هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عن التعليقات وشجونها أحياناً

سامي العامري

 

تعليقان من أطرف التعليقات على مقطع لي نشرته في موقعيْ النور والمثقف مؤخراً وهو ضمن مقاطع عدة من نص بعنوان :

تسكنينني كالعسل في قارورة ....

الأول تعليق للشاعر والمترجم د. بهجت عباس الذي يقيم في الولايات المتحدة وقد عاش قبلها سنوات طويلة في ألمانيا وهو يترجم من العربية إلى الألمانية والإنكليزية وبالعكس ، تعليقه على مقطع

 يتحدث عن إنسان بسيط يخرج لأول مرة من العراق ، يقول المقطع :

قال لي وكأنه اخترعَ الذرَّة :

وصلتُ باريس

وصعدتُ

في برج الفيل

فقلتُ له مصححاً: برج إيفل وليس برج الفيل

قال: العفو

قلتُ له: هي بقيت عليك؟

حاولْ أنْ تلتقطَ لك صوراً أمام آثار الحضارات القديمة

وأنت تلحس الآيس كريم

فقال: الله كريم !

ـــــــــــ

بهجت عباس :

جميلة هذه النصوص الساخرة وخصوصاً قصة (الغشيم) مع برح الفيل والآيس كريم! وهذا الأخير يذكّرني بصديق أتى برلين زائراً في أوائل الستينات من القرن العشرين وجلس في مقهى كرانتسلر على شارع الكرْفورْستندام، أهي باقية على عروشها حتى الآن، أم أنّ التغيير أصابها؟ جلس وطلب الآيس كريم فحصل عليه. ولما سأل عن ثمنه وعرف أنّه بماركين ونصف (يعادل ربع الدينار آنذاك)، فزع وهاج وقال آيس كريم بربع دينار؟ يعني 25 شيش كباب من مطعم وكباب الأحمدي في الكاظمية! طلب قطعتين من الخبز Brötchen
وقال فليكنْ عشاءً، وأخذ يغمس الخبز في الآيس كريم ويأكل!
إنّه الفرق بين الحضارتين (العادتين) كما يُقال يا صديقي العامريّ العتيد!
دمت إنساناً طيباً وشاعراً مبدعاً.
تحية مع بنفسج هاينه

ـــــــــــــــــ

التعليق الثاني هو للشاعر الأديب زاحم جهاد مطر

يقول :

أرجو أن تكون بخير

دعنا الآن من التعليق واسمع مني هذه النكتة :

كان يا ما كان شيخ يصلي بالناس و في احد الايام

وهو يخرج من الجامع لمح واحدة تلبس العباية

وتمشي بدلع و تتغنج فسال عنها من الجماعة الذين يسيرون خلفه من تكون هذه؟؟؟

فقال احدهم انها فلانة ارملة المرحوم فلان الذي مات قبل سنوات؛

فقال اذن سوف أتزوجها على سنة الله.

ثم اختار من يذهب لخطبتها.

استقبلت صاحبتنا الخطابة بكل ترحاب وقالت اوافق على الزواج من الشيخ ولكن عندي ثلاثة شروط؛

أولاً ان يغني على المنبر

وثانياً ان يرقص

وثالثا ان يظهر عورته امام المصلين؟؟؟

فذهل الخطابة و عادوا وهم لا يعرفون كيف يخبرون الشيخ بما قالت.

و بعد الحاح من الشيخ اخبروه بشروطها

فوافق بشرط ان تحضر هي لترى بعينها او من تخوله.

فقالت ليست لدي ثقة بالآخرين سوف احضر بنفسي .

صعد الشيخ المنبر وبعد مقدمة قال:

سالني بعض الاخوة هل النشيد يعني الغناء حلال ام حرام اقول اذا كان النشيد او الغناء لاغراض اللهو مثل:

وغنى ابوذية اضبط من داخل حسن مع بسته

ثم قال هذا الغناء حرام حرام و فاعله في جهنم وبئس المصير

اما اذا الغناء في مدح الله او الرسول أو الأولياء فهذا حلال.

