..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القطار يواصل الصفير

أ.د.بشرى البستاني

 

أيها القطارُ الهابطُ إلى الشمال

المحمومُ بصفيرٍ اسود

لا تسلْ لماذا اقبع وحيدةً في عربة مكتظة

ولماذا العبُ الشطرنج وحدي

ولماذا يبتزُّني ضجيج العجلات ولا أثور

أيها القطارُ الصاعد إلى الجنوب

لن أسألك كم من الصحارى قطعنا

وكم من الصور عبرت الذاكرةَ نحو الدغل

مع أن النوافذ مقفلة

لن أسالك كم كان الفقدانُ سخياً معي

مع أن اللحنَ كان يعلو

ووجهٌ كحلم يصحبني

وحوله الشجرُ مفتونٌ بالظلال

يثرثر منتشيا بلثغة وردةٍ عصية  

وتحت الشجر غزلانٌ تعدو

وانهارٌ كوهم السكارى

يخلعون ملابسهم ، ويطفرون إليها ..

فيمرِّغهم ترابُ المكيدة

أيها القطارُ المستديرُ نحو الشرق

العابرُ على الغَمْرِ قبل أن تأذن المشيئةُ بالنور

المزهوُّ على أشلاءٍ الهائمين على الأرصفة

وفي المقابر على ملوكٍ محشورين بعيدا

 كنفايات تسابقَ النبلاءُ للخلاص منها :

عجلوا ، عجلوا ، وأكرموهم بالدفن .

أيها القطار المبهم

الوجعُ قريةٌ اسكنها وحدي

ومعي البشرُ أجمعون

نعم معي ، لكني أسمع ما لا يسمعون

وارى من السرو المقبلِ ما لا يرون

وأغضي خجلا من شجر اليقطين

حتى صرتُ تمثالا في زاوية مهملة

لا افزعُ من صوت الصواريخ

لا يرعبني انفجارُ العبوات في نبلِ شارعنا

لم ابكِ يوم انفجر بيتُ جارتي

وتناثرت أوصال طفلتها

لم احتجَّ على قطع أشجار حديقتنا الخارجية

لم أصرخ حين كسروا أبواب البيت كلَّها

فقط كنت أتساءل بصمت :

لماذا يكسرونها وهي مفتوحة

وجهُ الأمريكي أصفرُ شاحبُ العينيين

قبعته الحديدية تهتزُّ ، لا أدري لماذا

يتحزَّم برصاص يزيد عن الحاجة

صدره مدججٌ بنحاس أسود

يتلفت بهستريا متسائلا اين يخبئون الأسلحة ..؟

قال المترجم رغم عمالته :

أنتِ شجاعة ، واصلي ، لن يستطيعوا فعلَ شيء

نظرتُ إليه بأسف وواصلتُ الصمتْ

ما كان أغبى ذلك الأمريكي

يبحثُ عن الأسلحة دون أن يبصرَ اليمامَ

وهديلَ القطا العارمَ في عبير بيتي

ولا سنادينَ القرنفل وبسمةَ قمرٍ خجول في الشرفة

ووهجَ الشعر مفعماً بحنين فيروز ..

( ليالي الشمال الحزيني ، ظلي اذكريني اذكريني )

سأل الأمريكي ، ماذا تقول الأغنية

قال المترجم : It is a sorrow ful song

لم يعقب الأمريكي ،

بل راح يواصل شق أغلفة المقاعد

وتمزيقَ الفُرُش بمشارطَ وحشية بحثا عن الأسلحة

يتناثر أثاثُ البيت أشلاءً

آهِ .. كان ذلك يوم أسلموا الغوغاءَ

ألقاً ليس كجماله وطن

وظلَّ القطار يصفر

تكسَّرت السكة الحديدُ وانهارت الأنفاقُ

ومعها الجسورُ وأعمدةُ المدنِ

وعمَّت الحرائقْ

............

