..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مهرجان الشعراء الشباب الرابع .. يحط رحاله في ميسان

فراس المرعب

 

 

اقامت جمعية الثقافة للجميع وبالتعاون مع المجلس الشعبي لدعم الثقافة في ميسان وبرعاية من وزارة الثقافة / دائرة العلاقات الثقافية العامة .. مهرجان الشعراء الشباب الرابع دورة الشاعر الكبير ( عيسى حسن الياسري ) في محافظة ميسان من ( 6- 7) كانون الاول 2013 وتحت شعار ( ميسان .. حضارة سومر واصالة العراق ) وقد شارك في المهرجان العديد من الشعراء والشواعر الشباب من مختلف محافظات العراق للتواصل والتلاقح الفكري والاطلاع على النتاجات الجديدة لهم ...

وقدتوزعت فعاليات المهرجان الى العديد من الفقرات والجلسات الشعرية الصباحية والمسائية على مدى يومي انعقاد المهرجان حيث كانت هناك قراءات شعرية للشعراء المشاركين والجلسة النقدية التحاورية والتي كانت اشبه بورشة عمل نقدية تم فيها تقديم قراءات نقدية مبسطة للنصوص المشاركة وقدم هذه الجلسة الاستاذ الناقد بشير حاجم . وتم عرض بعض العروض المسرحية لفرق من محافظة ميسان وعرض افلام سينمائية قصيرة من انتاج واخراج فنانين شباب من المحافظة .

وجاءت الجلسة الختامية والتي اقيمت في قاعة الكميت في ديوان محافظة ميسان والتي اتسمت بحضور السيد ( علي دواي ) محافظ ميسان المحترم  .. تم فيها توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين وكلمة اللجنة التحضيرية التي القاها الاستاذ ( بشير حاجم ) وقراءة البيان الختامي للمهرجان الذي القاه الاستاذ الدكتور      ( عبد جاسم الساعدي ) رئيس جمعية الثقافة للجميع .

ثم تم اعلان نتائج المسابقة الخاصة بالمهرجان والتي جاءت كما يلي :

1- في مجال القصيدة الموزونة ( العمودية والتفعيلة ) فاز كل من :

المركز الاول : الشاعر حسين الحربي / فكر التكفير

المركز الثاني : الشاعر اسماعيل الحسيني / حزن على الضفتين .

                     الشاعر سجاد عبد الحميد / هوس الشطرنج

المركز الثالث : الشاعر محمود جمعة / تناقضات في رحلة مجهولة

                    الشاعر زين العابدين الطائي / حين تورق ذكرياتي

                    الشاعر صلاح صباح / السلطان

2- وفي مجال قصيدة النثر فقد فاز كل من :

المركز الاول : الشاعرة افياء الاسدي / النداء الاخير

                   الشاعر حسن هاني / ضمائر

المركز الثاني : الشاعرة صابرين كاظم / فاصلة

                    الشاعر احمد شمس / تناص مع الفجيعة

المركز الثالث : الشاعر فراس المرعب / جنى

وعن الاراء في المهرجان من ناحية التنظيم والتحضير والمشاركة لبعض الشعراء والشواعر كانت لنا بعض اللقاءات لتسليط الضوء على هذه الجوانب :

حيث التقينا بالدكتور عبد جاسم الساعدي / رئيس جمعية الثقافة للجميع واجابنا :

