..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الملحن الشاب عظيم الحسب

راضي المترفي

 

بين يـنجوم صيرن كلايد وعندي مدافع بوسات مرارات وحروب

حاوره راضي المترفي

 

عظيم الحسب ملحن شاب يحتضن عوده كما يحتضن والد حنون وليده الصغير خوفا عليه من البرد .. يقربه من قلبه ,, يهمس له برقة عاشق وشوق حبيب فيجلجل العود مترجما تلك الهمسات الى انغام شجية وبوارق امل وتفاؤل فيبحر معه الى مرافيء السبعينات الجميلة حيث العصر الذهبي للاغنية العراقية بمطربيها وشعرائها وملحنيها وياخذنا معه برحلة ممتعة يشنف اذاننا ويعيد لها صفوها الذي كدرته اغاني الحروب وموجة التسعينات وتلفزيون الشباب وسباق الاغاني ويمحي من ذاكرتنا ما علق بها من اغاني هذه المرحلة التي امتازت بـ ( عندي مدافع بوسات وشفافك اكلبهن كلب ) و (بس بس ميو ) يغني فيها ويناجي عوده بالحان عراقية صميمة محاكيا اساتذته كوكب حمزه .. كمال السيد .. محمد جواد اموري .. محسن فرحان وغيرهم من القامات اللحنية الشامخة باحثا عن خامات تشبه اصوات حسين نعمة وفاضل عواد وفؤاد سالم وكمال محمد وسامي كمال وغيرهم من مطربي الفترة الذهبية .. اقتربت منه وهو يدندن باغنية وطنية عنوانها ( ياوطن يابو النفط ) وانتظرت الى ان اكمل تراتيله في محراب العراق ومسح دمعة انحدرت من عينه على ماوصل اليه العراق وابتسم لي مرحبا ومحييا وعوده لازال يحتل المنطقة المحيطة بقلبه واضلاعه وقال : بلد يطفو على بحيرات من نفط ومعادن اخرى واهله يعانون الاهمال والعوز ونقص الخدمات هل يعقل هذا ؟ لو لم نكن نعيش فيها لاعتبرناها من حكايات الف ليلة وليلة . قررت ان امسك رأس الخيط من هنا وابدأ حواري معه فقلت :

 

· لاادري كيف يكون حديثي معك وهل هو بصبغة سياسية او عن اللحن والعود والاصوات الجميلة وتعاقب الفترات الزمنية ؟

 

· تتنوع الهموم لكن مصبها واحد فما يعانيه المواطن العادي يعانيه الاخرون واول من يتأثر بالوضع العام للبلد هم المبدعين لذا ترى مسحة الحزن على وجه المواطن البسيط وفي لوحة الرسام وفي اللحن والاغنية وصوت المطرب وبطبيعة الحال الهم الوطني دائما مشترك .

 

· لو عاد بك الزمن للوراء وتحديدا الى سبعينات القرن الماضي لمن تعطي الحانك ؟ ومن هم الشعراء الذين تلحن قصائدهم ؟

 

· امنية عظيمة ان اتواجد في ذلك الزمن وهناك شعراء مثل كاظم الرويعي وزامل سعيد فتاح وكاظم الركابي وناظم السماوي وعريان والكاطع ومظفر واصوات حسين نعمه وفؤاد سالم وفاضل عواد وياس خضر وسعدون جابر وكمال محمد وسامي كمال وصلاح عبد الغفور وغيرهم .

 

· هل تخلو المرحلة الحالية من شعراء ومطربين بمستوى من ذكرت ؟ او انه الاصرار على العيش في الماضي ؟

 

· ليس هنا المشكلة وانما في تبدل المراحل وتغيير الذائقة والا فالشعر هو الشعر في كل زمان ومكان والاصوات هي هبة الله التي لاتنضب ولاتنتهي وانا اعرف من يملكون من الخامات الصوتية ما يضاهون بهم اعظم الاصوات لكنهم يصرون على مواكبة الزمن والركض مع صرعاته مما يفقد اصواتهم حلاوتها او شعورنا بجمالها .

