..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من يقاطع الانتخابات ؟؟

سعد الراوي

الانتخابات العراقية على الابواب وهناك الكثير الكثير ممن يرغب بالمقاطعة ويريد ان يقـنع غيره بعدم جدواها ويتصور بانها قارب النجاة لحياة العراقيين اليوم ونسي بأن المشاركة لو كانت 1% والمقاطعة 99% ستعد صحيحة ومعترف بها محليا ودوليا واقليما   ولنا في ذلك امثلة متعددة في بلادنا .. فأن من يفوز ولو بهذه النسبة  هم سيختارون قادة البلاد وهم من يشرعون القوانين او يعدلونها ... الخ  فأين دورك أنت !! ... ونسي من يقاطع الانتخابات  بأنه لم يشارك في اصلاح الخلل وأيصال البلد لبر الامان وشاطئ الازدهار .  ونرى  في هذه الايام  نقاشات محتدمة  ومن نخب مثقفة  كثيرة تريد علاجا وأن تشارك في  أصلاح الخلل  وقد تيقن الكثير  بأن المقاطعة ليست الخيار الامثل وهذه حالة ايجابية  ونتمنى ان  يتوصلوا الى  ما بوسعهم لاقناع من لا يزال يفكر بالمقاطعة  ولذا وددت ان أعرج هنا الى تعداد  شخوص ترغب المقاطعة :-

 

1-         شخص اراد الراحة لنفسه ولا يهتم بما جرى ويجري فحبذ الصمت وعدم المناقشة او  الدخول في اي تصويت لانتخابات قادمة  .

2-         شخص ركن الى احدى فتاوى تحريم الانتخابات وتمسك بها رغم اختلاف وجهات النظر وتباينها  في هذا الموضوع وحتى لو جائت فتوى جديد سوف لن يسمعها .

3-         شخص بعيد عن الاحداث ولم يحدث له او لافراد عائلته اي شئ مما  جرى   ويجري اليوم في ارض الوطن .

4-         شخص يستلم راتبه وقد يكون معه في البيت من الاولاد سواء بنين او بنات يقاضون مرتباتهم ويسكونون بعيدا عن الاحداث وليس لهم هم الا انفسهم ورواتبهم وعملهم  فطالما امورهم على ما يرام فلا يهمهم هلاك غيرهم او دمار وطنهم .

5-         شخص  لا يجيد الا النقد وقد يكون نقد لاذع  وجارح  رغم ان هناك شخوص تنتقد نقد بناء للتصحيح وليس للهدم .

6-         شخص يريد أن يلغي كل العملية السياسية ويسيّر البلد على هواه وبمقترحات لا يمكن قبولها من معظم الاطراف ولا يمكن ان تجري على ارض الواقع  .

7-         هناك نخب مثقفة قد تقاطع وفي نفس الوقت  تنتقد نقد بناء وهذا شئ رائع  ولكن الاروع هو ان تجتمع وتضع حلول وبدائل وفق ما متاح من امكانيات سواء قانونية او ثقافية او مالية ... فقد يكون على هذه الشريحة العبئ الاكبر لأنها تحاور وتناقش وتشعر في ثناياها رائحة الاخلاص وحب الوطن . فالنقد وحده لا يكفي ولا يغير الحال  .

8-         شخص يعتقد أن الانتخابات مزورة مسبقا وستتقاسمها الكتل الكبيرة ونسي بأن له دور كبير في مراقبة ونزاهة الانتخابات ولكنه اهمل دوره وركن الى المقاطعة لانها اسهل طريقة  لبقاء الحال على ما هو عليه أن لم يزداد سوءا أذ ما شاركه الكثيرين بهذه الافكار وتركوا  بطاقاتهم الانتخابية عرضة للتزوير او لتدور الشكوك حولها .

9-         شخص اندفع اندفاع كبير في انتخابات سابقة وتفائل خيرا وصوت لمرشح لو لكيان كان يتصوره المنقد للبلاد والعباد وأذا بكل اماله خابت ... فالفشل في الاختيار ليس عيبا فانت احسنت النية واخطأت في الاختيار ونسي بانه بأمكانه اليوم تصويب الاختيار والفشل هو اولى خطوات النجاح  .

10-       شخص  وعده مرشح ولم يفي بوعده بعد فوزه فهذا الشخص لم يلوم نفسه على ان يطلع على القانون ليعرف صلاحيات عضو البرلمان او عضو مجالس المحافظات وظنّ بان الجميع على هذه الشاكلة   .                                                                                                                                                                   

سعد الراوي


التعليقات

الاسم: ثائر المحمدي
التاريخ: 24/04/2014 23:40:29
اود ان اشكر الاستاذ سعد الراوي على طرح هذا الموضوع في مثل هذه الاوقات المصيرية , لكن تعقيبا على كلامك , عدم حيادية عمل المفوضية و وجود ارتباك واضح و قلة خبرة في عمل موظفي بعض مراكز التسجيل , يوحي للناخب انه صوته لا يمكن ان يكون له ثمن , و الدليل هو قلة الثقة بين المفوضية و المواطن . و ان قلة الثقة فمن غير المعقول ان يقال ان هذه الانتخابات ديمقراطية او انتخابات مصيرية .. اي بمعنى هناك مشكلة في الواجهة الرئيسية للمفوضية .. و انا اتكلم بصفتي موظف مركز تسجيل سابق , و التمست هذه الاسباب و تعايشت معها و تقبلت النقد البناء و غيره و تحملته .

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 12/12/2013 13:42:27
بعض مشاكل قانون الانتخابات ,
اذا كان رئيس الجمهوريه غير منتخب , فلايعول على رايه في تكليف رئيس حكومه , عندها يجب انتخاب رئيس الحكومه من قبل الشعب بشكل مباشر , ومنفصل عن الانتخابات البرلمانيه . ولايسمح للبرلمان بمصادرة حق الشعب في اختيار رئيس الحكومه , لان البرلمان خاضع لمطالب اقليميه , بينما رئاسة الحكومه منصب عام .ثم ان الشعب يفقد حقه في سحب الثقه من رئيس الحكومه الذي لم ينتخبه اصلا ,ويجد رئيس الحكومه نفسه غير ملزم بشيء نحو الشعب لانه ممثل البرلمان فقط, ثم ان ترشيح رئيس الحكومه من قبل البرلمان اقرب الى التعيين من الانتخاب , حيث لم نرى انتخاب بمعنى الكلمه يشتمل على جميع الاعضاء . الحقيقه ان الكتل صادرت الحق العام لجميع الاعضاء ورشحت شخصيتين يفصل بينهم حوار اربيل المشروط بمجلس السياسات , ان تبخر المجلس يصاحبه تبخر الثقه بالانتخابات بمجملها, ثم ان المجلس ضروري ومعمول بمثله في دول اخرى بنجاح .

مشكلة اخرى تواجه الناخبين , وهي مصادرة اصواتهم بعد الفرز وتحويلها وفق رغبة المرشحين الى قوائم تخالف رغبة الناخبين عبر نفق الأتلاف بعد الخلاف , وبكل بساطه , بعدها يتسأل الناخب غن جدوى الحبر البنفسجي .

مع ذلك اتمنى مشاركة اوسع في الانتخابات القادمه , على الشعب ان ياخذ شيء من حقه وان يطالب بالمزيد في نفس الوقت .

اشكر السيد سعد الراوي على تناول الموضوع بهذا الشكل, تحياتي .




5000