ومن يومها تركتُ الاعتراضاتِ كلَّها

وضحكتُ من المناهج التي درَّستها ثلاثين عاما

القديمةِ والحديثة

واعتذرتُ من كل الطلبة الذين صدقوني

مادام التوثيقُ خدعة

 وأسلحةُ الدمار الشامل خرافة

باكتشافها أقفلتُ الباب خجلاً من الضحايا

وركنتُ لسكوت دائم ..

وصرت لا أتألم من تفاهات العصر ولا اقتتاله

ولا أعترض على المفخخات ونسف الجوامع

والكنائس والمدارس وأسواقِ الفقراء

لم أقل كلمة في تفجير المقاهي والمطاعم الشعبية

أمام مراكز شرطة الأمن

ومنظمات المجتمع المدني

 لم اعترض على حفر شارعنا أفقيا وعموديا

بأجهزة قمع عملاقة ،  وبلا سبب

غير توفير فرصة - ما- لسرقة ما تبقى

لن أسالك : ماذا تبقى ...

فأنت تعرف أكثرَ مني

وعجبتُ إذ لم اصرخ

 وأنا أبصرُ الأرض تميدُ وتنهارُ أعمدتها

فتتساقط كتبي التي أحببتها على الأرض

وتنفرط قلائدي

ويتلفت كريستال المساء

بل تساءلت فقط ، أين ذهبت الجبالُ بقانون التوازن.!

والقطارُ يصفر ،

لا احد في الطريق لكنه يواصل العويل

صار كلُّ شيء مباحا

إلا أفقَ وردٍ  يصل عطرَك بروحي

وسؤالا يشرب في هواتف المساء حزني

فيتساقط العذابُ كورقٍ خريفي

حينها أتأهب لاستقبال طواحين الغد

............................

 آه ..ذابلةٌ غصونُ البان تعتنقُ الأسئلة

وأنت تجيبُ ، ولا تجيبْ

 وامرأةُ العزيز استوعبت قانونَ الشوق هذه المرة

دون مساءلة ، ولا هيتَ لكْ .

 وهم يقذفون بالباطل على الحق فيدمغه

تغوصُ أقدامُ الأطفال في مدرسة أور

 بمياه مطر أمس

وهم يكتبون على السبورة ... دار

هل تعرف الأناملُ البريئة أن الدار تئنُّ بجروحها

بينما اللصوصُ يقتتلون باقتسام الدار

وأنا أعتذر لأور وحضارتها

 ولنبيها العتيد ممن أشعلوا النار

أصحاب الأخدود الذين مازالوا يحفرون قعر المكيدة

ويواصلون قذفنا في مطحنة الحرائق

آه ... كيف عادوا أيها الخليل الجليل .؟

وكيف لنا أن نقولَ للنار : كوني ...

والقطار يصفر

سائقه أسطوريٌّ أعمى

يحمل صخرته السيزيفيةَ

يرميها في كل نهر ولُجّة وبحر

لكنها تعود مرة أخرى

 مبللة بدم الياسمين

القطار يبتلع الأرض ، يعدو فوق برج ابن زايد

أقزمِ أبراج الكون

في أقبيته يموت المترفون غرثى

وعلى جانبيه يطفو الزبد .

.............

على قبور الأمهات اللواتي ماتوا ويمتن كمدا

في عيونهن ثقوب حرمان لم تشبع من أبنائها

وفي جيوبهن يتدحرج العذاب

القطار يلتفت غربا

يعدو فوق الجليد ، فوق شلالات نيكارا ، أبراج تورنتو

فوق المحيطات ..

يلتهم ناطحات سحابهم ، يعدو

هو ليس كقطار سامي مهدي ولا أحمد أمير

ولا آنا اخماتوفا

وليس هو كقطار البرلمان العراقي

 قطار البرلمان العراقيِّ  يواصل الطيران في الأفاق

دون شوق لأمِّنا الأرض

ولا حتى كقطار المنتظِرين الكسالى

 والمنتظَرين الذين سيحرروننا

والذين لن يأتوا أبدا

قالت النخلةُ الملتاعة بالعطش ، لا تصدقوهم

سألتُ صديقا يعرفُ أكثر مني

قال .. خربانة وخلصانة يا صديقتي

فدعي الخلق للخالق

هنالك علاماتٌ لا يفكُّ لغزَها غيرُ العميان

 فتشبّثي بالنهايات دوما

لأن الآتيَ لن يأتيَ أبدا

فقد ألقوا القبض على اللحظة وسجنوها

فاستدار الجميع للوراء

دون سؤال ولا جوابْ

ولذلك صدقيني ، كلٌّ سيمضي ...

