.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما يصبح التظلم جرماً

سالم الفلاحات

أرسل إليّ السيد أحمد الشبيلات رسالة تتحدث عن مظلمته هو وزميله السيد فراس الحراسيس المتلخصه بنلقه وزميله تعسفياً من الجمارك إلى الزراعة وبعد قراءتي للرسالة التي كتبت على عجل/ لكنها لصدقها كانت بليغة مؤلمة لأن منطق الحق قوي وحجته دامغة وأدلته متوافرة فيه، أصدقكم أنني شعرت بالخطر الحقيقي والرهبة على وطني على حاضره ومستقبله وأمنه الإجتماعي إن لم يتداركه العقلاء.

في كل يوم تسمع عن مطعون جديد فهذا تنكشف عورته ويفتح ملفه الفاسد الذي يزكم الأُنوف، ويسبب الخجل والوجل والألم.

مالٌ منهوب وحمى مستباح وهيبة تلاشت، فقد تراخت يد الدولة عمن يعتدي على القانون إلا اللهم عن الذين يكشفون العيوب ويرفعون الصوت انتصاراً للوطن وأهله، فما أقوى يد الأمن عليهم، ولا حاجة لدليل لإلقاء القبض عليهم والتنكيل بهم وترويع ذويهم وتخويف جيرانهم وتهديد معيشتهم وكأنما لم تحفظ أجهزة الحكومة والمتحكمين بها من القرآن الكتاب العادل إلاّ "فشرّد بهم من خلفهم.."

ولم يفهموا المعنى المقصود من الآية فجعلوا الصديق عدواً والمواطن الصادق الصارخ من الويل من أكابر المجرمين.

تهمة أبناء الطفيلة الشبيلات والحراسيس موظّفي الجمارك أنهما حرّضا على الإضراب، وإن كانت الدلائل حسب قولهما خلاف ذلك فقد رشّدا الإضراب وأسهما في في تبريد الموقف والحفاظ على البضائع التي يخشى عليها من التلف باستثنائها من الإضراب، والتخليص عليها.

وعملا على عدم الاحتكاك بسائقي الشاحنات وبرجال الأمن لأن كلا الطرفين تنفيذيان (الجمارك والأمن) وكلاهما يحمل سلاحاً أيضاً.

أما تهمة التحريض والتي يقول الشبيلات أن وزير الداخلية اقتنع ببطلانها بعد التوضيح ووعد بجمعهما برئيس الوزراء للعدول عن نقلهما والتنكيل بهما وهذا ما لم يحصل حتى الآن، والمؤلم أيضاً أنهما لم يستلما راتبيهما لمدة شهرين حتى الآن بحجج واهية علماً أنه أقل بكثير من راتبيهما قبل النقل السياسي.

ماذا عليهما أن يفعلا؟

فلا وَعْد الوزير أفاد، ولا تدخل عدد من النواب أفاد، ولا مطالبات شباب حي الطفايلة وتضامنهم حرك ساكناً، ولا حاجة بيوتهم وأطفالهم في ظل ضنك العيش حركت ضمير حكومة الضمير الحي التي لا تتلقى أوامر من أحد!!

ألم يكفل الدستور الأردني حق الأردني في التعبير عن رأيه.

ألسنا في عهد الحرية التي سقفها السماء!!

أليس الجوع كافراً كما قال المؤمنون والكافرون.

أليس الظلم ظلمات وعاقبته على الظالم وخيمة في الدنيا قبل الآخرة؟

أولم يعلم الظلمة المستمتعون بقهر عباد الله أن عين الله لا تنام- لا تأخذه سنة ولا نوم- وأنه سيقتص من الظالم للمظلوم في دنياه وآخرته؟

تنام عينك والمظلوم منتبه... يدعو عليك وعين الله لم تنم.

يا من بقي يسمع الصوت من الأردنيين الغيارى على بلدهم ومواطنيه بلدنا في خطر حقيقي.

أين المفر..

إلى أين يذهب أحمد الشبيلات وفراس الحراسيس؟

كانا في حراك مطلبي معيشي جريمتهما أنهما كانا في المقدمة من أجل زملائهم شأن كل المواطنين الشرفاء الذين لا يلتفتون إلى الوراء ولا يمدون أيديهم متسولين، ولا يختبئون بين الجموع خوفاً، ولا يتاجرون على حساب زملائهم.

يرحم أيام زمان..

لو ذهب أحمد وفراس قبل عشرين سنة إلى شيخ عشيرة من العشائر الأردنية لما نام حتى انصفهما وحل المشكلة.. ولكنهم غُيبوا بلا بديل في الدولة.

لقد ذهبا إلى محكمة العدل العليا وينتظرون عدالة المحكمة.

ولقد صرخا مع حي الطفايلة ولكن أصواتهم لم تصل بعد..

قد نتفهم الإصرار الرسمي على قطع الطريق على الإصلاح السياسي الشامل خوفاً على المكتسبات الخاصة للبعض، وتعطيل الجهد الشعبي لتكميم أفواه المطالبين بحقوقهم المعيشية والمطلبية وعدم انتهاء مطاردتهم حتى بعد انتهاء الاحتجاجات والمطالب كما يحصل للسيدين أحمد الشبيلات وفراس الحراسيس، فلا تفسير لهذا السلوك إلا الجهالة وقصر النظر والتخوف من أن يتجرأ الشعب على المطالبة بحقوقه الشاملة ويفضح الفاسدين، وإلى أي حد يمكن عرقلة هذه المطالبات وهل بمقدور أحد ذلك؟

وأخيراً فإني أوجه نداء باسم المواطنين الكريمين أحمد وفراس لوسائل الإعلام المحلية المختلفة....

إلى الأخوة والأخوات كتاب الأعمدة المسكونين بهموم الوطن والمواطنين دون تردد.

وإلى مقدمي البرامج الخدمية في الإذاعات المحلية.

وإلى بعض الفضائيات التي ما زال فيها بقية من حياة.

وإلى بعض الشخصيات والنواب المطلعين على هذه القضايا والذين تدخلوا في وقت سابق...

أن ينتصروا لهذه المظالم ولكل مظلوم.

فقد انتصر الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة للأراشي وهو على الشرك من سيد قريش أبي جهل، وانتصر عمر الفاروق للقبطي من إبن واليه على مصر، وانتصر المعتصم للمرأة الهاشمية من الروم وحرم نفسه الماء حتى ينقذها.

وانتصر صلاح الدين الأيوبي للحُجاج من "رينُو الصليبي فأين أحفادهم؟".

4/12/2013م

سالم الفلاحات


التعليقات




5000