بشكل عام حقيقة كان الاعداد والتنظيم مقبولا ولو كنا نطمح أن يكون افضل بكثير من هذا الذي جرى ويبدو أن العمل يحتاج الى استمرارية وبالذات في مدينة ميسان بالتواصل مع الجامعة والمعاهد والمدارس والاساتذة والمنظمات هذه كلها لابد أن تكون على علاقة مع الشعور والحركة والابداع خاصة وان هذا الشعور هو شامل للعراق كله فاذا غاب الجانب الابداعي لدى البعض او لاقى عدم الاهتمام من الجانب الثقافي والاجتماعي والجانب المعرفي فسوف يؤثر تأثيرا سلبيا على التنظيم . فالتحضيرات على مستوى المحافظة بسيطة وكان من الممكن أن تكون افضل من هذا بكثير والاستجابة الموجودة من الشعراء هي اكثر من 70%  مع الظروف الصعبة والمعقدة خاصة وانها تواكبت مع الموسم الدراسي للجامعات والمعاهد والجو الشتوي والامطار فضلا عن الجو الارهابي والرعب اليومي ومع ذلك واجه الشعراء التحديات في كل محافظات العراق في نينوى وصلاح الدين والانبار وديالى والمحافظات الاخرى كبابل وبغداد أي أن هناك حضور متميز وقراءات شعرية متميزة لكن هذا الامر بالذات بحاجة الى عناية كاملة من وزارة الثقافة على المستوى النقدي والشعري والاستعدادات فالمهرجان على الرغم من كون ولادته قبل اربع سنوات الا انه ما زال تلقائيا بالرغم من انه اكد حضوره ووجوده والاستجابة له بامكاناته البسيطة . فمجموع المنحة التي تقدمت بها دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة هي ثمانية ملايين دينار عراقي وهذه لا تكفي حتى لتغطية تكاليف السفر لكن الشيء الايجابي الذي لا بد أن نثني عليه هو وجود الاخ ابو اصيل رئيس اللجنة الشعبية لدعم الثقافة في ميسان هو الذي احتضن هذا المهرجان بالتعاون مع الحكومة المحلية فالان كما ترون وجود علاقات جميلة وانفتاح وتبادل الكلمات والتجارب الشعرية وكذلك هناك جلسات نقدية وهذه بادرة ثقافية فنية تلقائية غنية اشتغلت عليها جمعية الثقافة للجميع واصبحت ذات اهمية في حجم هذا التواصل .

وعن فكرة تأسيس هذا المهرجان اجابنا :

- تكونت الفكرة قبل اربع سنوات بصورة تلقائية من الشعراء وكانت الامكانيات ضعيفة جدا ولكننا اشتغلنا على تطويرها خلال هذه الفترة ثم وجدنا الاستجابة فكان المهرجان الاول والمهرجان الثاني على نفقة جمعية الثقافة للجميع وفي المهرجان الثالث والرابع كان بدعم من دائرة العلاقات الثقافية بثمانية ملايين دينار عراقي لكل مهرجان وبالرغم من كونه مبلغا صغيرا لا يغطي تكاليف السفر كما ذكرنا الا انه بادرة جيدة ووجدنا الاستجابة في مدينة ميسان لتلبية الاحتياجات الاخرى في الاقامة والطعام .

اما الاستاذ بشير حاجم / ناقد فقد اجاب :

   هذا المهرجان الرابع للشعراء الشباب الذي تقيمه جمعية الثقافة للجميع بالتعاون مع المجلس الشعبي لدعم الثقافة ودعم دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة ، للمرة الاولى نشترك نحن منظمة الثقافة للجميع مع منظمة  اخرى خارج بغداد في مدينة العمارة محافظة ميسان في تنظيم هذه الدورة من المهرجان الذي اسميناها باسم الشاعر عيسى حسن الياسري ، كنا في العام الماضي قراءنا البيان الختامي للدورة الثالثة التي سميت باسم الشاعر سعدي يوسف عندما قررنا اقامة المهرجان في مدينة العمارة وفي الواقع تعبنا في الاعداد اكثر من السنوات السابقة بحكم اننا في بغداد وهناك اعضاء في اللجنة التحضيرية في مدينة العمارة  لكن المجلس الشعبي لدعم الثقافة كان متعاونا جدا معنا ومن ثم تقاسمنا التعب وقد مر المهرجان بهذه الدورة بالذات بمراحل عديدة كانت الاولى منها التحرك باتجاه الشعراء الشباب ممن تتناسب اعمارهم مع العمر المحدد في المهرجان ومن ثم انتقينا العشرات من النصوص الشعرية من شعراء شباب من مختلف المحافظات العراقية بالإضافة الى العاصمة بغداد وربما تجاوز عدد النصوص المائة نص ، وكانت المرحلة الثانية اختيار النصوص الافضل من غيرها على المستوى الفني ومن ثم تم الاعلان عن هذه الاسماء المشاركة في المهرجان . الميزة التي نتمتع بها في هذا المهرجان اننا نسمي المهرجان باسم شاعر لا زال موجودا وليس شاعر متوفي كما في باقي المهرجانات الاخرى وهذا في اعتقادي يصب في خدمة الثقافة العراقية باعتبار اننا نكرم الشعراء الكبار والمهمين في حياتهم لا أن ننتظر موتهم لنكرمهم . المهرجان ايضا كما نعرف فيه مسابقة للقصائد النثرية والموزونة وهذه سوف نعلن عن نتائجها في الجلسة الختامية وقدمنا هذه النصوص للجنة من المحكمين الخبراء الأكاديميين المعروفين بأهميتهم فيما يتعلق بالقصيدة الموزونة والنثرية . فنامل أن تكون هذه الدورة من المهرجان ناجحة كما كانت الدورات السابقة وهي تجربة جديدة باقامة الدورة في محافظة اخرى غير العاصمة بغداد ونامل في العام المقبل اقامة المهرجان في احدى المحافظات الثلاث اما نينوى او بابل او ديالى فاينما توفرت امكانية التعاون مع احدى هذه المحافظات سوف نقوم بتنظيم المهرجان فيها .

