..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي الاخبارية ليوم الثلاثاء 17- 12-2013

الحزب الشيوعي العراقي
مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )
  
مواطنو منطقة بوب الشام تظاهروا ايضا مطالبين بمستوصف ومدرسة وتبليط الشوارع
  
متظاهرو الحسينية: سنبقى في الشارع حتى تنفيذ آخر مطلب لنا
للمرة الثانية يخرج اهالي مدينة الحسينية من اجل مطالبهم ويقطعون طريق بغداد - كركوك، احتجاجا على عدم الاستجابة لتلك المطالب.
ورفع ابناء الحسينية العديد من المطالب التي انطلقوا بها من مركز المدينة متجهين للتظاهر فوق جسر الحسينية، وكان اول مطالبهم هو تحويل مدينة الحسينية الى قضاء وإقالة القائممقام (حيدر موحان) الذي اتفق جميع اهالي الحسينية على انه لا يمثلهم كونه من منطقة الراشدية، التي تعد منطقة منفصلة جغرافيا عن مدينة الحسينية، ولا توجد مقارنة اصلا حتى من الناحية السكانية بين المنطقتين، كون مدينة الحسينية يقارب تعدادها المليون نسمة، فيما منطقة الراشدية تعدادها يقارب الثمانين الفا، ومن المطالب الأخرى التي طرحها المتظاهرون، هي الخدمات وعلى رأسها مشروع مجاري الحسينية، الذي اصبح بالنسبة لهم مشكلة كبيرة جدا، كما طالبوا بالأمن والكرامة للمواطن.
وبعد ان وصل المتظاهرون الى الجسر قام الجيش بقطع الطريق عليهم، ومنعهم من التقدم الى الجسر في محاولة لتفريق التظاهرة وانسحاب المتظاهرين عائدين الى بيوتهم، الا ان اصرار الاهالي حال دون رغبتهم، ففتحوا الطريق لهم لأمتار معدودة وقاموا بقطعه مرة اخرى امام مدخل الجسر مباشرة، وردد المتظاهرون هتافات تشيد بدور ابناء القوات المسلحة العراقية ومطالبتهم بالوقوف معهم بقولهم (يا جيش يا سور الوطن.. لا تصير وي الظالم)، وبعد ذلك تم إجراء مفاوضات مع القوات العسكرية تم السماح للمتظاهرين بالصعود الى الجسر، فيما منعت بعض الفضائيات من الدخول لتغطية الحدث.
وبعد استمرار المتظاهرين بالهتافات اعطوا للمسؤولين ساعة واحدة ليتصل بهم من يمثل الحكومة أو مجلس المحافظة وبخلاف ذلك سيقطع الشارع الرئيسي الرابط بين بغداد وكركوك، لكن ما شاهده المتظاهرون هو وصول عضو مجلس المحافظة (محمد الجويبراوي) الذي اكتفى بالنظر للمتظاهرين من على بعد لمدة نصف ساعة، وبعد ذلك رجع بموكبه من دون أن يستمع لمطالبهم، وهذا ما استفز المتظاهرين بصورة كبيرة.
وبعد انتهاء المدة المحددة نزل المتظاهرون للشارع العام وقاموا بقطعه احتجاجا على تجاهل الحكومة لمطالبهم، وقوبل نزول المتظاهرين برد قوي من الجيش، حيث تم إطلاق العيارات النارية فوق رؤوسهم، علما ان الجميع اوضح للجيش ان حقهم مشروع ودستوري بالتظاهر، فلا داعي لهذا العنف، لكن هذا لم يجد نفعا، ولا الهتافات التي كانت تؤيد الجيش وتدعمه، بعدها تم اعتقال ثلاثة متظاهرين، وأصيب متظاهر واحد بكدمات، رغم كل هذا نزل المتظاهرون وهتفوا ضد المفسدين والمسؤولين عن خراب مدينتهم من سراق وناهبين للمال العام، واعلنوا العصيان المدني بقطعهم للشارع الرابط بين بغداد وكركوك، واستمر العصيان الى ان قدم وزير البلديات الساعة السابعة مساء ووعد الناس بعد ان سمع مطالبهم انه سيأتي باليوم التالي لعمل لقاء مع الاهالي وسماعهم بصورة افضل، ووضع خطة عمل كما قال للسير بسرعة نحو تنفيذ المشاريع التابعة للوزارة وايصال اصواتهم في الاجتماع القادم لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء المقبل، بعد ذلك اوضح المتظاهرون للوزير ان مطالبهم هي تحويل الحسينية الى قضاء وانهاء مشروع مجاري الحسينية، وكذلك طالبوا بخروج الفرقة (11) التابعة للجيش من مدينتهم وابدالهم بالشرطة الاتحادية، لما يلاقوه من صعوبة بالتعالي والتصرف من قبل الجيش تجاه المواطنين الذي يصل لمرحلة الاهانات المتكررة والعديد من المطالب الأخرى، المواطن محمد حسين قال لـ "طريق الشعب" إن "مثل هذه الحكومة الفاسدة لا تمثلنا كعراقيين وكسكان لهذه المدينة، نحن خرجنا ضد المفسدين، وابسط دليل على عدم احترامهم لشعبهم هو استخدام القوة العسكرية لإخماد مطالب الناس، وكذلك عدم حضور أي منهم سوى وزير البلديات، ولو كانوا ممثلين للشعب لقاموا بتشكيل خلية أزمة وخطة طوارئ للوصول الى حل لهذا المدينة المنكوبة"، بدوره، أضاف عامر محمد المواطن من مدينة الحسينية، أن "أبناء المدينة خرجوا للمرة الثانية خلال أسبوع، علما انها خرجت بمرات سابقة أيضا، والاحرى بالحكومة ان تستمع لمطالبنا، لأننا لن نسكت على سرقتها لنا واهمالها لمطالبنا، والمفروض حتى برئيس الوزراء ان يأتي بنفسه ليستمع للناس الذين نزلوا في هذا الجو البارد تاركين ارزاقهم وهم يستحقون أن يأتي لهم مسؤول مثل رئيس الوزراء او أكثر من وزير".
وبين محمد لـ "طريق الشعب" أن "نواقص المدينة ترتبط بأكثر من وزارة، لكن لا جدوى منهم سوى اصرارنا على المطالبة ورفع اصواتنا حتى لو اضطررنا للخرج اسبوعيا او كل يوم والبقاء في الشارع الى تنفيذ اخر مطلب لنا".
من جهة اخرى خرجت تظاهرة اخرى يوم امس الأول السبت من منطقة بوب الشام الواقعة ما بين مدينتي الشعب والحسينية، مطالبين الجهات الحكومية بتحسين البنى التحتية لمنطقتهم حيث تفتقر منطقتهم الى مستوصف صحي وعدم وجود شارع رئيسي مبلط داخل المنطقة، وكذلك مطالبين ببناء مدرسة اخرى لوجود مدرسة واحدة فقط والدوام فيها على اربع وجبات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيف زهير
جريدة "طريق الشعب" ص 3
الاثنين 16/ 12/ 2013  

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000