..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السفارة العراقية في دمشق خدمة متواصلة للعراقيين في اصعب الظروف

د.علاء الجوادي

 السفارة العراقية في دمشق

خدمة متواصلة للعراقيين في اصعب الظروف

عقد سعادة السفير د. علاء الجوادي خلال الاسبوعين الماضيين في مبنى السفارة العراقية في دمشق عدة اجتماعات مع دبلوماسيي وموظفي السفارة ، ومنها لقاءٌ موسع ٌ مع الموظفين العائدين من بغداد ورحب بهم ووجه سعادته بضرورة الالتزام الدقيق بالضوابط ومواصلة الصمود في ساحة العمل واشار الى الدور الكبير للاخوة الموظفين الذين بقوا في ساحة العمل وقت ذروة الازمة بالسفارة بالقتل ومن ثم ضرب السفارة عدة مرات بقذائف الهاون وتهديد العاملين رغم قلة عددهم وتفاقم الوضع الامني في سوريا مؤخراً .

ومن جانب آخر ما زالت السفارة تمد مركز الوزارة بتقاريرها حول الاوضاع في سوريا وتقدم توصياتها من خلال واقع العمل . وتؤكد دائما على ضرورة الالتزام الحياد تجاه الاطراف المصطرعة في الساحة السورية وان العراق يجب الا ينجر لاي من طرفي الصراع وضرورة ان يكون للعراق موقف ايجابي وفعال في المنطقة والقضية السورية وان تمنع من انجرار الصراع الى صراع طائفي كما تريد بعض الاطراف .

من جهة اخرى اجتمع السيد السفير في مقر السفارة في دمشق بالسادة القناصل وتناول معهم ضرورة تقديم الخدمات للمواطنين العراقيين الذين مازالوا يقيمون في سوريا ، وتابع شخصياً كيفية سير المعاملات ، وتحدث مع المواطنين الذين شكروا السفارة على خدماتها الكثيرة التي تقدمها لهم .  

ومازالت السفارة وبتوجيه من سعادة السفير تقدم المساعدات المادية والصحية للمواطنين المراجعين وخصوصاً عوائل الشهداء والجرحى من العمليات الارهابية ، والمرضى والمحتاجين ، وتتواصل السفارة بهذا الصدد مع مركز الوزارة لغرض تأمين المزيد من الدعم المالي والصحي للمواطنين العراقيين في سوريا وتنظر السفارة الاستجابة العاجلة .

وتتابع سفارة جمهورية العراق في دمشق وباهتمام بالغ وبمتابعة شخصية من سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي ما يرد إليها من شكاوى لمواطنين عراقيين من سوء المعاملة التي يلاقونها من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في سوريا. وقد نتج عن هذه المتابعة استضافة دائرة المنظمات والمؤتمرات الدولية في وزارة الخارجية العراقية لنائب مدير مكتب المفوضية في بغداد وطالبته بضرورة التحقق من ملابسات تلك الشكاوى والعمل على حلها. وقد ابدى المسؤول الاممي تفهمه للموقف واوضح ان المفوضية في سوريا تعمل على خدمة المواطنين العراقيين وان اي تصرف غير لائق لايمكن السكوت عليه وانه سيتم فتح تحقيق في الموضوع.

ولازالت السفارة العراقية في دمشق تواصل عملها الدؤوب في متابعة قضايا الجالية العراقية المقيمة في سوريا , لاسيما المتعلقة منها بالجانب الامني في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سوريا حالياً. وفي هذا الاطار , التقت السفارة بالسيد وزير الداخلية في الجمهورية العربية السورية وطرحت عليه جملة من الملاحظات التي تسهم في حل قضايا المواطنين العراقيين مع الجهات الامنية السورية , وتسهل مراجعة المواطنين العراقيين الى مراكز الشرطة السورية وادارة الهجرة والجوازات وحل اشكالاتهم وتذليل الصعوبات التي يواجهونها ، كما طلبت السفارة مساعدة المواطنين العراقيين المحاصرين في نبل والزهراء شمال حلب , وطلبت كذلك من من الجانب السوري اقصى درجات التعاون لحماية ابناء الجالية العراقية عموماً .

