..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


3 - العبقري بين إنسانيته بالقوة وقوة إنسانيته ...!!

كريم مرزة الاسدي

 

ما العمل إذا وضعتْ الطبيعة العبقري أمام خيارين كما ذكرنا في الحلقة السابقة ؟ إما لذائذه وشهواته وأنانيته والخضوع لمشيئة السلطان ونزواته ومصالحه وكرسيه ، أو للخلود ،ومصلحة الأمة ، والإنسانية  ، وهذه تتطلب مجابهة هذا السلطان  الأرعن ، ومكائده ، وأصابعه الرخيصة الدنيئة ، التي باعت إنسانيتها وكرامتها ، بحفنة شعيرللكرش والبعير !! ، وقد وضعك الجواهري نفسه ذات   يوم ، وهو يشير للمعري الخالد  ، ويريد نفسه !  بين أمرين ، لا ثالث لهما، وقد  غادرناه في أواخر الحلقة الثانية  ، ليطلّ علينا الآن قائلاً :    
وَأَنَّ لِلْعَبْقَـرِيّ الفَـذِّ وَاحِـدَةً *** إمَّـا الخُلُـودَ وَإمَّا المَـالَ والنَّشَبَـا
والخلود لا يأتي بالرغبة ، لذا يجب على أيّ إنسان شريف ، حريص على أمته ، ومستقبل أجياله - وما العبقري إلا مضرب مثل مثالي - أن لا يتقاعس ، ولا يستكين :
لا أستكينُ ورايتي لم ترفعِ ** و(رجال إبليسٍ) تدنسُ أربعي
ويجب أن لا يسكن بدائرة الخيال والأحلام والأوهام ، وإلا أي قيمة ستبقى  للإرادة إذا عجز صاحبها العجز كلّه على أن ينفذها ويجري أحكامها ، إنّما الإرادة العاجزة أقبح صور الذل ، وأبغض  ما يلقي الإنسان في حياته ، فيجب على المرء أن يستلهم روح الإيمان بالقدرة  ، وإشعال جذوة الإرادة الحرة  ، والتحرك بزخم الطاقة الملتهبة  ، وكما يقال (في الحركة بركة  ، والإيمان بالقدرة وحده ، هو الخليق بأن يحول الأشياء إلى أضدادها ، والنفوس إلى نقيضها -  والكلام موجّه للفرد العراقي والعربي ، ولعقلهما الجمعي -
1 - هذا سقراط مثال مثالي على عبقري  إنسانيته بالقوة  رغم قوة إنسانيته  ، عاش ما بين ( 470 - 399 ق . م .) ، ونشأ وترعرع في بيت متواضع ،  يحترف أهله نحت الحجارة ، وصنع التماثيل  ، وكان جاحظ العينين ، أفطس الأنف ، غليظ الشفتين ، ، وهو أبو الفلسفة ،يبحث عن الخير والفضيلة ، وعن تحرير الفكر والإيمان ،( وثار بوجه الآلهة المتعددة  ، وخرج عن تقاليد  مجتمعه الرذيلة بكل عنفوان وشموخ ، لإرادته الحرّة حتى حكم عليه قضاة أثينا بالإعدام  ، وشرب السم ) ، من الكلام الذي حصرته بين قوسين ، يتبين لنا بجلاء أن الرجل كان إنساناً بالقوة الفكرية ، من ثورته على الآلهه ، وخروجه عن التقاليد بشموخ حتى أن قضاة مجتمعه ، حكموا عليه بالموت ، وهو أقرّ على أنه إنسان بالقوة بدليل شربه السم ، بالرغم من أن تلاميذه وجدوا له طريقاً  للهرب فأبى ذلك ىاحتراماً لشرائع مدينته ، كيف لا ؟! ويعتبر مؤسس علم الأخلاق ، وطالب بمعرفة الإنسان لنفسه ، وأصرّ على فلسفته بعناد وإصرارٍ وتحدي، وقال : " أيها الأثينيون أني أمجدكم ، وأحبكم  ، ولكني لأني أطيع الله أكثر مما أطيعكم، فلن أدع الفلسفة  ما دمت حيا ،، سأواصل إداء رسالتي من أجل الحق ،، فأنا لا أخاف الموت الذي