..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جماعة الدولارات؟

كفاح محمود كريم

 

لقد اقترفت أنظمة الشرق الأوسط ومن شابهها في كل مكان، جريمة بشعة من غير جرائمها المعروفة، تلك التي أجبرت شعوبها على قبول أي بديل غيرها مهما كان، حتى وصل الأمر لدى الكثير من المحبطين إلى تمني أن يحكم الاستعمار بلادهم بدلا من هؤلاء المستبدين، ونتذكر جميعا هنا في العراق وفي سوريا وليبيا، وكل مواطن الدكتاتوريات البشعة كم كان كثير من الأهالي يتمنون أن تحكم إسرائيل تلك البلدان بدلا من ظلم أنظمتها التي أذلتها أكثر من أي مستعمر في تاريخ المنطقة، بل إننا لو أحصينا عدد ضحايا تلك الأنظمة وقارناها مع ضحايا كل الحروب التي خاضتها تلك الدول مع إسرائيل أو غيرها، لتبين لنا إن من قتل على أيدي الأنظمة الدكتاتورية أو بسببها أكثر أضعاف المرات من عدد ضحايا تلك الحروب مع إسرائيل التي وظفوها لكي تكون جواز بقاء كل الانظمة!؟

     ولن نغوص في تفاصيل ما حدث في العراق بعد أن أسقطت الولايات المتحدة نظامه الدكتاتوري، فقد كان بشعا إلى الدرجة التي جعلت العديد من الأهالي يترحمون على نظام صدام حسين رغم جرائمه وبشاعة حكمه، لكننا سنعرج إلى ما يجري الآن في سوريا وليبيا، اللتان تعانيان من ضبابية الموقف وهشاشة ( الثورة ) وخلط كبير في أوراق الأهالي، حيث تحولت ( الثورة ) إلى صراعات شللية بين جماعات أشبه ما تكون بعصابات كما يقول غالبية السكان في معظم المدن السورية والليبية، وإن ثوراتهم تحولت من انتفاضة شعب يطالب بتغيير النظام وإجراء إصلاحات جذرية، إلى جماعات وعصابات تحت مختلف التسميات، فهناك في سوريا مثلا كما يقول الأهالي؛ جماعة تركيا ومؤتمرات اسطنبول، وهؤلاء يطلقون عليهم اسم الجيش الحر وملحقاته من بعض التنظيمات السياسية الأخرى، إضافة إلى جماعات حسب الطول والعرض بمواصفات دول الجيران الأخرى، وهناك جماعة القاعدة وهذه تعمل لحساب منظمات إرهابية دولية في العراق وافغانستان وغيرها، إضافة إلى جماعات النظام نفسه وهي اذرع تحت مسميات معارضة تعمل بالتناغم والتوافق مع النظام بعيدا عن كثير من الجماعات الأخرى!؟

     والجماعة الأكثر إثارة وشهرة بين الأهالي، هم اولئك الذين يطلقون عليهم جماعة الدولار، وفي معظمهم شخصيات بهلوانية من رؤساء أحزاب أو مادون الرؤساء بأقل من شبر، ممن يمثلون دور ( السياسيين المناضلين ) الذين تركوا جمهورهم أو أحزابهم واختاروا فنادقا وشققا مؤثثة خارج سوريا طلبا للماء والكلأ والوجه الجميل، حيث ينعمون برغيد العيش من اجل مصالح الجماهير والثورة، والطامة الكبرى إن كثير منهم لم يتعرضوا إلى أية مضايقات من النظام، لا قبل اندلاع الانتفاضة ولا أثنائها رغم اختلاقهم لسيناريوهات وقصص نضالية كراندايزارية وهمية لا تتطابق مع اتهامات جدية من الأهالي للعديد من  قيادات تلك ( الأحزاب البيتية أو القروية ) بعلاقات معينة ومثيرة مع أوساط النظام ومفاصله الخاصة، وإنهم إنما غادروا البلاد من اجل عملية استثمارية ومتاجرة سياسية لا أكثر ولا اقل!؟

     جماعات الدولار هذه من خارج دائرة رجال الأعمال والمستثمرين أكثر خطورة في تأثيراتها الكارثية على نتائج التغييرات الحاصلة في أنظمة الشرق الأوسط، وقد شهد العراق وما يزال تداعيات تلك الجماعات التي اندست في العملية السياسية ومارست أبشع أدوارها الطفيلية في نخر النظام السياسي الجديد، إنهم حقا جماعات من اللصوص والمرتزقة الذين فقدوا نقطة الحياء من على جباههم، يتاجرون بقضايا الشعوب ويحيلون دماء أبنائها الغر الميامين إلى قناني الفودكا والويسكي على طاولات الفنادق وأوكار نضالهم المخزي، بينما يتلظى الشعب جوعا وحاجة وبطالة، ويفقد تدريجيا كل الخدمات ومقومات الحياة بما يجعله أكثر استكانة بين مطرقتي النظام الفاسد وعناقيد الطفيليات من هؤلاء المتاجرين والمقامرين بأوطانهم وشعوبهم، الذين أوصلوا الكثير من الأهالي إلى أن يتحسروا على نظام صدام حسين والقذافي وبشار الأسد!؟

كفاح محمود كريم


التعليقات




5000