أغنيتُكِ الربيعيةْ

موسيقى تشايكوفسكي التي أحببتِها

مئاتُ اللوحات التي جمعتِ من المتاحف وجَعَها

وفي الليل أعدتِ تشكيله

جويا ، كاندانسكي ، نزيهة سليم ، رافع الناصري

 عبد الكريم الدوسري ، راكان دبدوب

 وكثير كثير ..

آلافُ الصور التي التقطتُها

 للذين دوَّنوا الحياة بنبل

وأخرى لمن منحونا الديمقراطية

وسرقوا أمام أعيننا مفتاحَ سرِّنا الأثير

وخرجوا معززين غيرَ مغضوبٍ عليهم

أو ظلوا وهم يعلنون قبحهم علينا

كل يوم ،

كل يوم

....................

 القطار يصفر بشراسة

وهم لا يعلمون أن كلاً سينتهي

أولئك الغوغاءُ الذين داسوا على رقابنا

ما يؤلم فقط ،

غروبُ رقصتنا الليلية

وانكفاءُ المصابيح المعلقة على شجر الليلك

 كله سيغيب بصمت ... وقليلُ من اليأس يكفي

ولكِ الاحتجاجُ أو السكوت ..

..................

حين صمتُّ برهة

رفضني الاحتجاجُ والسكوتُ كلاهما

ولأني مؤمنة بالكوانتم والاحتمالات الخلاقة

اخترت المكوث في موجة

ومن يومها وأنا وحدي .

أتأرجحُ في قطار  ..

أ.د.بشرى البستاني


التعليقات

الاسم: بشرى البستاني
التاريخ: 22/12/2013 19:14:27


الأعزاء ، غياب النت في المدينة هو الذي أخرني عن واجب الشكر :
الصديقة المبدعة سيناء محمود ، شكرا لجمال روحك ولمرورك العطر ، شكرا لدعائك النبيل .
الصديق الدكتور حميد نعمة عبد ، شكرا لجمال ذوقك ، رعاك الله ، تقبل محبتي وخالص اعتزازي
الأخ الصديق المبدع يونس ناصر ، أنا مثلك صدقني أضع يدي على قلبي توجسا من محطة الغد المعتمة ، لكني لا انسي ابدا دور الخلايا النائمة في جسد المجتمعات ، واحتمال نهوضها في أية لحظة لتطهر القطار وتغير مساره . تحياتي ..دوما .
الزميل المبدع الدكتور عصام حسون ، شكرا لتواصلك الدائم ، وحوارك مع تجليات القطار والمقاصد الثاوية وراء الوجع الإنساني الذي شكله الشعر ، وربطك الفن بالواقع . شكرا لشهادتك التي أتمنى لو أكون جديرة بها ، نعم ، لا بد التغيير وسيحدث بتصميمنا عليه ،،تحياتي وأصدق اعتزازي .
الزميل المبدع الأستاذ صباح محسن جاسم ، شكرا لتحيتك ، شكرا لجمال تلقيك الفني ، أيها الصديق العزيز ، سيظل أملنا بما تبقى من القيم النبيلة ... كبيرا .. تقبل أجمل أمنياتي.
الزميل المبدع الاستاذ محمود داؤد ، شكرا لشهادتك واعتزازا .. تحياتي
أخي الشاعر المبدع الأستاذ يحيى السماوي ..شكرا لمرورك الجميل ، ستظل عبير قاسم حمزة رمزا لأنوثة الأرض العراقية المغتصبة ، تحياتي وأجمل الأمنيات ... دوما
الصديق المبدع فراس حمودي الحربي ، شكرا لمرورك الدائم ، ولشهادتك التي أعتز بها . لك مني أجمل الود والتقدير.
الأستاذ المبدع جمال مصطفى ، شكرا لجمال ذوقك ، نعم قد يكون الفن أكثر وثوفية من التاريخ نفسه حين يحمل وجع الإنسان بنبل ، بينما يضيع الثاني بذرائعية الكتبة . تحيات وورد عراقي .
بشرى البستاني