اما الاستاذ جمال جاسم امين / شاعر فكان له هذا الرأي :

 طبعا ظاهرة ثقافية من هذا النوع يحتاجها الشاعر الشاب أولا كي يواجه ذاته وجمهوره الشعري ، وهي ظاهرة صحية ومساهمة في تصعيد الفعل الثقافي خاصة وإنها تقام هذه السنة في محافظة ميسان أي خارج العاصمة بغداد وإنها تشمل البلد بكامله فلا تتركز الفعاليات كلها في العاصمة .

لهذا المهرجان فوائد كبيرة ففيه رسالة سياسية واجتماعية وأدبية للشعراء الشباب خاصة بان الجمال أقوى من الإرهاب والعنف . الحياة الثقافية في العراق سوف تستمر رغم كل ما يحدث فهناك من يحاول أن يعطل الحياة في العراق وان الفنانين والشعراء هم من يثبتون العكس ويضيئون الحياة عكس ما يتوخى الإرهابيون .

وعن التنظيم والتحضير للمهرجان اجابنا :

- مما نأسف له أن هناك خلل في الاستعدادات وهذا الخلل ليس من جانب جمعية الثقافة للجميع وإنما في جانب المدينة المضيفة فهناك قصور واضح في عدم حضور أدباء المدينة للمهرجان وهذا أهم قصور

اما عن النصوص المشاركة فقد قال :

- النصوص تراوحت بين الشعر الموزون وشعر التفعيلة أما المستوى الفني فهو يتراوح وكل شاعر مسؤول عن نصه ، لكن قطعا هناك نصوص متميزة وناضجة تبشر بولادة شعراء جدد في السنوات القادمة .

وكانت اجابة الشاب هلال كوته / شاعر :

  أجمل ما في المهرجان هو التعرف على وجوه جديدة والتعرف على صور جميلة وشعر حقيقي بعيد عن التكلف جميل ببساطته والمهرجان فيه نوع من اللقاح الفكري فانا متأكد أن كل مشارك في المهرجان سوف يعيد النظر في مشاركته ويستفاد من تجربة الآخرين ويضفي إلى الشعراء الآخرين بالإضافة إلى تعزيز الوطنية وزيادة اللحمة والترابط بين مكونات الشعب . لكن حبذا لو يبتعد المهرجان عن جو المسابقات لأنها تشوه روح المهرجان والشعر بصورة عامة .

وعن مشاركته في المهرجان اجابنا :

- تمثل لي التواصل  مع الزملاء والتعرف على شعراء جدد ونتمنى الاستفادة منهم ومن تجاربهم ، وللأمانة فمسالة المشاركة اعتبرها امتلاء روحي بالأفكار والرؤى والكثير من المسائل التي تمثل منعطف ومنجز . لكن السؤال الأهم هو الاهتمام بالشاعر الشاب بعد المهرجان . فالمهرجانات غير فعالة ، بالإضافة إلى عدم وجود وجوه جديدة في المهرجانات الكبيرة على مستوى مهرجان المربد والجواهري والمتنبي والكميت وأبو تمام فلا نرى وجوه من الشعراء الشباب في هذه المهرجانات فهذا المهرجان يجب أن يكون حلقة وصل فهو ليس مهرجان للفصل والتمييز بين الشعراء الشباب والشعراء الأكبر فالمجايل بين الشعراء تكون ب 30 أو 33 سنة . وهي أيضا ليست بالعمر ولكن بالانجاز فالكثير من الشباب استطاع أن يثبت نفسه بما يقدمه ولكن بنفس الوقت هناك تجارب شبابية جميلة لم تستطع أن ترى النور لعد توفر الدعم المناسب أو الإمكانية . فأرى لو بالإمكانية أن نعيد النظر بمسالة المهرجانات وتنظيمها فانا لا أشجع أن يكون مهرجان الشعراء الشباب فيه إساءة للشعراء تسمية ظالمة لهم فالشعراء يكتبون الم لم يعيشوه ويكتبون أجمل من غيرهم بعمر سبعين سنة رغم انه عاشوا لفترة الحروب لمدة ثلاثين سنة فانا أرى أن نراعي الشباب ما بعد المهرجان وان ننتظر ثمار ما زرعناه في المهرجانات وللأمانة بعض الموجودين في المهرجانات بعيدين عن الشعر ووجوه مستهلكة حتى القصائد تعاد نفسها في أكثر من مهرجان .

