..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة دار الشؤون الثقافية الاخبارية ليوم الجمعة 13- 12- 2013

دار الشؤون الثقافية

اللغط المرتبك ... وسهام الحقد ... والمبررات الساذجة

على من تضحك ياكيطان؟

طالب كريم حسن

كتب السيد عبد الخالق كيطان مقالا منفعلا نشره في صفحة أدب وفنون في جريدة العالم الغراء بعددها المرقم 922 الصادر يوم الثلاثاء 4 من كانون أول ، ولأن المقال متشنج ، منفعل ، ومليء بالمغالطات ، وكذلك بالخدع التي لا تنطلي على لبيب ، ارتأينا أن نكتب هذا الرد ، لتصحيح بعض ما جاء في المقال من معلومات لا أساس لها إلا الحقد والضغينة والتحامل على مثقف واع ٍ ومبدع ٍ مشهود ٍ له ، ومثقف نجح في إدارة وإعادة الحياة لأعرق مؤسستين ثقافيتين في العراق هما دار الشؤون الثقافية العامة ودائرة السينما والمسرح وهو الشاعر الدكتور نوفل أبو رغيف ، الذي أعطى للمثقف العراقي الحقيقي ، سواء كان في داخل البلاد أم في خارجه أملا ً في عودة الثقافة العراقية إلى موقعها الحقيقي في طليعة دول المنطقة ، وبين بلدان العالم المتقدمة ، وهذا أمر ٌ سنتوقف عنده في مقال آخر مستقل ، للحديث عن المنجز الحقيقي الفاعل المهم الذي تحقق على يد المبدع الدكتور أبو رغيف .

وسيكون ردّنا على مقالة گيطان بالنقاط ، علماً أنني هنا سأتجنب - ترفّعاً - التطرّق للدوافع الحقيقية لكتابة مثل هذه المقالات المتشنجة المنفعلة :

بدأ كاتب المقال بنقاط مرتبكة أشار فيها إلى تشكيك السيد المدير العام ببعض فناني الخارج بأنهم يقفون ضد المهرجان ، وهذا الأمر ليس صحيحا ً ، لأن لا تشكيك في الأمر ولا هم يحزنون ، بل هناك فعلا ً من اتصل ببعض الفنانين العرب وقال لهم لا تذهبوا إلى بغداد ، وهذا الأمر موثق ، ومعروف ولا داعي للمزايدات فيه أما أمن بغداد ووضعها ، فالجميع يعلم أن أمر الفضائيات مبالغ فيه والحياة غير متوقفة ، وكل الذين زاروا بغداد في السنوات الأخيرة ، قالوا الذي يسمع ويشاهد الإعلام حول بغداد يتردد في الحضور ، لكن الواقع غير ذلك تماما ، ولا نريد الحديث عن ذلك هنا ، كي لا نسهب وندخل القاريء في متاهات ، أما قضية"التخوين" وغيرها فهي أمور إنشائية بعيدة عن واقع الحال ، والمهم في هذه الفقرة ، ما يدعيه گيطان وبشكل مضحك وغريب فاقرأوا معي نص هذه الفقرة من مقاله" في أواسط التسعينيات شكّلت" لجنة المسرح في العراق " بأمر رئاسي ، وباشرت اللجنة تقديم بعض العروض ، ومن المؤكد أن لجنة مدعومة من رئاسة الجمهورية ، آنذاك ، سيكون التعامل مع عروضها المسرحيّة نقديا ، أمرا ً محفوفا ً بالمخاطر ، ستفسّر كل كلمة تكتبها بشكل لا يمت لحقيقة المعنى الذي أردته ، بل ، وسيساء، فهمها ، وستؤول ، وستعامل بالنتيجة ، على أنها عمل تخريبي ضد القيادة الحكيمة ! .وقدّمت اللجنة بعض الأعمال ، وكنت ُ حذرا ً في التعليق النقدي مخافة سوء القراءة ، فلم أجد غير التعليق على الأخطاء اللغوية التي وقعت بها  ممثلة عراقية محترفة ومعروفة شاركت في عرض معيّن ، وكنت ُ أعدّ هذا النوع من الملاحظات بعيدا ً عن النقد المسرحي ، ويدخل في صلب الفذلكات ، فالنقد عندي محاولة في صوغ علاقة مع العرض قبل أي شيء ، أما الملفوظ ، وأخطاؤه اللغوية ، فأمر ثانوي ، ما علينا ....بعد يومين من نشر مقالي ظهر مقال في الصحيفة ذاتها ، كتبه أحد المحسوبين على اللجنة ، تماما كما هو حال المتنفذين لنا اليوم ليكتب: إن فلانا ً يريد وضع العصي في عجلة الإبداع العراقي التي يقودها باني مجد الأمة السيد الرئيس ...ألخ ...أود أن أكرر : كانت ملاحظتي عن العرض إياه لا تتعدى انتقاد اللحن اللغوي في أداء بطلة العرض !، وغني عن القول أن جملة مثل هذه التي كتبها بحقي سيد محترم ، كانت حينذاك ، كفيلة بأن ترسل المعني بها إلى ما وراء العالم !" .....هههههههههههههههههه ....تصفيق لبطل الأبطال عبد الخالق گيطان !!!! أي مهزلة هذه يا گيطان ...وعلى من تضحك ؟؟؟ وإذا كانت الجملة التي تعنيها نشرت ، فلماذا لم يرسلك النظام السابق إلى ما وراء العالم .... هل تعتقد ان هناك متلقيا ساذجا يصدق حكايتك هذه ؟