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 20/12/2013 12:59:56
الشاعرة الشاعرة بشرى البستاني

ودا ودا

اكبر من قصيدة , مرثية العراق النازف الى أجل غير مسمى
كمية الوجع عجيبة هنا ورشاقة الأسلوب واقناعيته في غاية
الحنكة .

هل يصلح الشعر كوثيقة إدانة لا غبار عليها , إدانة دامغة
نعم يصلح والدليل : القطار يواصل الصفير .

كأنك تقولين للتاريخ :اللهم اني قد بلغت , وقد بلغت
ببلاغة القتيل الأعزل أمام قاتله المدجج .

الاسم: فــــــــــراس حمــــــــــودي الحــــــــــربي
التاريخ: 20/12/2013 11:04:48
حين صمتُّ برهة

رفضني الاحتجاجُ والسكوتُ كلاهما

ولأني مؤمنة بالكوانتم والاحتمالات الخلاقة

اخترت المكوث في موجة

ومن يومها وأنا وحدي .

أتأرجحُ في قطار ..


....................... /// أ.د.بشرى البستاني
كالعادة ابداع حقيقي بما تطرحين وتخط اناملك حرسك الباري سيدتي ودمت سالمة ........................... تحـــــياتي " فـــــراس حمـــــودي الحـــــربي " ....................... . قلــــــم عراقـــــــي عــــــربي حـــــر..................
رئـــيس تــــحرير وكــالة أقــــــــلام ثقافـــــــــية للإعـــــــــــلام الــحر...

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 18/12/2013 12:15:11
( لا أدري لماذا

يتحزَّم برصاص يزيد عن الحاجة )

السبب جليّ سيدتي الأخت الشاعرة : لكي يقتل أكثر ما يمكن ... ثم أنه لى لا يكتفي بتسديد طلقة واحدة الى الرأس ... يحتاج أحيانا الى رشقات كاملة كالتي وجهها أحدهم الى جسد الطفلة عبير قاسم حمزة بعد اغتصابها !

ملعون العراقي الذي يحبّ خنازير البنتاغون !! وأكثر لعنة منه السياسي العراقي الذي يعتبر أمريكا محررة !

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 18/12/2013 10:20:56
حقا انها ملحمة شعرية

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/12/2013 08:01:19
" ما كان أغبى ذلك الأمريكي

يبحثُ عن الأسلحة دون أن يبصرَ اليمامَ

وهديلَ القطا العارمَ في عبير بيتي "
+++++++++++++++++++++++++++++++++

بشرى - يا قطارنا العراقي
احييك على اسلوبك الشعري ابتداء من المتضادات مرورا بالوهم وانتهاء بقلق المسير ..
عبر كل ذلك الصخب والقتل والضياع والابتزاز والفساد والملل .. الضياع اللعين والتيه .. اصبحنا نحن من يعاني من التيه ولا احد سوانا ...
لكن املنا يبقى ولو بصفير متواصل يعلن ان هناك قادم ولو لما يزل في افقه البعيد ...
شكرا لك وللملحمة الشعرية التي تستحق لقب - المعلقة - ولكن على جدران ما بقي من كرامة نعتز بها ونقاوم.


الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 18/12/2013 00:36:44
الذين يواصلون رمي البشر في النار, وفي النص أستنطاق للشجر التي ذبلت وجفت جذورها والتي لم تعد تثق وتصدق بما يجري ويدور! الكل سينتهي, ولكن منهم من ينتهي بنبل وشرف ومنهم من يلعنهم الزمن والتاريخ والاجيال القادمه. البستاني عالمه وتصطف مع علماء التغييرمثل أنشتاين وبلانك ولابد من التغيير والتغيير والتغيير حتى أسترداد الحقوق وتوحيد القطارات بقطار الزمن النظيف حاملا صفير الفرح والبهجه لكل أطياف الشعب... تحيه لهذا الاشتغال الرائع والمبهر والجميل... ودمتم طاقه متجدده لاتعرف الحدود !

