..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانتخابات بدأت بالعد التنازلي

داود الماجدي

 

بدء العد التنازلي لموعد الانتخابات التي ستكون في 20 من شهر نيسان وبدئت الكتل والأحزاب بتقديم الأسماء المرشحة الانتخابات واغلب الأسماء هم من النواب السابقون والقلة منهم جدد يراد من ترشيحهم الحصول على الأصوات لصعود أناس معينون إلى مجلس النواب طبعآ ستعود الكثير من الوجوه السابقة إلى المجلس الجديد لان الأحزاب المتنفذة تدعمهم بكل الإمكانيات وطبعآ هم من سيفوز فالمواطن العراقي قد انقسم إلى عدة أقسام إما عازف عن الذهاب إلى التصويت وهو في ذلك يهيئ الفرصة لوصول أناس غير أكفاء إلى السلطة وإما يذهب ليصوت إلى أناس مستقلون وطبعآ هولاء لن يصلوا إلى السلطة لان الأصوات التي سيحصلون عليها قليلة وإما أناس مرتبطون بألاحزاب المتنفذة في السلطة وهم طبعآ لديهم مصالح مادية أو معنوية يحصلون عليها من انتمائهم لتلك الأحزاب أذن من سيصل إلى السلطة في الدورة القادمة طبعآ المدعومون من الأحزاب والذين تؤيدهم الفئة الثالثة من الناس .
اليوم نجد عزوف كبير من اغلب أبناء الشعب عن الانتخابات متمثلآ بعدم ذهاب الكثير من منهم لمراكز المفوضية العليا لانتخابات لتحديث المعلومات إذن كيف سيكون موقفهم يوم الاقتراع العام كل ذلك طبعآ تتحمله الحكومة التي لم تأتي بجديد طيلة العشر سنوات السابقة , لقد فقد العراقيون الثقة بكل سياسيهم الذين فضلوا مصالحهم على مصلحة الشعب العراقي وهموا بسرقة ونهب أموال البلاد ودمروا البلاد والعباد ولم يجدوا ما يردعهم ويحاسبهم عن كل ما فعلوه بهذا الشعب المظلوم.
لقد بدئت الدعايات لانتخابات بشكل غير مباشر وملئت صفحات التواصل الاجتماعي والصحف بصورهم فذاك المسئول نراه يلطم في المواكب وغيرة يوزع الطعام وأخر يدخل الماء عندما فاض العراق بعد أول مطره وهو الذي يعرف جيدآ انه وغيرة من المسئولين يتحملون رداءة الخدمات أذان أقول لكم كل أساليبكم هذه وغيرها لن تفيد مع المواطن الذي فهمكم وعرف ما تريدون ولأسف القليل من المواطنين فهموا ذلك والكثير منهم لا زالوا يخدعون من قبل السياسيون الذين يتخذون من الدين والمذهب سلعة يروجونها للوصول إلى السلطة , إنا والكثير من الناس على يقين بان نفس الوجوه ستصل إلى البرلمان القادم ما دامت هنالك أحزاب متنفذة تؤيد ذلك وما دام الكثير من الناس يسعون وراء مصالحهم . التغير اليوم هو هدف كل الشرفاء لكن لن يتم بدون تكاتف كل أبناء العراق لمصلحة العراق فقط

داود الماجدي


التعليقات




5000