ثم ما علاقة النقد المسرحي بالنظام والسياسة أصلا ، يعني لو تحدثت عن الأداء والديكور والنص والإخراج والموسيقى والإضاءة ، هل سيعتقلك النظام ؟؟؟؟ هذه نكتة بطولية ، ثم من أنت في اللغة حتى تصحح وتشير للأخطاء ، ومن هم كتّاب تلك الجملة الذين كانوا في ميدان المسرح ومازالوا ، ثم أي تهم تشير إليها ، وما علاقة هذه الحكايات السوبرمانية بمهرجان المسرح ، كان بودنا أن تتحدث عن مشكلة حقيقية وأزمة حقيقية في المهرجان ، لا أن تتخبط في السياسة والاستعراض والإدعاء والبحث بالمجهر عن أخطاء لا يمكن أن تجدها لمبدع مخلص ومثقف منفتح حقيقي مثل الدكتور نوفل أبو رغيف ، الذي نجح نجاحا باهرا في كل عمله الثقافي ، ولم تجدوا عليه سوى الادعاءات التي تجعله أكثر بياضا وتألقا ....ثم من قال أن المسارح المخرّبة لم يسع إلى إعادة بنائها الدكتور نوفل ، ولماذا لا تتحدث عن افتتاح المسرح الجديد ، أم هذه نقطة ليست بصالح  السياق الذي تتحدث به ؟

لن نتحدث عن إنشائياتك في توصيف بعض الأمور بالكيفية التي تراها مثل "تخوين " و" تجريم" فهذه المفردات لم تطرح ، ولا يعرف لها القائمون على المهرجان أي شيء ، سوى في أوهامك وأوهام الكثيرين ممن يريدون الفشل لأي مشروع حقيقي ، أما اختلاف وجهات النظر فقد وضع في خانة الإحترام العالي والمناقشة الجدية والتعامل الحضاري الأسمى .

أما الفقرة التي تبدأ ب" قلنا بوضوح وصراحة .....إلى مسرح الرشيد" هي فقرة عامة ، لا أسانيد عليها ، وهي إنشائية بحتة القصد منها الإثارة المجانية والاتهام الجاهز ، فأنت لا تعلم شيئا عن الجهود المبذولة لإعادة الحياة الثقافية كاملة في العراق ، وليس مسرح الرشيد حسب ، والميزانية التي تتحدث عنها أعلت شأن الفنان العراقي في بغداد والمحافظات وكذلك الضيوف ولك أن تسأل أحد المنصفين ليفند كل البالونات التي تريد إطلاقها جزافا في سماء الوهم التي تسبح فيها.

  سنتحدث عن ما وصفه السيد گيطان في مقاله"خارج المتن" فنقول:

1. أن المهرجانات الثقافية المنعقدة في توقيتات متقاربة ومتداخلة ، هي ليست من مهمة مهرجان المسرح ولا الدكتور نوفل أبو رغيف ، فهناك لجان هي التي رتبت المواعيد ، أما الأموال المصروفة عليها فهناك قوائم وسندات ، إذا كان كاتب المقال يمتلك دليلا ضد أحد حول نزاهتها فليقدمه ، ولا داعي للثرثرة الفارغة جزافا ، أما اللجان العليا للمهرجان ، فهي من خيرة المسرحيين والمثقفين المعنيين بالمسرح كرؤية ثقافية ، لا كتقنيات مجردة ، وقد ساهم نجوم وعمالقة المسرح في وضع ركائز المهرجان وإذا عددنا الأسماء هنا فلن ننتهي إلا بقائمة طويلة لرموز الفن العراقي الأصيل ، أما رابطة نقاد المسرح فلها رأيها الذي عليك أن تحترمه ، ودعوتها ليست مبنية على فراغ ، بل هي نتيجة إطلاعها ومتابعتها لما قدمه الدكتور نوفل ، الشاعر والأكاديمي والناقد والمثقف ، الذي دخل للرؤى النقدية بعلمية ووعي وإدراك فما العيب في ذلك ، وأين الخلل فيه ، أم لأنه نوفل أبو رغيف ؟؟؟  

2. مهمة اللجنة الإعلامية أنيطت بالشاعر والإعلامي منذر عبد الحر مدير تحرير جريدة الدستور ورئيس تحرير مجلة آفاق أدبية وهو بكلوريوس إعلام ، وعضو عامل في نقابة الصحفيين العراقيين منذ أكثر من عشرين عاما ، وله دراسات ونصوص في المسرح ، كما أنه عمل في الصحافة الثقافية سنوات طويلة ، فهل أصبح الآن غير معني بلجنة إعلامية لمهرجان ، وهو لم يكن بديلا لعبد العليم البناء ، الذي اعتذر قبل المهرجان بوقت حرج ، فتسلّم عبد الحر مهامه ؟

3. الفنان الكبير سامي عبد الحميد لم يستبعد كما ادعيت بل كان ضمن اللجنة العليا للمهرجان وكرّم تكريما عاليا ، وكرّم هو الفنانين المشاركين وكان موضع حفاوة وتقدير، وهذا أمر ٌ موثّق لا جدال فيه ، ولا يراه إلا الذين أعمت عيونهم الأحقاد غير المبررة

4. أنت تستكثر على الشاعر الدكتور نوفل أبو رغيف أن يذكر بالحسنى وأن يشار لجهوده ، وهو يستحق أكثر من ذلك بكثير ، لأنه ناجح بامتياز ، ومخلص للعراق وثقافته بامتياز أيضا ، فكفى زعيقا ، وانظروا للنجاح بعين أخرى ، وبدل أن تنفثوا سموما ، ساهموا بمحبة في إحياء الثقافة العراقية على أيدي الأصلاء ، والمخلصين.

  

دار الشؤون الثقافية


التعليقات




5000