يحتمل أن يكون جميلاً ... وإن الخير الأعظم لكم هو أن تتركوني أواصل رسالتي ، أما إذا أردتم تبرئتي على أن أترك البحث عن الخير وعن الحق  فسيكون جوابي أنا شاكركم أيها الأثينيون ، ولكني أوثر طاعة الله الذي أعتقد أنه ألقي على كاهلي ، هذا العبء الجليل ، وعند موتي أنكم ستدفنون الجسد  وحده ، أما الروح فذاهبة إلى مكان يبعث فيه السرور "  ، وكان سقراط يرفض كلّ مثوبة مادية تقدم إليه ، ولا يسأل الناس عن تعليمهم أجرا ، فضرب مثلاً في التضحية ، والإصرار على مبدئه.
الرجل السقراط الحكيم ، فرضلا نفسه بالقوة على مجتمعه بأجمعه ، وليس فقط على حاكميه ، وصل إلى الموت فعانقه ، ولم يُخذل لمهابته ، وجهل ما بعده ، نحن اليوم أحوج ما نكون إلى رجال يتحدون بإصرار وكبرياء وصدق وصراحة وجرأة غير معهودة لتحويل مسار هذا الوطن الغافي ، وهذه الأمة المتعثرة بانتكاساتها إلىى الوجه الحضارية السليمة والصحيحة ، من يعجبه ، فليعجبه ، ومن لا يعجبه ، فليعجبهاً ، الأمة والوطن ، لا يتحملان بعد من ألاعيب الصغار ، وانتهازيتهم ، وازدواجيتهم ، وعمالاتهم وجهالاتهم ، كفى ...!!
علو الهمة وطول النفس في التأليف، ومواصلة الليل بأطراف النهار للبحث والدراسة ، وبالتالي إلى إبداع الملاحم ، وكتابة مجلدات ومؤلفات عديدة قيمة بتحليلاتها ، ونقدها ، ومنهجيتها  ، تثري الفكر الإنساني بشموليتها ، ليست ليست بالأعمال العادية  كبقية المؤلفات الناقلة الناسخة حتى بدون تحليل وترتيب وتركيب متجدد !! ( ما يعرفك يا لبن إلا الذي بيده أمردك ..!!) ، ، نعم المؤلفات المبدعة فكرا وتحليلاً ونقدا، ليست بالأعمال العادية ، فلا تسنح إلا لمن آتى بإرادة جبّارة لا تكلّ ، ولا تمل ، وهذا يعني استغلال الوقت بكلّ دقائقه ، وساعاته ، ، ويلخص مالك بن نبي مقومات الحضارة بالمعادلة التالية :
إنسان + تراب + وقت = حضارة
فالتقاء هذه العوامل الثلاثة سيولد لنا الحضارة إذا كان التقاء صحيحاً ، فبالنسبة للتراب موجود،  والوقت مازال امامنا ولكن الاهم هو الانسان أي الانسان الذي يعرف كيف يستغل الوقت استغلالاً مفيداً مستخدما فكره وعبقريته في تغيير الانسان الآخر واستعمال التراب (وكل ما فوق التراب ترابُ), فيرفع شأن الانسان فكرياً ويستخدم التراب عقلانياً لدفع عجلة الحضارة الى الامام.
2 - ميخائيل يوريفيتش ليرمنتوف :
 إنّ العبقري يسير مندفعاً بغريزته والدأب المستمر أحد ظواهره ،ا وهو لا يريد ان يزرع الاشواك أمامه ، لأنه أكثر الناس تعلقاً بالحياة ، جمالها وحلاوتها ،ولكن إحساسه ، وفطنته ، وحدسه ، وشكوكه تعلمه أيضاً إن الابداع في التأليف أو الاكتشاف العلمي او العمل الفني والالهام الشعري لم يكن يوما من الايام ضماناً للحمد والثقة, وإن الجد والدأب مع  الثقة بنفسه ،وشعوره  بالمناعة،  يدعوه الى المسالمة ولا يستجيش اليه ثورة النضال مادام في أمان من قدرته على علمه ،  وإن خليقة الجد والدأب تشغله لا ريب عن صغائر الكيد ولغو الفضول من غير