وقد ابدى الجانب السوري ترحيباً بممثل السيد السفير واستعداداً كبيراً لتقديم كل المساعدة الممكنة للجالية العراقية المقيمة على الاراضي السورية خصوصاً مع وجود علاقات اخوية حقيقية تربط الحكومتين والشعبين الشقيقين في كلا البلدين.

من جهة اخرى افاد مصدر في السفارة العراقية في دمشق ان جهود السفارة مستمرة لاعادة افتتاح الملحقية الثقافية في دمشق بعد اغلاقها مؤخراً . وقال مسؤول القسم السياسي في السفارة ان اعادة افتتاح الملحقية يمثل خدمة كبيرة لابناء الجالية العراقية في سوريا , وان السفارة تتواصل حالياً مع الجهات المختصة في العراق لغرض اعادة افتتاحها في اقرب وقت ممكن خدمة لشريحة الطلبة العراقيين في سوريا. ويذكر ان السفارة تقوم حالياً باعمال الملحقية الثقافية خدمة للطلبة العراقيين رغم زخم العمل الكبير الذي تقوم به السفارة في المجالات المختلفة ، من جهة اخرى فما زال الدعم المتواصل والاسناد المستمر من قبل سعادة السفير د. علاء الجوادي والسيد المستشار مصطفى الامام لعمل الملحقية الصحية ، وتوجيهها بمساعدة العراقيين علاجيا وجراحياً واستقصائياً من تحاليل مختبرية وفحوص اشعاعية . وتقوم الملحقية الصحية بشراء الادوية لمرضى الجالية اضافة لشراء بعض الاجهزة الطبية البسيطة الموصوفة من قبل الاطباء الاختصاصيين . وتشمل الرعاية ايضاً اي عمل جراحي في المستشفى وتقوم بمساعدة هؤلاء المرضى بدفع جزء من اجور العمليات ضمن السقف المحدد لمساعدتهم ، كما تقوم الملحقية بمتابعة تحنيط الجثث على ان تقوم السفارة بنقل جثامين المتوفين الى ارض الوطن .

وطلب سعادة السفير ايجاد حل للعراقيين المقيمين في سوريا ممن يحملون الجوازات العراقية من الفئة ( S )  لئلا يتعرضوا الى احراجات كبيرة في حياتهم اليومية بعد ان اصدرت الجهات المختصة في جمهورية العراق تعليمات انهت بموجبها اصدار او تمديد الجوازات العراقية من هذه الفئة بحلول 1/1/2014 ، وسيتم منح جواز سفر عراقي مقروء آلياً من الفئة (  A  ) لحملة الجوازات من الفئة (  S  ) وأن النافذ منها مستمر العمل به لحين انتهاء فترة نفاذه .  

الاديب ناهض حسن العطار مع السفير الجوادي

وبتوجيه من سعادة السفير شارك الدكتور محمد عدنان محمود القائم بالاعمال في قنصلية جمهورية العراق العامة في حلب في الحفل التأبيني الذي اقامه المركز الثقافي في حلب في ذكرى اربعينية الاديب العراقي الراحل ناهض حسن العطار ، والقى الدكتور محمد عدنان كلمة بالمناسبة تحدث فيها عن اهتمام وزارة الخارجية العراقية بالمواطنين العراقيين في الخارج لاسيما النخبة المثقفة حيث نقل الى الحضور توجيهات الوزارة بتحمل نفقات العلاج ومراسم التشييع الخاصة بالفقيد ، كذلك اهتمام وتعاون السفارة العراقية في دمشق بالموضوع وخصوصاً سعادة السفير شخصياً الذي كان يتصل بشكل مباشر لتحديد الامكانيات المتاحة لمساعدة عائلة الراحل ، وتواصل السفارة مع وزارة الخارجية ووزارة الثقافة في العراق من اجل تقديم الدعم المعنوي والمادي لعائلة الاديب الراحل . وقد عبرت عائلة المرحوم العطار والمثقفين العراقيين واتحاد الكتاب والادباء في سوريا عن امتنانهم وتقديرهم للجهود الكبيرة المبذولة من قبل المؤسسات العراقية لاسيما وزارة الخارجية من خلال السفارة العراقية في دمشق والقنصلية العامة في حلب لرعاية مختلف ابناء الجالية العراقية والنخبة المثقفة منهم على وجه الخصوص .