 

· طيب بمن مشغول الملحن عظيم الحسب هذه الايام ؟

 

· كثيرة هي الهموم وكل هم لايكفيه انشغال واحد لكن اكثر ما يشغلني هذه الايام هي المشكلة بين عملي الوظيفي البعيد عن اختصاصي وتخصصي حيث انا خريج كلية الفنون الجميلة واعمل في وزارة الداخلية وطرقت كل الابواب فوجدت من يقبعون ورائها من المسؤولين يتعاملون مع الفن وكانه مرض معدي لايريدون الاقتراب منه ويتعاملون مع الفنان كأنه مجرم ويجب ان يوضع في الحجر لذا تعقدت مشكلتي وقد تتحول الى نفسية تؤثر على عملي وفني .

 

· هل هناك مشاريع فنيه قادمة في جعبة عظيم الحسب ؟

 

· هناك عشرات القصائد الجميلة تنام معي وترافقني في العمل وتشاركني همومي وتنتظر ان اتفرغ لها من دون ان يحس بها او يشعر بمعاناتي معها مسؤول قادر على انهائها بجرة قلم وتحويلي من وزارة الداخلية الى وزارة الثقافة .

 

· قد يقع حديثك هذا بين يدي مسؤول سواءا من الداخلية او الثقافة فماذا تتوقع ان يفعل ؟

 

· رغم يأسي لكنك ايقظت بداخلي الامل وقد يلعب الحظ لعبته معي ولو لمرة واحدة ويجعل ليلي يمر بمناجاة مع العود وولادة الحان جميلة بعد ان مرت ليالي طوال وانا اناجي البندقية التي لاافهم لغتها ولاتفهم همسي .

 

· ممتن لك على هذا الحديث الصريح الرائع

 

· ممتن لك ولجريدة حراك على هذه الفرصة الجميلة واتمنى ان يطرق الحظ بابي من خلال جريدتكم ليؤشر مرحلة هامة من حياتي .

راضي المترفي


التعليقات

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 01/12/2013 21:30:34

الشاعر الرائع الكبير ابداعا
الاستاذ سامي العامري
تحيتي سلال من محبة
نعم صديقي هي هذه الكارثة التي تحيق بنا
يبعدون الرجل المناسب عن مكانه وياتون
بمن لايفهم وهذا ماجر علينا الويلات والمحن
لك خالص مودتي وشكري

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 01/12/2013 21:27:59

السيد الغالي محمود داود برغل
لك شكري وامتناني ومحبتي
ولمرورك الجميل تحيتي ,
دمت اخا رائعا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 30/11/2013 12:31:43
هناك عشرات القصائد الجميلة تنام معي وترافقني في العمل وتشاركني همومي وتنتظر ان اتفرغ لها من دون ان يحس بها او يشعر بمعاناتي معها مسؤول قادر على انهائها بجرة قلم وتحويلي من وزارة الداخلية الى وزارة الثقافة .
ـــــــ
هنا المحنة بل الكارثة حيث تجد الرجل المناسب في المكان غير المناسب وما هذا إلا لجهل الساسة عندنا بقيمة الفن ورسالته الجمالية الذوقية بل والأخلاقية حتى ،،،
فالفن ومنه الغناء قادر على تربية الناس أخلاقياً وذوقياً ويعلمهم الفضيلة وحب الخير لأنه ينقّي الروح من كل الشوائب وهذا ما لا ولن تفعله لا المساجد ولا خُطب الساسة ولا حتى برلمانهم الذي أصابه العفن من كثرة استرخاء أعضائه تحت المكيفات وشعورهم بضمان عائداتهم من الأموال المستثمَرة في الخاج وهي من أموال وخيرات شعب تحته تمورُ بحيرات النفط غير أنه يتسول فوقها ...
تحية صميمية للفنان عظيم الحسب
وللأديب البديع الصديق المترفي

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 30/11/2013 02:38:30
شكري وتقديري للاستاذ راضي المترفي
الذي امتعنا بهذا اللحن الجميل
تحية احترام وتقدير
للملحن الشاب عظيم الحسب




5000