وسألني ايضاً احدهم هل الرقص و ضرب الدفوف حلال ام حرام

فاقول : اذا كان الرقص هكذا وهو يوضح كوسيلة ايضاح واخذ بالرقص وهز يا وز اضبط من سهير زكي

ثم قال: هذا النوع من الرقص حرام وفاعله في النار

اما ضرب الدفوف والرقص للهيام في عالم الروح والزهد فانه حلال.

واضاف بعد ان اكمل الشرطين وقال:

ما يؤلمني وانا الشيخ الزاهد وانتم تعرفوني اكثر من غيركم هناك من الحساد والمغرضين يتهمونني بانني لم اختن (مو مطهر)

ولكي اثبت لهؤلاء كذبهم ولكم سوف اكشف لكم عن عورتي لاقطع الشك باليقين؟؟؟؟

ورفع الشيخ ثوبه الى اعلى و كشف عن عورته مستعرضا ذلك لجميع الجهات.

عند ذاك صاحت المرأة : تستاهلني شيخ ؟؟؟

تحياتي

ـــــــــــــــــ

وفي نفس السياق ، سياق التعليقات

هنا جزء من ردي على تعليق الشاعرة والأديبة السعودية بلقيس المُلحم على قصيدتي المنشورة في موقع النور بعنوان : نشيد ....... وبلقيس تسأل عن ليلى العامرية التي ذكرتُها في القصيدة فكان ردي التالي :

نعم : العامري من البوعامر وليلى من هذه السلالة !! ولا أحب إسم قبيلة أو عشيرة ونحن ننحدر من الحجاز ومنا في العراق واليمن وفي مصر ، والطريف أن هناك شيخاً مصرياً يقيم في الولايات المتحدة اسمه الشيخ سامي العامري وله مؤلفات دينية عديدة لهذا يصلني بريده أحيانا

فأبتسم فمعظم من يراسله يخاطبه بشيخنا الجليل !! وأنا أرد عليهم : يمعودين دخليكم تره آني مو شيخكم ، أني واحد ملحد ..

فيردون :

لعنه الله على أصحاب الردة !

وطبعاً يقولون هذا وهم يعتقدون أني شيخهم

وقد ارتددتُ عن الإسلام !!

ـــــــــــــــــــــ

برلين

كانون الأول ـ 2013

 

سامي العامري


التعليقات

الاسم: زاحم جهاد مطر
التاريخ: 2013-12-09 22:54:22
سامي العامري
انا ارى ان التعليقات ضرورية لاغراض النقد البنا و التقويم و التقييم كما انها مناسبة لتبادل الاراء و الافكار هذا امر مهم.قد تكون بعض التعليقات مضحكة ونحن نحتاج بالفعل احيانا الى الضحكة بعد هذا الكم الهائل من الويلات و المصائب التي نعيشها.
وهنا اريد ان اقدم لك نكتة اخرى عسى ان تعجبك.
عندما تجد احدهم تعبانا خاملا قل له(اتريدارجعك على نشاطك و قوتك) و بدون شك سوف يرد عليك بالايجاب عند ذاك قل (كوم اصعد رمبه) و في اول وهله سوف لا يفهم معنى قولك
و سوف بكرر عليك ما الذي تقصده عند ذاك تحدث له بقصة الرمبة و هي كما يلي:
سابقا كانت الرحلات تتم عن طريق الحيوانات و مرة ارتحل احده على ظهر بعير و بعد فترة شعر بان بعيره يتكاسل خطوة بعد اخرى و الاخرون يسبقونه فقرر التوقف عند اول محطة او خان لفحص و تدقيق بعيره و تصليح الفيت بم او الكبريتر او اي شيء اخر يحتاجه.وصل صاحبنا و طلب من ميكانيكي البعران بعد ان شرح له الحالة فطلب من الميكانيكي ان يصعد بعيره على الرمبه.فعمل صاحبنا ما طلب منه و شاهد الميكانيكي و قد مسك في كلتا يدية طابوقة مصخرجة و توجه الى البعير واطبق على خصيتيه بالطابوقتين باقصى قوة؟؟تصور ماذا حدث للبيعير بعد ان شاغت روحه كما يقال بالعراقي و قلع بسرعة اكثر من الطائرة النفاثة وهنا صاح صاحبنا على الميكانيكي يمعدود هاي اشسويت؟؟ساله الميكانيكي دشوف مو صار اسرع من الطيارة؟ صاجبنا قال و اشلون الحك بيه؟؟؟ اجابه الميكانيكي:اصعد رمبة و شوف اشلون راح مو بس تلحك بيه و راح تغلبه؟؟؟
مع ودي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-12-09 22:34:00
مرحباً بالأديبة السمحة إلهام زكي
وتحيات من مساء فضي
تماماً وليس عندي ما أضيفه بعد إدلائك برأي سديد ورقيق
طاب مساؤك بفرح ونغم وينابيع