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: فرات دانيال توما
التاريخ: 14/01/2019 00:30:05
بالبدايه كل عام وانتم بالف خير انشالله سنه خير ومحبه للجميع اذا ممكن بس عندي استفسار عن تجديد الجواز في السفاره شنو المستمسكات الي تريدوها وكم يوم ايطول التجديد ممكن اعرف بدون زحمه وشكرا ولكم التقدير

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 02/01/2014 13:20:20
الى الاخ العزيز مواطن عراقي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعام جديد باليمن والبركة والسعادة
الحمد لله الذي جعلنا نعتز ونفتخر كثيرا بالخدمة التي تقدمها السفارة بكل موؤسساتها ودوائرها ومنها القنصلية.
ومما نلاحظه هو الشكر الكثير والاحترام الاكبر الذي يقابلنا به المراجعون كافة وبلا استثناء. واذا ما حصلت اي ملابسة فقد اوضحت موقفي لكل الموظفين والعاملين في سفارتنا وهي اننا موظفو خدمة للمواطنينا وهذا شرف لنا. كما وجهت جميع العاملين بتحمل المواطن المراجع حتى لو صدر منه خطأ ما مراعاة لكل ظروف المراجع الصعبة...

في حالتك سيدي الغاضل سأوجه بالتحقيق بهذه القضية حالا لئلا يساء لعراقي في بيته وتحت علمه...

ان كان لك حق مأ سأخذه لك بيدي شخصيا بشرط ان اسمع من الطرفين لان الاحكام ينبغي ان تكون مستنده على سماع كل ما له علاقة بالموضوع وليس من طرف واحد...

وبمقدار ما شعرت به من اذى يا اخي او ولدي، فانا اعتذر منك شخصيا

سفير العراق في دمشق
علاء الجوادي

الاسم: مواطن عراقي
التاريخ: 01/01/2014 20:38:48
الأستاذ الدكتور علاء الجوادي المحترم
سفير جمهورية العراق الأكرم بدمشق
تحية عطرة

إني المواطن العراقي......... ، المقيم بدمشق منذ العام 2006م.

قرأت في موقع مركز النور الثقافي على الرابط المرفق طيًا، العبارة التالية:"السفارة هي بيت العراقيين والسفير هو خادم العراقيين" ، وروعة هذه العبارة وما فيها من معانٍ راقية هما ما دفعاني للكتابة لسيادتكم راجيًا أنْ يتسع صدركم الكريم لمَا سأطلبه منكم

بالأمس (30/12/2013) راجعت مقر القنصلية العراقية لإصدار بيان ولادة لابنتي ريم، واثناء انتظاري في صالة الانتظار التقيت بشخصين عراقيين أحدهما أعرفه وهما يراجعان لإصدار بيانا وفاة، فقمت بالتحدث معهما في معطيًا لهما ما عندي من معلومات حول نقل جثمان المتوفى إلى العراق، اعترض حديثنا متعديًا علينا بخبث وغلاظة طبع موظف استعلامات سوري، وقد سكت ولم أرد عليه ولو بكلمة وخرجت مع الشخصين خارج مبنى القنصلية في الشارع لنكمل حديثنا الذي لا أدري ما الذي أزعجه في مضمونه، فعاد وخرج لنا ونحن نقف خارج المبنى وعلى بعد ثلاثة أمتار بالضبط وتدخَّل في حديثنا مرة ثانية ونهرنا، وسكت له أيضًا، ثم شكرت من أنجز معاملتي بمحبة ولطف وغادرت مبنى القنصلية، وانتهى الموضوع لحد الآن، لكنني اضطررت للعودة هذا اليوم (31/12/20213) لتصحيح خطأ ما في المعاملة، وليس اعتراضي على الخطأ لأنني أتفهم أننا كلنا بشر خطَّاؤون، والخطأ وما في التصحيح مشكلة، لكن أن يعيد هذا الموظف نفسه هذا التعدي الذي كان بالأمس وبنفس الطريقة هذا ما لم أتحمله ولم أصبر عليه، فقد قمت بردِّه والصراخ بوجهه وأوقفته عند حدِّه لكن دون أنْ أعتدي عليه بأيِّ لفظٍ نابٍ أو كلمة بذيئة أو أهين كرامته أو أعتدي على إنسانيَّته، فقط قلت له أن يحترم نفسه معي ، وأنني لا أسمح له أن يتحدَّث معي بهذه الطريقة غير المقبولة، وقام الموظف العراقي بإسكاته والاعتذار مني ولم يقصِّر، لكنه أخذ يقول أنه ساكت من أجل خاطر الموظف العراقي، فما كان مني إلا أنْ أقول له: أرجوك لا تسكت، وأنا أيضًا لن أسكتْ، وقررتُ أن أتوجه بشكواي لسيادتكم، مع استعدادي للمثول أمامكم ومواجهته بكلِّ هذا


