..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي الاخبارية ليوم السبت 07- 12-2013

الحزب الشيوعي العراقي
مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )
ستون عاما من السِفر المجيد من أجل: فكر علمي.. ثقافة تقدميّة!

في تشرين الثاني (نوفمبر) 2013 تحل الذكرى الستون لصدور العدد الاول من مجلة (الثقافة الجديدة) في الشهر نفسه من عام 1953، حاملة شعارها العتيد: فكر علمي... ثقافة تقدميّة!. وبصدور هذا العدد تكون المجلة قد تخطت عامها الستين لتدخل عامها الحادي والستين، مؤكدة انها نحتت خلال العقود الستة موقعها كمنبر متميز بين منابر الثقافة الوطنية والديمقراطية في بلادنا.
لم تكن (الثقافة الجديدة) مجرد حلم راود مجموعة من المثقفين الرواد الذين بادروا الى تأسيسها، بل كانت تتويجا لجهود حثيثة ومثابرة حوّلت الأمر من مجرد حلم الى فعل ثقافي - سياسي نشيط، وبفضل جدية المعنيين بصدورها آنذاك ومسعاهم الثابت الى أن تتحول المجلة الى مطبوع جديد يقدم بحق فكرا علميا وثقافة تقدمية، سعت (الثقافة الجديدة) الى تجسيد الفكرة والحلم عبر ممارسة الصراع الفكري والثقافي من خلال نقد الواقع السائد، وتفكيك خطاب القوى المسيطرة، ونشر الثقافة الوطنية والديمقراطية، مستقطبة قطاعات واسعة من النخب الثقافية والباحثين الجادين، وقد ارتبط ظهورها ايضا بالأجواء السائدة آنذاك في بلادنا وفي المنطقة والعالم بعد النتائج التي ترتبت على الحرب العالمية الثانية والنهوض العاصف لقوى الديمقراطية والاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية والسلام والاشتراكية، وقد ساهم ذلك كله في بلورة فكرة هذا المنبر الجديد وتحولها الى واقع ملموس، لتكون (الثقافة الجديدة) ليس رقما عاديا من أرقام الإعلام والصحافة بل مطبوعا يبشر بجديد نوعي في الفكر والثقافة ويؤسس لنقد الواقع بمختلف بناه، ويساعد في اعادة بناء الوعي الاجتماعي.
لم يكن الطريق سهلا قطعا.. بل كان صعبا ومحفوفا بمخاطر وتحديات شتى.. وهذا هو الطريق الجديد الناهض المتحدي والمتوثب لتكسير أصنام الوثوقية والمسلمات الجاهزة والأجوبة المعلبة "الصالحة" لكل زمان ومكان، وكان المؤسسون الأوائل للمجلة على وعي تام بصعوبة ومشقة المهمة التي تتجه (الثقافة الجديدة) نحوها في خمسينيات القرن العشرين، وبحاجتها الى المثابرة والنَّفَس الطويل، وعلى هذا الطريق رأت المجلة، منذ عددها الأول، انه لن يكون هناك مبرر لوجودها إلا في انخراطها النشيط في بلورة مشروع ثقافي - سياسي نوعي يختلف عن السائد، واستشراف المستقبل عبر الرهان والترويج لبديل وطني ديمقراطي وبناء دولة عصرية، وتحفيز النخب الثقافية للانخراط في هذا المشروع والدفاع عنه، والمساهمة النشيطة في تأسيس خطاب ثقافي - اقتصادي - سياسي تنويري ديمقراطي عقلاني، وإعادة صياغة المفاهيم والكشف عن الظواهر والعمليات وما يرافقها من تناقضات وما يترتب عليها من استقطاب وتهميش وتركز للثروة والسلطة.
خلال أعوامها الستين أرادت مجلة (الثقافة الجديدة)، باعتبارها ترجمة جادّة لإرادة جماعية، أن تكون منبرا يرفض أية حواجز على الفكر وتنميط الواقع بمقاسات مصممة على وفق ما يريده الحكام والطبقات المسيطرة، ولذا فقد اختارت طريق الكتابة والبحث العميق والمتنوع في قضايا الواقع العراقي وبناه الاقتصادية - السياسية وتراكيبه الطبقية واشكالياته الثقافية، ودور نخبه الثقافية في التغيير المطلوب، وفي معالجاتها لهذه القضايا خاضت (الثقافة الجديدة) معارك فكرية متعددة الصعد، وسعت الى وضع قضية التغيير والديمقراطية والتنوير والحداثة في صلب الهم الثقافي وجعلها مفاهيم جاذبة وليس أساطير عصية على الفهم.