طائل ، و اذا ما جوبه بالصدّ ويرى أن رأيه يصبُّ في مصلحة مجتمعه ورقية،  لا يتوانى في الاصرار على مبدئه ، ويصبح عبقرياً بالقوة ،  فهذا (ليرمونتوف) الشاعر الروسي الذي سارت حياته كلها لتثبيت حقيقة كلماته (لا،  لن أتغير سأكون ثابت العقل) ،  وان عناد ليرمونتوف هذا كان وليد نقاء حب لا بناء جلدته ،  وليد  الحب الذي قام تباعاً بصيانته وحمايته, لقد اتضحت طبيعة نزاع ليرمونتوف مع المجتمع فجأة وبشكل غير متوقع من الابيات الاولى للشاعر وبإعلانه الحرب على المجتمع وأعلن بداية حياته كشاعر كبير
                                             كم مملة الحياة بدون نضال *** انني بحاجة لأن أفعل شيئاً
إنه التمرد امام العوانق... إنه الرجل الذي يدفع العاصفة
ولد  الرجل  في موسكو في عام  1814  من عائلة نبيلة ، توفيت أمه وعمره ثلاث سنوات ، كفلته جدته ، ودرس في مدرسة راقية ، وعند دخوله جامعة موسكو ، شرع بنظم الشعر  ، توفي والده 1831، ودخل المدرسة العسكرية ، وتخرج منها ، ليصبح ضابط في الحرس الأمبراطوري ، وإن كانت قصيدته الأولى التي نظمها في عام 1829 أوسمها بـ (الشيطان) !!، ولكن القصيدة التي اشتهر بها في عموم روسيا هي القصيدة التي نظمها في رثاء شاعر روسيا العظيم (ألكسندر بوشكين ) إ ثر مقتله الغامض من قبل السلطة عام 1837  ، والتي أطلق عليها (موت شاعر ) ، فأثارت موجة غضب عارم في الأوساط الأدبية والثقافية والشعبية ، مما أدى إلى اعتقاله ، وإبعاده إلى القوقاز ، وبعدها أصبح  اليرمنتوفوفي عام 1840 استطاع مناهضو ليرمنتوف أن يدفعوه إلى المشاركة في مبارزة مع ابن السفير الفرنسي بارانت من تدبيرهم فقررت السلطات نفيه مرة أخرى إلى القوقاز. ورفض القيصر نيقولاي الأول تكريم ليرمنتوف على الرغم من الشجاعة الفائقة التي أبداها في ساحة القتال. وبعد عودته من الإجازة توقف ليرمنتوف في بياتيغورسك للعلاج. وفي هذه المنطقة تشاجر الشاعر مع زميله في الدراسة مارتينوف وقتل في مبارزة معه في أواخر (يوليو 1841   ) ،  الموت لا يدفع بالقوة ، فكن قوياً بالحياة ، إذا لم ترً من الزمن الغافل بسلطته ، و الذي يسير وراءك ، ولا يراك من بعيد إلا صغيرا ً  ، فكن حقاً كبيراً ، وما بعد الموت موت ، أختم قولي هذا ، بهذه الرواية ، وستأتينا ،بإذن الله ، في حلقة قادمة ، عن ( هؤلاء بين أيدي هؤلاء ) ، وإليك إياها ، لأغريك بقرأة حلقة ال، (هؤلاء) :      
قال: اجتمع جرير والفرزدق والأخطل في مجلس عبد الملك، فأحضر بين يديه كيساً فيه خمسمائة دينار، وقال لهم: ليقل كل منكم بيتاً في مدح نفسه، فأيكم غلب فله الكيس، فبدر الفرزدق فقال:
أنا القطران والشعراء جربى ... وفي القطران للجربى شفاء
فقال الأخطل:
فإن تك زق زاملةٍ فإني ... أنا الطاعون ليس له دواء
فقال جرير:
أنا الموت الذي آتى عليكم ... فليس لهاربٍ مني نجاء
فقال عبد الملك: خذ الكيس، فلعمري إن الموت أتى على كل شيء ، والسلام عليكم ، وشكراً على صبركم .