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-12-09 22:28:23
الإعلامي والأديب الرائع علي الزاغيني
أحلى تحايا المساء
ما أنبل فهمك لموضوعة التعليقات
فهي بقدر ما هي بسيطة وتدل على الذوق والرقة بقدر ما هي كما تقول حض للكاتب على مواصلة إبداعه وسروره بأن ما يكتبه يلاقي صدىً من مثقفين مرموقين أريحيين

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2013-12-09 22:16:56
الاديب الرائع , سامي العامري .

التعليق فن من الفنون الادبية الجميلة .
واظن الاديب والشاعر الكبير , يحيى السماوي .
له بحث مطول في ذالك المجال , وابواب كثيرة في تفسيره لهذا الفن الذي لا يقل اهمية عن باقي الفنون الادبية .

تحياتي ..

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 2013-12-09 17:17:10
شاعرنا العزيز سامي العامري
تكمن جمالية التعليق في المواصلة الجميلة التي ولدت صداقات حلوة بين الكتاب اضافة الى التشجيع الدائم الذي يحفز الكاتب بتقديم ما هو أفضل ، وما يجمل هذا كله هو روح المزحة والطرافة التي يكتبها البعض والمداخلات الشعرية الجميلة ، يعني بالمختصر المفيد أن التعليقات جميلة وتسعد الكاتب
مودتي
إلهام

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2013-12-09 13:10:06
الاستاذ القدير سامي العامري
التعليق بحد ذاته ابداع وجمال وتواصل مع ما يكتب
وهي ايضا رسالة نقد واشادة وتشجيع للبعض
وكما هي رسالة حب بين الاصدقاء والاحبة ممن جمعهم مركز النور
لكم فائق محبتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-12-09 10:09:37
تصويب
ــــ
الأستاذ العزيز د. بهجت عباس
قلت : وما تحول نفود صاحب الآيس كريم
وطبعاً عنيت : نقود صاحب الآس كريم

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-12-09 10:05:08
القاصة المتميزة
فاطمة الزهراء بولعراس
تحية صباح وشذاه
البعض يزايد على التعليقات ولكن دعينا منهم!
فهمك للتعليقات فهم متقدم جداً وحميمي وهكذا يجب أن يبقى
وهو يعين الكاتب حسب تعبيرك الجميل على الإستمرار بنفس الروحية والشعور بالفرحة لأنه بعث فرحة ما في نفس القارىء ..
دمتِ للإبداع ودام لك مع التقدير والتمنيات الطيبة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-12-09 09:54:48
تحيات من ندى الصباح
وسلام للأستاذ القدير كريم مرزة الأسدي
طريف جداً تعقيب الشاعر صالح الجعفري مقاطعاً الجواهري وكان معروفاً عن أبي فرات أنه كان حاضر البديهة بارعاً في حسم المواقف بعدة عبارات خفيفة الظل وقت الأزمات !
وأتذكر له عدة نكات واقعية شديدة الإضحاك واحدة منها مع محمد حسين الأعرجي وأخرى مع الشاعر الصعلوك حسين مردان وأخرى مع عبد الكريم قاسم
ممتن لك على زيارتك وأريحيتها