وبفضل جهود الرواد الاوائل ممن حملوا الفكرة وحوّلوها الى واقع، وبدعم قطاعات واسعة من المجتمع ونخبه الثقافية تحول اسم المجلة الى واقع مؤسس لا يسعى الى تجميد الفكرة والحلم بقدر ما كان يعمل على بلورة أسس التغيير المطلوب، ممثلا في شكل حركة فكرية تلتف حول المجلة، تعتمد التحليل والنقد وتجاوز الواقع وتطوير الخطاب بمراجعة مفاهيمه وتصوراته وآلياته، ومن المؤكد ان مجلة (الثقافة الجديدة)، كانت على الدوام وما تزال، لا ترى مبرراً لوجودها إلا في انخراطها النشيط في مشروع الكشف عن الواقع وتناقضاته الفعليّة واستشراف المستقبل?.
إنها مهمة حضارية ولا شكّ، ومهمة من هذا الحجم تستدعي مواكبة نقدية لكل القنوات المختلفة التي تصب تجاه تواصلها، فما تنشره المجلة من كتابات وحوارات ومحاور وملفات تشكل جزءا مكونا لشخصيتها باعتبارها مجلة تسعى الى ان تكون صعيدا مشتركا للحوار والنقاش المفتوح، ومنبرا لمقاربات ثرية وحيّة، لتكون بحق وفية لشعارها العتيد: فكر علمي.. ثقافة تقدميّة، ولكي تواصل المجلة هذا الطريق كان عليها ان تسلك سبيل التقييم النقدي الذي لا يهادن الاجترار وإعادة إنتاج "المسلمات" في الخطاب التقليدي، مصرة على التنوير والحداثة، كل هذا من اجل ان تكون (الثقافة الجديدة) أداة فكرية فاعلة في معركة التنوير والحداثة والديمقراطية.
وأخيرا، نود الإشارة الى أننا واحتفاءً بهذه المناسبة العزيزة، ستينية مجلة (الثقافة الجديدة)، وجهنا رسائل دعوة باسم هيئة التحرير الى طيف واسع من النخب الثقافية والسياسية والاقتصادية.. الخ وتلقينا مساهمات من عديدين ننشرها في ملف العدد هذا، وننتهز هذه الفرصة لنعبر عن شكرنا الجزيل لجميع الذين استجابوا لدعوتنا، وقد احتوت المساهمات التي وردتنا، اضافة الى تقدير الدور الريادي للثقافة الجديدة في المشهد الثقافي، على العديد من الملاحظات الناقدة والأفكار المهمة التي سنقوم بدراستها والاستفادة منها بكل تأكيد في تطوير المجلة شكلا ومضمونا، مشيرين الى قناعتنا الثابتة بأن النقد وقبول الملاحظات هما السبيل للتغلب على صعوباتنا وثغرات عملنا، وأيضا مراكمة ما تحقق طيلة الستين عاما الماضية، رغم كل الصعوبات والمخاطر والتحديات، وننطلق في ذلك ايضا من قناعة ثابتة ان تطوير المجلة هو تطوير للخطاب الثقافي المناهض لخطاب السلط المهيمنة التي تسعى لتكريس أيديولوجيا العقم وتعميم الصمت وتطوير آليات الحصار والإقصاء والتهميش وثقافة المحاصصات، لقد تعودت السلط الحاكمة، في مختلف المراحل، ان تنسى الحقيقة المرة وهي ان الصمت لا ينتج الصمت أبدا، ولذلك بقيت (الثقافة الجديدة) صوتا مغردا خارج مسارات تلك السلط، تحرض على الترويج لثقافة جديدة عنوانها قيم الحرية والديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية والاشتراكية، وستواصل مسعاها هذا دون كلل، مثلما حرصت على ذلك خلال الاعوام الستين.
تحية للذكرى الستين لصدور العدد الاول من مجلة (الثقافة الجديدة) في تشرين الثاني 1953.
وتحية لمؤسسيها الأوائل ولهيئات تحريرها المتعاقبة ورؤسائها وكتابها ومحرريها وقرائها ممن كان لجهودهم وتضحياتهم الكبيرة وشجاعتهم الدور الأكبر في ان يتواصل صدورها رغم كل المصاعب والمخاطر، وأن تبقى معبرة بحق عن شعارها العتيد: فكر علمي.. ثقافة تقدمية!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الثقافة الجديدة  ـ كلمة العدد
العدد 361 ـ 362 تشرين الثاني 2013

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000