لقد راجعت مقر القنصلية العراقية قبلًا في السنوات السابقة بمختلف أنواع المعاملات مرَّات عديدة وعديدة، ولم يعلُ صوتي يومًا، ولم اتسبب في أي مشكلة مع أي أحد، (بالعراقي ما طلع حسي أبد)، وشهودي على ذلك بعضٌ من موظفي القنصلية نفسها الذين يعرفني أغلبهم بالشكل لا بالاسم

سعادة السفير المحترم

ما كتبت لسيادتكم إلا لأنَّني متأكد أنَّ جنابكم الكريم لا يقبل أن يهان العراقي في سفارة بلاده، فحتى لو كنت مخطئًا - وما أنا كذلك - فعليه أن يحتويني ويتحملني فالناس متعبة يا سعادة السفير، وانا اليوم لا أطلب من جنابكم شيئًا لنفسي فقد أخذت حقي منه وزيادة بأنْ لجمته وأوقفته عند حدِّه، لكنَّني أتمنى منكم أن تمنعوه من إعادتها مع غيري

تحيتي واحترامي لسعادتكم ومقامكم الرفيع، وأشكر سعة صدركم وأنتم تقرأون كلماتي الخشة أو المتشنجة نوعًا ما، وآسف على ما أخذته من وقتكم، والشكر أقلُّ ما يمكنني أنْ أقدمه لسيادتكم




دمشق
31/12/2013


ملاحظة:حاولت إرسال هذه الرسالة عبر بريد السفارة الموجود في موقعها الالكتروني، لكنني فشلت ولا أدري ما السبب؟، وهنا أخفيْت اسمي ورقم هاتفي لأن هذا المنشور مطروح أمام عامة الناس، وبإمكان سعادتكم الاستدلال على شخصيتي والاتصال بي عن طريق المستمسكات والأوليات التي قدمتها لإصدار بيان الولادة لابنتي من قنصليتكم في التاريخ الأول أعلاه، أو أخذ إيميلي من موقع مركز النور الثقافي، ولكم الاحترام أولا وآخرًا.
.......................



http://www.alnoor.se/article.asp?id=115266

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/12/2013 09:56:32
الاخ الفاضل الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن المحترم

شكرا على المرور والتعليق

دمت لي

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/12/2013 09:54:14
الاستاذ الفاضل الاعلامي فــــــــــراس حمــــــــــودي الحــــــــــربي المحترم

شكرا جزيلا على مرورك وتعليقك

اعتز بك كثيرا

ابوك سيد علاء

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 15/12/2013 14:56:12
نشكر سفيرنا الكبير علاء الجوادي على صموده وعلى خدماته الجليلة للجالية العراقية.

لو قام كل مسؤول بالعراق باداء واجبه نحو العراق والعراقيين لاصبح بلدنا بالف خير ولاصبح شعبنا يتمتع بحياة راقية

انت فخر لكل عراقي شريف ذلك لانك عراقي شريف

الاسم: فــــــــــراس حمــــــــــودي الحــــــــــربي
التاريخ: 14/12/2013 06:08:00
بيت العراقيين في سوريا
............................../// هو ديدنكم وهي جهودكم في العمل الجاد لخدمة الجالية العراقية جهودكم مباركة تستحقون عليها الثناء وعلينا نحن العراقيين ممن عرفكم ان يفتخر بكم لكم ودي والشكر والعرفان لجميع العاملين لا سيما سعادة السفير العراقي في دمشق الدكتور الجوادي ........................... تحـــــياتي " فـــــراس حمـــــودي الحـــــربي " ....................... . قلــــــم عراقـــــــي عــــــربي حـــــر..................
رئـــيس تــــحرير وكــالة أقــــــــلام ثقافـــــــــية للإعـــــــــــلام الــحر...







5000