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-12-09 09:42:53
أهلاً بجميل الساعدي الشاعر الباهر
شكراً على تعليقك السوريالي اللطيف !
ولكن ما الي ذكّرك بجسر الخر؟
وكم هو طريف اسم الجسر وربما بقيت فيه فتحة عند الإنتهاء من بنائه فراح الماء يخر منها أو إن الناس من شدة فرحهم به راحت تسير عليه خرّي مرّي !!
تقبل محبتي وامتناني لرونق مرورك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-12-09 09:36:51
الشاعر والمترجم الحاذق
د. بهجت عباس
تحيات صباح بارد جاءت كلماتك لتبعث في أوصاله دفئاً
أي وكأن الحياة تنتخب نماذج من البشر وعلى مستويات اجتماعية متباينة لتمنح الناس عبراً ودروساً شديدة الدلالات وما تحول نفود صاحب الآيس كريم رحمه الله إلى أوراق جرائد لا تغني ولا تسمن إلا درس بليغ وأتذكّر من خلال قراءاتي الكثيرة للصحف والمجلات أيام حرب الكويت أن الكثيرين من أثرياء الكويت دخلوا غرف الإنعاش بسبب الفرهود !!
مودتي وتحية لروحك المحلِّقة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-12-09 09:26:23
صباح العبير للشاعر البارع الحاج عطا
كثيرون في هذا الزمان بشراً ودولاً ومؤسسات وحكومات عراقية متعاقبة وبشكل مباشر أو غير مباشر يسعون لقتل الروح المرحة في الشخصية العراقية وحبهم الفطري أو العفوي للنكتة أو الإبتسامة مهما كانت الظروف وجميعنا عشنا ونعيش ظروفاً صعبة ولكننا ربما أردنا القول بأننا أكبر من آلامنا أو قادرون على تطويعها بجعلها ابتسامة لهذا سنستمر
مودتي مع عصير رمان

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-12-09 09:18:01
مليحة هي حكايتك وذكي هو صديقك العازف محمود
عزيزي جمال مصطفى الرائع
وأما هذا صاحب التكة والكباب فهو
يريدها ( هزي تمر يا نخلهْ ) حسب التعبير العراقي !
تمنياتي القلبية

الاسم: فاطمة الزهراء بولعراس
التاريخ: 2013-12-09 06:04:07
الكاتب القدير سامي العامري
التعليقات فن قائم بذاته...وهي أحيانا تكتب بعفوية وكأنه دفقة من إبداع يتذكرها الكاتب عندما يقرأ ماكتب زميله
شكرا أستاذ سامي لهذه اللفتة البارعة منك
مهما قيل عن التعليقات فإنها رائعة في نظري ..إنها بصمات يستعين بها الكاتب على السير أماما في إبداعه
دمت بألق وإبداع أخي الكريم
احترامي الكبير

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 2013-12-09 02:52:32
عزيزي وأخي السامي الرائع أعانك الله على المجاهد المزاحم احتراماتي ومحبتي
السلام عليكم وبعد السلام كالمعتاد باقات الزهور
عزيزي كتاباتك عفوية بلا تصنع وتكلف ، لابد لزاحم أن يعقب على عفويته ، وجرأته المعهودة ، اللطيفة الظريفة ، ذكرتني بالعسلية أم العسل يا عسلي ، هو أكو واحد ما يحب العسل ، في مرة بالرابطة الأدبية في النجف الأشرف ، ألقى الشاعر الكبير الشيخ من قبل والأستاذ من بعد صالح الجعفري قصائد ، وكان قريبه من ناحية النساء الشاعر العظيم الجواهري مستمعاً ، فعقب الجواهري على بعض المقاطع .. حلو ..حلو مكررا ، فما كان من الجعفري إلا أن يصرخ به ... شنو شفتني مريض بالسكر تريد تاكلني ، فأجابه الجواهري مندهشاً أنت لحمك مر ما تنوكل ههههههههههههه رحم الله أيام زمان ورحمنا وإياكم ، كتبت تعليقا على صفحتي ردا على تعليقك ، اقرأه رجاء

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2013-12-08 23:15:15
الشاعر البهي سامي العامري
مقال فيه تعريض وتحريض, ولكنه وعلى طريقة الأخ زاحم جهاد مطر عميق وعريض , وإن يكن نثراوليس من باب القريض,
رصدت فأفصحت, وقلت وقد صدقت , رغم إنك ما صدقت, فللفن عذر,و وإن نطق بالكفر, فلا حجة للستر إذا لم يكشف السر.