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 17/12/2013 22:38:41


الاديبه والشاعره الكبيره أ.د بشرى البستاني !
أرق التحايا لكم....
القطار يواصل الصفير, نص مبهر يكشف لنا عمق الازمات والصراعات وأثرها في توليد الاحباطات والكبوتات, فالصفير فعل خال من المنجزات أذا لم يهتدي القطار الى غاية أو رؤية واضحه فقطار الزمن الرديء متشظي الى قطارات متعدده فقطار يركبه البرلمان وأخر للاحزاب وقطار للنائمين وقطار للكسالى, وما هذا القطار الذي يصفر بشراسة وبلون أسود ومضطرب في اتجاهاته ورؤياه زائل بعون الله تعالى وسيهوى ويزول في وادي الزمن النظيف وبسواعد الغيارى والنشامى والحريصين على تربة هذا الوطن وطاقاته البشريه والماديه. ولا عجب ان تؤمن و تحلم البستاني بالالكترونات والمجالات المغناطيسية فهما من يولدا الكهرباء للمحرومين والدفء والحنان للمحبين والعاشقين, وبالموجات لتموج الشاعره بمد وجزر بعيدة عن صفير القطار الشرس والاسود حالمة بالطاقات المتجددة, الشمس والريح وموجات البحر وببناء رفاهية المجتمع ,النص يدين الاحتلال الامريكي وسلوكه الارعن وما خلفه من قتل وتدمير وضياعات, وتأتي الادانه بتوظيف جميل لمقطع من أغنية فيروز. أما اللصوص فيقتسمون السلطات وثروات الشعب بينما أقدام الشعب تغوص في الاوحال والاطيان. النص يفيض بالعذابات والحرمان وجميل هو التوظيف الاسطوري لصخرة سيزيف قبالة صخرة عبعوب الشهيره. النص ساحر عندما يستلهم أيات من القرأن الكريم لادانة أصحاب الاخدود

الاسم: يونس ناصر
التاريخ: 17/12/2013 19:18:05
الاستاذة الشاعرة بشرى البستاني... وأنا أعيش تفاصيل رحلة قطارك الأسطوري كنت أضع يدي على قلبي قلقاًمما سيأتي في المحطة القادمة... ليس خوفاً على أحد بذاته.. ولكنه العراق الحبيب وشعبه ومستقبله وماضيه وحاضره الملتبس.. قلبي عليك من كل هذا الألم والعذاب من التأرجح وحيدة في قطار لا احد يعرف متى سيقف وأين وبمن.. هل كنت تريننا نتأبط مصيرنا في هذا القطار ونحن لا ندري؟! أم هومصيرنا الذي يدور في كل الاتجاهات وليس من بوصلة أو بشير؟إذاً هي رؤية الشاعرة ورؤاها ونبوءتها... بانتظار الآتي الذي لم تبح به الشاعرة ولكن صمتها المريب يشي به وبالكثير الكثير مادام القطار يتأرجح ويؤرجحنا ونحن غافلون.. دمت شاعرة مبدعة. تحياتي

الاسم: د.حمبد نعمة عبد
التاريخ: 17/12/2013 19:13:31

والقطارُ يصفر ،

لا احد في الطريق لكنه يواصل العويل

صار كلُّ شيء مباحا

إلا أفقَ وردٍ يصل عطرَك بروحي

وسؤالا يشرب في هواتف المساء حزني

فيتساقط العذابُ كورقٍ خريفي

حينها أتأهب لاستقبال ....


سيدتي د.بشرى البستاني

رعاك الله
صمت طويلا قبل ان اكتب التعليق
وحين وجدت ان الصمت لايغني عن كتابة شيء ما
فاخترت ان احييك

الاسم: سيناءمحمود
التاريخ: 17/12/2013 16:39:27
سلمت وقلمك دكتورة بشرى ودام ابداعك




5000