اما الشابة ابتسام ابراهيم / شاعرة فتقول في معرض اجابتها :

- المهرجان مثل كل سنة منتج وفيه أشياء كثيرة تميزه عن المهرجانات الأخرى والتميز يكمن في كونه مهرجان يجمع الشعراء الشباب من كافة أنحاء البلد نجد هناك فرصة للتواصل وتزاوج الأفكار وتعرف الشعراء الشباب على بعضهم بالإضافة إلى الجلسات النقدية التي تأتي بعد القراءات الشعرية وهذا لا نجده في المهرجانات التي تقيمها اتحادات الأدباء . نحن كشعراء ربما قد لا نجد إذن صاغية أو اهتمام من وزارة الثقافة أو اتحاد الأدباء ، الكثير من الشعراء الذين شاركوا في هذا المهرجان أو في الدورات السابقة هم أعضاء في اتحاد الأدباء ومع ذلك لا يجدون أسماءهم في المهرجانات الشعرية كمهرجان المربد أو المتنبي أو مهرجان أبو تمام وغيرها من المهرجانات فيجدون عزاءهم في هذا المهرجان ، كنا نتمنى أن المهرجان يتحول من مسابقة ويبقى مهرجان فقط فالغاية ليست استلام جائزة وان نحصل على المركز الأول أو الأخير بل الغاية أن نتعرف على الشباب الذين في مثل أعمارنا وعلى نتاجهم الشعري وطريقة كتاباتهم وتفكيرهم وما هي طموحاتهم للمستقبل ، ونتمنى من كل الجهات الثقافية أن تفتح ذراعيها للشعراء الشباب لان الشعر يبقى والبشر يفنى وان نخرج من دائرة التمييز فهذا شاعر كبير وهذا شاعر صغير فكيف يكبر الشاعر يطور قدراته وشعره إذا لم يجد من يفتح ذراعيه له ويدعمه .

مشاركتي في المهرجان بقصيدة (  شئ يقلق الذاكرة ) هي قصيدة تتحدث عن إنسان يعيش في صراع داخلي مع الأفكار والتقاليد وكيف يحاول أن يخرج من وطأة الكلام والانتقاد السلبي الذي يوجهه البعض كوننا في مجتمع ناقد بالدرجة الأولى فأقول :

صمتي عن بعض الوجع

لا يبرهن للموتى بأنني أشبههم

وليس دليلا على ضعف ذاكرتي

اما الشاب أسامة الزهيري / شاعر فكانت اجابته :

المهرجان بدورته الرابعة وهناك تكرار واضح فيه وعدم تلبية لمطالب المشاركين في جانب إلغاء المسابقة التي تقام فيه لأنها لا تقدم ولا تؤخر فيه وهذا من الجانب السلبي أما الجانب الايجابي كان في تغيير مكان المحافظة فكان يقام في بغداد للسنوات السابقة وهذه السنة أقيم في العمارة وان شاء الله السنوات القادمة سيقام في محافظات أخرى وهذا التغيير يعطي رونقا جديدا للدورة إضافة إلى ذلك التعرف بين الشعراء والأدباء في المحافظة المضيفة والمحافظات الأخرى .إضافة إلى التقاءنا بالجيل المتسيد في اتحاد الأدباء للمحافظات الأخرى في المستقبل القريب .

وعن مشاركته في المهرجان فقد اجاب :

- تمثل المشاركة الاحتكاك مع أقراني الشعراء، ويجعلك الاحتكاك تعرف أين مكانك وأين تضعك الحداثة بين المشاركين في المهرجان لكن رغم هذا أن يكون السباق مع نفسك خيرا من السباق مع أقرانك فالمشاركين رائعين وانا معجب بجميع القصائد التي قرأت من اول المهرجان الى اخره بغض النظر عن ما حدث من ملابسات ومداخلات .

 

فراس المرعب


التعليقات




5000