محبتي لك من جسر الخرّ
ولله من قبل ومن بعد الأمر

الاسم: بهجت عباس
التاريخ: 2013-12-08 22:58:21
إنها ليست تعليقات ذات أو ذوات شجون، بل استراحة شعرية يا صديقي، وإن اختلفت عن استراحة شعرية هاينريش هاينه
Lyrisches Intermezzo بعض الشيء ، فقد كانت تلك أشبه بالنكتة أو السّخرية من أعالي القوم المغرمين بالوله والحبّ وهم بعيدون عنه واقعياً. ما حدث لي ، مما ذكرت، كان حقيقة. فذلك الرجل كان ثريّاً ولكنه بخل ، والنتيجة أنّ ما كان يملك من دنانير أصيلة قبل حرب الكويت تحوّلت إلى أوراق جرائد بعد حرب الكويت، فأصيب بهلع لم يجد له علاجاً غير خروج الروح من الجسد! كان إنساناً طيباً رحمه الله. كانت أيامنا في برلين آنذاك بالرغم من قلة المورد كطلاب جميلة حقاً؛

وقدْ كانتْ ليـاليَ زاهراتٍ**وليس لهنَّ أبْـداً من شُكـولِ
أحقّـاً كانت الدّنـيا بخيرٍ**وكنّا كالحمائـم في الحقـولِ
فلا كدرٌ يُصيب النفسَ غمّاً**وكان الصَّحبُ من خير الرَّعيلِ

لذا أرى أن نشر مثل هذه القصص التي هي نكات بين حين وآخر عمل يسر به القارئ ويرتاح نفسيّاً من ضوضاء بعض القصائد الهشّة والأخبار المكدّرة.

أجدتَ أيّها السامي العامريّ .

تحياتي ودمت بخير.

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2013-12-08 17:18:54
يا العامري

ودا و

مرة قرأت قصيدتي ( الباز النباتي ) في امسية يتيمة لي
في ناد عراقي في كوبنهاكن وقد شعرت بالضيق الشديد من
أحدهم يجلس في الصفوف الأمامية لأنه قبل شروعي بالقراءة
بدأ يأكل ( تكة وكباب ) وطالب بالطرشي بصوت مرتفع وقد
شعر بحرجي صديقي محمود عازف العود وما ان انتهيت من القراءة بدأ النقاش المفتوح والتعليقات فكان صاحبنا
( المتعشي توا كبابا وتكة ) أول المعلقين فقال لي :
لماذا لا تكتب شعرا واقعيا ؟ أتذكر انني قلت له ما معناه
ان الواقعية بلا ضفاف كما يقول غارودي ولكن محاولاتي
بأيصال حجتي تبددت فما كان من محمود إلا التدخل والحسم
فقال لصاحبنا : أخي بالشعر لازم الباز يصير نباتي بس
اذا تريد باز واقعي تكه وكباب منين يجيبه الك جمال قابل هو كصاب ؟

كل الود

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2013-12-08 15:11:20
أخي الشاعر السكسفون السامي سامي العامري

تحياتي لكَ وللمعلقين ، التعليق إضافه قد
تفيد القراء أو تُلطف الاجواء ، المهم هو
أن يترك القارئ بصمته إمّا بالاعجاب أو بابداء رأي وفي كل الاحوال هي إفاده للناشر
والقارئ .

تمنياتي الطيبه لكَ أيها السكسفون .
ودمتَ بخير .

الحاج عطا




5000