد مهدي صالح

يؤسس إبراهيم الكوني في مجمل رواياته لحضارة جديدة يضيفها لمجمل الحضارات التي توالى حضورها في النسق الإنساني، حضارة متحركة لا تحكمها قوانين الجغرافية في إثبات حدودها، أو ما يمر فيها، أو ما يقف عندها، وبهذا الوصف انفتحت نصوص إبراهيم الكوني بتقنية تنتمي إلى خلق فضاء يتسع لهذه الحضارة التي رسمها مراراً من خلال عملية الاجترار التي ساقها في تلك النصوص، فقد كانت تفصيلات الحياة الاجتماعية تفوق المتوقع، وهي حالة أراد منها سحب مخيلة المتلقي إلى أمكنة يشرع فيها التكامل الصوري لذلك التأسيس الذي توخاه، لا سيما أن الجانب المادي الذي تردد في باقي الحضارات يكاد يكون حضوره لا وجود له، وإن كان توظيف الصحراء بصورة تتناسب مع فكرة التأسيس التي تبناها وفق الرؤية العامة التي غمرت الروايات.

إن تفصيلات الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية في روايات الكوني أسهمت في بناء الحضارة الصحراوية وتشكيل سمح لكل التفصيلات أن تتبوأ الهيكلية العامة التي تمثل أطر وأعماق مجمل الصورة الحضارية، ولعل تناوب الأحداث بتقنية العرض المفضي إلى اكتساح الصحراء بالتفصيلات الدقيقة منح هذه الحضارة بعداً واضحاً رسخ عند المتلقي فكرة الثبات التي يقترحها الكوني دائما في طرحه التفصيلي الذي تسيد مراراً في مجمل رواياته، وهي حالة نجد فيها التعريف بالحضارة التي ينشدها؛ كي لا يبقي للمتلقي أي سؤال أو تساؤل يمكن أن يحضر عند قراءة أية رواية.

   إن الثنائية المقترحة في نص الكوني هي ثناية فاعلة، تستقطب البعد المعرفي الذي يتوسم البقاء عند حدود واضحة المعالم، ويمكن من خلالها ثبات النص أو جره نحو نقاط تسمح بمزاولة التعددية التي تبناها المبدع ، وبكثافة تشير مرارا إلى أن الثبات المطلوب هو حالة لا مناص منها وفق التشكيل الفكري الذي يقود النص، كما أن اللجوء إلى تقنية الأجزاء كما في رباعية ( الخسوف) هو محاولة جر النص نحو مديات تسمح بتثبيت أركان الحضارة الصحراوية، وإظهار معالمها بشكل يسمح بتبيان أثر الموروث الذي تواتر حضوره في النسق الصحراوي، ويبقى اللثام الطارقي العلامة الأبرز في شخصية الحضارة الصحراوية، فوراؤه تكمن الكثير من التساؤلات التي يمكن من خلالها ترسيخ الفكر الصحراوي، لا سيما حينما تكون المرأة تمتلك عنصر المفارقة في لباسها وفي حضورها الذي مثل حالة خاصة في المشاركة السياسية والاجتماعية والثقافية، ووفق تجليات تسيدت النص الروائي بكثافة تحسب للرؤية التي تكاملت أطرها المعرفية المتعددة.

ويظهر عنصر الوصف في الرواية كأداة فاعلة في بناء الحضارة المطلوبة، فالصحراء القاحلة التي تفتقد لأي سبب من أسباب الحياة جعلها الكوني هي الحياة للطارقي، فريحها ورمالها وحرارتها مثلت الألوان الحية التي تشكلت منها الصور التي طرحت جوانب مهمة من حياة الحضارة التي تبناها الكوني.

د. خالد مهدي صالح


التعليقات

الاسم: ليال علي
التاريخ: 2015-04-22 17:37:10
رائع جدا اتمنى ان تقرأ رواية فئران أمي حصة للمؤلف العظيم:سعود السنعوسي.

الاسم: د. خالد مهدي صالح
التاريخ: 2013-12-22 20:51:19
استاذ محمد شكرا لمرورك الرائع متمنيا لك دوام السلامة

الاسم: د. خالد مهدي صالح
التاريخ: 2013-12-22 20:49:43
اخي الأحب د. احمد القيسي شكراً على هذه القراءة للنص التي تطرح مدى وعيك و اهتمامك، سلامي الدائم

الاسم: محمد
التاريخ: 2013-12-21 21:01:04
روعة د خالد ان شاء الله المزيد من اﻻبداع والتالق

الاسم: د. احمد القيسي
التاريخ: 2013-12-21 17:42:53
اخي دكتور خالد هذه ملاحظات ارجو ان تكون صحيحة وان تنتفع بها ... اولا مصطلح حضارة يتناقض مع دلالة الصحراء ، اذ الحضارة تعني المدنية والعمارة والاستقرار والرقي الفكري ، والصحراء تعني الجدب والااستقرار والعطش فهناك تناقض بين الدلالتين لايصح معه الجمع بينها في اطار دلالي واحد ، ولهذا لم يطلق المفكرون والعلماء مصطلح حضارة على فترة العرب قبل الاسلام في الجاهلية ولا حتى في صدر الاسلام لان كليهما لم يكن يمتلك مقومات الحضارة الا مع بداية الفترة العباسية او قبلها بقليل ، ويمكنك ان تراجع كتاب جواد علي تاريخ العرب قبل الاسلام لتتاكد من هذا الامر ، ثانيا ذكرت ثنايئية فاعلة ولم تقل لنا ما هي هذه الثنائية ؟ واعتقد انك اذا راجعت النص وجدت فيه لغة تعميمية وغير منضبطة في كثير من مواضعه واكثار من الاستخدام اللغوي المصطلحي بسبب او بلا سبب ومن اجل تثقيف النص ليس الا ..مع اعتزازي وامنياتي بمزيد من الابداع




5000