..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø§Ø¯Ù‡Ù… ابراهيم
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(الحبل والنار التي تسري) رواية جديدة عن إعدام الرئيس العراقي المخلوع للكاتب عدي الشيخ عسكر

النور

الحبل والنار التي تسري

رواية جديدة عن إعدام الرئيس العراقي المخلوع

أحمد الجواهري

صدرت في بيروت عن دار العارف للنشر والمطبوعات رواية جديدة تعالج موضوع إعدام الرئيس العراقيّ المخلوع صدام حسين وفق أسلوب جديد يربط بين أحداث أوروبية وعربية سبقت الواقعة. الرواية تبدأ بغنائية  إنكليزية  لنشيد إنكليزي عن متمرد يدعى " كاي " كان قد حاول نسف البرلمان الإنكليزي وقت اجتماع الملك بأعضائه  في القرن السابع عشر.إن حرق دمية سنوية  في الخامس من نوفمبر أصبح تقليدا إنكليزيا يجري كل عام في إنكلترا، وهي الليلة ذاتها التي يطلق فيها القاضي ببغداد حكمه على الرئيس المخلوع مع فرق التوقيت الذي هو ثلاث ساعات. وخلال الساعات الثلاث تلك من فرق التوقيت تنجلي قرون في أوروبا حيث أطول يوم في الدنمارك عند اشتداد الحرارة صيفا حيث يتم حرق الساحرات عند مغيب الشمس.

  لقد تلاقحت في الرواية ثلاث ثقافات عربية وإنكليزية ودنماركية . العربية شملت غنائية شعبية ختم بها المؤلف روايته لأم تغني لوليدها:

 دلول  يالولد يابني دلول،

عدوك عليل وساكن الجول

 وغنائية دنماركية جعلت من الساحرات رمزا للشر حيث كن يقمن في القرون الوسطى بأكل بعض أعضاء المواليد الجدد وشرب المني وتعذيب الآخرين وهي أعمال شبيهة شبها كبيرا بالجريمة التي تمت في حلبجة. هناك مدن تحترق مثل حلبجة وهناك حشاشون يطبخون طعامهم في قدور على جثث تحترق. لقد أصبح الرئيس المخلوع موازيا لساحرات القرون الوسطى ولكاي الشرير، وأصبح فرق التوقيت بين بغداد ولندن هو ملخص لعدة قرون  من العذاب والمعاناة والقهر.

يقول الناقد الأكاديمي الأردني  الأستاذ الدكتور عبد الرحيم مراشدة عن أدب قصي عسكر" قصي عسكر بوصفه روائيا ذهب إلى استثمار معطيات الحروب الإنسانية بشكل عام والعربية بشكل خاص ، ولكن لم يصف ويتحرك ضمن أفضية رومانسية تمتليء بالعذابات  والبكائيات ، وإنما ذهب إلى استنتاج العبر مما كان ومايمكن أن يكون ، وقدم خطابا رؤيويا من خلال سروده وشخوصه التي تنطوي على أبعاد رمزية لافتة  من خلال استثمار عنصر الخيال والكتابة من الحلم ومن حيث اتجاهاته إلى دمج الواقع باللاواقع ليرتحل بمتلقيه إلى آفاق جديدة. تحمله على المقارنة والقراءة الفاحصة والناقدة".

وتقول الأديبة العربية غادة السمان" إن القاريء قد يختلف مع قصي الشيخ عسكر لكنه في الأخير يقر بتميز تلك الأعمال".

وأخيرا نستعرض رأي الآنسة إيناس جاسم محمد الذي ورد في رسالتها للماجستير عن أعمال الأديب عسكر الروائية" للمكان خصوصية لدى الروائي وله دلالته الرمزية والموضوعية وليس مجرد مسرح لأحداث الرواية فقد ارتبط ارتباطا وثيقا بطبائع الشخصيات ومستواها النفسي والاجتماعي وقد يكون خاليا من الدلالة افتراضيا من خيال الروائي وقد شغل المكان حيزا مع سياق الحدث مانحا إياه بعد فكريا ونفسيا ورمزيا"

وهذا ماوجدناه في المكان " حلبجة" حيث وحد الكاتب بينها وبين أوروبا فجعل قارة أوروبا تذوب في هذا المكان المنكوب وجعل من تلك القرية الصغيرة معادلا موضوعيا لا لقارة أوروبا وحدها بل للعالم أجمع.

أحمد الجواهري

بيروت/ النجف

دار العارف للنشر

النور


التعليقات

الاسم: د.عبدالرحيم عزام مراشدة
التاريخ: 30/01/2014 10:36:42
الأخوةالاعزاء، احتراما لقداسة الموت ، والإنسان ، كان يجب ان يقال رواية جديدة عن إعدام الرئيس العراقي السابق المرحوم صدام حسين ، بغض النظر عن السلبيات والإيجابيات لكل حاكم ،والمحاكمة لله والتاريخ ، التشهير بهذه الكيفية بالنسبة لي غير مناسبة. ثم أنا لم اتناول هذه الرواية قط بالتحليل ولم اعلق عليها وانما هذا الكلام ماخوذ من نقد لي على رواية اخرى للروائي قصي عسكر ، وكنت درست له روايتين الأولى ببحث محكم منشور في مجلة ابن رشد العالمية ومقالة في مجلة أخرى ، ودراسة اخرى لرواية بعنوان ( الثامنة والنصف مساء). ولكل إنسان موقف ووجهة نظر تجاه الحياة والعالم والناس ، وانا اكتب إنسانيا بعيدا عن الطائفية والعرقية والهجومات غير المبرر .. لذا اقتضى التنويه




5000