كريم مرزة الاسدي


التعليقات

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 09/12/2013 02:28:40
أخي العزيز السامي العامري الشاعر المبدع حقاً
السلام عليكم مع أطيب أمنياتي ، ولا أنسى باقات الورود التي تعشقها
دائماً رائع في تعليقاتك ، وقراآتك ، والحقيقة أنا مشغول مع إدارة الفيس بوك العنصرية ، وبعض الأصابع العراقية المتعاونة معها لإنسحابي عاجزاً بما يحيطني من ضعف البصر الشديد ، والأمراض ، فغلقوا صفحتي للمرة السادسة دون سبب معقول سوى الحقد والدوافع الخفية للأصابع العراقية ، أخذوا رقم تلفوني باسمي ، وأعطوني ثلاث شفرات ورردتها لهم ، ليتأكدوا من شخصيتي ، وتقرير البوليس الأمريكي باسمي وعنواني ، ويصرون في كل مرة على تحقيق أمني ، ويأتوني بمنشورات ما أنزل الله بها نت سلطان - وهي تعجيزية - لمعرفتها ، ومعرفة ناشريها ، ومعظم المعلقين ليسوا بأصدقائي ، علما المرات الأخيرة لم تسرق صفحتي ، لأنني عملت إيميلات وشفرات حتى الشياطين لا تعرفها ، ولكن لن أنسحب بالرغم من بصري الضعيف ، لعنهم الله ، هم تقنية وخلفهم غدر ، ونحن فكر ومن خلفنا الصدق ، وإذا استمروا سأكتب مقالات عديدة ، وأنا بحاجة للمواد ههههههههههههههههههه احتراماتي ومحبتي وتقديري

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 09/12/2013 01:20:55
أفكار رائقة شائقة وتبحر في الموروثات العربية والعالمية
وقصائد نوادر في مواقف يتمنى المرء لو عاصرها !!!
أجمل تحياتي للباحث الثر والشاعر البديع
الأستاذ كريم مرزة الأسدي الذي نغترف من كنوزه وعطاءاته الجمة ونحن نطلب المزيد
تقبل شكري مع باقة من شذا

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 08/12/2013 18:28:14
الشاعر القديرالحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك سيدي الكريم على مرورك الرائع ، واهتمامك بما نعاني جميعاً من إهمال ومحاربات غي زمن يحتاج فيه العراق إلى جهد الرضيع ، والغرب يشد كل حمله علينا لإعاقتنا عن السير على درب المسيرة الحضارية لل إنسانية ، تقبل احتراماتي ومحبتي

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 08/12/2013 18:17:42
شاعرنا المبدع الأستاذ جميل حسين الساعدي المحترم
السلام عليكم والرحمة
نعم تناولت في هذه الحلقة عقبريين أجنبيين من زمانين مختلفين ، وسأتناول في الحلقة الرابعة عباقرة عرب إن شاء الله ، شكرا على مرورك الكريم وأريحيتك ، تقبل احتراماتي ومحبتي

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 08/12/2013 16:01:50
أخي الاديب الموسوعي الشاعر كريم مرزه الاسدي

سلامٌ عليكَ من الله ورحمة وبركات
يا أخي أنتَ ذكرتَ عملاقي الفكر في زمانين
مختلفين أضاعهمها جهل حكّمهما ولو أردتَ
الحقيقه هو أننا ما زلنا نعيش مع الحكّام
الجهله فكم من مبدعٍ وكم من عالمٍ يعيش
الغربة بعيداً عن وطنه أو مخذولاً مهمولاً في
وطنه ، وأمامنا الشاهد العراق الدمقراطي،
هذه محنة لا تنتهي إلّا بانتصار العقول المتنور والنفوس الساميه والله أعلم متى تنتهي .

دمتَ أيّها القلم الحُرّ ودام عطاؤكَ .

الحاج عطا

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 08/12/2013 14:12:11
الشاعر والباحث الثرّ كريم مرزة الأسدي.
لقد استمتعت بقراءة هذه الحلقةمن سلسلة بحثك عن العبقرية.. لقد ذكرت مثالين كبيرين للتضحية, عاشا في زمنين مختلفين: هما الفيلسوف الإغريقي سقراط, والشاعر
ميخائيل ليرمنتوف, الذي عاش في زمن القياصرة الروس, والذي قتل بنفس الطريقة, التي قتل بها من قبله الشاعر بوشكين: وهي التحدي وطلب المبارزة. ما اريد ان أقوله وأؤكده , أن العبقرية جريئة إلى حد التهور في بعض الحالات, لأن العبقري هو إنسان غير عادي, غريب الأطوار في تصرفاته, لا يفهمه الأخرون , لأنهم يجهلون عوالمه , ولا يرتقون إلى مرامي فكره, وكثير من العباقرة هلكوا على أيدي الجهلة من رعاع وحكام مستبدين ضيقي الأفق..
وأتذكر هنا بيتا للشاعر محمد مهدي الجواهري يقول فيه:
لثورة الفكرِ تاريخُ يحدثنا
بأنّ ألف مسيحٍ دونها صلبا
دام عطاؤك الثر
مع خالص مودتي وتقديري




5000